آحدث المستجدات
فيديو
٢٥ مايو ٢٠٢٦
منظمة الصحة العالمية - اليمن: نشر الأمل عبر الفرق الطبية المتنقلة لمكافحة الملاريا في اليمن
لمعرفة المزيد
قصة
٢٣ مايو ٢٠٢٦
صندوق الأمم المتحدة للسكان - اليمن: "ها أنا أستعيد صحتي وكرامتي وحياتي": نساء يتعافين من ناسور الولادة في اليمن
لمعرفة المزيد
خطاب
٢٢ مايو ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي للتنوع البيولوجي 2026
لمعرفة المزيد
آحدث المستجدات
أهداف التنمية المستدامة في اليمن
أهداف التنمية المستدامة هي دعوة عالمية للعمل من أجل القضاء على الفقر، وحماية بيئة الأرض ومناخها، وضمان السلام والإزدهار للناس في كل مكان. هذه هي الأهداف التي تعمل عليها الأمم المتحدة في اليمن:
منشور
٢٨ أبريل ٢٠٢٥
UN Yemen Country Results Report 2024
This report highlights the resilience of the Yemeni people and the collaborative impact of the United Nations Country Team and its partners in 2024. Despite immense challenges, significant strides were made in delivering essential development support, strengthening local capacities, and fostering pathways towards stability.Understand how the UN addressed critical needs in food security, healthcare, education, and livelihoods, while strengthening governance and promoting inclusive solutions. Discover the importance of strategic partnerships, innovative approaches, and the unwavering commitment to sustainable development goals in the Yemeni context.Download the full report to learn more about the UN's activities, achievements, and ongoing dedication to supporting Yemen's journey towards a peaceful and prosperous future.
1 / 5
بيان صحفي
٢١ أبريل ٢٠٢٦
المنسّق المقيم للأمم المتحدة في اليمن، لوران بوكيرا، يلتقي نائب وزير الخارجية في عدن
عدن، 21 نيسان/أبريل 2026 استقبل نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين، السيد مصطفى نعمان، اليوم في عدن، المنسّق المقيم ومنسّق الشؤون الإنسانية الجديد للأمم المتحدة في اليمن، لوران بوكيرا.وخلال اللقاء، جدّد المنسّق المقيم تأكيد التزام الأمم المتحدة المستمر بتعزيز شراكتها مع حكومة اليمن، ودعم جهودها في تلبية الاحتياجات الإنسانية ودفع مسار التعافي والتنمية في مختلف أنحاء البلاد.
1 / 5
بيان صحفي
٠٦ أبريل ٢٠٢٦
تواصل المنظمة الدولية للهجرة تقديم الخدمات الصحية المُنقذة للحياة في مختلف أنحاء اليمن في ظل تزايد الاحتياجات
عدن، اليمن – في ظل استمرار تدهور النظام الصحي في اليمن تحت وطأة الصراع الممتد، والتدهور الاقتصادي، والصدمات المُناخية، ما يزال ملايين الأشخاص محرومين من الرعاية الطبية الأساسية، ويواجهون أخطار متزايدة من الوفاة أو الإصابة بالأمراض التي يمكن الوقاية منها. وعلى الرغم من هذه التحديات، تواصل المنظمة الدولية للهجرة العمل في الخطوط الأمامية، حيث تقدم خدمات صحية حيوية للمجتمعات الضعيفة في بعض من أكثر مناطق البلاد حرماناً من الخدمات.ومع ضعف النظام الصحي—حيث إن 59.3 في المئة فقط من المرافق الصحية تعمل بكامل طاقتها، وكذلك محدودية نطاق التطعيم—يواصل اليمن مواجهة عبء مرتفع من الأمراض المحتمل تفشيها. كما تسببت الفيضانات بين شهري أغسطس وأكتوبر 2025 في الضغط على الخدمات بشكل أكبر، حيث أثرت الفيضانات على 68,000 أسرة وتسببت في أضرار لعشرات المرافق الصحية في 162 مديرية. كما تزيد التوترات الإقليمية وحالة عدم الاستقرار من تعقيد العمليات الإنسانية.في عام 2025، دعمت المنظمة الدولية للهجرة تقديم أكثر من 350 ألف مشورة رعاية الصحية أولية، بما في ذلك أكثر من 73 ألف مشورة صحية للمهاجرين. كما استفاد أكثر من 100 ألف شخص من خدمات الصحة العقلية والدعم النفسي الاجتماعي.وفي إطار استجابتها في مجال الصحة العقلية، قامت المنظمة الدولية للهجرة بإعادة تأهيل مستشفى تعز للأمراض النفسية والعصبية، وهو مركز الإحالة الوحيد في المنطقة. وشمل المشروع تركيب نظام طاقة شمسية وتوفير معدات وإمدادات طبية. وأسهمت هذه التحسينات في زيادة القدرة الاستيعابية للمستشفى ورفع مستوى الرعاية المقدمة للمرضى من تعز والمحافظات المجاورة.وتظل خدمات صحة الأم والطفل ركناً أساسياً في استجابة المنظمة الدولية للهجرة. حيث تلقت أكثر من 19 ألف امرأة حامل خدمات الرعاية السابقة للولادة، فيما استفادت أكثر من 3 ألف امرأة من خدمات ما بعد الولادة. كما دعمت المنظمة أكثر من 3,300 حالة ولادة طبيعية آمنة، و1,271 عملية قيصرية.وما تزال الرعاية الوقائية عنصراً أساسياً في الحد من المخاطر الصحية على المدى الطويل. ففي عام 2025، تم تلقيح أكثر من 53 ألف طفل، بينما خضع أكثر من 15 ألف طفل للفحص للكشف عن سوء التغذية.وقال عبد الستار عيسويف، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن: "ما يزال النظام الصحي في اليمن يواجه ضغوطاً هائلة، في حين تستمر الاحتياجات في التزايد. ومن خلال الدعم المستمر، تسهم المنظمة الدولية للهجرة في ضمان استمرار حصول المجتمعات الضعيفة على خدمات الصحة الأساسية. إلا أنه من دون تمويل مرن يصل في الوقت المناسب، ستكون القدرة على الحفاظ على هذه التدخلات المُنقذة للحياة معرضة لخطر كبير."وعلى الرغم من هذه الجهود، ما تزال الاحتياجات الإنسانية هائلة. إذ يُقدَّر أن 19.3 مليون شخص في اليمن بحاجة إلى المساعدات، بما في ذلك الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية. كما أن استمرار انتشار الأمراض المعرضة للتفشي، بما في ذلك واحدة من أكبر فاشيات الكوليرا على مستوى العالم، يزيد من الضغط على نظام صحي يعاني أصلًا من الإجهاد الشديد.ولتعزيز الاستجابة الصحية، دعمت المنظمة الدولية للهجرة تنفيذ أكثر من 3,400 إحالة إلى خدمات الرعاية الصحية الثانوية، وقامت بتدريب 132 من العاملين في مجال الرعاية الصحية في مجالات رئيسية. وكجزء من استجابة المنظمة للكوليرا، دعمت المنظمة مركز علاج الإسهال في حيس، وأركان الإماهة الفموية في المرافق الصحية العامة.كما تقدم المنظمة الدولية للهجرة دعماً منقذاً للحياة لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية، والسل، والملاريا من خلال برنامج استجابة الشرق الأوسط المدعوم من الصندوق العالمي. وفي عام 2025، خضع أكثر من 16,500 شخص لفحوصات فيروس نقص المناعة البشرية، حيث تم ترتيب حصول أكثر من 400 شخص على الرعاية الصحية، واستمر أكثر من خمسة آلاف شخص في تلقي العلاج. وخلال الفترة نفسها، تم الإبلاغ عن أكثر من 11 ألف حالة سل، كما تم فحص ما يقارب مليون حالة مشتبه بإصابتها بالملاريا.ومن دون تمويلات مستمرة، تواجه الخدمات الصحية بالغة الأهمية خطر المزيد من القصور، حيث يترتب على ذلك عواقب خطيرة على ملايين الأشخاص الذين يواجهون بالفعل محدودية في الوصول إلى الرعاية الصحية. وتدعو المنظمة الدولية للهجرة المجتمع الدولي إلى زيادة التمويل بشكل عاجل لضمان استدامة الخدمات الصحية المُنقذة للحياة، وتعزيز الوقاية من تفشي الأمراض والاستجابة لها، ودعم تعافي النظام الصحي في اليمن.استجابة المنظمة الدولية للهجرة في المجال الصحي مدعومة بسخاء بواسطة عدد من المانحين بما في ذلك: الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية، وحكومة اليابان، ووزارة الخارجية والكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة، ودولة الكويت، وصندوق الأمم المتحدة المركزي للاستجابة للطوارئ والصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا.للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل عبر: iomyemenmediacomm@iom.int
1 / 5
منشور
١٤ أبريل ٢٠٢٦
UNDP Yemen: Harnessing solar for development in Yemen: A review and future outlook
Yemen’s energy crisis, exacerbated by conflict, economic collapse, and climate vulnerability, has left millions without reliable electricity, threatening essential services and livelihoods.Since 2016, UNDP Yemen has promoted renewable energy, particularly solar power, to restore critical services, reduce emissions, and strengthen community resilience. Working with national and international partners, UNDP prioritises support for the most vulnerable populations, delivering immediate impacts while building long-term sustainability.Renewable energy interventions have improved daily life, especially for internally displaced persons and vulnerable groups, while reinforcing policy linkages across the humanitarian–development–peace nexus. These efforts represent a first step toward a more resilient, self-reliant energy future for Yemen.This report highlights UNDP Yemen’s sustainable energy interventions and their contribution to advancing development in fragile contexts, showcasing lessons that can guide similar initiatives globally.
1 / 5
بيان صحفي
٠٦ أبريل ٢٠٢٦
تواصل المنظمة الدولية للهجرة تقديم الخدمات الصحية المُنقذة للحياة في مختلف أنحاء اليمن في ظل تزايد الاحتياجات
عدن، اليمن – في ظل استمرار تدهور النظام الصحي في اليمن تحت وطأة الصراع الممتد، والتدهور الاقتصادي، والصدمات المُناخية، ما يزال ملايين الأشخاص محرومين من الرعاية الطبية الأساسية، ويواجهون أخطار متزايدة من الوفاة أو الإصابة بالأمراض التي يمكن الوقاية منها. وعلى الرغم من هذه التحديات، تواصل المنظمة الدولية للهجرة العمل في الخطوط الأمامية، حيث تقدم خدمات صحية حيوية للمجتمعات الضعيفة في بعض من أكثر مناطق البلاد حرماناً من الخدمات.ومع ضعف النظام الصحي—حيث إن 59.3 في المئة فقط من المرافق الصحية تعمل بكامل طاقتها، وكذلك محدودية نطاق التطعيم—يواصل اليمن مواجهة عبء مرتفع من الأمراض المحتمل تفشيها. كما تسببت الفيضانات بين شهري أغسطس وأكتوبر 2025 في الضغط على الخدمات بشكل أكبر، حيث أثرت الفيضانات على 68,000 أسرة وتسببت في أضرار لعشرات المرافق الصحية في 162 مديرية. كما تزيد التوترات الإقليمية وحالة عدم الاستقرار من تعقيد العمليات الإنسانية.في عام 2025، دعمت المنظمة الدولية للهجرة تقديم أكثر من 350 ألف مشورة رعاية الصحية أولية، بما في ذلك أكثر من 73 ألف مشورة صحية للمهاجرين. كما استفاد أكثر من 100 ألف شخص من خدمات الصحة العقلية والدعم النفسي الاجتماعي.وفي إطار استجابتها في مجال الصحة العقلية، قامت المنظمة الدولية للهجرة بإعادة تأهيل مستشفى تعز للأمراض النفسية والعصبية، وهو مركز الإحالة الوحيد في المنطقة. وشمل المشروع تركيب نظام طاقة شمسية وتوفير معدات وإمدادات طبية. وأسهمت هذه التحسينات في زيادة القدرة الاستيعابية للمستشفى ورفع مستوى الرعاية المقدمة للمرضى من تعز والمحافظات المجاورة.وتظل خدمات صحة الأم والطفل ركناً أساسياً في استجابة المنظمة الدولية للهجرة. حيث تلقت أكثر من 19 ألف امرأة حامل خدمات الرعاية السابقة للولادة، فيما استفادت أكثر من 3 ألف امرأة من خدمات ما بعد الولادة. كما دعمت المنظمة أكثر من 3,300 حالة ولادة طبيعية آمنة، و1,271 عملية قيصرية.وما تزال الرعاية الوقائية عنصراً أساسياً في الحد من المخاطر الصحية على المدى الطويل. ففي عام 2025، تم تلقيح أكثر من 53 ألف طفل، بينما خضع أكثر من 15 ألف طفل للفحص للكشف عن سوء التغذية.وقال عبد الستار عيسويف، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن: "ما يزال النظام الصحي في اليمن يواجه ضغوطاً هائلة، في حين تستمر الاحتياجات في التزايد. ومن خلال الدعم المستمر، تسهم المنظمة الدولية للهجرة في ضمان استمرار حصول المجتمعات الضعيفة على خدمات الصحة الأساسية. إلا أنه من دون تمويل مرن يصل في الوقت المناسب، ستكون القدرة على الحفاظ على هذه التدخلات المُنقذة للحياة معرضة لخطر كبير."وعلى الرغم من هذه الجهود، ما تزال الاحتياجات الإنسانية هائلة. إذ يُقدَّر أن 19.3 مليون شخص في اليمن بحاجة إلى المساعدات، بما في ذلك الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية. كما أن استمرار انتشار الأمراض المعرضة للتفشي، بما في ذلك واحدة من أكبر فاشيات الكوليرا على مستوى العالم، يزيد من الضغط على نظام صحي يعاني أصلًا من الإجهاد الشديد.ولتعزيز الاستجابة الصحية، دعمت المنظمة الدولية للهجرة تنفيذ أكثر من 3,400 إحالة إلى خدمات الرعاية الصحية الثانوية، وقامت بتدريب 132 من العاملين في مجال الرعاية الصحية في مجالات رئيسية. وكجزء من استجابة المنظمة للكوليرا، دعمت المنظمة مركز علاج الإسهال في حيس، وأركان الإماهة الفموية في المرافق الصحية العامة.كما تقدم المنظمة الدولية للهجرة دعماً منقذاً للحياة لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية، والسل، والملاريا من خلال برنامج استجابة الشرق الأوسط المدعوم من الصندوق العالمي. وفي عام 2025، خضع أكثر من 16,500 شخص لفحوصات فيروس نقص المناعة البشرية، حيث تم ترتيب حصول أكثر من 400 شخص على الرعاية الصحية، واستمر أكثر من خمسة آلاف شخص في تلقي العلاج. وخلال الفترة نفسها، تم الإبلاغ عن أكثر من 11 ألف حالة سل، كما تم فحص ما يقارب مليون حالة مشتبه بإصابتها بالملاريا.ومن دون تمويلات مستمرة، تواجه الخدمات الصحية بالغة الأهمية خطر المزيد من القصور، حيث يترتب على ذلك عواقب خطيرة على ملايين الأشخاص الذين يواجهون بالفعل محدودية في الوصول إلى الرعاية الصحية. وتدعو المنظمة الدولية للهجرة المجتمع الدولي إلى زيادة التمويل بشكل عاجل لضمان استدامة الخدمات الصحية المُنقذة للحياة، وتعزيز الوقاية من تفشي الأمراض والاستجابة لها، ودعم تعافي النظام الصحي في اليمن.استجابة المنظمة الدولية للهجرة في المجال الصحي مدعومة بسخاء بواسطة عدد من المانحين بما في ذلك: الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية، وحكومة اليابان، ووزارة الخارجية والكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة، ودولة الكويت، وصندوق الأمم المتحدة المركزي للاستجابة للطوارئ والصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا.للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل عبر: iomyemenmediacomm@iom.int
1 / 5
قصة
٢٣ مايو ٢٠٢٦
صندوق الأمم المتحدة للسكان - اليمن: "ها أنا أستعيد صحتي وكرامتي وحياتي": نساء يتعافين من ناسور الولادة في اليمن
عدن، اليمن - "عشت في صمت، أُخفي ألمي عن الآخرين، وأتحمل نظرتي لنفسي قبل أن أتحمل نظراتهم"، تتذكر صفية ذات الـ 28 عاماً، من مديرية باجل بمحافظة الحديدة. على مدى خمس سنوات، حملت صفية ألماً لم تكن قادرة على فهمه أو تفسيره. فبعد تعرضها لمضاعفات حادة أثناء الولادة في أحد مستشفيات باجل، بدأت تعاني من تسرب البراز، ما أضطرها للانسحاب والانعزال عن الحياة اليومية. مثلها أمينة، ذات الـ 20 عاماً من محافظة عدن، التي خاضت معركتها الصامتة. تزوجت في سن الخامسة عشرة وحملت بعد تسعة أشهر، ولم تحصل على أي رعاية قبل الولادة في قريتها النائية. وعندما حان وقت الولادة، استمرت آلام المخاض لثلاثة أيام مريرة ولم يكن بجانبها سوى مولدة تقليدية، غير مدربة. وحينما وصلت إلى المستشفى، كان طفلها قد فارق الحياة. أنقذت عملية قيصرية طارئة حياتها، لكنها تركتها مصابة بناسور ولادي، وهي إصابة مُدمرة اثر ولادة تسببت بعزلتها لمدة عام ونصف. قصتا صفية وأمينة تعكسان واقعاً قاسياً تواجهه آلاف النساء في أنحاء اليمن. تكشف التقديرات العالمية أن اليمن يسجل أعلى معدل انتشار للناسور الولادي في المنطقة العربية، بواقع 113 حالة اصابة لكل 100,000 امرأة حتى العام 2020، مقارنة بـ 86 حالة لكل 100,000 امرأة في المنطقة العربية و36 حالة لكل 100,000 امرأة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. والناسور الولادي عبارة عن ثقب بين قناة الولادة والمثانة أو المستقيم ينتج عن الولادة المطولة والمتعسرة دون تدخل طبي في الوقت المناسب، ويعتبر حالة يمكن الوقاية منها وعلاجها على حد سواء. ومع ذلك، فإن تضافر مجموعة من العوامل المأساوية في اليمن جعل من هذه الحالة أزمة مستمرة من بينها الزواج المبكر والحمل، والانخفاض الحاد في معدلات الولادة بمساعدة أيدي طبية ماهرة، بالإضافة الى الدمار الذي لحق بالنظام الصحي بسبب الصراع المستمر لأكثر من عشر سنوات. عندما تنهار الأنظمة، النساء تدفع الثمن دفع الصراع والأزمة الإنسانية بالنظام الصحي في اليمن إلى حافة الانهيار. فنحو 19.4 مليون شخص بحاجة للرعاية الصحية الأساسية، بما في ذلك خدمات الصحة الإنجابية (صحة الأم والوليد). ولا تزال نصف المرافق الصحية فقط تعمل بشكل كامل أو جزئي، وواحد فقط من كل خمسة منها يقدم خدمات رعاية الأمهات والمواليد. وتحدث نصف حالات الولادة تقريباً خارج المرافق الصحية. كما أن نحو ربع النساء الحوامل لا يحصلن على الرعاية القبلية أي قبل الولادة، في حين أن ثلاثاً فقط من كل خمس نساء يلدن بمساعدة قابلات مدربات. بالنسبة للنساء مثل صفية وأمينة، فإن العوائق التي تحول دون الحصول على العلاج كبيرة: قلة المرافق العاملة المجهزة بغرف عمليات ورعاية متخصصة للناسور، والتحديات المالية وصعوبات النقل، وضعف أنظمة الإحالة في المناطق النائية، والنقص الشديد في اخصائيات جراحة نواسير الولادة، بالإضافة إلى الوصمة الاجتماعية والتي تُعد أكثر العوامل تدميراً وتسبب العزلة والصدمات النفسية التي تثبط النساء عن طلب الرعاية من الأساس. شريان حياة في الظلام بالنسبة لصفية فقد قررت عدم الاستسلام. فبعد فحصها في مرفق صحي في الحوبان، تم إحالتها إلى مركز علاج الناسور المدعوم من صندوق الأمم المتحدة للسكان في مستشفى الصداقة في عدن. "عندما أخبرتني الطبيبة عن حالتي، قالت إن العلاج ممكن"، تتذكر صفية. "تلك الكلمات وحدها أعادت لي أنفاسي". خضعت صفية لعملية جراحية ناجحة مجاناً، وتلقت دعماً مالياً لتغطية تكاليف المواصلات. وتقول: "لم أكن أصدق أن الألم الذي رافقني لمدة خمس سنوات يمكن أن ينتهي". "اليوم، ها أنا أتعافى خطوة بخطوة. إنني أستعيد صحتي وكرامتي وحياتي". وبالمثل كانت رحلة أمينة نحو الشفاء. فعندما علمت بوجود مركز علاج الناسور الولادي، تواصلت مع المنسقة الخاصة بالبرنامج وسافرت إلى مستشفى الصداقة في مدينة عدن. وبعد نجاح العملية الجراحية، بدأت تعافيها.تقول أمينة: " لم يعالج المستشفى إصابتي فحسب، بل أعاد لي كرامتي وجدد ثقتي في الحياة". "لقد منحوني الفرصة لبداية جديدة". إعادة البناء بشكل أفضليدعم صندوق الأمم المتحدة للسكان مركزين مخصصين لعلاج الناسور الولادي في اليمن ، في مستشفى الصداقة في عدن ومستشفى الثورة في صنعاء حيث يقدمان خدمات العلاج الجراحي، وتدريب القابلات، ودعم ممارسات الولادة الآمنة، وضمان تمكن النساء اللواتي يعانين من مضاعفات من الوصول إلى الرعاية المؤهلة. ومنذ 2023، أُجريت بنجاح نحو 300 عملية جراحية لعلاج الناسور الولادي في هذين المركزين. ومن خلال الشراكات مع وزارة الصحة العامة والمنظمات المحلية مثل منظمة ديم للتنمية، يعمل صندوق الأمم المتحدة للسكان على تعزيز أنظمة الإحالة، وتوسيع نطاق الوصول إلى رعاية الطوارئ التوليدية، ومعالجة الأسباب الجذرية التي تؤدي إلى الإصابة بالناسور الولادي.لكن الاحتياجات تفوق بكثير القدرات الحالية، وكما يهدد النقص الحاد في التمويل بتعليق دعم صندوق الأمم المتحدة للسكان لهذه المراكز الخاصة بعلاج الناسور الولادي. تتذكر صفية قائلة: "نعم، قصتي مليئة بالألم، لكنها مليئة بالأمل أيضاً".في اليوم العالمي للقضاء على الناسور الولادي، يتعين على هذا الأمل أن يتحول إلى عمل ملموس. فالناسور الولادي اصابة يمكن الوقاية منها وعلاجها؛ والقضاء عليه أمر في متناول أيدينا.
1 / 5
قصة
١٨ مايو ٢٠٢٦
منظمة الصحة العالمية - اليمن: بناء مستشفيات أكثر أماناً ومرونة وقدرة على الصمود في اليمن
عدن، اليمن تواجه المستشفيات في اليمن تحديات جسيمة تهدد دورها كركيزة أساسية للنظم الصحية، وذلك بسبب الصراع المستمر، وشح الموارد، وتضرر البنية التحتية، بالإضافة إلى التداعيات المتزايدة لتغير المناخ.ولمواجهة هذه التحديات، أطلقت منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة العامة والسكان في عام 2023 مبادرةً تهدف إلى تعزيز مرونة المستشفيات وقدرتها على الصمود. وفي هذا الصدد، أوضح الدكتور سيد جعفر حسين، ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن قائلاً: " أن المبادرة تسعى لبناء القدرات اللازمة للاستعداد والاستجابة للزيادة المفاجئة في الطلب على الرعاية الطارئة أثناء الأزمات، كالأعاصير والفيضانات وحوادث الإصابات الجماعية".تتضمن المبادرة، المدعومة من البنك الدولي ضمن مشروع رأس المال البشري الطارئ، تدريب كوادر المستشفيات من مديرين وموظفين على مفاهيم إدارة الكوارث، وتشكيل فرق إدارة كوارث متخصصة داخل المرافق المشاركة. تشارك حالياً تسع مستشفيات عامة في هذه المبادرة، وقد خضع أكثر من 263 من كوادرها (50% منهم نساء) للتدريب، علماً بأن هذه المستشفيات تخدم ملايين الأشخاص سنوياً.ولضمان تنسيق المبادرة وتوسيع نطاقها، تم تعيين مدربين محليين في كل محافظة من المحافظات المستهدفة.استناداً إلى الأنشطة التعريفية والتدريبية الأولية، أجرت المستشفيات المشاركة تقييمات أساسية للمخاطر لتحديد الأزمات المحتملة. وبالاستعانة بالدليل التشغيلي لمنظمة الصحة العالمية ومؤشر سلامة المستشفيات، طورت هذه المستشفيات خططاً لتحسين جاهزيتها، وبدأت في تنفيذها عبر ميزانياتها الخاصة، بما في ذلك إجراء أعمال الإصلاح والصيانة اللازمة لتعزيز السلامة. نظمت منظمة الصحة العالمية في عام 2024 برنامجاً تدريبياً إلكترونياً حول "مجموعة أدوات تقييم العدالة الصحية" (HEAT) شارك فيه أكثر من 70 عاملاً صحياً من 10 محافظات. استهدف التدريب مديري غرف الطوارئ، والمديرين الفنيين، ورؤساء فرق الجودة في المستشفيات، بهدف تعزيز كفاءة تقييم أوضاع أقسام الطوارئ وتحديد الفجوات في الخدمات المقدمة.يستند هذا العمل في مجمله إلى نجاح برنامج رعاية وإدارة المستشفيات الذي نفذته منظمة الصحة العالمية سابقاً بدعم من البنك الدولي. وقد زود ذلك البرنامج أكثر من 1,700 من مديري المستشفيات والكوادر الصحية القيادية في أنحاء اليمن بالمهارات الأساسية في القيادة، وجودة الرعاية، وإدارة الطوارئ والكوارث، مما أسهم في تعزيز أداء المستشفيات على مستوى البلاد. واستكمالاً لهذه الإنجازات، يشارك هؤلاء الكوادر المدربون حالياً في مبادرة مرونة المستشفيات، لمواصلة تطوير مهاراتهم وتعزيز قدراتهم.تخطط المستشفيات مستقبلاً لمواصلة تنفيذ برامج التدريب على إدارة الكوارث، بما في ذلك إجراء التدريبات الميدانية وجلسات استخلاص المعلومات اللاحقة، مع تطلعها للاستثمار في أنظمة اتصالات متطورة لتعزيز التنسيق الداخلي والخارجي. نظراً للتحديات الكبيرة في ضمان استمرارية خدمات الكهرباء والمياه والصرف الصحي، تتجه المستشفيات إلى استكشاف أنظمة احتياطية لضمان سير العمليات الأساسية، إلى جانب سعيها لتحسين إدارة بيانات المرضى، وتعزيز التنسيق المجتمعي، وتوفير دعم الصحة النفسية للموظفين والمرضى في أوقات الأزمات.
1 / 5
قصة
١٧ مايو ٢٠٢٦
منظمة الصحة العالمية - اليمن: شريان الحياة في المكلا: ضمان توفير دم آمن للفئات الأكثر احتياجاً في اليمن
المكلا، اليمن يواصل المركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه في المكلا استقبال المرضى يومياً، بمن فيهم الأطفال المصابون بالثلاسيميا ممن يحتاجون إلى نقل دم بشكلً دوري، ومرضى السرطان الخاضعون للعلاج، بالإضافة إلى المصابين بأمراض مزمنة كأمراض الكلى والقلب، حيث يمثل هذا المركز للمرضى وذويهم أملاً حقيقياً وشريان حياةٍ لا غنى عنه.بفضل الدعم المقدم من البنك الدولي عبر مشروع رأس المال البشري الطارئ، تساهم منظمة الصحة العالمية في استدامة الخدمات من خلال توفير أكثر من 90% من الإمدادات والمحاليل والمواد الأساسية لفحص الدم، مما يُمكّن المركز من مواصلة تقديم خدماته بأمان وموثوقية.خلف الكواليس، يخضع كل تبرع بالدم لفحوصات دقيقة للكشف عن الأمراض المُعدية، لضمان سلامة الوحدات قبل نقلها، حيث تهدف هذه العملية إلى حماية المرضى من المخاطر الصحية الجسيمة وترسيخ الثقة في الرعاية الطبية المقدمة.وفي هذا السياق، صرح الدكتور سيد جعفر حسين، ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن، قائلاً: "يعد توفير الدم الآمن مسألة حياة أو موت للكثير من المرضى، كما يمثل حجر الزاوية في بناء أنظمة صحية مرنة وقادرة على الصمود". وأضاف: "تؤكد منظمة الصحة العالمية، من خلال شراكتها مع البنك الدولي، التزامها الراسخ بدعم الخدمات الصحية الأساسية في اليمن وحماية أرواح الفئات الأكثر ضعفاً".يُمكّن هذا الدعم المركز من تقديم خدمات نقل الدم مجاناً، مما يخفف الأعباء المالية عن الأسر التي تعاني من ظروف صعبة، ويُمثّل للكثيرين منهم الفارق بين الحصول على العلاج أو الحرمان منه. كما يضمن التوفير المستمر للمستلزمات استمرارية عمل المركز، مما يتيح للمرضى الوصول إلى الرعاية في وقتها دون قلق من التأخير أو نقص الإمدادات.يُعد المركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه في المكلا نموذجاً لما يُمكن أن يحققه الدعم المستمر، إذ تساهم الشراكة بين منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي في إنقاذ آلاف الأرواح وضمان استمرار هذه الخدمة الصحية الحيوية التي تمنح الأمل لمستحقيها يومياً.
1 / 5
قصة
١٠ مايو ٢٠٢٦
منظمة الهجرة الدولية - اليمن: الطعام الإثيوبي وسيلة للتواصل في مركز للمهاجرين باليمن
بقلم :كتب هذه القصة منة الله حميد | مساعد أول للتواصل في المنظمة الدولية للهجرةنفذت المقابلات عبير الحسني | مساعدة تواصل في المنظمة الدولية للهجرةعدن، اليمنتملأ رائحة بهار البربري والبصل المطهو على نار هادئة مطبخاً متواضعاً، متصاعدة فوق أصوات الحياة اليومية في مركز للمهاجرين. تقف خضرا، 30 عاماً، فوق قدر يغلي فيه طبق الزقني، وتحرك ببطء وهي تراقب الصلصة الحمراء الداكنة وهي تزداد كثافة. لوهلة، يبدو المطبخ بعيداً كل البعد عن النزوح وعدم اليقين والطريق الطويل الذي أوصلها إلى هنا.تقول خضرا: "هذا أكثر من مجرد طبيخ عادي. إنه يحمل طعم الوطن وذكريات اللقاءات."تعيدها رائحة الثوم والزنجبيل والتوابل إلى إثيوبيا. في هذا الفعل البسيط المتمثل في الطهي، تحافظ خضرا على شيء لم يتمكن الصراع أو الهجرة الطويلة من انتزاعه منها. كما تشارك هذه التجربة مع نساء مهاجرات أخريات من حولها، مقدمة لهن بعض الراحة من خلال الطعام، واحياء التقاليد حتى لو كانوا بعيدين عن الوطن.قبل عامين، غادرت خضرا إثيوبيا بمفردها باحثةً عن حياة أفضل لأطفالها الثلاثة، دون أن تعلم إن كانت سترى وجوههم مرة أخرى. ودون أن تدري أنها حامل، أمضت فترة تزيد عن شهر في طريق الهجرة مع أكثر من 200 مهاجر آخر، وكانت تمر عليها أيام دون أن تتناول طعام كافٍ، وتعاني في العثور حتى على القليل من الماء. في كل عام، ينطلق آلاف المهاجرين من القرن الأفريقي في رحلات محفوفة بالمخاطر إلى اليمن، على أمل الوصول إلى فرص عمل في دول الخليج. لكن كثيرين منهم يواجهون الاستغلال وسوء المعاملة ومخاطر جسيمة على طول الطريق
في نهاية المطاف، وصلت خضرا إلى صنعاء، حيث أقامت لمدة ستة أشهر وأنجبت طفلها.في صنعاء، تلقت خضرا دعماً من المنظمة الدولية للهجرة، بما في ذلك الغذاء والمأوى والرعاية الطبية، وهو دعم تقول عنه إنه ساعدها على النجاة خلال فترة من عدم اليقين العميق.تقول: "بدون الدعم، لا أعرف كيف كنت سأستمر."وبعد محاولات غير ناجحة لمواصلة الرحلة، توجهت خضرا إلى عدن. منهكة ودون مكان تلجأ إليه، نامت في الشارع لمدة ثلاثة أيام قبل أن تصل إلى نقطة استجابة المهاجرين التابعة للمنظمة الدولية للهجرة، حيث تلقت حصلت على المأكل والملبس والمسكن.لاحقاً، انتقلت إلى مركز الرعاية المجتمعية التابع للمنظمة، حيث وجدت شعرت بالأمان والانتماء وحصلت على الدعم خلال فترة مليئة بعدم اليقين.توضح: "عندما جئت إلى هنا، شعرت وكأن لدي عائلة من جديد." في عدن، تقدم المنظمة الدولية للهجرة مساعدات مُنقذة للحياة للمهاجرين مثل خضرا، بما في ذلك الغذاء والملابس والرعاية الطبية وأماكن آمنة للراحة.ساعدها الدعم الذي تلقته على التعافي والبدء بالمساهمة في الحياة داخل المركز، حيث أخذت تعتني بالآخرين رغم استمرارها في مواجهة حالة عدم اليقين التي تعيشها.وأصبح الطعام الإثيوبي جزءاً من ذلك.توضح أنه في إثيوبيا، غالباً ما يرتبط إعداد أطباق مثل الزقني بالتجمعات العائلية والمناسبات الخاصة. وقد بقيت تلك الذكريات معها. وفي مركز عدن، بدأت في إعادة إحياء تلك التقاليد، متشاركة الوجبات مع مهاجرين آخرين يحملون، مثلها، ذكريات الوطن بينما يعيشون حالة من الانتظار.تقول: "كل مهاجر يأتي إلى هنا لديه قصة. قصة كفاح وأمل وشجاعة. يذكرنا الطهي أنه رغم كل شيء، تستمر الحياة." تبدأ بطهي البصل المفروم في الزيت حتى يصبح بنياً داكناً، ثم تضيف الثوم والزنجبيل وبهارات البربري، وهي مزيج التوابل الذي يمنح الزقني قوامة ومذاقه. ثم يُضاف الدجاج المقطع على شكل مكعبات ويُحمّر قليلًا قبل إضافة معجون الطماطم والماء.يترك الطبيخ ليغلي على نار هادئة لمدة تقارب الساعة، حيث تتمازج النكهات تدريجياً لتكوّن صلصة غنية.وبجانب القدر توضع الانجيرا، الخبز الطري الإسفنجي المستخدم لأكل الطبيخ.وبحركات احترافية، ترفع خضرا المغرفة، وتحرك الدجاج، وتفحص الصلصة، وتهتم بالتفاصيل كشخص يعود عبر الذاكرة إلى واقع سابق.بالنسبة لخضرا، فإن إعداد الزقني والانجيرا ليس مجرد طهي، بل هو وسيلة للحفاظ على الثقافة وتوفير بعض الراحة للآخرين الذين مرّوا برحلات صعبة.تقول: "حتى هنا، نحاول الحفاظ على التقاليد. من المهم أن يتذكر الناس تأريخهم، وماذا نأكل، وكيف نحتفل."يتبادل المهاجرون القصص والتجارب وهم يتناولون الوجبات الجماعية. وتتحدث النساء عن أطفال تُركوا في الوطن وعائلات يأملن في رؤيتها مجددًا، ومستقبل ما يزال غير واضح. في تلك اللحظات، يصبح الطعام أكثر من مجرد مصدر للغذاء؛ بل يصبح وسيلة للتشبث بالهوية.تقول: "حتى في الأوقات الصعبة، يمكن لأشياء صغيرة مثل طهي طبق من الوطن أن تجعلك تشعر بأنك إنسان مرة أخرى." بعد فترة وجيزة من مشاركة قصتها وطعامها، عادت خضرا إلى إثيوبيا من خلال برنامج العودة الطوعية الإنسانية التابع للمنظمة الدولية للهجرة، حيث التم شملها مع أطفالها وبدأت فصلاً جديداً قائماً على الأمان والكرامة والأسرة.مركز الرعاية المجتمعية في عدن مدعوم بسخاء من وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية ومن الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية. أصبحت مساعدات العودة الطوعية الإنسانية ممكنة بالنسبة لخضرا وغيرها من المهاجرين الذين يعيشون في أوضاع هشة بفضل الدعم السخي من وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية.
في نهاية المطاف، وصلت خضرا إلى صنعاء، حيث أقامت لمدة ستة أشهر وأنجبت طفلها.في صنعاء، تلقت خضرا دعماً من المنظمة الدولية للهجرة، بما في ذلك الغذاء والمأوى والرعاية الطبية، وهو دعم تقول عنه إنه ساعدها على النجاة خلال فترة من عدم اليقين العميق.تقول: "بدون الدعم، لا أعرف كيف كنت سأستمر."وبعد محاولات غير ناجحة لمواصلة الرحلة، توجهت خضرا إلى عدن. منهكة ودون مكان تلجأ إليه، نامت في الشارع لمدة ثلاثة أيام قبل أن تصل إلى نقطة استجابة المهاجرين التابعة للمنظمة الدولية للهجرة، حيث تلقت حصلت على المأكل والملبس والمسكن.لاحقاً، انتقلت إلى مركز الرعاية المجتمعية التابع للمنظمة، حيث وجدت شعرت بالأمان والانتماء وحصلت على الدعم خلال فترة مليئة بعدم اليقين.توضح: "عندما جئت إلى هنا، شعرت وكأن لدي عائلة من جديد." في عدن، تقدم المنظمة الدولية للهجرة مساعدات مُنقذة للحياة للمهاجرين مثل خضرا، بما في ذلك الغذاء والملابس والرعاية الطبية وأماكن آمنة للراحة.ساعدها الدعم الذي تلقته على التعافي والبدء بالمساهمة في الحياة داخل المركز، حيث أخذت تعتني بالآخرين رغم استمرارها في مواجهة حالة عدم اليقين التي تعيشها.وأصبح الطعام الإثيوبي جزءاً من ذلك.توضح أنه في إثيوبيا، غالباً ما يرتبط إعداد أطباق مثل الزقني بالتجمعات العائلية والمناسبات الخاصة. وقد بقيت تلك الذكريات معها. وفي مركز عدن، بدأت في إعادة إحياء تلك التقاليد، متشاركة الوجبات مع مهاجرين آخرين يحملون، مثلها، ذكريات الوطن بينما يعيشون حالة من الانتظار.تقول: "كل مهاجر يأتي إلى هنا لديه قصة. قصة كفاح وأمل وشجاعة. يذكرنا الطهي أنه رغم كل شيء، تستمر الحياة." تبدأ بطهي البصل المفروم في الزيت حتى يصبح بنياً داكناً، ثم تضيف الثوم والزنجبيل وبهارات البربري، وهي مزيج التوابل الذي يمنح الزقني قوامة ومذاقه. ثم يُضاف الدجاج المقطع على شكل مكعبات ويُحمّر قليلًا قبل إضافة معجون الطماطم والماء.يترك الطبيخ ليغلي على نار هادئة لمدة تقارب الساعة، حيث تتمازج النكهات تدريجياً لتكوّن صلصة غنية.وبجانب القدر توضع الانجيرا، الخبز الطري الإسفنجي المستخدم لأكل الطبيخ.وبحركات احترافية، ترفع خضرا المغرفة، وتحرك الدجاج، وتفحص الصلصة، وتهتم بالتفاصيل كشخص يعود عبر الذاكرة إلى واقع سابق.بالنسبة لخضرا، فإن إعداد الزقني والانجيرا ليس مجرد طهي، بل هو وسيلة للحفاظ على الثقافة وتوفير بعض الراحة للآخرين الذين مرّوا برحلات صعبة.تقول: "حتى هنا، نحاول الحفاظ على التقاليد. من المهم أن يتذكر الناس تأريخهم، وماذا نأكل، وكيف نحتفل."يتبادل المهاجرون القصص والتجارب وهم يتناولون الوجبات الجماعية. وتتحدث النساء عن أطفال تُركوا في الوطن وعائلات يأملن في رؤيتها مجددًا، ومستقبل ما يزال غير واضح. في تلك اللحظات، يصبح الطعام أكثر من مجرد مصدر للغذاء؛ بل يصبح وسيلة للتشبث بالهوية.تقول: "حتى في الأوقات الصعبة، يمكن لأشياء صغيرة مثل طهي طبق من الوطن أن تجعلك تشعر بأنك إنسان مرة أخرى." بعد فترة وجيزة من مشاركة قصتها وطعامها، عادت خضرا إلى إثيوبيا من خلال برنامج العودة الطوعية الإنسانية التابع للمنظمة الدولية للهجرة، حيث التم شملها مع أطفالها وبدأت فصلاً جديداً قائماً على الأمان والكرامة والأسرة.مركز الرعاية المجتمعية في عدن مدعوم بسخاء من وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية ومن الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية. أصبحت مساعدات العودة الطوعية الإنسانية ممكنة بالنسبة لخضرا وغيرها من المهاجرين الذين يعيشون في أوضاع هشة بفضل الدعم السخي من وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية.
1 / 5
قصة
٠٦ مايو ٢٠٢٦
صندوق الأمم المتحدة للسكان - اليمن: شريان حياة وسط المنزل: عيادات التوليد تُحدث تحولاً في رعاية الأمهات
محافظة الضالع- في قرية الشَّعْب بمحافظة الضالع، تُعدّ القابلة المجتمعية سبأ صالح مقدِّمة الرعاية الصحية المدرَّبة الوحيدة في قريتها.بدأت رحلة سبأ بحلم أن تصبح طبيبة، لكن عندما تعذّر تحقيق هذا الحلم، وجدت سبيلاً آخر لخدمة مجتمعها. وإدراكاً منها للحاجة الماسّة إلى رعاية الأمهات والمواليد، حوّلت جزءاً من منزلها إلى عيادة صغيرة بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان وشريكه المحلي المؤسسة الطبية الميدانية.ومع بُعد المسافة الى المستشفيات ومحدودية وسائل النقل، جاء قرارها ليسدّ فجوة حيوية. واليوم، توفّر عيادتها المنزلية خدمات أساسية لصحة الأم والطفل بدءاً من متابعة الحمل والولادات الآمنة، وصولاً إلى رعاية ما بعد الولادة والتثقيف الصحي.تقول سبأ: "في السابق، كانت النساء يلدن في منازلهن دون رعاية متخصصة. أما اليوم، فيأتين إليّ وهنّ واثقات بأنهن في أيدٍ أمينة".بين الأمومة والخدمةتعك عيادة سبأ واقعها أيضاً كأم لطفلين. ومع غياب زوجها غالباً بسبب العمل، ابتكرت نموذجاً يمكّنها من رعاية أسرتها وخدمة مجتمعها في آنٍ واحد.عملها لا يخضع لساعات محددة؛ فالحالات الطارئة قد تطرأ في أي وقت، فتستجيب لها ليلاً ونهاراً. وعندما تضطر بعض النساء لقطع مسافات طويلة ولا يستطعن العودة في اليوم ذاته، تستضيفهن سبأ في منزلها، موفّرة لهن الطعام والراحة والشعور بالأمان.تستذكر سبأ ليلةً انهارت فيها امرأة أثناء المخاض بسبب انخفاض حاد في مستوى سكر الدم، فسارعت إلى التدخل وقدّمت لها الرعاية الطارئة، وظلّت إلى جانبها حتى استعادت عافيتها.وفي حالة أخرى، عندما احتاج طفل مصاب بالكوليرا إلى رعاية تفوق إمكاناتها، رافقته سبأ بنفسها إلى مرفق صحي، وبقيت معه ثلاثة أيام حتى تحسّنت حالته.سدّ فجوات الرعايةفي اليمن، لا تزال خدمات الصحة الإنجابية محدودة بشكل كبير، حيث تفتقر العديد من النساء والفتيات إلى الوصول إلى رعاية الأمومة وخدمات تنظيم الأسرة. ولا تتم سوى ثلاث من كل خمس ولادات بمساعدة قابلة مؤهلة، كما أن واحدة فقط من كل ثلاث نساء تتلقى رعاية ما قبل الولادة من مقدمات خدمة مؤهلات.من خلال دعم صندوق الأمم المتحدة للسكان، يتم تدريب القابلات مثل سبأ وتجهيزهن ودعمهن لإنشاء عيادات منزلية في بيوتهن، مما يسهم في سد فجوة حاسمة في خدمات صحة الأم، ويوفّر الأمان والكرامة والأمل للأسر التي قد تُحرم من هذه الرعاية.يدعم الصندوق حالياً 50 عيادة توليد منزلية، إضافة إلى نشر 70 قابلة مجتمعية في الخطوط الأمامية في المناطق النائية والمتأثرة بالصراع، حيث محدودية الوصول إلى الخدمات الصحية. كما يدعم 100 طالبة ملتحقات ببرنامج دبلوم القبالة المجتمعية لمدة ثلاث سنوات.الاستثمار في القابلاتفي قرية الشَّعْب، لا تُعدّ سبأ مجرد قابلة، بل هي جار يحظى بالثقة، ومرشدة، وصديقة. تلجأ إليها الأسر حين يسبق القلق وصول المساعدة. والأطفال الذين ساعدت في ولادتهم يعودون اليوم إليها كأمهات حوامل، في دورة مستمرة من الثقة والرعاية.ومع إحياء اليوم الدولي للقابلة في الخامس من مايو، تسلّط قصة سبأ الضوء على الدور الحيوي الذي تؤديه القابلات في إنقاذ الأرواح وتعزيز صمود المجتمعات.ستمكّن زيادة الدعم المالي صندوق الأمم المتحدة للسكان من توسيع الاستثمار في القابلات وتوسيع نطاق العيادات المنزلية في اليمن. فالاستثمار في القابلات يُعدّ من أكثر السبل فاعلية لإنقاذ حياة الأمهات والمواليد، من خلال توسيع الوصول إلى رعاية الحوامل، والولادة الآمنة، وخدمات ما بعد الولادة- مما يسهم في إحداث تحول حقيقي في الرعاية الصحية وفرص انقاذ حياة النساء والأطفال.
1 / 5
بيان صحفي
١٤ مايو ٢٠٢٦
المنظمة الدولية للهجرة ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يدشنان مشروع إعادة تأهيل 12 مدرسة في عدن ولحج وتعز
عدن، اليمن – 14 مايو 2026 دشنت المنظمة الدولية للهجرة، بالشراكة مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، يوم الأمس مشروع إعادة تأهيل وتوسعة 12 مدرسة في محافظات عدن ولحج وتعز. ومن المتوقع أن يستفيد من المشروع بشكل مباشر أكثر من 18,000 طالب ومعلم من خلال تحسين فرص الوصول إلى التعليم في المجتمعات المتأثرة بالأزمات والنزوح.وأُقيمت مراسم تسليم مواقع التنفيذ في مدرسة قتبان بمديرية المعلا في عدن، بحضور ممثلين عن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والمنظمة الدولية للهجرة، ووزارة التربية والتعليم، والسلطات المحلية، ومكاتب التربية والتعليم في عدن وتعز.أدت الأزمة الإنسانية في اليمن إلى إضعاف الخدمات العامة وشبكات الحماية الاجتماعية بشكل كبير منذ بداية الصراع. وعلى مستوى البلاد، تعرض ما يقارب 2,800 مدرسة للتدمير أو لأضرار جزئية أو للاستخدام في أغراض غير تعليمية، مما أدى إلى تقييد الوصول إلى مرافق تعليمية آمنة. ونتيجة لذلك، يوجد الآن أكثر من 4.5 مليون طفل خارج المدارس في اليمن، من بينهم نحو 760,000 طفل في محافظات عدن ولحج وتعز وحدها.ولا يزال هذا الوضع يفرض ضغوطاً كبيرة على خدمات التعليم المثقلة بالأعباء في هذه المحافظات.وفي إطار مشروع “دعم استمرارية خدمات التعليم وتعافي قطاع التعليم من آثار الأزمات والنزوح في محافظات عدن ولحج وتعز”، الممول من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والمنفذ من قبل المنظمة الدولية للهجرة بالتنسيق مع الجهات المعنية، يجري تنفيذ أعمال إعادة تأهيل وتوسعة لـ12 مدرسة في محافظات عدن (4 مدارس)، ولحج (3 مدارس)، وتعز (5 مدارس).ويهدف التدخل إلى دعم استمرارية وتحسين خدمات التعليم في المجتمعات المتأثرة بالأزمات والنزوح، إلى جانب مساعدة المدارس على استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب من النازحين والعائدين والمجتمعات المضيفة. ومن خلال توسيع القدرة الاستيعابية للمدارس وتحسين البنية التحتية، يسعى المشروع إلى توفير بيئات تعليمية أكثر أماناً ودعماً للأطفال المتأثرين بسنوات من الصراع وعدم الاستقرار.وتشمل الأعمال المخطط لها إنشاء وإعادة تأهيل الفصول الدراسية والمكاتب الإدارية والمختبرات والمرافق الصحية، إلى جانب تحسين خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة في المدارس المستهدفة. كما سيتم تزويد عدد من المدارس بأنظمة طاقة شمسية لدعم استمرارية العملية التعليمية في المناطق المتأثرة بانقطاع الكهرباء.ويوفر المشروع الأثاث المدرسي والمواد التعليمية الأساسية لتحسين جاهزية الفصول الدراسية وظروف التعلم، بما يسهم في تمكين المزيد من الأطفال من العودة إلى بيئات تعليمية مستقرة وملائمة.وقال عبد الستار عيسويف، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن: «يمثل التعليم أحد أهم مسارات التعافي للأطفال المتأثرين بالصراع. ومن خلال إعادة تأهيل وتوسعة المدارس بالشراكة مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، فإننا لا نعمل فقط على ترميم الفصول الدراسية، بل أيضاً على تهيئة الظروف التي تُمكّن الأطفال من مواصلة التعليم بكرامة واستمرارية.»ومن المتوقع عند اكتمال المشروع أن يستفيد ما لا يقل عن 18,000 طالب ومعلم بشكل مباشر من خلال تحسين فرص الوصول إلى التعليم وتوفير بيئات تعليمية أكثر أماناً. ويأتي هذا المشروع استكمالاً لتدخلات سابقة نفذتها المنظمة الدولية للهجرة بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أسهمت في تحسين الوصول إلى الفصول الدراسية ومرافق الصرف الصحي لأكثر من 17,500 طفل في مختلف أنحاء اليمن.ويسهم هذا التدخل في دعم الجهود المتواصلة التي تنفذها المنظمة الدولية للهجرة ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، في إطار شراكتهما الممتدة، لاستعادة الوصول إلى الخدمات الأساسية وتعزيز صمود المجتمعات المتأثرة بالنزاع في مختلف أنحاء اليمن.للمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: iomyemenmediacomm@iom.int
1 / 5
بيان صحفي
٢٦ أبريل ٢٠٢٦
المنظمة الدولية للهجرة ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يدشنان مشروع مياه بقيمة 2.25 مليون دولار أمريكي لتحسين فرص الحصول على المياه النظيفة في مأرب، اليمن
مأرب، اليمن – دشنت المنظمة الدولية للهجرة، بالشراكة مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مشروع مياه بقيمة 2.25 مليون دولار أمريكي، بهدف تحسين فرص حصول النازحين والمجتمعات المضيفة في مأرب على مياه نظيفة.وسيستفيد من المشروع نحو 50,000 شخص – بما في ذلك الأسر النازحة والمجتمعات المضيفة – في مخيم السويداء ومخيمات النزوح المحيطة بها: بطحاء الميل، وسايلة الميل، وجميلان، وموقع حوش الجامعة، بالإضافة إلى مخيم الجفينة (القطاع 10)، وحي بن عبود-الصيانة.وما يزال الحصول على المياه النظيفة يمثل تحدياً بارزاً في مأرب، لا سيما في المناطق التي تضم أعداداً كبيرة من الأسر النازحة. وقد أدت عمليات الإخلاء الأخيرة إلى نزوح ثانوي إلى مواقع مثل بطحاء الميل وسايلة الميل، مما زاد الضغط على موارد المياه المحدودة، وفاقم التوترات بشأن الحصول على المياه. ويساهم هذا التدخل في الحد من ندرة المياه وتخفيف حدة التوترات، وذلك في إطار نهج "المياه من أجل السلام". كما يعكس المشروع الجهود المشتركة بين مركز الملك سلمان والمنظمة الدولية للهجرة لدعم السلطات اليمنية في تعزيز الانتقال من الاستجابة الإنسانية إلى حلول أكثر استدامة والتوجه نحو التنمية.ويشمل المشروع حفر بئر جديدة، وتركيب نظام ضخ هجين، وبناء خزانات مياه مرتفعة، وتوسيع شبكات المياه. كما يدعم المشروع إعادة تأهيل شبكات المياه الموجودة في حي بن عبود-الصيانة. وستتلقى لجان المياه والصرف الصحي والنظافة والسلطات المحلية تدريباً لتعزيز قدراتها في التشغيل والصيانة لضمان استدامة تقديم الخدمات.وقال عبد الستار عيسويف، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن: «يلبي هذا التدخل الاحتياجات العاجلة للمياه في إحدى أكثر المحافظات تضرراً من النزوح في اليمن. ومن خلال تعزيز شبكات المياه في مأرب، ندعم الوصول إلى الخدمات الأساسية، وندعم الجهود المبذولة للحد من التوترات المرتبطة بندرة الموارد.»وحضر حفل الافتتاح، الذي أقيم في موقع المشروع بحي بن عبود-الصيانة، نائب محافظ مأرب، الدكتور عبد الرحمن علي مفتاح، ومدير مكتب مركز الملك سلمان في مأرب، عبد الرحمن الصيعري، وكذلك ممثلون عن مركز الملك سلمان، والهيئة الوطنية للمياه والصرف الصحي، والهيئة العامة لمشاريع مياه الريف، والوحدة التنفيذية، ومكتب البيئة. كما حضر ممثلون عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية واللجنة الدولية للصليب الأحمر.وأعرب جميع الحاضرين من الشركاء والسلطات عن ارتياحهم للمشروع، وأكدوا أهميته في تحسين الوصول إلى الخدمات الأساسية ودعم الاستقرار في المجتمعات المتضررة من النزوح.ومن المتوقع أن يُسهم هذا التدخل، الذي يُنَفَّذ بالتنسيق الوثيق مع السلطات المحلية والشركاء، في تحسين الوصول إلى المياه النظيفة، والحد من التوترات المتعلقة بالمياه، وتعزيز الملكية المحلية والاستدامة، ودعم الصحة العامة والنظافة، وتعزيز قدرة السكان النازحين على الصمود.ويعد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية شريكاً إنسانياً رئيسياً في اليمن، حيث يدعم التدخلات في قطاعات المياه، والصحة، والمأوى، والأمن الغذائي، والتعليم.للمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: iomyemenmediacomm@iom.int
1 / 5
بيان صحفي
٢٤ أبريل ٢٠٢٦
منظمة الصحة العالمية - اليمن: أسبوع التمنيع العالمي 2026: منظمة الصحة العالمية تدعو إلى حماية الأجيال في اليمن
24 أبريل 2026 – عدن، اليمنتحيي منظمة الصحة العالمية أسبوع التمنيع العالمي 2026 تحت شعار: "اللقاحات مفيدة لكل الأجيال".يُسلط هذا الأسبوع، الذي يمتد من 24 إلى 30 أبريل، الضوء على الدور المحوري للقاحات في إنقاذ الأرواح. وتحمل حملة هذا العام رسالة جوهرية مفادها: " قراركم يحدث فارقا. احصلوا على التطعيم". لطالما وفرت اللقاحات الحماية من الأمراض التي يمكن الوقاية منها لأكثر من 200 عام، فخلال العقود الخمسة الماضية وحدها، ساهمت في إنقاذ حياة أكثر من 154 مليون شخص، بمعدل ستة أرواح كل دقيقة على مدار خمسين عاماً. كما أدى التطعيم إلى تحسين معدلات بقاء الرضع على قيد الحياة بنسبة 40% عالمياً، مما منح ملايين الأطفال فرصة لحياة أكثر صحة. وفي اليمن، كما في سائر أرجاء العالم، تظل اللقاحات من أقوى أدوات الصحة العامة، لا سيما في ظل التحديات المستمرة، مثل تفشي فيروس شلل الأطفال المتحور من النوع 2 منذ عام 2021، والذي يكشف عن وجود فجوات في المناعة تستوجب المعالجة.في عام 2025، سُجِّلت 31 حالة إصابة بفيروس شلل الأطفال المشتق من اللقاح في عموم اليمن، وهو انخفاض ملحوظ مقارنة بـ 187 حالة رُصدت في عام 2024. وفي المقابل، لا تزال الحصبة مرضاً متوطناً في البلاد، حيث تشهد منذ عام 2020 عبئاً مرضياً مرتفعاً ومستمراً، إذ سُجِّلت في عام 2025 وحده 27560 حالة إصابة مؤكدة، تسببت في 218 وفاة على مستوى البلاد. ويظل التطعيم ركيزة أساسية لحماية الأطفال والمجتمعات من الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات، كالحصبة، وشلل الأطفال، والدفتيريا، والسعال الديكي، والكزاز.تواصل منظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع وزارة الصحة العامة والسكان وبدعم من شركائها، كالتحالف العالمي للقاحات (Gavi) والمبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تعزيز خدمات التمنيع الروتينية، وتوسيع نطاق الأنشطة الإيصالية المتكاملة، وتفعيل الترصد دقيق للأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات في جميع أنحاء البلاد.يُبرز التقدم المحرز خلال الفترة 2024-2025 فاعلية جهود التمنيع المستمرة في اليمن، إذ وصلت تسع جولات إيصالية إلى 542183 طفلاً، من بينهم 119702 طفل ممن لم يتلقوا أي جرعات سابقة. وفي إطار استجابة نشاط الاستجابة والتوسع، تلقى 2.1 مليون طفل لقاح الحصبة والحصبة الألمانية، كما نجحت أربع حملات للتطعيم ضد شلل الأطفال بلقاح في الوصول إلى 1.4 مليون طفل دون سن الخامسة، محققةً نسبة تغطية بلغت 100%. وقد تعززت هذه الإنجازات بفضل جهود تقوية النظام الصحي، حيث تم تدريب أكثر من 18832 من كادر التمنيع لرفع كفاءة تقديم الخدمات، إلى جانب تأهيل 800 من العاملين في مكافحة شلل الأطفال والأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات، لتعزيز قدراتهم في مجالات الترصد، والتحقيق في الفاشيات الوبائية، وإدارة العينات.وصرح ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن، الدكتور سيد جعفر حسين قائلاً: "اللقاحات تنقذ الأرواح، وتحمي المستقبل، وتقوي المجتمعات. وفي أسبوع التمنيع العالمي، ندعو جميع العائلات والمجتمعات والشركاء إلى أداء دورهم لضمان حصول كل طفل في اليمن على اللقاحات التي تحميه من أمراضٍ عديدة يمكن الوقاية منها، فالتزامنا بحماية الأجيال يبدأ بالخطوات التي نتخذها اليوم".يُعد التطعيم ضرورةً في جميع مراحل الحياة؛ فبدءاً من الطفولة المبكرة والمراهقة، ووصولاً إلى النساء الحوامل وكبار السن، يسهم التطعيم في الحد من مخاطر الإصابة بالأمراض الخطيرة والوفاة. وتعتبر اللقاحات من أكثر الأدوات فعالية من حيث التكلفة لحماية الصحة العامة، إذ تخفف العبء المالي عن الأسر عبر وقايتهم من تبعات الأمراض.وفي أسبوع التمنيع العالمي، تدعو منظمة الصحة العالمية إلى تعزيز العمل الجماعي لبناء الثقة، ونشر المعلومات الدقيقة، وضمان وصول اللقاحات للجميع بعدالة. وفي اليمن، تعتمد حماية أجيال المستقبل على بناء أنظمة مستدامة تضمن إيصال اللقاحات لكل طفل في كل مكان.قرارك يصنع الفرق؛ فاحرص على حصول الجميع، من كافة الأعمار، على لقاحاتهم.للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل بالتالي:فريق التواصل لدى منظمة الصحة العالمية في اليمن:
mediayemen@who.int عن منظمة الصحة العالميةمنذ العام 1948، كانت منظمة الصحة العالمية الوكالة التابعة للأمم المتحدة المُكرسة لتعزيز الصحة للجميع، بحيث يمكن لكل شخص، في كل مكان، الحصول على أعلى مستوى من الصحة. تقود منظمة الصحة العالمية الجهود العالمية لتوسيع التغطية الصحية الشاملة، وتوجيه وتنسيق استجابات العالم للطوارئ الصحية، وربط الدول والشركاء والأفراد لتعزيز الصحة، والحفاظ على سلامة العالم، وخدمة الفئات الضعيفة.
mediayemen@who.int عن منظمة الصحة العالميةمنذ العام 1948، كانت منظمة الصحة العالمية الوكالة التابعة للأمم المتحدة المُكرسة لتعزيز الصحة للجميع، بحيث يمكن لكل شخص، في كل مكان، الحصول على أعلى مستوى من الصحة. تقود منظمة الصحة العالمية الجهود العالمية لتوسيع التغطية الصحية الشاملة، وتوجيه وتنسيق استجابات العالم للطوارئ الصحية، وربط الدول والشركاء والأفراد لتعزيز الصحة، والحفاظ على سلامة العالم، وخدمة الفئات الضعيفة.
1 / 5
بيان صحفي
١٩ أبريل ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي لأمّنا الأرض ”قوتنا، كوكبنا
لقد وهبتنا أمّنا الأرض كل شيء. وجازيناها بالتدمير المتهور – بتلويث هوائها، وتسميم مياهها، وزعزعة استقرار مناخها، ودفع عدد لا يحصى من الأنواع إلى حافة الانقراض. إنها تدق ناقوس الخطر – من خلال الحرائق والفيضانات والجفاف والحرارة القاتلة وارتفاع مستوى سطح البحر. ومع ذلك، فإن استجابتنا قاصرة بشكل خطير. ولدينا الحلول. ففي معظم أنحاء العالم، أصبحت الطاقة المتجددة الآن أرخص مصدر للكهرباء. ويهيئ العمل المناخي فرص العمل، ويعزز الاقتصادات، وينقذ الأرواح. غير أننا نتحرك ببطء شديد. ويجب علينا التخلص من اعتمادنا على الوقود الأحفوري، وحماية الطبيعة واستعادتها على نطاق واسع، وتحقيق العدالة المناخية لأولئك الذين تسببوا بأقل قدر في هذه الأزمة لكنهم الأكثر تضررا منها. وفي جميع أنحاء العالم، ينير النشطاء الشباب والشعوب الأصلية والعلماء والمجتمع المدني الطريق بالفعل. وقوتهم هي قوتنا. ويجب على الحكومات وقطاع الأعمال إبداء نفس الشجاعة باتخاذ إجراءات عاجلة – من أجل كوكبنا، ومن أجل كل من يعتمد عليه، ومن أجل كل الأجيال القادمة.
1 / 5
بيان صحفي
١٩ مارس ٢٠٢٦
رسالة من القائم بأعمال المنسق المقيم للأمم المتحدة في اليمن بمناسبة عيد الفطر
عدن، 19 مارس/آذار 2026 بالنيابة عن فريق الأمم المتحدة القطري في اليمن، أتقدم بأحرّ التهاني وأطيب التمنيات لكل أسرة في اليمن بمناسبة عيد الفطر المبارك، راجياً أن يحلّ عليكم بالخير والسلام والفرح. وتمثل هذه المناسبة المباركة تعكس القيم السامية للإسلام من رحمةٍ وتكافلٍ وإحسان، وتجمع الناس على معاني الخير والمحبة، وتتجلى فيها قيم العطاء والتراحم بين الناس، خاصة تجاه من هم أشد احتياجاً. وفي هذه المناسبة، نُحيّي العزيمة النموذجية للشعب اليمني. فعلى الرغم من سنوات طويلة من المعاناة، يواصل اليمنيون إعادة بناء حياتهم بكرامة وإصرار، ساعين نحو مستقبل أكثر إشراقاً. وتبقى قدرتهم على الصمود مصدر إلهام دائم لنا جميعاً ممن يعملون إلى جانبهم. وخلال هذه الأيام المباركة من الاحتفال، نتذكر أيضاً زملاءنا الذين لا يزالون محتجزين تعسفياً – وبعضهم سيستقبل العيد للسنة الخامسة بعيداً عن أطفالهم وأسرهم وأحبّائهم. وتجدد الأمم المتحدة دعوتها إلى الإفراج الفوري عنهم وضمان عودتهم الآمنة إلى أسرهم. وتؤكد الأمم المتحدة التزامها الراسخ بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني والعمل معه، ليس فقط في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة، بل أيضاً في دعم الحلول التي تساعد اليمن على الانتقال من دوامة الأزمات المتكررة نحو التعافي والتنمية المستدامة.
1 / 5
أحدث الموارد
1 / 11
1 / 11