قصة
١٩ أغسطس ٢٠٢٦
منظمة الصحة العالمية - اليمن: في اليوم العالمي للعمل الإنساني: منظمة الصحة العالمية تكرّم الكوادر الصحية في اليمن التي تواصل تقديم الرعاية رغم كل الظروف
19 أغسطس 2026، عدن، اليمن بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، تُحيي منظمة الصحة العالمية العاملين في القطاع الصحي والمجال الإنساني في جميع أنحاء اليمن، الذين يواصلون تقديم الرعاية المنقذة للحياة للمجتمعات المحلية، رغم سنوات الصراع، والقيود الشديدة على الموارد، وتزايد ظروف العمل صعوبة وتحدياً. ويواصل الأطباء والممرضون والقابلات، وفرق التمنيع وضباط الترصد، والعاملون الصحيون المجتمعيون، وطواقم الإسعاف وغيرهم من الكوادر العاملة في الخطوط الأمامية في جميع أنحاء البلاد، تقديم خدماتهم للمجتمعات المحلية يومياً. ورغم تأثر هؤلاء بظروف وتحديات مماثلة لتلك التي يواجهها من يقدمون لهم الدعم، فإنهم يظلون صامدين في مواقع عملهم؛ يعالجون المرضى، ويستجيبون لتفشي الأمراض، ويحصنون الأطفال، ويقدمون الخدمات الصحية الأساسية.وفي ظل الضغوط الهائلة التي يواجهها النظام الصحي في اليمن، يبرز التزام هؤلاء الكوادر كعنصر حيوي؛ لا سيما وأن مرفقين صحيين من بين كل خمسة مرافق إما متوقفان عن العمل تماماً أو يعملان بشكل جزئي، مما يترك ملايين الأشخاص عرضة لخطر فقدان إمكانية الحصول على الرعاية الصحية الأساسية.وصرح الدكتور سيد جعفر حسين، ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن، قائلاً: "في اليوم العالمي للعمل الإنساني، نُشيد بالتزام الكوادر الصحية والعاملين في المجال الإنساني في اليمن، الذين يواصلون أداء رسالتهم تجاه مجتمعاتهم في ظل ظروف بالغة الصعوبة. إننا نؤكد على ضرورة تمكين هؤلاء العاملين من أداء مهامهم المنقذة للحياة بأمان ودون عوائق؛ فالحفاظ على سلامة الكوادر الطبية والمرافق الصحية لا يقتصر على حماية مقدمي الرعاية فحسب، بل يمتد ليشمل حماية كل مريض وكل مجتمع يعتمد على خدماتهم".وتواصل منظمة الصحة العالمية جهودها بالتعاون مع وزارة الصحة العامة والسكان، والسلطات الصحية، والشركاء، والكوادر الطبية في الخطوط الأمامية، لضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية الأساسية، وتعزيز أنظمة الترصد الوبائي والاستجابة لتفشي الأمراض، إلى جانب دعم خدمات التطعيم والتغذية، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية، والعمل على تأهيل النظام الصحي في اليمن وتعزيز قدرته على الصمود.وتواجه استدامة هذه الخدمات تهديداً متزايداً نتيجة تراجع التمويل الإنساني؛ ففي ظل استمرار الاحتياجات المرتفعة، تضع الموارد المحدودة البرامج الصحية الأساسية تحت ضغط كبير، مما يهدد وصول المجتمعات الأكثر ضعفاً إلى الرعاية الصحية.وتضم منظمة الصحة العالمية صوتها إلى مجتمع العمل الإنساني في الدعوة إلى توفير دعم مستدام للأنشطة الإنسانية في اليمن، وتهيئة بيئة آمنة ومواتية تُمكّن العاملين في المجال الإنساني والصحي من الوصول إلى المحتاجين.ويأتي اليوم العالمي للعمل الإنساني هذا العام ليُذكّر بضرورة احترام وحماية الكوادر الإنسانية والطبية؛ إذ إن الاعتداءات والتهديدات، وأعمال التخويف والعرقلة والاحتجاز، لا تُعرّض العاملين في المجال الإنساني للخطر فحسب، بل تُعطّل الخدمات الحيوية، وتؤثر في نهاية المطاف على المجتمعات التي تعتمد حياتها على هذه الخدمات.تقف منظمة الصحة العالمية تضامناً مع الزملاء العاملين في المجال الإنساني الذين لا يزالون رهن الاعتقال، وتضم صوتها إلى الدعوات المطالبة بالإفراج الفوري عنهم.وفي اليوم العالمي للعمل الإنساني، تُحيي المنظمة أولئك الذين يواصلون أداء واجبهم، وتستذكر من فقدوا أرواحهم في خدمة الآخرين، كما تجدد التزامها بالوقوف إلى جانب العاملين الصحيين والمجتمعات المحلية في اليمن.إن حماية العاملين الصحيين تعني حماية الصحة، وحماية العمل الإنساني تعني إنقاذ الأرواح.
للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل بالتالي:فريق التواصل لدى منظمة الصحة العالمية في اليمن:
mediayemen@who.int عن منظمة الصحة العالميةمنذ العام 1948، كانت منظمة الصحة العالمية الوكالة التابعة للأمم المتحدة المُكرسة لتعزيز الصحة للجميع، بحيث يمكن لكل شخص، في كل مكان، الحصول على أعلى مستوى من الصحة. تقود منظمة الصحة العالمية الجهود العالمية لتوسيع التغطية الصحية الشاملة، وتوجيه وتنسيق استجابات العالم للطوارئ الصحية، وربط الدول والشركاء والأفراد لتعزيز الصحة، والحفاظ على سلامة العالم، وخدمة الفئات الضعيفة.
للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل بالتالي:فريق التواصل لدى منظمة الصحة العالمية في اليمن:
mediayemen@who.int عن منظمة الصحة العالميةمنذ العام 1948، كانت منظمة الصحة العالمية الوكالة التابعة للأمم المتحدة المُكرسة لتعزيز الصحة للجميع، بحيث يمكن لكل شخص، في كل مكان، الحصول على أعلى مستوى من الصحة. تقود منظمة الصحة العالمية الجهود العالمية لتوسيع التغطية الصحية الشاملة، وتوجيه وتنسيق استجابات العالم للطوارئ الصحية، وربط الدول والشركاء والأفراد لتعزيز الصحة، والحفاظ على سلامة العالم، وخدمة الفئات الضعيفة.