آحدث المستجدات
بيان صحفي
١٢ يوليو ٢٠٢٦
صندوق الأمم المتحدة للسكان - اليمن: اليوم العالمي للسكان: "تحقيق آمال وتطلعات الشباب-اليوم وفي المستقبل."
لمعرفة المزيد
قصة
٠٧ يوليو ٢٠٢٦
صندوق الأمم المتحدة للسكان - اليمن: القسائم النقدية تدعم الوصول لرعاية الأمهات المنقذة للحياة في اليمن
لمعرفة المزيد
قصة
٠٧ يوليو ٢٠٢٦
منظمة الصحة العالمية - اليمن: تكريم حملة اليمن الوطنية لتعزيز مكافحة التبغ بجائزة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ لعام 2026
لمعرفة المزيد
آحدث المستجدات
أهداف التنمية المستدامة في اليمن
أهداف التنمية المستدامة هي دعوة عالمية للعمل من أجل القضاء على الفقر، وحماية بيئة الأرض ومناخها، وضمان السلام والإزدهار للناس في كل مكان. هذه هي الأهداف التي تعمل عليها الأمم المتحدة في اليمن:
منشور
١٥ يونيو ٢٠٢٦
الأمم المتحدة في اليمن - التقرير السنوي 2025
بعد مرور أ كثر من عقد من النزاع، ما زالت اليمن التي يقطنها أكثر من 40 مليون نسمة تُُعاني من أقسى الأزمات الإنسانية والإنمائية نتيجة الانهيار الاقتصادي والتقلبات الإقليمية.تشهد الاحتياجات الإنسانية زيادة مستمرة، حيث من المتوقع أن يحتاج أ كثر من 21 مليون شخص للمساعدات في عام 2026 . كما يؤثر انعدام الأمن الغذائي الحاد على ما يقرب من 18.3 مليون شخص، ويعاني 2.2 مليون طفل دون الخامسة من سوء التغذية الحادة. ويُُثقل تفشي الأمراض مثل الحصبة والكوليرا كاهل النظام الصحي المنهك أصلاًً.
كما تدهور مسار التنمية تدهور اً حاداًً، حيث تقلص الاقتصاد اليمني بأكثر من 50 في المائة منذ اندلاع شرارة النزاع، مع تراجع الناتج المحلي الإجمالي للفرد بأكثر من النصف. ويستورد اليمن حوالي 90 في المائة من احتياجاته الغذائية، مما يجعله تحت عرضة شديدة لمخاطر الصدمات العالمية. ولا تعمل بكامل طاقتها سوى 59 في المائة من المرافق الصحية، مع تفاوت شديد في الوصول إلى الخدمات الأساسية. ونتيجة لذلك يقبع أ كثر من 80 في المائة من السكان تحت خط الفقر.
إضافة إلى ذلك، أصبحت هشاشة اليمن تجاه التغيرات المناخية أ كثر وضوحاًً في عام 2025 ، ليتضرر جراء ذلك مئات الآلاف من الناس، حيث تضررت المنازل والبنى التحتية في عدد من المحافظات بفعل السيول والفيضانات.
كما تدهور مسار التنمية تدهور اً حاداًً، حيث تقلص الاقتصاد اليمني بأكثر من 50 في المائة منذ اندلاع شرارة النزاع، مع تراجع الناتج المحلي الإجمالي للفرد بأكثر من النصف. ويستورد اليمن حوالي 90 في المائة من احتياجاته الغذائية، مما يجعله تحت عرضة شديدة لمخاطر الصدمات العالمية. ولا تعمل بكامل طاقتها سوى 59 في المائة من المرافق الصحية، مع تفاوت شديد في الوصول إلى الخدمات الأساسية. ونتيجة لذلك يقبع أ كثر من 80 في المائة من السكان تحت خط الفقر.
إضافة إلى ذلك، أصبحت هشاشة اليمن تجاه التغيرات المناخية أ كثر وضوحاًً في عام 2025 ، ليتضرر جراء ذلك مئات الآلاف من الناس، حيث تضررت المنازل والبنى التحتية في عدد من المحافظات بفعل السيول والفيضانات.
1 / 5
بيان صحفي
٢١ أبريل ٢٠٢٦
المنسّق المقيم للأمم المتحدة في اليمن، لوران بوكيرا، يلتقي نائب وزير الخارجية في عدن
عدن، 21 نيسان/أبريل 2026 استقبل نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين، السيد مصطفى نعمان، اليوم في عدن، المنسّق المقيم ومنسّق الشؤون الإنسانية الجديد للأمم المتحدة في اليمن، لوران بوكيرا.وخلال اللقاء، جدّد المنسّق المقيم تأكيد التزام الأمم المتحدة المستمر بتعزيز شراكتها مع حكومة اليمن، ودعم جهودها في تلبية الاحتياجات الإنسانية ودفع مسار التعافي والتنمية في مختلف أنحاء البلاد.
1 / 5
بيان صحفي
٠٦ أبريل ٢٠٢٦
تواصل المنظمة الدولية للهجرة تقديم الخدمات الصحية المُنقذة للحياة في مختلف أنحاء اليمن في ظل تزايد الاحتياجات
عدن، اليمن – في ظل استمرار تدهور النظام الصحي في اليمن تحت وطأة الصراع الممتد، والتدهور الاقتصادي، والصدمات المُناخية، ما يزال ملايين الأشخاص محرومين من الرعاية الطبية الأساسية، ويواجهون أخطار متزايدة من الوفاة أو الإصابة بالأمراض التي يمكن الوقاية منها. وعلى الرغم من هذه التحديات، تواصل المنظمة الدولية للهجرة العمل في الخطوط الأمامية، حيث تقدم خدمات صحية حيوية للمجتمعات الضعيفة في بعض من أكثر مناطق البلاد حرماناً من الخدمات.ومع ضعف النظام الصحي—حيث إن 59.3 في المئة فقط من المرافق الصحية تعمل بكامل طاقتها، وكذلك محدودية نطاق التطعيم—يواصل اليمن مواجهة عبء مرتفع من الأمراض المحتمل تفشيها. كما تسببت الفيضانات بين شهري أغسطس وأكتوبر 2025 في الضغط على الخدمات بشكل أكبر، حيث أثرت الفيضانات على 68,000 أسرة وتسببت في أضرار لعشرات المرافق الصحية في 162 مديرية. كما تزيد التوترات الإقليمية وحالة عدم الاستقرار من تعقيد العمليات الإنسانية.في عام 2025، دعمت المنظمة الدولية للهجرة تقديم أكثر من 350 ألف مشورة رعاية الصحية أولية، بما في ذلك أكثر من 73 ألف مشورة صحية للمهاجرين. كما استفاد أكثر من 100 ألف شخص من خدمات الصحة العقلية والدعم النفسي الاجتماعي.وفي إطار استجابتها في مجال الصحة العقلية، قامت المنظمة الدولية للهجرة بإعادة تأهيل مستشفى تعز للأمراض النفسية والعصبية، وهو مركز الإحالة الوحيد في المنطقة. وشمل المشروع تركيب نظام طاقة شمسية وتوفير معدات وإمدادات طبية. وأسهمت هذه التحسينات في زيادة القدرة الاستيعابية للمستشفى ورفع مستوى الرعاية المقدمة للمرضى من تعز والمحافظات المجاورة.وتظل خدمات صحة الأم والطفل ركناً أساسياً في استجابة المنظمة الدولية للهجرة. حيث تلقت أكثر من 19 ألف امرأة حامل خدمات الرعاية السابقة للولادة، فيما استفادت أكثر من 3 ألف امرأة من خدمات ما بعد الولادة. كما دعمت المنظمة أكثر من 3,300 حالة ولادة طبيعية آمنة، و1,271 عملية قيصرية.وما تزال الرعاية الوقائية عنصراً أساسياً في الحد من المخاطر الصحية على المدى الطويل. ففي عام 2025، تم تلقيح أكثر من 53 ألف طفل، بينما خضع أكثر من 15 ألف طفل للفحص للكشف عن سوء التغذية.وقال عبد الستار عيسويف، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن: "ما يزال النظام الصحي في اليمن يواجه ضغوطاً هائلة، في حين تستمر الاحتياجات في التزايد. ومن خلال الدعم المستمر، تسهم المنظمة الدولية للهجرة في ضمان استمرار حصول المجتمعات الضعيفة على خدمات الصحة الأساسية. إلا أنه من دون تمويل مرن يصل في الوقت المناسب، ستكون القدرة على الحفاظ على هذه التدخلات المُنقذة للحياة معرضة لخطر كبير."وعلى الرغم من هذه الجهود، ما تزال الاحتياجات الإنسانية هائلة. إذ يُقدَّر أن 19.3 مليون شخص في اليمن بحاجة إلى المساعدات، بما في ذلك الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية. كما أن استمرار انتشار الأمراض المعرضة للتفشي، بما في ذلك واحدة من أكبر فاشيات الكوليرا على مستوى العالم، يزيد من الضغط على نظام صحي يعاني أصلًا من الإجهاد الشديد.ولتعزيز الاستجابة الصحية، دعمت المنظمة الدولية للهجرة تنفيذ أكثر من 3,400 إحالة إلى خدمات الرعاية الصحية الثانوية، وقامت بتدريب 132 من العاملين في مجال الرعاية الصحية في مجالات رئيسية. وكجزء من استجابة المنظمة للكوليرا، دعمت المنظمة مركز علاج الإسهال في حيس، وأركان الإماهة الفموية في المرافق الصحية العامة.كما تقدم المنظمة الدولية للهجرة دعماً منقذاً للحياة لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية، والسل، والملاريا من خلال برنامج استجابة الشرق الأوسط المدعوم من الصندوق العالمي. وفي عام 2025، خضع أكثر من 16,500 شخص لفحوصات فيروس نقص المناعة البشرية، حيث تم ترتيب حصول أكثر من 400 شخص على الرعاية الصحية، واستمر أكثر من خمسة آلاف شخص في تلقي العلاج. وخلال الفترة نفسها، تم الإبلاغ عن أكثر من 11 ألف حالة سل، كما تم فحص ما يقارب مليون حالة مشتبه بإصابتها بالملاريا.ومن دون تمويلات مستمرة، تواجه الخدمات الصحية بالغة الأهمية خطر المزيد من القصور، حيث يترتب على ذلك عواقب خطيرة على ملايين الأشخاص الذين يواجهون بالفعل محدودية في الوصول إلى الرعاية الصحية. وتدعو المنظمة الدولية للهجرة المجتمع الدولي إلى زيادة التمويل بشكل عاجل لضمان استدامة الخدمات الصحية المُنقذة للحياة، وتعزيز الوقاية من تفشي الأمراض والاستجابة لها، ودعم تعافي النظام الصحي في اليمن.استجابة المنظمة الدولية للهجرة في المجال الصحي مدعومة بسخاء بواسطة عدد من المانحين بما في ذلك: الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية، وحكومة اليابان، ووزارة الخارجية والكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة، ودولة الكويت، وصندوق الأمم المتحدة المركزي للاستجابة للطوارئ والصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا.للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل عبر: iomyemenmediacomm@iom.int
1 / 5
منشور
١٤ أبريل ٢٠٢٦
UNDP Yemen: Harnessing solar for development in Yemen: A review and future outlook
Yemen’s energy crisis, exacerbated by conflict, economic collapse, and climate vulnerability, has left millions without reliable electricity, threatening essential services and livelihoods.Since 2016, UNDP Yemen has promoted renewable energy, particularly solar power, to restore critical services, reduce emissions, and strengthen community resilience. Working with national and international partners, UNDP prioritises support for the most vulnerable populations, delivering immediate impacts while building long-term sustainability.Renewable energy interventions have improved daily life, especially for internally displaced persons and vulnerable groups, while reinforcing policy linkages across the humanitarian–development–peace nexus. These efforts represent a first step toward a more resilient, self-reliant energy future for Yemen.This report highlights UNDP Yemen’s sustainable energy interventions and their contribution to advancing development in fragile contexts, showcasing lessons that can guide similar initiatives globally.
1 / 5
بيان صحفي
٠٦ أبريل ٢٠٢٦
تواصل المنظمة الدولية للهجرة تقديم الخدمات الصحية المُنقذة للحياة في مختلف أنحاء اليمن في ظل تزايد الاحتياجات
عدن، اليمن – في ظل استمرار تدهور النظام الصحي في اليمن تحت وطأة الصراع الممتد، والتدهور الاقتصادي، والصدمات المُناخية، ما يزال ملايين الأشخاص محرومين من الرعاية الطبية الأساسية، ويواجهون أخطار متزايدة من الوفاة أو الإصابة بالأمراض التي يمكن الوقاية منها. وعلى الرغم من هذه التحديات، تواصل المنظمة الدولية للهجرة العمل في الخطوط الأمامية، حيث تقدم خدمات صحية حيوية للمجتمعات الضعيفة في بعض من أكثر مناطق البلاد حرماناً من الخدمات.ومع ضعف النظام الصحي—حيث إن 59.3 في المئة فقط من المرافق الصحية تعمل بكامل طاقتها، وكذلك محدودية نطاق التطعيم—يواصل اليمن مواجهة عبء مرتفع من الأمراض المحتمل تفشيها. كما تسببت الفيضانات بين شهري أغسطس وأكتوبر 2025 في الضغط على الخدمات بشكل أكبر، حيث أثرت الفيضانات على 68,000 أسرة وتسببت في أضرار لعشرات المرافق الصحية في 162 مديرية. كما تزيد التوترات الإقليمية وحالة عدم الاستقرار من تعقيد العمليات الإنسانية.في عام 2025، دعمت المنظمة الدولية للهجرة تقديم أكثر من 350 ألف مشورة رعاية الصحية أولية، بما في ذلك أكثر من 73 ألف مشورة صحية للمهاجرين. كما استفاد أكثر من 100 ألف شخص من خدمات الصحة العقلية والدعم النفسي الاجتماعي.وفي إطار استجابتها في مجال الصحة العقلية، قامت المنظمة الدولية للهجرة بإعادة تأهيل مستشفى تعز للأمراض النفسية والعصبية، وهو مركز الإحالة الوحيد في المنطقة. وشمل المشروع تركيب نظام طاقة شمسية وتوفير معدات وإمدادات طبية. وأسهمت هذه التحسينات في زيادة القدرة الاستيعابية للمستشفى ورفع مستوى الرعاية المقدمة للمرضى من تعز والمحافظات المجاورة.وتظل خدمات صحة الأم والطفل ركناً أساسياً في استجابة المنظمة الدولية للهجرة. حيث تلقت أكثر من 19 ألف امرأة حامل خدمات الرعاية السابقة للولادة، فيما استفادت أكثر من 3 ألف امرأة من خدمات ما بعد الولادة. كما دعمت المنظمة أكثر من 3,300 حالة ولادة طبيعية آمنة، و1,271 عملية قيصرية.وما تزال الرعاية الوقائية عنصراً أساسياً في الحد من المخاطر الصحية على المدى الطويل. ففي عام 2025، تم تلقيح أكثر من 53 ألف طفل، بينما خضع أكثر من 15 ألف طفل للفحص للكشف عن سوء التغذية.وقال عبد الستار عيسويف، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن: "ما يزال النظام الصحي في اليمن يواجه ضغوطاً هائلة، في حين تستمر الاحتياجات في التزايد. ومن خلال الدعم المستمر، تسهم المنظمة الدولية للهجرة في ضمان استمرار حصول المجتمعات الضعيفة على خدمات الصحة الأساسية. إلا أنه من دون تمويل مرن يصل في الوقت المناسب، ستكون القدرة على الحفاظ على هذه التدخلات المُنقذة للحياة معرضة لخطر كبير."وعلى الرغم من هذه الجهود، ما تزال الاحتياجات الإنسانية هائلة. إذ يُقدَّر أن 19.3 مليون شخص في اليمن بحاجة إلى المساعدات، بما في ذلك الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية. كما أن استمرار انتشار الأمراض المعرضة للتفشي، بما في ذلك واحدة من أكبر فاشيات الكوليرا على مستوى العالم، يزيد من الضغط على نظام صحي يعاني أصلًا من الإجهاد الشديد.ولتعزيز الاستجابة الصحية، دعمت المنظمة الدولية للهجرة تنفيذ أكثر من 3,400 إحالة إلى خدمات الرعاية الصحية الثانوية، وقامت بتدريب 132 من العاملين في مجال الرعاية الصحية في مجالات رئيسية. وكجزء من استجابة المنظمة للكوليرا، دعمت المنظمة مركز علاج الإسهال في حيس، وأركان الإماهة الفموية في المرافق الصحية العامة.كما تقدم المنظمة الدولية للهجرة دعماً منقذاً للحياة لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية، والسل، والملاريا من خلال برنامج استجابة الشرق الأوسط المدعوم من الصندوق العالمي. وفي عام 2025، خضع أكثر من 16,500 شخص لفحوصات فيروس نقص المناعة البشرية، حيث تم ترتيب حصول أكثر من 400 شخص على الرعاية الصحية، واستمر أكثر من خمسة آلاف شخص في تلقي العلاج. وخلال الفترة نفسها، تم الإبلاغ عن أكثر من 11 ألف حالة سل، كما تم فحص ما يقارب مليون حالة مشتبه بإصابتها بالملاريا.ومن دون تمويلات مستمرة، تواجه الخدمات الصحية بالغة الأهمية خطر المزيد من القصور، حيث يترتب على ذلك عواقب خطيرة على ملايين الأشخاص الذين يواجهون بالفعل محدودية في الوصول إلى الرعاية الصحية. وتدعو المنظمة الدولية للهجرة المجتمع الدولي إلى زيادة التمويل بشكل عاجل لضمان استدامة الخدمات الصحية المُنقذة للحياة، وتعزيز الوقاية من تفشي الأمراض والاستجابة لها، ودعم تعافي النظام الصحي في اليمن.استجابة المنظمة الدولية للهجرة في المجال الصحي مدعومة بسخاء بواسطة عدد من المانحين بما في ذلك: الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية، وحكومة اليابان، ووزارة الخارجية والكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة، ودولة الكويت، وصندوق الأمم المتحدة المركزي للاستجابة للطوارئ والصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا.للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل عبر: iomyemenmediacomm@iom.int
1 / 5
قصة
٠٧ يوليو ٢٠٢٦
صندوق الأمم المتحدة للسكان - اليمن: القسائم النقدية تدعم الوصول لرعاية الأمهات المنقذة للحياة في اليمن
محافظة المهرة- تقول فاطمة، البالغة 20 عاماً وهي في شهرها التاسع من الحمل: "شعرت أنني غير مرئية. كان كل يوم مليئاً بالخوف والألم. عندما طردني زوجي، لم يكن لدي مكان أذهب إليه ولا أحد ليساعدني." عانت فاطمة لأشهر من العنف النفسي والجسدي قبل أن يتخلى عنها زوجها وهي حامل.فرّت فاطمة إلى مدينة الغيضة للإقامة مع شقيقها وزوجته، على أمل أن تجد الأمان. لكنها واجهت المزيد من الإساءة العاطفية والإهمال. ومع تقدم حملها، تدهورت حالتها الصحية. تسبب لها القلق وسوء التغذية والإرهاق بالخوف على حياتها وحياة جنينها.تقول: "عندما أدركت أنني أصبح أضعف، شعرت بالرعب. لم أكن أستطيع النوم ليلاً. كنت أفكر باستمرار - ماذا لو مت قبل أن أرى طفلي؟"وعندما أقنعت أخيراً زوجة شقيقها باصطحابها إلى أقرب مرفق صحي، أخبرها الأطباء أنها بحاجة إلى عملية قيصرية عاجلة لتنجو. ولأنها لم تكن تمتلك المال ولا احداً تلجأ إليه، عادت فاطمة إلى المنزل يائسة.بعد أكثر من عقد من الأزمة في اليمن، لا يزال النظام الصحي يعاني من ضغط شديد. فهناك ما يقرب من 5 ملايين امرأة في سن الإنجاب لديهن فرص محدودة أو معدومة للحصول على خدمات الصحة الإنجابية، بما في ذلك ما يقدر بنحو 1.3 مليون امرأة حامل. ولا تلد سوى 46.9 بالمائة من النساء اليمنيات في مرفق صحي؛ وتتلقى أقل من 30 بالمائة من الحوامل أي شكل من أشكال الرعاية السابقة للولادة
.مساحة آمنة وفرصة ثانيةلاحظت إحدى الممرضات في المستشفى حالة الضيق التي تعانيها فاطمة، فأحالتها إلى المساحة الآمنة للنساء والفتيات في الغيضة، المدعومة من صندوق الأمم المتحدة للسكان.تقول فاطمة لصندوق الأمم المتحدة للسكان: “عندما دخلت المساحة الآمنة، شعرت بشيء لم أشعر به منذ زمن طويل - اللطف. لأول مرة يستمع لي أحدهم دون إصدار أحكام."وإدراكاً منه لخطورة حالتها، نسّق فريق المساحة الآمنة مع منظمة الوصول الانساني، الشريك المحلي لصندوق الأمم المتحدة للسكان في مجال الصحة الإنجابية، لتقديم قسيمة مساعدة نقدية طارئة. ساعد ذلك في تغطية تكاليف النقل والفحوصات الطبية الاولية. وفي الوقت نفسه، بدأت فاطمة تلقي الدعم النفسي لمساعدتها على التعافي من الصدمة واستعادة ثقتها بنفسها.تقول فاطمة: "ساعدتني الأخصائية النفسية على فهم أن ما حدث لي لم يكن خطئي. ساعدتني على أن أؤمن بأنني يمكن أن أكون قوية مرة أخرى."استجابة منسقة من أجل رعاية في الوقت المناسبيقدم صندوق الأمم المتحدة للسكان قسائم نقدية للنساء الحوامل والمرضعات لتغطية تكاليف النقل أو التكاليف الطبية لمساعدتهن على الوصول إلى المرافق الصحية للحصول على خدمات الصحة الإنجابية المنقذة للحياة. وقد صُمم نموذج القسائم كآلية تمويل قائمة على الأداء، وساهم في تحفيز الطلب على خدمات الصحة الإنجابية مع تعزيز تقديم الخدمات في الوقت ذاته.في عام 2025، وصلت المساعدات النقدية بالقسائم التي قدمها صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى ما يقرب من 6,000 شخص، من بينهم أكثر من 2,200 امرأة حامل وفي فترة ما بعد الولادة. وفي عام 2026، تحظى المساعدات النقدية المخصصة لتقديم خدمات الصحة الإنجابية وحماية المرأة بدعم من حكومة آيسلندا.وبذلك تثبت الاستجابة المتكاملة - التي تدمج بين خدمات الحماية والصحة والمساعدة النقدية - أنها منقذة للحياة. فخلال ساعات، تم إدخال فاطمة للجراحة التوليدية عبر عملية قيصرية ناجحة انقذت حياتها وحياة طفلها.تقول: "عندما سمعت طفلي يبكي لأول مرة، بكيت أنا أيضاً. كان صوت الحياة، صوت الأمل."اليوم، استقرت حالة فاطمة الصحية، وتواصل تلقي الدعم النفسي والتوجيه من فريق المساحة الآمنة وهي تعيد بناء حياتها وترعى مولودها الجديد.تضيف فاطمة: "أريد لطفلي أن يكبر في أمان وكرامة. لقد أنقذ الدعم الذي تلقيته حياتنا معاً، وأعطاني القوة لأبدأ من جديد."
.مساحة آمنة وفرصة ثانيةلاحظت إحدى الممرضات في المستشفى حالة الضيق التي تعانيها فاطمة، فأحالتها إلى المساحة الآمنة للنساء والفتيات في الغيضة، المدعومة من صندوق الأمم المتحدة للسكان.تقول فاطمة لصندوق الأمم المتحدة للسكان: “عندما دخلت المساحة الآمنة، شعرت بشيء لم أشعر به منذ زمن طويل - اللطف. لأول مرة يستمع لي أحدهم دون إصدار أحكام."وإدراكاً منه لخطورة حالتها، نسّق فريق المساحة الآمنة مع منظمة الوصول الانساني، الشريك المحلي لصندوق الأمم المتحدة للسكان في مجال الصحة الإنجابية، لتقديم قسيمة مساعدة نقدية طارئة. ساعد ذلك في تغطية تكاليف النقل والفحوصات الطبية الاولية. وفي الوقت نفسه، بدأت فاطمة تلقي الدعم النفسي لمساعدتها على التعافي من الصدمة واستعادة ثقتها بنفسها.تقول فاطمة: "ساعدتني الأخصائية النفسية على فهم أن ما حدث لي لم يكن خطئي. ساعدتني على أن أؤمن بأنني يمكن أن أكون قوية مرة أخرى."استجابة منسقة من أجل رعاية في الوقت المناسبيقدم صندوق الأمم المتحدة للسكان قسائم نقدية للنساء الحوامل والمرضعات لتغطية تكاليف النقل أو التكاليف الطبية لمساعدتهن على الوصول إلى المرافق الصحية للحصول على خدمات الصحة الإنجابية المنقذة للحياة. وقد صُمم نموذج القسائم كآلية تمويل قائمة على الأداء، وساهم في تحفيز الطلب على خدمات الصحة الإنجابية مع تعزيز تقديم الخدمات في الوقت ذاته.في عام 2025، وصلت المساعدات النقدية بالقسائم التي قدمها صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى ما يقرب من 6,000 شخص، من بينهم أكثر من 2,200 امرأة حامل وفي فترة ما بعد الولادة. وفي عام 2026، تحظى المساعدات النقدية المخصصة لتقديم خدمات الصحة الإنجابية وحماية المرأة بدعم من حكومة آيسلندا.وبذلك تثبت الاستجابة المتكاملة - التي تدمج بين خدمات الحماية والصحة والمساعدة النقدية - أنها منقذة للحياة. فخلال ساعات، تم إدخال فاطمة للجراحة التوليدية عبر عملية قيصرية ناجحة انقذت حياتها وحياة طفلها.تقول: "عندما سمعت طفلي يبكي لأول مرة، بكيت أنا أيضاً. كان صوت الحياة، صوت الأمل."اليوم، استقرت حالة فاطمة الصحية، وتواصل تلقي الدعم النفسي والتوجيه من فريق المساحة الآمنة وهي تعيد بناء حياتها وترعى مولودها الجديد.تضيف فاطمة: "أريد لطفلي أن يكبر في أمان وكرامة. لقد أنقذ الدعم الذي تلقيته حياتنا معاً، وأعطاني القوة لأبدأ من جديد."
1 / 5
قصة
٠٧ يوليو ٢٠٢٦
منظمة الصحة العالمية - اليمن: تكريم حملة اليمن الوطنية لتعزيز مكافحة التبغ بجائزة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ لعام 2026
7 يوليو 2026، عدن، اليمن حظيت الجهود الرامية إلى تعزيز مكافحة التبغ في اليمن بتقدير دولي وإشادة في إطار حملة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ لعام 2026.وأُقيمت الحملة تحت الشعار العالمي لمنظمة الصحة العالمية «فضح زيف المغريات – مكافحة إدمان التبغ والنيكوتين»، وسلّطت الضوء على ضرورة كشف الأساليب الخادعة التي تتبعها دوائر صناعة التبغ لاستهداف الأطفال والشباب من خلال المنتجات المنكّهة، والسجائر الإلكترونية، والنيكوتين الاصطناعي، وأملاح النيكوتين، والتسويق الرقمي.وكان من أبرز محطات الحملة الإعلانُ عن جوائز اليوم العالمي للامتناع عن التبغ لعام 2026، إذ كرّمت منظمة الصحة العالمية الدكتور شائع محسن الزنداني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية في اليمن، تقديرًا لالتزامه البارز بالنهوض بمكافحة التبغ وحماية الصحة العامة. وبهذا الإعلان، انضم اليمن إلى بلدان أخرى حازت الجائزة من إقليم شرق المتوسط، ومنها جمهورية إيران الإسلامية وباكستان وتونس وليبيا، الأمر الذي يجسّد التزام الإقليم الجماعي بالحد من عبء الأمراض الناجمة عن تعاطي التبغ.ونظّم البرنامجُ الوطني لمكافحة التبغ التابع لوزارة الصحة العامة والسكان، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، اجتماع مائدة مستديرة وطنيًا رفيع المستوى في عدن، وقد ضم الاجتماع صنّاع قرار، ومؤسسات حكومية، وخبراء في الصحة، وممثلين لوسائل الإعلام، وقيادات شبابية، وشركاء في التنمية، وذلك بهدف تعزيز العمل المتعدد القطاعات في مواجهة التبغ ومنتجات النيكوتين المستجدة. وتركّزت المناقشات على الخطر المتنامي الذي تشكّله استراتيجيات التسويق العدواني التي تنتهجها دوائر صناعة التبغ لاستهداف الأطفال والمراهقين. وشدّد المشاركون على الحاجة إلى سنّ تشريعات أقوى وإنفاذها إنفاذًا فعالًا، وزيادة الوعي العام، وتنسيق العمل بين قطاعات الصحة والتعليم والإعلام والرياضة والمجتمع.وقال الدكتور سيد جعفر حسين، ممثل منظمة الصحة العالمية ورئيس بعثتها في اليمن: «لكل طفل الحق في أن ينشأ بمنأى عن إدمان التبغ والنيكوتين. وتتطلب حماية الأجيال القادمة قيادةً قوية، وتشريعاتٍ فعالة، وتوعيةً عامة مستدامة، وعملًا جماعيًا تشارك فيه الحكومة والمجتمع بأسره».واختُتم اجتماع المائدة المستديرة بتجديد المشاركين التزامهم بترسيخ تدابير مكافحة التبغ، وتوطيد أواصر التعاون المؤسسي، وتهيئة بيئات أوفر صحة تحمي الأجيال القادمة من الأضرار الصحية والاجتماعية والاقتصادية الناجمة عن تعاطي التبغ.وأكدت الحملة عزم اليمن على تنفيذ سياسات مكافحة التبغ القائمة على البيّنات، ودعم الجهود العالمية التي تقودها منظمة الصحة العالمية للحد من الأمراض المرتبطة بالتبغ والوفيات المبكرة الناجمة عنه، وصون صحة المجتمعات وعافيتها في مختلف أنحاء البلاد.للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل بالتالي:فريق التواصل لدى منظمة الصحة العالمية في اليمن:
mediayemen@who.int عن منظمة الصحة العالميةمنذ العام 1948، كانت منظمة الصحة العالمية الوكالة التابعة للأمم المتحدة المُكرسة لتعزيز الصحة للجميع، بحيث يمكن لكل شخص، في كل مكان، الحصول على أعلى مستوى من الصحة. تقود منظمة الصحة العالمية الجهود العالمية لتوسيع التغطية الصحية الشاملة، وتوجيه وتنسيق استجابات العالم للطوارئ الصحية، وربط الدول والشركاء والأفراد لتعزيز الصحة، والحفاظ على سلامة العالم، وخدمة الفئات الضعيفة.
mediayemen@who.int عن منظمة الصحة العالميةمنذ العام 1948، كانت منظمة الصحة العالمية الوكالة التابعة للأمم المتحدة المُكرسة لتعزيز الصحة للجميع، بحيث يمكن لكل شخص، في كل مكان، الحصول على أعلى مستوى من الصحة. تقود منظمة الصحة العالمية الجهود العالمية لتوسيع التغطية الصحية الشاملة، وتوجيه وتنسيق استجابات العالم للطوارئ الصحية، وربط الدول والشركاء والأفراد لتعزيز الصحة، والحفاظ على سلامة العالم، وخدمة الفئات الضعيفة.
1 / 5
قصة
٢٨ يونيو ٢٠٢٦
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي - اليمن: عبق الفل العربي يدعم حركة العمل والتجارة في اليمن
في محافظة لحج في اليمن، يشكّل الفل العربي حلقة وصل بين المزارعين والجمعيات التعاونية وتجار الأسواق ومصنّعي العطور، مساهماً في توفير فرص العمل وتعزيز الدخل في الاقتصاد الريفي بالبلاد
الفلّ العربي، المعروف محلياً بالفلّ، لا يحمل العطر فحسب، بل يحمل أيضاً ذكريات اليمن وتاريخها عبر التلال والأسواق. جُلب لأول مرة في ثلاثينيات القرن الماضي على يد الأمير أحمد فضل القمندان من الهند إلى حدائق لحج، ليجد الفلّ سريعاً موطئ قدم في القرى المجاورة وينتشر تدريجياً نحو السواحل. وبعد نحو مئة عام، يظل الفلّ رمزاً ثقافياً فخوراً لمحافظة لحج وركيزة هامة في مصدر رزق أهلها. عادة يومية مستمدة من عمق التراثتبدأ الحياة مع الفلّ العربي باكراً. يستيقظ المزارعون قبل الفجر لريّ النباتات والعناية بها، مدركين أن الأزهار لا تتفتح إلا في ساعات الصباح الباردة. ومع طلوع الشمس فوق التلال، تكون العائلات بأكملها قد بدأت عملها، تجمع بعناية الأزهار البيضاء الرقيقة قبل أن تشتد حرارة النهار.يُجمّع الفلّ المقطوف حديثاً ويُنقل إلى سوق الجملة في لحج، حيث المنافسة شديدة. يتزاحم صانعو الأكاليل، ومزّينو حفلات الزفاف، وباعة البخور لضمان الحصول على أفضل الأزهار في اليوم.يقول المزارع المحلي، باسم: «هذه النبتة ليست مجرد محصول. إنها مصدر رزق عائلتي. من يرويها يستفيد، ومن يقطفها يستفيد… وحتى من ينقلها إلى السوق يستفيد.» متجذر في الاحتفالات والهوية الثقافيةبعيداً عن السوق، يتربع الفلّ العربي في صميم الاحتفالات اليمنية. يوضح المزارع فايز: «بالنسبة للنساء، الفلّ لا غنى عنه في الأعراس والمناسبات الخاصة، سواءً كان منسوجاً في الأكاليل، أو مستخدماً للزينة، أو معصوراً لأستخراج زيوته لتعطير البشرة.»لكن الفلّ لا يقتصر على المناسبات فقط. فعبيره يلتصق بالملابس، ويظل في البيوت، وينتشر في شوارع المدينة ومساجدها وأسواقها. الفلّ العربي: عمود اقتصادي للأسر الريفيةيبدأ موسم الفلّ في شهر مارس ويستمر لمدة سبعة أشهر، ويبلغ الإنتاج ذروته تزامناً مع موسم الأعراس. خلال موسم الذروة، قد يبيع المزارع الواحد ما يصل إلى 10 كيلوغرامات من الأزهار يومياً. ويتراوح سعر الكيلوغرام الواحد حول 2,500 ريال يمني (حوالي 1.50 دولار أمريكي)، لكن في الشتاء قد تؤدي ندرة الفلّ إلى ارتفاع السعر ليصل إلى 50,000 ريال تقريباً (ما يقارب 31 دولاراً).كما أن زراعة الفلّ تتطلب جهداً كبيراً، إذ يحتاج كل هكتار إلى 15–20 عاملاً لجني الأزهار، مما يوفّر فرص عمل منتظمة في القرى الريفية. وفي محافظة لحج وحدها، يُزرع حوالي 200 هكتار من الفلّ، بينما يعتني معظم المزارعين بثلاثة إلى أربعة هكتارات لكل منهم، مما يدعم الأسر والعمال والاقتصادات المحلية بأكملها. أكثر من أن يُباع، أقل من أن يُحتفظ بهعلى الرغم من جماله وأهميته الثقافية، تواجه زراعة الفلّ تحديات كبيرة. يقول المزارع محمد: «في الصيف، قد تكون الأزهار كثيرة إلى درجة أن السوق لا يستطيع استيعابها كلها، ويذهب جزء كبير من المحصول دون بيع.»وبجانب مشكلة الفائض الموسمي، يواجه المزارعون ضغوطاً بيئية طويلة الأمد. فقد بدأ انخفاض الأمطار وتغير أنماط الطقس يؤثر بالفعل على الإنتاج.يشرح جلال، رئيس الجمعية التعاونية لمزارعي الفلّ في لحج: «انخفضت معدلات الأمطار في السنوات الأخيرة، ما يتسبب في تلف الأراضي وتقليل الإنتاج. المزارعون يواجهون ضغوطاً متزايدة، والكثير منهم يكافحون لمواكبة الوضع.» مسار جديد: من الأزهار إلى الزيوت العطرية إدراكاً للأهمية الثقافية والاقتصادية للفلّ العربي والحاجة إلى الحفاظ عليهما معاً، قام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) – مشروع تعزيز الحماية الاجتماعية الطارئة والاستجابة لكوفيد-19 (ESPECRP)، بدعم من الوكالة الدولية للتنمية التابعة للبنك الدولي وبالتنفيذ عبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتعاون مع الشريك المحلي وكالــة تنميــة المُنشــآت الصغيرة والأصغــر (SMEPS)، بمساعدة الجمعية التعاونية في تحديث عمليات الإنتاج.زوّد المشروع الجمعية بمرافق تقطير تعمل بالطاقة الشمسية، ويعمل فيها ستة موظفين، ما مكّن المزارعين من معالجة فائض الأزهار وتحويله إلى زيت فلّ عالي الجودة. هذا الزيت أصبح الآن مطلوباً من قبل منتجي العطور داخل اليمن وخارجها.يقول وضاح، مستشار وكالــة تنميــة المُنشــآت الصغيرة والأصغــر (SMEPS): «مصانع العطور كانت تستورد هذا الزيت بتكلفة مرتفعة، أما الآن فهو متوفر محلياً وبجودة عالية لدرجة أنه خلق مصدر دخل جديد للمزارعين.»كما تدير الجمعية سوق المزاد بالجملة، ويعمل فيها 15 شخصاً لمتابعة الكميات وتسهيل عمليات البيع.ويضيف جلال: «اليوم، أصبح الفلّ موجوداً في معظم محافظات اليمن، ويتم تصديره أيضاً إلى السعودية ودول الخليج الأخرى.» لا مكان للهدر بعد الآنفي السابق، كانت الأزهار الزائدة تذبل دون بيع، أما الآن فتم تحويلها لاستخدامات أخرى. يوضح محمد: «نأخذها إلى المنشأة، نستخلص الزيت، ونحقق دخلاً إضافياً يمكننا من توسيع أراضينا.»وتتجاوز آثار هذا الإنجاز حدود المزرعة نفسها، إذ تم خلق فرص عمل جديدة في مجالات النقل والفرز والمعالجة والبيع. مستقبل يستعد ليُزهرلا يعتمد مستقبلا لفلّ على الأمطار أو المحاصيل فحسب، بل على الإرادة الجماعية لصون هذا الموروث. فمع استمرار الدعم – من خلال الزراعة المقاومة للمناخ، وتحسين أساليب المعالجة، وتسهيل الوصول إلى الأسواق – سيكون بإمكان المزارعين زيادة إنتاجهم وتوسيع نطاقهم. يقول جلال: «بدعم يُسهم في خفض التكاليف وتعزيز قدرات جمعيتنا، يمكن أن تتسع المساحات المزروعة ويزداد الإنتاج بشكل ملحوظ.»وإذا حُظي الفلّ بالعناية التي يستحقها، فسيواصل ما اعتاد عليه دائماً: أن يتفتح مع أولى خيوط الصباح، ويملأ الأجواء بالأمل، ويمنح الرزق للأيدي التي ترعاه… ورقةً بعد أخرى.
الفلّ العربي، المعروف محلياً بالفلّ، لا يحمل العطر فحسب، بل يحمل أيضاً ذكريات اليمن وتاريخها عبر التلال والأسواق. جُلب لأول مرة في ثلاثينيات القرن الماضي على يد الأمير أحمد فضل القمندان من الهند إلى حدائق لحج، ليجد الفلّ سريعاً موطئ قدم في القرى المجاورة وينتشر تدريجياً نحو السواحل. وبعد نحو مئة عام، يظل الفلّ رمزاً ثقافياً فخوراً لمحافظة لحج وركيزة هامة في مصدر رزق أهلها. عادة يومية مستمدة من عمق التراثتبدأ الحياة مع الفلّ العربي باكراً. يستيقظ المزارعون قبل الفجر لريّ النباتات والعناية بها، مدركين أن الأزهار لا تتفتح إلا في ساعات الصباح الباردة. ومع طلوع الشمس فوق التلال، تكون العائلات بأكملها قد بدأت عملها، تجمع بعناية الأزهار البيضاء الرقيقة قبل أن تشتد حرارة النهار.يُجمّع الفلّ المقطوف حديثاً ويُنقل إلى سوق الجملة في لحج، حيث المنافسة شديدة. يتزاحم صانعو الأكاليل، ومزّينو حفلات الزفاف، وباعة البخور لضمان الحصول على أفضل الأزهار في اليوم.يقول المزارع المحلي، باسم: «هذه النبتة ليست مجرد محصول. إنها مصدر رزق عائلتي. من يرويها يستفيد، ومن يقطفها يستفيد… وحتى من ينقلها إلى السوق يستفيد.» متجذر في الاحتفالات والهوية الثقافيةبعيداً عن السوق، يتربع الفلّ العربي في صميم الاحتفالات اليمنية. يوضح المزارع فايز: «بالنسبة للنساء، الفلّ لا غنى عنه في الأعراس والمناسبات الخاصة، سواءً كان منسوجاً في الأكاليل، أو مستخدماً للزينة، أو معصوراً لأستخراج زيوته لتعطير البشرة.»لكن الفلّ لا يقتصر على المناسبات فقط. فعبيره يلتصق بالملابس، ويظل في البيوت، وينتشر في شوارع المدينة ومساجدها وأسواقها. الفلّ العربي: عمود اقتصادي للأسر الريفيةيبدأ موسم الفلّ في شهر مارس ويستمر لمدة سبعة أشهر، ويبلغ الإنتاج ذروته تزامناً مع موسم الأعراس. خلال موسم الذروة، قد يبيع المزارع الواحد ما يصل إلى 10 كيلوغرامات من الأزهار يومياً. ويتراوح سعر الكيلوغرام الواحد حول 2,500 ريال يمني (حوالي 1.50 دولار أمريكي)، لكن في الشتاء قد تؤدي ندرة الفلّ إلى ارتفاع السعر ليصل إلى 50,000 ريال تقريباً (ما يقارب 31 دولاراً).كما أن زراعة الفلّ تتطلب جهداً كبيراً، إذ يحتاج كل هكتار إلى 15–20 عاملاً لجني الأزهار، مما يوفّر فرص عمل منتظمة في القرى الريفية. وفي محافظة لحج وحدها، يُزرع حوالي 200 هكتار من الفلّ، بينما يعتني معظم المزارعين بثلاثة إلى أربعة هكتارات لكل منهم، مما يدعم الأسر والعمال والاقتصادات المحلية بأكملها. أكثر من أن يُباع، أقل من أن يُحتفظ بهعلى الرغم من جماله وأهميته الثقافية، تواجه زراعة الفلّ تحديات كبيرة. يقول المزارع محمد: «في الصيف، قد تكون الأزهار كثيرة إلى درجة أن السوق لا يستطيع استيعابها كلها، ويذهب جزء كبير من المحصول دون بيع.»وبجانب مشكلة الفائض الموسمي، يواجه المزارعون ضغوطاً بيئية طويلة الأمد. فقد بدأ انخفاض الأمطار وتغير أنماط الطقس يؤثر بالفعل على الإنتاج.يشرح جلال، رئيس الجمعية التعاونية لمزارعي الفلّ في لحج: «انخفضت معدلات الأمطار في السنوات الأخيرة، ما يتسبب في تلف الأراضي وتقليل الإنتاج. المزارعون يواجهون ضغوطاً متزايدة، والكثير منهم يكافحون لمواكبة الوضع.» مسار جديد: من الأزهار إلى الزيوت العطرية إدراكاً للأهمية الثقافية والاقتصادية للفلّ العربي والحاجة إلى الحفاظ عليهما معاً، قام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) – مشروع تعزيز الحماية الاجتماعية الطارئة والاستجابة لكوفيد-19 (ESPECRP)، بدعم من الوكالة الدولية للتنمية التابعة للبنك الدولي وبالتنفيذ عبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتعاون مع الشريك المحلي وكالــة تنميــة المُنشــآت الصغيرة والأصغــر (SMEPS)، بمساعدة الجمعية التعاونية في تحديث عمليات الإنتاج.زوّد المشروع الجمعية بمرافق تقطير تعمل بالطاقة الشمسية، ويعمل فيها ستة موظفين، ما مكّن المزارعين من معالجة فائض الأزهار وتحويله إلى زيت فلّ عالي الجودة. هذا الزيت أصبح الآن مطلوباً من قبل منتجي العطور داخل اليمن وخارجها.يقول وضاح، مستشار وكالــة تنميــة المُنشــآت الصغيرة والأصغــر (SMEPS): «مصانع العطور كانت تستورد هذا الزيت بتكلفة مرتفعة، أما الآن فهو متوفر محلياً وبجودة عالية لدرجة أنه خلق مصدر دخل جديد للمزارعين.»كما تدير الجمعية سوق المزاد بالجملة، ويعمل فيها 15 شخصاً لمتابعة الكميات وتسهيل عمليات البيع.ويضيف جلال: «اليوم، أصبح الفلّ موجوداً في معظم محافظات اليمن، ويتم تصديره أيضاً إلى السعودية ودول الخليج الأخرى.» لا مكان للهدر بعد الآنفي السابق، كانت الأزهار الزائدة تذبل دون بيع، أما الآن فتم تحويلها لاستخدامات أخرى. يوضح محمد: «نأخذها إلى المنشأة، نستخلص الزيت، ونحقق دخلاً إضافياً يمكننا من توسيع أراضينا.»وتتجاوز آثار هذا الإنجاز حدود المزرعة نفسها، إذ تم خلق فرص عمل جديدة في مجالات النقل والفرز والمعالجة والبيع. مستقبل يستعد ليُزهرلا يعتمد مستقبلا لفلّ على الأمطار أو المحاصيل فحسب، بل على الإرادة الجماعية لصون هذا الموروث. فمع استمرار الدعم – من خلال الزراعة المقاومة للمناخ، وتحسين أساليب المعالجة، وتسهيل الوصول إلى الأسواق – سيكون بإمكان المزارعين زيادة إنتاجهم وتوسيع نطاقهم. يقول جلال: «بدعم يُسهم في خفض التكاليف وتعزيز قدرات جمعيتنا، يمكن أن تتسع المساحات المزروعة ويزداد الإنتاج بشكل ملحوظ.»وإذا حُظي الفلّ بالعناية التي يستحقها، فسيواصل ما اعتاد عليه دائماً: أن يتفتح مع أولى خيوط الصباح، ويملأ الأجواء بالأمل، ويمنح الرزق للأيدي التي ترعاه… ورقةً بعد أخرى.
1 / 5
قصة
٢٦ يونيو ٢٠٢٦
مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة: تحت سطح البحر: كيف يعطل اليمن تهريب المخدرات في البحر الأحمر
عدن، اليمن، 26 يونيو/حزيران 2026
واحد وثلاثون طرداً. 432 كيلوغراماً من مادة الميثامفيتامين. ومركب شحن خشبي واحد تم اعتراضه قبالة سواحل البحر الأحمر في اليمن.لكن الأرقام تروي جزءا فقط من القصة. ففي الرابع من سبتمبر/أيلول 2025، نفّذ خفر السواحل اليمني، بالتعاون مع قوات المقاومة الوطنية، عملية مشتركة في منطقتي المُخا والخوخة على ساحل البحر الأحمر، استهدفت مركب شحن خشبي كان يبحر عبر أحد أكثر الممرات البحرية ازدحاماً في العالم.من الخارج، لم يكن المركب يبدو مختلفاً عن غيره من القوارب التقليدية التي تعبر هذه المياه يومياً. إلا أن عملية تفتيش دقيقة كشفت ما كان مخفياً تحت سطحه: شحنة كبيرة من المخدرات غير المشروعة، ضمّت 31 طرداً من الميثامفيتامين بلغ وزنها الإجمالي 432 كيلوغراماً. منع الاعتراض شحنة كبيرة من الاستمرار عبر المياه الإقليمية وأظهر كيف يمكن لعمليات الاعتراض الناجحة قبالة السواحل اليمنية تأثير إقليمي أوسع.يستغل المهربون حركة الملاحة البحرية المشروعة لنقل المخدرات، مستخدمين سفن الشحن الخشبية، وقوارب الصيد، والزوارق الصغيرة للاندماج مع حركة الملاحة البحرية العادية وتجنب لفت الانتباه. وغالباً ما تُخفى المخدرات بين البضائع، أو داخل مخابئ سرية، أو في عبوات مصممة خصيصاً لتضليل عمليات التفتيش.ويعكس هذا شعار اليوم العالمي للمخدرات لعام 2026، "مشكلة المخدرات العالمية: تحديات متواصلة، قضايا مستجدة، واستجابات مبتكرة." بينما لا تزال طرق الاتجار مستمرة، تواصل الشبكات الإجرامية تكييف أساليبها. لذلك، فإن اعتراض المخدرات في البحر قبل وصولها إلى اليابسة جزء من جهد أوسع لحماية المجتمعات من عواقب تجارة المخدرات، بما في ذلك استخدام المخدرات والعنف وانعدام الأمن والأرباح التي تسمح للشبكات الإجرامية المنظمة بالنمو.يدعم مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، من خلال برنامجه العالمي للجريمة البحرية، خفر السواحل اليمني في تعزيز الاستجابات البحرية لتهريب المخدرات في البحر الأحمر. يتم تمويل هذا الدعم من قبل الاتحاد الأوروبي من خلال البرنامج الإقليمي للأمن البحري في البحر الأحمر ومشروع الاستجابة للأزمات، إلى جانب مساهمات من برنامج مراقبة الصادرات وأمن الحدود التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، ووزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية، وحكومة اليابان. ويركز دعم المكتب في اليمن على التدريب العملي، والإرشاد الفني، وبناء القدرات في مجالات تعزيز الوعي بالمجال البحري، وعمليات الصعود إلى السفن وتفتيشها، والتخطيط العملياتي، وصيانة زوارق الدوريات، والتعامل السليم مع الأدلة. كما يدعم تنظيم اللقاء الوطني السنوي للتنسيق، الذي يجمع الجهات البحرية والأمنية لتبادل المعلومات، ومناقشة التهديدات المستجدة، وتعزيز التنسيق في مواجهة تهريب المخدرات.وقال عمر العودات، مسؤول البرامج في مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة: "إن تهريب المخدرات عبر البحر لا تقتصر آثاره على السفينة التي تنقلها، بل يغذي الجريمة المنظمة، ويهدد المجتمعات، ويقوض الأمن الإقليمي. وتكتسب جهود المكتب في اليمن أهمية خاصة لأنها تعزز قدرة السلطات الوطنية على اعتراض المخدرات قبل وصولها إلى اليابسة، حيث يصبح الحد من آثارها أكثر صعوبة." وتجلت أهمية هذه القدرات مرة أخرى في 30 أكتوبر/تشرين الأول 2025، عندما تمكن خفر السواحل اليمني، بالتنسيق مع السلطات الأمنية المحلية، من اعتراض قارب صغير كان يحمل كمية كبيرة من المواد المخدرة، وإلقاء القبض على أربعة مهربين يمنيين. وخلال عملية التفتيش، عثر أفراد خفر السواحل على 139 كيساً من الحبوب المخدرة مخبأة داخل عبوات عازلة للحرارة، في أسلوب إخفاء يعكس التطور المستمر في أساليب شبكات التهريب، ويؤكد الحاجة إلى امتلاك فرق التفتيش المهارات العملية اللازمة لاكتشاف المؤشرات التي قد تكشف أن القارب أو حمولته ليست كما تبدو للوهلة الأولى.غير أن نجاح عملية الضبط لا ينتهي عند العثور على المخدرات. فلكي تتم مساءلة المسؤولين عنها أمام القضاء، يجب جمع الأدلة وتوثيقها وحفظها بشكل صحيح. ولهذا، تركز تدريبات مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة على ربط عمليات الصعود إلى السفن وتفتيشها في البحر بإجراءات التحقيق والملاحقة القضائية على اليابسة.فكل شحنة يتم اعتراضها تعني تعطيل أحد مسارات التهريب، وتقليص العائدات التي تعتمد عليها شبكات الجريمة المنظمة، وتعزيز جهود ملاحقة المسؤولين عنها. وفي البحر الأحمر، تبدأ حماية المجتمعات قبل أن تصل المخدرات إلى الشاطئ؛ وتبدأ أيضاً بضباط مدربين، ومؤسسات تعمل بتنسيق وثيق، ومنظومة عدالة قادرة على محاسبة المتاجرين بالمخدرات. لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل:السيد مصطفى البنا (Mostafa.Elbanna@un.org)
واحد وثلاثون طرداً. 432 كيلوغراماً من مادة الميثامفيتامين. ومركب شحن خشبي واحد تم اعتراضه قبالة سواحل البحر الأحمر في اليمن.لكن الأرقام تروي جزءا فقط من القصة. ففي الرابع من سبتمبر/أيلول 2025، نفّذ خفر السواحل اليمني، بالتعاون مع قوات المقاومة الوطنية، عملية مشتركة في منطقتي المُخا والخوخة على ساحل البحر الأحمر، استهدفت مركب شحن خشبي كان يبحر عبر أحد أكثر الممرات البحرية ازدحاماً في العالم.من الخارج، لم يكن المركب يبدو مختلفاً عن غيره من القوارب التقليدية التي تعبر هذه المياه يومياً. إلا أن عملية تفتيش دقيقة كشفت ما كان مخفياً تحت سطحه: شحنة كبيرة من المخدرات غير المشروعة، ضمّت 31 طرداً من الميثامفيتامين بلغ وزنها الإجمالي 432 كيلوغراماً. منع الاعتراض شحنة كبيرة من الاستمرار عبر المياه الإقليمية وأظهر كيف يمكن لعمليات الاعتراض الناجحة قبالة السواحل اليمنية تأثير إقليمي أوسع.يستغل المهربون حركة الملاحة البحرية المشروعة لنقل المخدرات، مستخدمين سفن الشحن الخشبية، وقوارب الصيد، والزوارق الصغيرة للاندماج مع حركة الملاحة البحرية العادية وتجنب لفت الانتباه. وغالباً ما تُخفى المخدرات بين البضائع، أو داخل مخابئ سرية، أو في عبوات مصممة خصيصاً لتضليل عمليات التفتيش.ويعكس هذا شعار اليوم العالمي للمخدرات لعام 2026، "مشكلة المخدرات العالمية: تحديات متواصلة، قضايا مستجدة، واستجابات مبتكرة." بينما لا تزال طرق الاتجار مستمرة، تواصل الشبكات الإجرامية تكييف أساليبها. لذلك، فإن اعتراض المخدرات في البحر قبل وصولها إلى اليابسة جزء من جهد أوسع لحماية المجتمعات من عواقب تجارة المخدرات، بما في ذلك استخدام المخدرات والعنف وانعدام الأمن والأرباح التي تسمح للشبكات الإجرامية المنظمة بالنمو.يدعم مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، من خلال برنامجه العالمي للجريمة البحرية، خفر السواحل اليمني في تعزيز الاستجابات البحرية لتهريب المخدرات في البحر الأحمر. يتم تمويل هذا الدعم من قبل الاتحاد الأوروبي من خلال البرنامج الإقليمي للأمن البحري في البحر الأحمر ومشروع الاستجابة للأزمات، إلى جانب مساهمات من برنامج مراقبة الصادرات وأمن الحدود التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، ووزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية، وحكومة اليابان. ويركز دعم المكتب في اليمن على التدريب العملي، والإرشاد الفني، وبناء القدرات في مجالات تعزيز الوعي بالمجال البحري، وعمليات الصعود إلى السفن وتفتيشها، والتخطيط العملياتي، وصيانة زوارق الدوريات، والتعامل السليم مع الأدلة. كما يدعم تنظيم اللقاء الوطني السنوي للتنسيق، الذي يجمع الجهات البحرية والأمنية لتبادل المعلومات، ومناقشة التهديدات المستجدة، وتعزيز التنسيق في مواجهة تهريب المخدرات.وقال عمر العودات، مسؤول البرامج في مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة: "إن تهريب المخدرات عبر البحر لا تقتصر آثاره على السفينة التي تنقلها، بل يغذي الجريمة المنظمة، ويهدد المجتمعات، ويقوض الأمن الإقليمي. وتكتسب جهود المكتب في اليمن أهمية خاصة لأنها تعزز قدرة السلطات الوطنية على اعتراض المخدرات قبل وصولها إلى اليابسة، حيث يصبح الحد من آثارها أكثر صعوبة." وتجلت أهمية هذه القدرات مرة أخرى في 30 أكتوبر/تشرين الأول 2025، عندما تمكن خفر السواحل اليمني، بالتنسيق مع السلطات الأمنية المحلية، من اعتراض قارب صغير كان يحمل كمية كبيرة من المواد المخدرة، وإلقاء القبض على أربعة مهربين يمنيين. وخلال عملية التفتيش، عثر أفراد خفر السواحل على 139 كيساً من الحبوب المخدرة مخبأة داخل عبوات عازلة للحرارة، في أسلوب إخفاء يعكس التطور المستمر في أساليب شبكات التهريب، ويؤكد الحاجة إلى امتلاك فرق التفتيش المهارات العملية اللازمة لاكتشاف المؤشرات التي قد تكشف أن القارب أو حمولته ليست كما تبدو للوهلة الأولى.غير أن نجاح عملية الضبط لا ينتهي عند العثور على المخدرات. فلكي تتم مساءلة المسؤولين عنها أمام القضاء، يجب جمع الأدلة وتوثيقها وحفظها بشكل صحيح. ولهذا، تركز تدريبات مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة على ربط عمليات الصعود إلى السفن وتفتيشها في البحر بإجراءات التحقيق والملاحقة القضائية على اليابسة.فكل شحنة يتم اعتراضها تعني تعطيل أحد مسارات التهريب، وتقليص العائدات التي تعتمد عليها شبكات الجريمة المنظمة، وتعزيز جهود ملاحقة المسؤولين عنها. وفي البحر الأحمر، تبدأ حماية المجتمعات قبل أن تصل المخدرات إلى الشاطئ؛ وتبدأ أيضاً بضباط مدربين، ومؤسسات تعمل بتنسيق وثيق، ومنظومة عدالة قادرة على محاسبة المتاجرين بالمخدرات. لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل:السيد مصطفى البنا (Mostafa.Elbanna@un.org)
1 / 5
قصة
٢٢ يونيو ٢٠٢٦
يونيسف اليمن: فرص التعلم تنقذ الأطفال من العمالة
في أحد شوارع تعز الضيقة، حيث تُطغى أصوات الكفاح اليومي على أحلام الطفولة، كان عبد الرحمن، البالغ من العمر 14 عاماً، يقضي أيامه في العمل لإعالة أسرته.يقول عبد الرحمن: "انقطعت عن الدراسة لمدة أربع سنوات، عملت خلالها في بيع البيض والآيس كريم والخضراوات لإعالة أسرتي". خلال تلك الفترة، أصبحت المدرسة ذكرى بعيدة، فصلاً ظن أنه طُوي إلى الأبد. انقطع عبد الرحمن عن الدراسة قبل أربع سنوات، عندما كان لا يزال في الصف الخامس. ومثل 3.2 مليون طفل في اليمن، كان عبد الرحمن خارج المدرسة. قصته تشبه قصص العديد من الأطفال الذين يُجبرون على العمل في سن مبكرة. كانت عائلة عبد الرحمن بحاجة إلى المساعدة في نفقاتها اليومية، وأصبح التعليم ترفاً لا يُطاق. لكن اليوم، عاد عبد الرحمن إلى مقاعد الدراسة، هذه المرة محاطاً بأقرانه من مختلف الأعمار، يجمعهم جميعاً أملٌ في فرصة جديدة.قصته واحدة من قصص كثيرة نسجتها جهودٌ مشتركة بين اليونيسف وحكومة اليابان، تهدف إلى إنقاذ الأطفال من عمالة الأطفال من خلال استعادة حقهم في التعليم.يقول بهدوء، وعيناه ثاقبتان بعزيمة: "عندما أكبر، أود أن أصبح مبرمجاً أو طبيباً". عمالة الأطفال في اليمنلا تزال عمالة الأطفال تشكل تحدياً كبيراً في اليمن، حيث يعمل 12.5% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و14 عامًا، وترتفع هذه النسبة بشكل حاد إلى 15.4% في المناطق الريفية، مما يُبرز التفاوتات الجغرافية العميقة. هذه النتائج، التي أصدرها الجهاز المركزي للإحصاء في اليمن بالتعاون مع اليونيسف، تؤكد كيف أن الفقر، ومحدودية الوصول إلى التعليم، والصراع المستمر لا يزال يدفع الأطفال - وخاصة في المجتمعات الريفية - إلى العمل، وغالباً ما يكون ذلك على حساب تعليمهم ورفاهتهم. ويعكس ارتفاع معدل الانتشار في المناطق الريفية ضعفاً اقتصادياً أكبر وفرصاً تعليمية أقل، مما يعزز الدورة التي من المرجح أن يدخل فيها الأطفال سوق العمل مبكراً ويظلون مستبعدين من التعليم الرسمي. إعادة بناء مسارات التعليمفي تعز، يهدف برنامج اليونيسف المدعوم من حكومة اليابان إلى تحسين نتائج التعلّم للأطفال الملتحقين بالمدارس وغير الملتحقين بها، من خلال استراتيجية تعليمية شاملة ترتكز على أربعة محاور. وقد استفاد 947 طفلاً من أنشطة التغيير الاجتماعي والسلوكي لتشجيعهم على الالتحاق بالمدارس في السن المناسب، كما تم دعم 6000 طالب معرضين لخطر التسرب من المدارس بتدخلات لمنع التسرب، وانخرط 1669 طفلاً غير ملتحقين بالمدارس في مسارات تعليمية بديلة وعلاجية.بالإضافة إلى ذلك، تم تدريب 290 معلماً وتزويدهم بالمهارات الأساسية في القراءة والحساب في المراحل الدراسية المبكرة، مما عزز جودة التعليم وأنظمة الدعم بشكل عام. وشمل البرنامج أيضاً عنصراً لحماية الطفل، حيث تم توفير الدعم النفسي والاجتماعي وإدارة الحالات لتقديم خدمات حماية الطفل.من خلال هذا النهج متعدد المستويات، يتم الترحيب تدريجياً بالأطفال الذين لم يحصلوا على التعليم الكافي، وإعادتهم إلى بيئات تعليمية منظمة وداعمة ومليئة بالأمل. من العمل إلى التعلّمبالنسبة لعبد الرحمن، مثّل الانضمام إلى برنامج تعليمي مُسرّع نقطة تحوّل. على الرغم من فارق السن بينه وبين بعض زملائه، فقد أظهر التزاماً بالدراسة.تقول معلمته جهاد عبد الحق: "لقد أثبت جديته في التعلم، إذ كان يواظب على الحضور إلى المدرسة يومياً ويتفوق أكاديمياً ويكتسب مهارات القراءة والحساب بوتيرة ملحوظة".في أنحاء المدينة، يمر أطفال آخرون بتجارب مماثلة.يتذكر عبد الله، البالغ من العمر 11 عاماً، القرار الصعب بترك المدرسة:"كنت أداوم على الدراسة، لكنني اضطررت للتوقف لمدة عام لأن والدي لم يكن قادراً على توفير مستلزمات المدرسة الأساسية، مثل الحقيبة والدفاتر والأقلام". يستحق الأطفال الدعمفاطمة، ذات الثماني سنوات فقط، تُجسّد نوعًا مختلفاً من الصمود. نشأت في أسرة بلا دخل، وواجهت عقبات جمّة. لفترة طويلة، كان تعلم القراءة والكتابة بعيد المنال. إنها طالبة متفوقة"، هكذا قالت معلمتها كوكب بفخر وتضيف: "كل طفل يحتاج إلى يد العون والتشجيع والدعم للاستمرار".تعكس قصة فاطمة الأمل الذي يعيشه الكثير من زملائها اليوم.تقول فاطمة بابتسامة خجولة:"من خلال حصص التقوية، تعلمت القراءة والكتابة. أحلم بأن أصبح طبيبة" التزام مشتركبفضل دعم حكومة اليابان، لا يقتصر دور برنامج اليونيسف هذا على تحسين التعليم فحسب، بل يتعداه إلى استعادة الكرامة والأمل والفرص. فمن خلال معالجة كل من العوائق المباشرة والتحديات النظامية، يساعد البرنامج الأطفال على الانتقال من العمل إلى التعلم حيث يتجاوز أثره حياة الأفراد، إذ تبدأ المجتمعات في النظر إلى التعليم ليس كمثال بعيد المنال، بل كمسار ملموس نحو المستقبل. مستقبل جديدتُعد قصص أطفال مثل عبد الرحمن وعبد الله بمثابة تذكير لنا في اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال 12 يونيو،: فخلف كل إحصائية عن عمل الأطفال، يكمن حلم مؤجل، ولكنه لم يُفقد. مع الدعم المناسب، يمكن استعادة هذه الأحلام.
1 / 5
بيان صحفي
١٢ يوليو ٢٠٢٦
صندوق الأمم المتحدة للسكان - اليمن: اليوم العالمي للسكان: "تحقيق آمال وتطلعات الشباب-اليوم وفي المستقبل."
اليمن، 11 يوليو 2026في اليوم العالمي للسكان، يدعو صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى الاستثمار العاجل في الشباب في اليمن وحول العالم. ويستند تقرير جديد للصندوق نُفذ عالمياً بهذه المناسبة بعنوان «حياة وخيارات ومستقبل»، الذي أُطلق في 7 يوليو، إلى مسح تم تنفيذه في الفترة 2025‑2026 حول آمال المستقبل لدى الشباب وهو من أكثر تقارير الأدلة تنوّعاً جغرافياً بشأن كيفية تعامل الشباب مع الأبوة والأمومة والمستقبل في عالم يسوده عدم اليقين.ومن خلال أصوات أكثر من 108 ألف من الشباب من مستخدمي الإنترنت تتراوح أعمارهم بين 18 و39 عاماً في 73 دولة (ليس بينها اليمن) يُظهر التقرير أن كثيراً من الشباب لا يزالون يقدّرون الزواج وتكوين الأسرة، لكن غياب الظروف اللازمة لتحقيق هذه التطلعات والآمال تبدو غالباً بعيدة المنال.وتشمل أبرز النتائج:صنّف نحو 90 في المائة من الشباب المشمولين بالمسح الأمان الاقتصادي والتمتع باللياقة والصحة في قائمة أهم أهداف الحياة.الأمان المالي هو الاعتبار الأعلى أهمية لتكوين العائلة.القيود الاقتصادية والسكنية هي أكثر العوائق ذكراً أمام الارتباط والشراكة.ثلثا المشاركين يشعرون بإيجابية إلى حدٍ ما أو بإيجابية كبيرة تجاه المستقبل.صنّف ثمانية من كل عشرة من المشاركين الفرحة والسعادة التي يجلبها الأطفال بوصفها سبباً مهماً للإنجاب -وهو الدافع الأعلى تقديراً للأبوة والأمومة.وتجد نتائج التقرير صدىً قوياً في اليمن، حيث يقل عمر نحو 70 في المائة من السكان عن 30 عاماً. غير أنّ أكثر من عقد من النزاع ترك الشباب بإمكانات محدودة للغاية للوصول إلى التعليم والعمل والظروف الأساسية التي تمكّنهم من الإسهام في مجتمعاتهم.وقال السيد فرانتشيسكو غالتييري، ممثّل صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن: «يمثّل شباب اليمن إمكانات هائلة للابتكار والنمو، لكن الإمكانات وحدها لا تكفي. وعندما نستثمر في خيارات الشباب، فإنّنا نستثمر في مستقبل اليمن.»وفي اليمن، يساعد صندوق الأمم المتحدة للسكان على تسخير إمكانات الشباب من خلال دعم العيادات الصديقة للشباب، وضمان وصولهم إلى خدمات الصحة الإنجابية، وتعزيز قيادة الشباب وبناء قدراتهم لسوق العمل ومشاركتهم في جهود الصمود المجتمعي والتماسك الاجتماعي.وكما أكّد الأمين العام للأمم المتحدة في رسالته بمناسبة اليوم العالمي للسكان، فإنّ عزيمة الشباب يجب أن يقابلها استثمار أكبر في التعليم والرعاية الصحية والعمل اللائق. فجميع الشباب يستحقون الحرية والفرصة والدعم ليرسموا حياتهم بأنفسهم ويسهموا إسهاماً ذا معنى في مجتمعاتهم.***نبذة عن صندوق الأمم المتحدة للسكان:صندوق الأمم المتحدة للسكان هو الوكالة الأممية المعنية بالصحة الإنجابية والسكان، ويعمل على صون حقوق وخيارات النساء والفتيات والشباب في أكثر من 150 دولة وإقليماً. ويصل الصندوق إلى ملايين النساء والفتيات والشباب بالخدمات الصحية الأساسية والحماية من العنف. كما يساعد الحكومات على التخطيط للاحتياجات السكانية المتغيّرة ليتمكّن الناس من الازدهار اليوم وفي المستقبل.
للمزيد يرجى التواصل مع:
طه ياسين
صندوق الأمم المتحدة للسكان-اليمن
Yaseen@unfpa.org
للمزيد يرجى التواصل مع:
طه ياسين
صندوق الأمم المتحدة للسكان-اليمن
Yaseen@unfpa.org
1 / 5
بيان صحفي
٢٥ يونيو ٢٠٢٦
بيان منظمة اليونيسف في اليمن بشأن مقتل وإصابة أطفال جراء متفجرات
عدن، 25يونيو/حزيران 2026 تشعر منظمة اليونيسف في اليمن بحزن عميق إزاء التقارير التي تفيد بمقتل خمسة أطفال وإصابة سبعة آخرين على الأقل جراء مواد متفجرة أثناء جمعهم الخردة المعدنية في قرية ريبي بمحافظة الضالع.نتقدم بأحر التعازي إلى عائلات الضحايا وجميع المتضررين من هذا الحادث المأساوي. لا ينبغي لأي طفل أن يفقد حياته أو يُصاب أو يعيش في خوف بسبب المخلفات المميتة للصراع.تُذكّرنا هذه المأساة بشدة بأن الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة وغيرها من مخلفات الحرب المتفجرة لا تزال تُشكّل تهديدًا خطيرًا للأطفال والمجتمعات في جميع أنحاء اليمن. ويُعدّ الأطفال أكثر عرضة للخطر، وغالبًا ما يتعرضون له بسبب النزوح واستمرار وجود مخاطر المتفجرات في المناطق التي يعيشون ويتعلمون ويلعبون فيها.تدعو اليونيسف إلى تعزيز الجهود لحماية الأطفال من مخاطر المتفجرات، بما في ذلك تسريع إزالة مخلفات الحرب المتفجرة، وتوسيع نطاق التوعية بمخاطر الألغام، وتقديم الدعم المستمر للناجين وعائلاتهم. يستحق كل طفل أن ينشأ في بيئة آمنة وخالية من الأذى
1 / 5
بيان صحفي
٢٤ يونيو ٢٠٢٦
مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع - اليمن: تسليم طريق عدن الداخلي بعد إعادة تأهيله
عدن، 24 حزيران (يونيو) 2026 – احتفت حكومة اليابان ووزارة الأشغال العامة والطرق ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع بانتهاء «مشروع إعادة تأهيل الطرق داخل مدينة عدن»، الذي قام بإعادة تأهيل 2.4 كيلومتر من الطرق داخل وسط مدينة عدن. وقد ساهم هذا المشروع، الذي تم تمويله من قبل الحكومة اليابانية، في تحسين الربط بين ميناء عدن، الذي يُعد أكبر بوابة إلى جنوب اليمن، والمحافظات المجاورة. كما أن الطريق الداخلي الذي تم إعادة تأهيله يعزز الوصول إلى أكثر من 560 منشأة خدمية حيوية، مثل المدارس والمستشفيات والمرافق العامة والمنشآت التجارية، مما يدعم التنقل وتقديم الخدمات والنشاط الاقتصادي. معرباً عن تقديره للمساهمة التي قدمتها حكومة اليابان، أكد وزيرالأشغال العامة والطرق المهندس حسين العقربي أن المشروع يمثل إضافة نوعية لشبكة الطرق في عدن ويسهم في تحسين انسيابية الحركة المرورية وتسهيل تنقل المواطنين والحد من الاختناقات، مشدداً على أهمية استمرار الشراكات الدولية لدعم مشاريع البنية التحتية الحيوية.قال سعادة يوئيتشي ناكاشيما، سفير اليابان لدى اليمن: "يسرنا الإعلان عن الانتهاء من مشروع إعادة تأهيل الطرق الرئيسية في عدن بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع. هذه الطرق الجديدة ستسهل وصول السكان إلى للمدارس والمستشفيات وستعزز الأنشطة الاقتصادية في داخل عدن وخارجها. نتمنى للشعب اليمني كل الخير."”يشرفني أن أشهد مشروعاً ناجحاً آخر يدعم الجهود الإنسانية وإعادة الإعمار في اليمن مع شريكنا منذ فترة طويلة - حكومة اليابان. يعزز هذا المشروع إمكانية الوصول إلى ميناء عدن، مما سيعزز قدرة المجتمعات المحلية في المدينة والمحافظات المجاورة المتضررة من الأزمة على المرونة. يظل مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع ملتزماً بمواصلة دعم شعب اليمن مع شركائنا.“ أفاد محمد عثمان أكرم، مدير المكتب - مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع في الأردن. يعاني اليمن من سنوات من الصراع الذي تسبب في أضرار واسعة النطاق للبنية التحتية والاقتصاد، فضلاً عن الأضرار التي لحقت بحياة السكان. وقد أدت الأمطار الغزيرة والفيضانات المتكررة والمتزايدة التي ضربت اليمن مراراً وتكراراً في السنوات الأخيرة إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية المتدهورة.ويسهم هذا المشروع في تعزيز الربط وضمان النقل السلس للسلع والخدمات إلى المجتمعات المحلية والمحافظات المجاورة، كما يسهم في تحقيق الهدف 11 من أهداف التنمية المستدامة: المدن والمجتمعات المحلية المستدامة.-انتهى -نبذة عن مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS):يقدّم مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع حلولاً عملية للأمم المتحدة والشركاء الآخرين في مجالات السلام والأمن والعمليات الإنسانية والإنمائية. وتتمثل مهمة مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع في مساعدة الناس على بناء حياة أفضل والبلدان على تحقيق السلام والتنمية المستدامة. نحن نساعد الأمم المتحدة والحكومات والشركاء الآخرين على إدارة المشاريع، وتقديم البنية التحتية المستدامة والمشتريات بطريقة فعالة. اقرأ المزيد: www.unops.orgيقوم مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع في عمّان بتنفيذ المشاريع في الأردن والعراق ولبنان وسوريا واليمن، وينفذ العمل بالشراكة مع الجهات المانحة الثنائية والمتعددة الأطراف والحكومات الوطنية ووكالات الأمم المتحدة الأخرى. لمزيد من المعلومات يرجى التواصل مع:أنوار أبو سكينة - مستشارة التواصل في مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريعAnwarab@unops.org I +962 7 9902 6315 I +962 6 5902122
1 / 5
بيان صحفي
١٠ يونيو ٢٠٢٦
بيان منسوب إلى المتحدث باسم الأمين العام - بشأن مرور عامين على احتجاز موظفي الأمم المتحدة وغيرهم في اليمن
يُجدد الأمين العام إدانته للاحتجازات التعسفية التي نفذتها سلطات الأمر الواقع الحوثية بحق عشرات الموظفين التابعين للأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية. كما يُجدد إدانته للاحتجاز التعسفي لموظفي الأمم المتحدة في أعوام 2025 و2023 و2021، ويدعو إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين.ولا يزال ثلاثة وسبعون موظفاً من موظفي الأمم المتحدة محتجزين تعسفياً. وقد تُوفي أحد زملائنا من موظفي الأمم المتحدة أثناء الاحتجاز. كما يُحتجز بعض الزملاء بمعزل عن العالم الخارجي من دون السماح لهم بالتواصل مع أسرهم أو محاميهم. وتشكل هذه الإجراءات انتهاكاً للقانون الدولي، وتتسبب في معاناة عميقة للأسر، كما حدّت بشكل كبير من قدرة الأمم المتحدة وشركائها على تقديم المساعدة لملايين المحتاجين في جميع أنحاء اليمن.يتمتع موظفو الأمم المتحدة، بمن فيهم مواطنو اليمن، بالحصانة من الإجراءات القانونية فيما يتعلق بجميع الأعمال التي يقومون بها بصفتهم الرسمية.ويشدد الأمين العام على أهمية مواصلة الحوار والتواصل مع سلطات الأمر الواقع الحوثية لضمان إطلاق سراح الموظفين المحتجزين وتمكين استئناف الأنشطة الإنسانية والتنموية.وستواصل الأمم المتحدة السعي عبر جميع السبل الممكنة لضمان الإفراج الفوري والآمن عن المحتجزين. ويؤكد الأمين العام تضامنه الكامل معهم ومع أسرهم، ويجدد التأكيد على أن العاملين في المجال الإنساني لا ينبغي أن يكونوا هدفاً للاحتجاز بسبب أدائهم لعملهم الحيوي.يظل الأمين العام ثابتاً في التزام الأمم المتحدة بدعم شعب اليمن، وتطلعاته إلى سلام عادل ودائم.فرحان حق، نائب المتحدث بإسم الأمين العام للأمم المتحدةنيويورك، 10 حزيران/يونيو 2026
1 / 5
بيان صحفي
٠٥ يونيو ٢٠٢٦
بيان صحفي صادر عن مجلس الأمن بمناسبة الذكرى الثانية لاحتجازات الحوثيين – 6 حزيران/يونيو 2026
مع اقتراب الذكرى الثانية لعمليات الاحتجاز التي جرت في حزيران/يونيو 2024، جدد أعضاء مجلس الأمن إدانتهم بأشد العبارات لاحتجاز الحوثيين لموظفين من منظومة الأمم المتحدة، ومنظمات غير حكومية وطنية ودولية، ومنظمات المجتمع المدني، والبعثات الدبلوماسية. وأعربوا عن قلقهم البالغ على سلامة الموظفين المحتجزين ظلماً منذ الأعوام 2021 و2023 و2024 و2025.وجدد أعضاء مجلس الأمن مطالبتهم بالإفراج الفوري والآمن وغير المشروط عن جميع المحتجزين، بمن فيهم 73 من موظفي الأمم المتحدة، مؤكدين مجدداً أن جميع التهديدات التي يتعرض لها العاملون في مجال تقديم المساعدات الإنسانية غير مقبولة وتفاقم الوضع الإنساني المتردي في اليمن. ورحبوا بجهود الأمم المتحدة المتواصلة عبر جميع القنوات المتاحة لضمان الإفراج الفوري عن المحتجزين.وأكد أعضاء مجلس الأمن مجدداً التزامات جميع أطراف النزاع بالسماح وتيسير وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وآمن ودون عوائق إلى جميع المدنيين المحتاجين، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي الإنساني ذات الصلة، وتعزيز سلامة وأمن وحرية تنقل العاملين في المجال الإنساني وموظفي الأمم المتحدة والعاملين المرتبطين بهم، وضمان سلامة وأمن مقارهم وممتلكاتهم.وشدد أعضاء مجلس الأمن على أن الوضع الإنساني سيستمر في التدهور في غياب حل سياسي، في وقت يحتاج فيه أكثر من 22.3 مليون يمني إلى المساعدة الإنسانية. وأكدوا مجدداً التزامهم الراسخ بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، والتزامهم بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني. كما جددوا دعمهم للمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، لجهوده الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية شاملة بقيادة وملكية يمنية، تستند إلى المرجعيات المتفق عليها وتتسق مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة. 5 حزيران/يونيو 2026
1 / 5
أحدث الموارد
1 / 11
1 / 11