القصة
٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي - اليمن: الاستجابة السريعة من أجل التعافي في اليمن
في مارس 2026، قدرت تقارير الأمم المتحدة أن 22.3 مليون يمني بحاجة إلى مساعدات إنسانية، منهم 5.2 مليون نازح. منذ أغسطس 2026، دفعت النزاعات المتجددة 250 ألف شخص إضافي لترك منازلهم، وبشكل متكرر للعديد منهم. كما أدت تلك النزاعات إلى تقويض الخدمات الأساسية وسبل العيش التي تعتمد عليها الأُسر. مع استمرار ارتفاع معدلات النزوح، لا يمكن للمساعدات المنقذة للحياة وحدها استعادة الأنظمة المحلية التي تعتمد عليها المجتمعات. لذلك يقوم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتدخل العاجل عبر الاستجابة السريعة لاحتياجات المجتمع.تعمل استجابة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من خلال مسارين متعاضدين: التعافي المبكر السريع في المناطق المتأثرة بالنزاع والنزوح، وحماية استمرارية المؤسسات ومرونتها في المناطق المعرضة لضغوط متزايدة على الخدمات وسبل العيش. مع تطوّر الأوضاع، قد تنتقل المناطق التي يتدخل فيها البرنامج من مسار إلى الآخر، استنادًا إلى المعطيات المتعلقة بالتأثّر بالنزاع والنزوح وتأثّر الخدمات ومدى استمرارية عمل المؤسسات المحلية.كمساهمة فورية، خصص برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مليون دولار أمريكي من موارده الأساسية للاستجابة الطارئة من أجل التعافي في اليمن وخلق فرص عمل طارئة تسهم في دعم المجتمعات. سيتم تنفيذ التدخل بالتنسيق مع السلطات المحلية وسيوفر فرص عملٍ مؤقتة ومدفوعة الأجر لحوالي 1,200 نازح وأشخاص من المجتمعات المضيفة للنازحين. سيستفيد من هذا الدعم حوالي 7 آلاف شخص وسيعيد تأهيل أصولاً مجتمعية ذات أولوية في كلٍ من محافظتي عدن ولحج.من المتوقع أن تخلق تدخلات هذه الاستجابة حوالي 18 ألف يوم عمل وتُحسّن 14 كم من الطرق وتحمي وتعيد تأهيل 35 هكتارا من الأراضي الزراعية. تشمل التدخلات المخطط لها تعبيد الطرق، التصريف الصحي، إزالة النفايات والمخلفات، التشجير، إعادة تأهيل قنوات الري وحماية الأراضي الزراعة.أضافةً إلى هذه الجهود العاجلة، يعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على توسيع نطاق تدخلاته، حسب مجالات تخصصه وقدرته على الوصول والتوافقات مع المانحين، لتوسيع الدعم. ومن خلال هذه الجهود سنتمكن من الوصول إلى أكثر من مليون شخص.