قصة
١٣ سبتمبر ٢٠٢٦
صندوق الأمم المتحدة للسكان - اليمن: الحمل والفقر وثقل الجوع على الأطفال العرائس في اليمن
محافظتا أبين والحديدة، اليمن– أُجبرت فاطمة* على الزواج من رجل أكبر منها عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها فقط. وبعد عامين، أنجبت طفلتين توأم.وقالت فاطمة لصندوق الأمم المتحدة للسكان، وكالة الأمم المتحدة المعنية بالصحة الإنجابية: "كنت أحلم بالذهاب إلى المدرسة كبقية الفتيات. لكنني أصبحت زوجة قبل أن تتاح لي فرصة أن أعيش طفولتي، وأصبحت أماً قبل أن أفهم حقاً معنى ذلك." تبلغ فاطمة الآن 20 عاماً، وقد وصفت حياتها مع زوجها بأنها بسيطة، ولكن مستقرة، إلى أن اندلع النزاع، وأدت سنوات الأزمة إلى قلب حياة الملايين رأساً على عقب. واضطرت العديد من المرافق الصحية إلى الإغلاق، فيما أدى انهيار الاقتصاد وإلى الفقر الشديد وانتشار الجوع.وقالت رهام هزبر، وهي مستشارة في مساحة آمنة يدعمها صندوق الأمم المتحدة للسكان في محافظة الحديدة: "نشهد زيادة ملحوظة في حالات سوء التغذية بين الفتيات الحوامل، ولا سيما المتزوجات في سن مبكرة. تصل كثيرات منهن إلى المرافق الصحية وهن يعانين من انخفاض الوزن وفقر الدم والإرهاق الشديد، وغالباً ما تكون أجسادهن غير جاهزة لأعباء الحمل." لا تزال اليمن واحدة من أشد الأزمات الإنسانية تعقيداً في العالم، حيث يحتاج أكثر من 22 مليون شخص، نصفهم من النساء والفتيات، إلى المساعدة والحماية العاجلة هذا العام.
وتعمل أقل من ثلثي المرافق الصحية بكامل طاقتها، ولا يقدم خدمات رعاية الأمهات سوى 20 بالمائة منها. ويقدّر صندوق الأمم المتحدة للسكان أن 1.3 مليون امرأة حامل ومرضع في اليمن يعانين من سوء التغذية، من بينهن 100 ألف امرأة نازحة، ما يزيد من مخاطر مضاعفات الولادة."نشهد زيادة ملحوظة في حالات سوء التغذية بين الفتيات الحوامل." رهام هزبروقالت أميرة*، وهي عاملة صحية في محافظة أبين: "لا تستطيع كثير من النساء تحمل تكاليف المواصلات أو الأدوية والمكملات الغذائية التي نقررها لهن. كما تواجه بعض الفتيات قيوداً اجتماعية تحد من قدرتهن على الوصول إلى الرعاية الصحية في الوقت المناسب. وتفتقر بعض المناطق إلى الكوادر الطبية والمرافق المجهزة بالشكل المناسب".يعرّض سوء التغذية الأمهات والمواليد للخطر أجبر العنف فاطمة وأسرتها على الانتقال من مكان إلى آخر، لكن ذات ليلة اجتاحت السيول المخيم الذي كانوا يقيمون فيه، وجرفت زوجها. وعلى الرغم من نجاته، فقد أصيب باضطراب ما بعد الصدمة، ما منعه من العمل أو إعالة أسرته.وجدت نفسها فجأة مسؤولة عن رعاية زوجها، إلى جانب ابنتيها الصغيرتين، واكتشفت أنها حامل من جديد. وكانت الأسرة تعيش في خيمة ومن دون مصدر دخل أو خدمات صحية، وتعتمد بشكل كامل على المساعدات الإنسانية. وقالت، وهي تعاني من الإرهاق وفقر الدم نتيجة سوء التغذية: "كنت أخشى على طفلي أكثر مما أخشى على نفسي".وأضافت أميرة: “غالباً ما تصل النساء الحوامل إلى المراكز الصحية في مراحل متأخرة من الحمل، أو لا يصلن إلا بعد ظهور مضاعفات خطيرة – وهي مضاعفات كان يمكن الوقاية منها من خلال الحصول على الرعاية في وقت مبكر""كنت أخشى على طفلي أكثر مما أخشى على نفسي" – فاطمة*تلد أقل من نصف النساء اليمنيات في مرافق صحية، فيما لا تحصل نحو 30 في المائة منهن على أي شكل من أشكال رعاية ما قبل الولادة. ولدى اليمن أحد أعلى معدلات وفيات الأمهات في المنطقة. كما أن نقص المعلومات حول أهمية الفحوصات المنتظمة أثناء الحمل يحول دون طلب الفتيات للرعاية، وتعتمد كثيرات منهن على موافقة أسرهن أو أزواجهن للحصول عليها.
ما يقرب من ثلث الفتيات في اليمن هن عرائس أطفال، وتصل النسب إلى أعلى مستوياتها بين النازحين. ويعاني أكثر من نصف السكان من انعدام الأمن الغذائي الحاد، فيما تعاني كثير من النساء والفتيات من فقر الدم الحاد ونقص الفيتامينات. ولا تؤثر هذه الحالات على صحة الأم فحسب، بل يمكن أن تؤدي أيضاً إلى ولادة أطفال منخفضي الوزن وأكثر عرضة للإصابة بالأمراض والعدوى.وقالت أميرة: "تواصل النساء أيضاً القيام بالأعمال المنزلية والخارجية الشاقة، بما في ذلك العمل في المزارع وجلب المياه وجمع الحطب، رغم ضعفهن وسوء تغذيتهن. وتزيد هذه الظروف من المخاطر الصحية على الأم والطفل على حد سواء". ومن بين المضاعفات الأخرى التي تشهد ارتفاعاً فقدان الوزن، والولادات المبكرة، وزيادة مخاطر النزيف أثناء الولادة وبعدها، وضعف إنتاج الحليب.وقالت أميرة: "يمكن لصغر السن أن يتسبب في صعوبات إضافية أثناء المخاض. وإذا كانت الحالة تتطلب تدخلاً متخصصاً، تُحال الفتاة فوراً إلى مستشفى قادر على التعامل مع حالات الولادة عالية الخطورة." لكن فعالية الإحالة تعتمد بدرجة كبيرة على توفر وسائل النقل، وقرب المرافق الصحية، وقدرة الأسرة على الوصول إليها في الوقت المناسب – وهي أمور لا يمكن ضمانها.
انقطاع التعليم وتعطّل المستقبل
في قرية المحرق بمحافظة أبين، تبلغ دنيا عادل 19 عاماً، ولديها ابنة تبلغ من العمر عامين، وهي حامل في شهرها الثامن بطفلها الثاني. عندما كانت طفلة، كانت تحب المدرسة وتحلم بأن تصبح معلمة. لكنها اضطرت إلى التوقف عن الدراسة وهي في الثامنة من عمرها، بعدما أن أصبحت والدتها وزوج أمها غير قادرين على تحمل تكاليف التعليم.وتتذكر قائلة: "كنت أراقب الأطفال الآخرين وهم يكبرون في أسر مستقرة، بينما كنت أعاني من أجل التكيف مع واقع جديد وغير مستقر. وفي بعض الأحيان، كنت أشعر بأنني عبء على من حولي".لا يزال نحو 1.5 مليون فتاة في اليمن خارج المدرسة، ما يحرمهن من حقهن في التعليم ويمنعهن من كسر دوائر التمييز وعدم المساواة. وتزوجت دنيا من رجل أكبر منها عندما كانت في الخامسة عشرة من عمرها. وقالت: "كنت لا أزال أفكر كطفلة وأحلم مثل أي فتاة في مثل سني. لكنني شعرت أن خياراتي كانت محدودة للغاية". وعندما علمت لاحقاً أنها حامل، قالت: "شعرت بالسعادة والخوف في الوقت نفسه. كيف يمكنني أن أكون أماً لطفل بينما كنت لا أزال طفلة، وأحتاج أنا نفسي إلى الكثير من الرعاية والحب."صعوبة الوصول إلى الرعايةكان حمل دنيا الحالي صعباً للغاية. ومن دون الحصول على غذاء طازج ومغذٍ، تشعر بالإرهاق والضعف، لكنها تحرص على أن تأكل ابنتها أولاً.وقالت لصندوق الأمم المتحدة للسكان: "أحياناً أذهب إلى الفراش وأنا جائعة، وأنا أفكر فيما سأطعمها في اليوم التالي." تمكنت دنيا من زيارة قابلة وطبيب عدة مرات، لكن ذلك كان صعباً ومكلفاً، ولذلك لم تكن تذهب إلا عندما تصبح حالتها لا تُحتمل.وقالت: "شعرت بالارتياح عندما وصلت إلى المركز الصحي، لأن هناك من يسأل عن صحتي وصحة طفلي. لكنني شعرت بالحزن في الوقت نفسه عندما سمعت عن الطعام والأدوية التي أحتاج إليها، وأنا أعلم أنني قد لا أتمكن من توفيرها. أحياناً كنت أعود إلى المنزل وأنا أحمل وصفات طبية أكثر مما أحمل حلولاً فعلية لمشكلتي".استجابة صندوق الأمم المتحدة للسكان
تلقت فاطمة الدعم النفسي والإرشاد والإحالة الطبية من مساحة آمنة يدعمها صندوق الأمم المتحدة للسكان، حيث تشارك أيضاً في صفوف لمحو الأمية تقدمها اتحاد نساء اليمن. كما تحضر دنيا دروساً في إحدى المساحات الآمنة، وهي مصممة على استكمال تعليمها الذي أُجبرت على تركه. وقالت: "لو كانت الأمور مختلفة، لكنت واصلت دراستي، وتابعت حلمي بأن أصبح معلمة، ووفرت حياة أفضل لأطفالي وأسرتي."وعلى الرغم من الظروف التشغيلية الصعبة والقيود المفروضة على العمل، وصل صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى نحو 400 ألف شخص حتى الآن هذا العام بخدمات الصحة الإنجابية والحماية المنقذة للحياة، بدعم مالي من المساعدات الإنسانية للاتحاد الأوروبي، وآيسلندا، واليابان، وهولندا.ويُعد صندوق الأمم المتحدة للسكان المنظمة الوحيدة التي تقدم خدمات متخصصة مثل المساحات الآمنة التي تقودها النساء، وإدارة الحالات، والدعم النفسي والاجتماعي، وأنظمة الإحالة، كما أنه المزود الوحيد لأدوية الصحة الإنجابية في اليمن. في عام 2026، يحتاج صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى 71.9 مليون دولار أمريكي لتوفير خدمات الصحة الإنجابية الحيوية لأكثر من 3 ملايين شخص. وحتى 27 أغسطس/آب، لم يتم تلقي سوى 13 مليون دولار، ما يترك فجوة تمويلية تزيد على 80 في المائة.
* تم تغيير الأسماء لأغراض الخصوصية والحماية.
وتعمل أقل من ثلثي المرافق الصحية بكامل طاقتها، ولا يقدم خدمات رعاية الأمهات سوى 20 بالمائة منها. ويقدّر صندوق الأمم المتحدة للسكان أن 1.3 مليون امرأة حامل ومرضع في اليمن يعانين من سوء التغذية، من بينهن 100 ألف امرأة نازحة، ما يزيد من مخاطر مضاعفات الولادة."نشهد زيادة ملحوظة في حالات سوء التغذية بين الفتيات الحوامل." رهام هزبروقالت أميرة*، وهي عاملة صحية في محافظة أبين: "لا تستطيع كثير من النساء تحمل تكاليف المواصلات أو الأدوية والمكملات الغذائية التي نقررها لهن. كما تواجه بعض الفتيات قيوداً اجتماعية تحد من قدرتهن على الوصول إلى الرعاية الصحية في الوقت المناسب. وتفتقر بعض المناطق إلى الكوادر الطبية والمرافق المجهزة بالشكل المناسب".يعرّض سوء التغذية الأمهات والمواليد للخطر أجبر العنف فاطمة وأسرتها على الانتقال من مكان إلى آخر، لكن ذات ليلة اجتاحت السيول المخيم الذي كانوا يقيمون فيه، وجرفت زوجها. وعلى الرغم من نجاته، فقد أصيب باضطراب ما بعد الصدمة، ما منعه من العمل أو إعالة أسرته.وجدت نفسها فجأة مسؤولة عن رعاية زوجها، إلى جانب ابنتيها الصغيرتين، واكتشفت أنها حامل من جديد. وكانت الأسرة تعيش في خيمة ومن دون مصدر دخل أو خدمات صحية، وتعتمد بشكل كامل على المساعدات الإنسانية. وقالت، وهي تعاني من الإرهاق وفقر الدم نتيجة سوء التغذية: "كنت أخشى على طفلي أكثر مما أخشى على نفسي".وأضافت أميرة: “غالباً ما تصل النساء الحوامل إلى المراكز الصحية في مراحل متأخرة من الحمل، أو لا يصلن إلا بعد ظهور مضاعفات خطيرة – وهي مضاعفات كان يمكن الوقاية منها من خلال الحصول على الرعاية في وقت مبكر""كنت أخشى على طفلي أكثر مما أخشى على نفسي" – فاطمة*تلد أقل من نصف النساء اليمنيات في مرافق صحية، فيما لا تحصل نحو 30 في المائة منهن على أي شكل من أشكال رعاية ما قبل الولادة. ولدى اليمن أحد أعلى معدلات وفيات الأمهات في المنطقة. كما أن نقص المعلومات حول أهمية الفحوصات المنتظمة أثناء الحمل يحول دون طلب الفتيات للرعاية، وتعتمد كثيرات منهن على موافقة أسرهن أو أزواجهن للحصول عليها.
ما يقرب من ثلث الفتيات في اليمن هن عرائس أطفال، وتصل النسب إلى أعلى مستوياتها بين النازحين. ويعاني أكثر من نصف السكان من انعدام الأمن الغذائي الحاد، فيما تعاني كثير من النساء والفتيات من فقر الدم الحاد ونقص الفيتامينات. ولا تؤثر هذه الحالات على صحة الأم فحسب، بل يمكن أن تؤدي أيضاً إلى ولادة أطفال منخفضي الوزن وأكثر عرضة للإصابة بالأمراض والعدوى.وقالت أميرة: "تواصل النساء أيضاً القيام بالأعمال المنزلية والخارجية الشاقة، بما في ذلك العمل في المزارع وجلب المياه وجمع الحطب، رغم ضعفهن وسوء تغذيتهن. وتزيد هذه الظروف من المخاطر الصحية على الأم والطفل على حد سواء". ومن بين المضاعفات الأخرى التي تشهد ارتفاعاً فقدان الوزن، والولادات المبكرة، وزيادة مخاطر النزيف أثناء الولادة وبعدها، وضعف إنتاج الحليب.وقالت أميرة: "يمكن لصغر السن أن يتسبب في صعوبات إضافية أثناء المخاض. وإذا كانت الحالة تتطلب تدخلاً متخصصاً، تُحال الفتاة فوراً إلى مستشفى قادر على التعامل مع حالات الولادة عالية الخطورة." لكن فعالية الإحالة تعتمد بدرجة كبيرة على توفر وسائل النقل، وقرب المرافق الصحية، وقدرة الأسرة على الوصول إليها في الوقت المناسب – وهي أمور لا يمكن ضمانها.
انقطاع التعليم وتعطّل المستقبل
في قرية المحرق بمحافظة أبين، تبلغ دنيا عادل 19 عاماً، ولديها ابنة تبلغ من العمر عامين، وهي حامل في شهرها الثامن بطفلها الثاني. عندما كانت طفلة، كانت تحب المدرسة وتحلم بأن تصبح معلمة. لكنها اضطرت إلى التوقف عن الدراسة وهي في الثامنة من عمرها، بعدما أن أصبحت والدتها وزوج أمها غير قادرين على تحمل تكاليف التعليم.وتتذكر قائلة: "كنت أراقب الأطفال الآخرين وهم يكبرون في أسر مستقرة، بينما كنت أعاني من أجل التكيف مع واقع جديد وغير مستقر. وفي بعض الأحيان، كنت أشعر بأنني عبء على من حولي".لا يزال نحو 1.5 مليون فتاة في اليمن خارج المدرسة، ما يحرمهن من حقهن في التعليم ويمنعهن من كسر دوائر التمييز وعدم المساواة. وتزوجت دنيا من رجل أكبر منها عندما كانت في الخامسة عشرة من عمرها. وقالت: "كنت لا أزال أفكر كطفلة وأحلم مثل أي فتاة في مثل سني. لكنني شعرت أن خياراتي كانت محدودة للغاية". وعندما علمت لاحقاً أنها حامل، قالت: "شعرت بالسعادة والخوف في الوقت نفسه. كيف يمكنني أن أكون أماً لطفل بينما كنت لا أزال طفلة، وأحتاج أنا نفسي إلى الكثير من الرعاية والحب."صعوبة الوصول إلى الرعايةكان حمل دنيا الحالي صعباً للغاية. ومن دون الحصول على غذاء طازج ومغذٍ، تشعر بالإرهاق والضعف، لكنها تحرص على أن تأكل ابنتها أولاً.وقالت لصندوق الأمم المتحدة للسكان: "أحياناً أذهب إلى الفراش وأنا جائعة، وأنا أفكر فيما سأطعمها في اليوم التالي." تمكنت دنيا من زيارة قابلة وطبيب عدة مرات، لكن ذلك كان صعباً ومكلفاً، ولذلك لم تكن تذهب إلا عندما تصبح حالتها لا تُحتمل.وقالت: "شعرت بالارتياح عندما وصلت إلى المركز الصحي، لأن هناك من يسأل عن صحتي وصحة طفلي. لكنني شعرت بالحزن في الوقت نفسه عندما سمعت عن الطعام والأدوية التي أحتاج إليها، وأنا أعلم أنني قد لا أتمكن من توفيرها. أحياناً كنت أعود إلى المنزل وأنا أحمل وصفات طبية أكثر مما أحمل حلولاً فعلية لمشكلتي".استجابة صندوق الأمم المتحدة للسكان
تلقت فاطمة الدعم النفسي والإرشاد والإحالة الطبية من مساحة آمنة يدعمها صندوق الأمم المتحدة للسكان، حيث تشارك أيضاً في صفوف لمحو الأمية تقدمها اتحاد نساء اليمن. كما تحضر دنيا دروساً في إحدى المساحات الآمنة، وهي مصممة على استكمال تعليمها الذي أُجبرت على تركه. وقالت: "لو كانت الأمور مختلفة، لكنت واصلت دراستي، وتابعت حلمي بأن أصبح معلمة، ووفرت حياة أفضل لأطفالي وأسرتي."وعلى الرغم من الظروف التشغيلية الصعبة والقيود المفروضة على العمل، وصل صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى نحو 400 ألف شخص حتى الآن هذا العام بخدمات الصحة الإنجابية والحماية المنقذة للحياة، بدعم مالي من المساعدات الإنسانية للاتحاد الأوروبي، وآيسلندا، واليابان، وهولندا.ويُعد صندوق الأمم المتحدة للسكان المنظمة الوحيدة التي تقدم خدمات متخصصة مثل المساحات الآمنة التي تقودها النساء، وإدارة الحالات، والدعم النفسي والاجتماعي، وأنظمة الإحالة، كما أنه المزود الوحيد لأدوية الصحة الإنجابية في اليمن. في عام 2026، يحتاج صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى 71.9 مليون دولار أمريكي لتوفير خدمات الصحة الإنجابية الحيوية لأكثر من 3 ملايين شخص. وحتى 27 أغسطس/آب، لم يتم تلقي سوى 13 مليون دولار، ما يترك فجوة تمويلية تزيد على 80 في المائة.
* تم تغيير الأسماء لأغراض الخصوصية والحماية.