آحدث المستجدات
خطاب
٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة يوم الأمم المتحدة 2026
لمعرفة المزيد
القصة
٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي - اليمن: الاستجابة السريعة من أجل التعافي في اليمن
لمعرفة المزيد
بيان صحفي
٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦
بيان صادر عن منسق الشؤون الإنسانية في اليمن، لوران بوكيرا، بشأن الوضع الإنساني في تعز
لمعرفة المزيد
آحدث المستجدات
أهداف التنمية المستدامة في اليمن
أهداف التنمية المستدامة هي دعوة عالمية للعمل من أجل القضاء على الفقر، وحماية بيئة الأرض ومناخها، وضمان السلام والإزدهار للناس في كل مكان. هذه هي الأهداف التي تعمل عليها الأمم المتحدة في اليمن:
منشور
١٥ يونيو ٢٠٢٦
الأمم المتحدة في اليمن - التقرير السنوي 2025
بعد مرور أ كثر من عقد من النزاع، ما زالت اليمن التي يقطنها أكثر من 40 مليون نسمة تُُعاني من أقسى الأزمات الإنسانية والإنمائية نتيجة الانهيار الاقتصادي والتقلبات الإقليمية.تشهد الاحتياجات الإنسانية زيادة مستمرة، حيث من المتوقع أن يحتاج أ كثر من 21 مليون شخص للمساعدات في عام 2026 . كما يؤثر انعدام الأمن الغذائي الحاد على ما يقرب من 18.3 مليون شخص، ويعاني 2.2 مليون طفل دون الخامسة من سوء التغذية الحادة. ويُُثقل تفشي الأمراض مثل الحصبة والكوليرا كاهل النظام الصحي المنهك أصلاًً.
كما تدهور مسار التنمية تدهور اً حاداًً، حيث تقلص الاقتصاد اليمني بأكثر من 50 في المائة منذ اندلاع شرارة النزاع، مع تراجع الناتج المحلي الإجمالي للفرد بأكثر من النصف. ويستورد اليمن حوالي 90 في المائة من احتياجاته الغذائية، مما يجعله تحت عرضة شديدة لمخاطر الصدمات العالمية. ولا تعمل بكامل طاقتها سوى 59 في المائة من المرافق الصحية، مع تفاوت شديد في الوصول إلى الخدمات الأساسية. ونتيجة لذلك يقبع أ كثر من 80 في المائة من السكان تحت خط الفقر.
إضافة إلى ذلك، أصبحت هشاشة اليمن تجاه التغيرات المناخية أ كثر وضوحاًً في عام 2025 ، ليتضرر جراء ذلك مئات الآلاف من الناس، حيث تضررت المنازل والبنى التحتية في عدد من المحافظات بفعل السيول والفيضانات.
كما تدهور مسار التنمية تدهور اً حاداًً، حيث تقلص الاقتصاد اليمني بأكثر من 50 في المائة منذ اندلاع شرارة النزاع، مع تراجع الناتج المحلي الإجمالي للفرد بأكثر من النصف. ويستورد اليمن حوالي 90 في المائة من احتياجاته الغذائية، مما يجعله تحت عرضة شديدة لمخاطر الصدمات العالمية. ولا تعمل بكامل طاقتها سوى 59 في المائة من المرافق الصحية، مع تفاوت شديد في الوصول إلى الخدمات الأساسية. ونتيجة لذلك يقبع أ كثر من 80 في المائة من السكان تحت خط الفقر.
إضافة إلى ذلك، أصبحت هشاشة اليمن تجاه التغيرات المناخية أ كثر وضوحاًً في عام 2025 ، ليتضرر جراء ذلك مئات الآلاف من الناس، حيث تضررت المنازل والبنى التحتية في عدد من المحافظات بفعل السيول والفيضانات.
1 / 4
بيان صحفي
٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦
بيان صادر عن منسق الشؤون الإنسانية في اليمن، لوران بوكيرا، بشأن الوضع الإنساني في تعز
عدن، 20 أكتوبر 2026 - أشعر بقلق بالغ إزاء التدهور السريع للوضع الإنساني والاقتصادي في تعز. إن إغلاق الطرق وانعدام الأمن يمنعان وصول الإمدادات الحيوية، بما في ذلك الوقود، إلى المدينة والمناطق المحيطة بها، مما يهدد حياة الملايين الذين أصبحوا الآن غير قادرين على الوصول إلى الخدمات والسلع الأساسية. وبات النظام الصحي على وشك الانهيار. ويهدد النقص في إمدادات الطاقة اللازمة لتشغيل المستشفيات وتوافر الأكسجين الطبي حياة مئات المرضى. وقد ارتفعت أسعار ما تبقى من مواد غذائية ووقود إلى أكثر من الضعف، مما يضاعف الضغوط على الأسر التي تكافح أصلاً لتلبية احتياجاتها الأساسية. ومما يثير القلق بشكل خاص هو صعوبة حصول مئات الآلاف من الأسر على المياه، في ظل انخفاض إنتاج المياه في المدينة إلى النصف ونفاذ البدائل المتاحة. تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها بذل كل ما في وسعهم لدعم المحتاجين في تعز والمساعدة في إدخال السلع والخدمات والإمدادات الطبية الأساسية إلى المدينة. وأدعو سلطات الأمر الواقع الحوثية إلى فتح ممرات آمنة بشكل عاجل للسماح بدخول السلع الاساسية، والمواد الغذائية، والأدوية، وكافة المساعدات الإنسانية إلى مدينة تعز وإلى الفئات الأكثر احتياجاً، دون أي عوائق. إن الوصول الآمن وغير المقيد للمساعدات الإنسانية أمرٌ بالغ الأهمية للحفاظ على الخدمات الحيوية والوصول إلى المجتمعات المتضررة قبل أن يتسبب الجوع والأمراض التي يمكن الوقاية منها والإصابات في حصد المزيد من الأرواح. وأؤكد مجدداً على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في جميع الأوقات، ووجوب احترام القانون الدولي الإنساني.
1 / 4
بيان صحفي
٢١ سبتمبر ٢٠٢٦
صندوق الأمم المتحدة للسكان - اليمن: ﻣﻊ ﺗﺻﺎﻋد اﻷزﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﯾﻣن، ﺳﺗﺿطر ﻧﺣو 3,000 اﻣرأة ﺣﺎﻣل ﻟﻠوﻻدة ﺑدون ﺧدﻣﺎت اﻟﺻﺣﺔ اﻹﻧﺟﺎﺑﯾﺔ اﻷﺳﺎﺳﯾﺔ
اﻟﯾﻣن، ﻋدن، 21 أﯾﻠول/ﺳﺑﺗﻣﺑر -2026 ﯾؤدي ﺗﺻﺎﻋد اﻟﻌﻧف ﻋﻠﻰ طول اﻟﺳﺎﺣل اﻟﻐرﺑﻲ وﺟﻧوب ﺗﻌز ﻓﻲ اﻟﯾﻣن إﻟﻰ ﻗطﻊ ﺳﺑل اﻟوﺻول إﻟﻰ اﻟﺧدﻣﺎت اﻷﺳﺎﺳﯾﺔ ﻟﻠﺻﺣﺔ اﻹﻧﺟﺎﺑﯾﺔ واﻟﺣﻣﺎﯾﺔ ﻋن أﻛﺛر ﻣن 30,000 اﻣرأة ﻓﻲ ﺳن اﻹﻧﺟﺎب، ﻣﺎ ﯾﻌرّض ﺻﺣﺗﮭن وﺳﻼﻣﺗﮭن ﻟﺧطر ﺟﺳﯾم.
وﯾﻘدّر ﺻﻧدوق اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﻠﺳﻛﺎن أن ﻣن ﺑﯾن أﻛﺛر ﻣن 120,000 ﺷﺧص ﻧزﺣوا ﺟراء اﻟﺗﺻﻌﯾد اﻷﺧﯾر، ﺗوﺟد ﻧﺣو 30,000 اﻣرأة ﻓﻲ ﺳن اﻹﻧﺟﺎب وأﻛﺛر ﻣن 2,700 اﻣرأة ﺣﺎﻣل. وﺗﺣﺗﺎج 500 اﻣرأة ﻋﻠﻰ اﻷﻗل إﻟﻰ ﺧدﻣﺎت اﻟطوارئ اﻟﺗوﻟﯾدﯾﺔ اﻟﺷﺎﻣﻠﺔ ورﻋﺎﯾﺔ اﻟﻣواﻟﯾد ﺗﺣﺳﺑﺎً ﻟﻣﺿﺎﻋﻔﺎت ﻣﺣﺗﻣﻠﺔ، ﻓﯾﻣﺎ ﯾُﺗوﻗﻊ أن ﺗﺿﻊ ﻧﺣو 300 اﻣرأة ﻣواﻟﯾدھن ﺧﻼل اﻷﺳﺑوﻋﯾن اﻟﻣﻘﺑﻠﯾن.
وﻗد أﺟﺑر اﻟﺗﺻﻌﯾد اﻷﺧﯾر ﻣراﻓق اﻟﺻﺣﺔ اﻹﻧﺟﺎﺑﯾﺔ واﻟﻣﺳﺎﺣﺎت اﻵﻣﻧﺔ ﻟﻠﻧﺳﺎء واﻟﻔﺗﯾﺎت ﻋﻠﻰ اﻹﻏﻼق أو اﻟﻌﻣل ﺑﺷﻛل ﺟزﺋﻲ . وﺗﻠد اﻟﻧﺳﺎء اﻟﺣواﻣل اﻟﻧﺎزﺣﺎت ﻓﻲ اﻟﻌراء دون رﻋﺎﯾﺔ ﻣن ﻛوادر ﺻﺣﯾﺔ ﻣؤھﻠﺔ، وﯾواﺟﮭن ﺗﺄﺧﯾراً ﺧطﯾراً ﻓﻲ اﻟوﺻول إﻟﻰ ﺧدﻣﺎت رﻋﺎﯾﺔ اﻟطوارئ اﻟﺗوﻟﯾدﯾﺔ اﻟﺷﺎﻣﻠﺔ ورﻋﺎﯾﺔ ﺣدﯾﺛﻲ اﻟوﻻدة، ﻓﻲ ظل اﺳﺗﻣرار اﻟﻌﻧف وﺗﺿرر اﻟطرق اﻟﻣؤدﯾﺔ إﻟﻰ اﻟﺧدﻣﺎت واﻧﻌدام ﻣراﻛز اﻹﯾواء اﻵﻣن وﺗراﺟﻊ ﻗدرة اﻟﻣراﻓق اﻟﺻﺣﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻘدﯾم اﻟﺧدﻣﺎت. وﻓﻲ ﻣﻧﺎطق ﻣﻧﮭﺎ ﻣﻘﺑﻧﺔ وﺟﺑل ﺣﺑﺷﻲ ﺑﻣﺣﺎﻓظﺔ ﺗﻌز، ﺗﻔﯾد اﻟﺗﻘﺎرﯾر ﺑﺈﻏﻼق ﻣراﻓق اﻟرﻋﺎﯾﺔ اﻟﺗوﻟﯾدﯾﺔ اﻟطﺎرﺋﺔ ورﻋﺎﯾﺔ ﺣدﯾﺛﻲ اﻟوﻻدة، ﻣﺎ ﯾﺗرك ﻓﺟوات ﺣرﺟﺔ ﻓﻲ اﻟﺣﺻول ﻋﻠﻰ ھذه اﻟرﻋﺎﯾﺔ ﻋﻠﻰ أﯾدي ﻛوادر ﻣؤھﻠﺔ.
وﯾﺳﺟّل اﻟﯾﻣن واﺣدة ﻣن أﻋﻠﻰ ﻣﻌدﻻت وﻓﯾﺎت اﻷﻣﮭﺎت ﻓﻲ اﻟﻣﻧطﻘﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ، إذ ﺗﻔﻘد ﺛﻼث ﻧﺳﺎء ﺣﯾﺎﺗﮭن ﻛل ﯾوم ﺑﺳﺑب ﻣﺿﺎﻋﻔﺎت ﺣﻣل ﯾﻣﻛن اﻟوﻗﺎﯾﺔ ﻣﻧﮭﺎ، وﺗﻔﺗﻘر 6.2 ﻣﻠﯾون اﻣرأة وﻓﺗﺎة إﻟﻰ ﺧدﻣﺎت اﻟﺣﻣﺎﯾﺔ اﻷﺳﺎﺳﯾﺔ. ﻛﻣﺎ ﯾؤدي اﻟﺗﺻﻌﯾد اﻟﺣﺎﻟﻲ إﻟﻰ ﺗﻔﺎﻗم اﻟﻣﺧﺎطر اﻟﺻﺣﯾﺔ وﻣﺧﺎطر اﻟﺣﻣﺎﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗواﺟﮭﮭﺎ اﻟﻧﺳﺎء واﻟﻔﺗﯾﺎت.
وﯾﻘول اﻟﺳﯾد ﻓراﻧﺷﯾﺳﻛو ﻏﺎﻟﺗﯾﯾري، ﻣﻣﺛل ﺻﻧدوق اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﻠﺳﻛﺎن ﻓﻲ اﻟﯾﻣن: "ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻠﻧﺳﺎء واﻟﻔﺗﯾﺎت ﻓﻲ اﻟﯾﻣن، ﻣﺎ ﯾﺟري ھوﺳﺑﺎق ﻣﻊ اﻟزﻣن. ﻓﻌﻧدﻣﺎ ﯾﺗﺳﺑب اﻟﻌﻧف ﻓﻲ إﻏﻼق ﻣرﻓق ﺻﺣﻲ أو ﯾﻣﻧﻊ طرﯾق ﻣﻐﻠق اﻣرأة ﻣن اﻟوﺻول إﻟﻰ رﻋﺎﯾﺔ ﺻﺣﯾﺔ ﻣؤھﻠﺔ، ﻓﺈن ھذا ﻗد ﯾﻌﻧﻲ أن ﺗﺷﻛل ﻣﺿﺎﻋﻔﺎت ﯾﻣﻛن اﻟوﻗﺎﯾﺔ ﻣﻧﮭﺎ ﺣﻛﻣﺎً ﺑﺎﻟﻣوت." وأﺿﺎف: " اﻟوﻻدة اﻵﻣﻧﺔ ورﻋﺎﯾﺔ اﻟﺻﺣﺔ اﻹﻧﺟﺎﺑﯾﺔ واﻟﺣﻣﺎﯾﺔ ﻣن اﻟﻌﻧف ﻟﯾﺳت أﻣوراً اﺧﺗﯾﺎرﯾﺔ ﻓﻲ أوﻗﺎت اﻷزﻣﺎت، ﺑل ﺗﻣﺛل اﻧﻘﺎذاً ﻟﻸرواح. وﯾﻌﻣل ﺻﻧدوق اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﻠﺳﻛﺎن ﻋﻠﻰ إﺑﻘﺎء ھذه اﻟﺧدﻣﺎت ﻓﻲ ﻣﺗﻧﺎول ﻣن ﯾﺣﺗﺟن إﻟﯾﮭﺎ، ﻏﯾر أن ﺣﺟم اﻻﺣﺗﯾﺎﺟﺎت ﯾﺗزاﯾد ﺑوﺗﯾرة أﺳرع وأﻛﺑر ﻣن اﻟﻣوارد اﻟﻣﺗﺎﺣﺔ."
وﯾﻘود ﺻﻧدوق اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﻠﺳﻛﺎن اﻻﺳﺗﺟﺎﺑﺔ اﻟطﺎرﺋﺔ اﻟﻣﺷﺗرﻛﺔ ﺑﯾن وﻛﺎﻻت اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻓﻲ اﻟﺧطوط اﻷﻣﺎﻣﯾﺔ ﻣن ﺧﻼل آﻟﯾﺔ اﻻﺳﺗﺟﺎﺑﺔ اﻟﺳرﯾﻌﺔ اﻟﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻸﻣم اﻟﻣﺗﺣدة، وﯾﺗم ذﻟك ﺑﺎﻟﺗﻧﺳﯾق ﻣﻊ ﻣﻧظﻣﺔ اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟرﻋﺎﯾﺔ اﻟطﻔوﻟة (اﻟﯾوﻧﯾﺳف) وﺑرﻧﺎﻣﺞ اﻷﻏذﯾﺔ اﻟﻌﺎﻟﻣﻲ واﻟﻣﻧظﻣﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻟﻠﮭﺟرة. وﻣﻧذ ﺑدء اﻟﺗﺻﻌﯾد، وﻓﻲ ﻏﺿون 72 ﺳﺎﻋﺔ، ﻗدﻣت اﻵﻟﯾﺔ ﻣﺳﺎﻋدات ﻟﺄﻛﺛر ﻣن 60,000 ﻧﺎزح.
ﻓﯾﻣﺎ ﯾﻧﺳّق ﺻﻧدوق اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﻠﺳﻛﺎن ﺧدﻣﺎت اﻟﺻﺣﺔ اﻹﻧﺟﺎﺑﯾﺔ واﻟﺣﻣﺎﯾﺔ ﻣن اﻟﻌﻧف اﻟﻘﺎﺋم ﻋﻠﻰ اﻟﻧوع اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ، ﻓﻲ ظل ﻗﯾود ﺷدﯾدة ﻓﻲ اﻟﺗﻣوﯾل وﻋﻠﻰ إﻣﻛﺎﻧﯾﺔ اﻟوﺻول اﻹﻧﺳﺎﻧﻲ.
وﯾﺣﺗﺎج ﺻﻧدوق اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﻠﺳﻛﺎن ﺑﺻورة ﻋﺎﺟﻠﺔ إﻟﻰ 22.7 ﻣﻠﯾون دوﻻر أﻣرﯾﻛﻲ ﻟﺗوﺳﯾﻊ ﻧطﺎق اﻻﺳﺗﺟﺎﺑﺔ ﻟﯾﺗﻣﻛن ﻣن اﻟوﺻول إﻟﻰ 80,000 أﺳرة ﺑﺣﻘﺎﺋب اﻹﻏﺎﺛﺔ اﻟطﺎرﺋﺔ، وإﻟﻰ 140,000 اﻣرأة وﻓﺗﺎة ﻣن اﻟﻧﺎزﺣﺎت ﺣدﯾﺛﺎً ﺑﺧدﻣﺎت اﻟﺻﺣﺔ اﻹﻧﺟﺎﺑﯾﺔ واﻟﺣﻣﺎﯾﺔ اﻟﻣﻧﻘذة ﻟﻠﺣﯾﺎة. ورﻏم ﺗردي اﻷوﺿﺎع اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ ﻓﺈن ﻧداء ﻧداء ﺻﻧدوق اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﻼﺳﺗﺟﺎﺑﺔ اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﯾﻣن ﻟﻌﺎم 2026، اﻟﺑﺎﻟﻎ 71 ﻣﻠﯾون دوﻻر أﻣرﯾﻛﻲ، ﻟم ﯾﺗﻠق ﺳوى 20 ﻓﻲ اﻟﻣﺎﺋﺔ، ﻣﺎ ﯾﺧﻠّف ﻓﺟوة ﺣرﺟﺔ ﻓﻲ وﻗت ﺗﺗﻔﺎﻗم ﻓﯾﮫ اﻻﺣﺗﯾﺎﺟﺎت.
###
اﻟﺗﺣدﯾث اﻟﻌﺎﺟل، 9 – 14 أﯾﻠول/ﺳﺑﺗﻣﺑر:
https://www.unfpa.org/resources/hostilities-yemen-flash-update
ﻓﻲ اﻟﻘﺎھرة
ﻟﻣزﯾد ﻣن اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت، ﯾُرﺟﻰ اﻟﺗواﺻل ﻣﻊ: ﺳﻣﯾر اﻟدراﺑﯾﻊ
اﻟﻣﺳﺗﺷﺎر اﻹﻋﻼﻣﻲ اﻹﻗﻠﯾﻣﻲ ﻟﺻﻧدوق اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﻠﺳﻛﺎن ﻟﻠدول اﻟﻌرﺑﯾﺔ
ھﺎﺗف: +201068484879
aldarabi@unfpa.org
ﻓﻲ اﻟﯾﻣن طﮫ ﯾﺎﺳﯾن
ﻣﺧﺗص اﻟﺗواﺻل ﻟدى ﺻﻧدوق اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﻠﺳﻛﺎن
Yaseen@unfpa.org
ﻧﺑذة ﻋن ﺻﻧدوق اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﻠﺳﻛﺎن:ﺻﻧدوق اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﻠﺳﻛﺎن ھو وﻛﺎﻟﺔ اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة اﻟﻣﻌﻧﯾﺔ ﺑﺎﻟﺻﺣﺔ اﻹﻧﺟﺎﺑﯾﺔ، وﯾﻌﻣل ﻋﻠﻰ ﺻون ﺣﻘوق اﻟﻧﺳﺎء واﻟﻔﺗﯾﺎت واﻟﺷﺑﺎب وﺧﯾﺎراﺗﮭم ﻓﻲ أﻛﺛر ﻣن 150 ﺑﻠداً وإﻗﻠﯾﻣﺎً. وﯾﺻل اﻟﺻﻧدوق إﻟﻰ ﻣﻼﯾﯾن اﻟﻧﺳﺎء واﻟﻔﺗﯾﺎت واﻟﺷﺑﺎب ﺑﺎﻟﺧدﻣﺎت اﻟﺻﺣﯾﺔ اﻷﺳﺎﺳﯾﺔ واﻟﺣﻣﺎﯾﺔ ﻣن اﻟﻌﻧف واﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﺣﯾوﯾﺔ ﻋن ﺣﻘوﻗﮭم. ﻛﻣﺎ ﯾﺳﺎﻋد اﻟﺣﻛوﻣﺎت ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺧطﯾط ﻟﺗﻠﺑﯾﺔ اﻻﺣﺗﯾﺎﺟﺎت اﻟﺳﻛﺎﻧﯾﺔ اﻟﻣﺗﻐﯾرة، ﻛﻲ ﯾﻧﻌم اﻟﻧﺎس ﺑﺎﻻزدھﺎر اﻟﯾوم وﻓﻲ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل، أﯾﺎً ﻛﺎﻧت اﺗﺟﺎھﺎت اﻟﺧﺻوﺑﺔ.
وﯾﻘدّر ﺻﻧدوق اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﻠﺳﻛﺎن أن ﻣن ﺑﯾن أﻛﺛر ﻣن 120,000 ﺷﺧص ﻧزﺣوا ﺟراء اﻟﺗﺻﻌﯾد اﻷﺧﯾر، ﺗوﺟد ﻧﺣو 30,000 اﻣرأة ﻓﻲ ﺳن اﻹﻧﺟﺎب وأﻛﺛر ﻣن 2,700 اﻣرأة ﺣﺎﻣل. وﺗﺣﺗﺎج 500 اﻣرأة ﻋﻠﻰ اﻷﻗل إﻟﻰ ﺧدﻣﺎت اﻟطوارئ اﻟﺗوﻟﯾدﯾﺔ اﻟﺷﺎﻣﻠﺔ ورﻋﺎﯾﺔ اﻟﻣواﻟﯾد ﺗﺣﺳﺑﺎً ﻟﻣﺿﺎﻋﻔﺎت ﻣﺣﺗﻣﻠﺔ، ﻓﯾﻣﺎ ﯾُﺗوﻗﻊ أن ﺗﺿﻊ ﻧﺣو 300 اﻣرأة ﻣواﻟﯾدھن ﺧﻼل اﻷﺳﺑوﻋﯾن اﻟﻣﻘﺑﻠﯾن.
وﻗد أﺟﺑر اﻟﺗﺻﻌﯾد اﻷﺧﯾر ﻣراﻓق اﻟﺻﺣﺔ اﻹﻧﺟﺎﺑﯾﺔ واﻟﻣﺳﺎﺣﺎت اﻵﻣﻧﺔ ﻟﻠﻧﺳﺎء واﻟﻔﺗﯾﺎت ﻋﻠﻰ اﻹﻏﻼق أو اﻟﻌﻣل ﺑﺷﻛل ﺟزﺋﻲ . وﺗﻠد اﻟﻧﺳﺎء اﻟﺣواﻣل اﻟﻧﺎزﺣﺎت ﻓﻲ اﻟﻌراء دون رﻋﺎﯾﺔ ﻣن ﻛوادر ﺻﺣﯾﺔ ﻣؤھﻠﺔ، وﯾواﺟﮭن ﺗﺄﺧﯾراً ﺧطﯾراً ﻓﻲ اﻟوﺻول إﻟﻰ ﺧدﻣﺎت رﻋﺎﯾﺔ اﻟطوارئ اﻟﺗوﻟﯾدﯾﺔ اﻟﺷﺎﻣﻠﺔ ورﻋﺎﯾﺔ ﺣدﯾﺛﻲ اﻟوﻻدة، ﻓﻲ ظل اﺳﺗﻣرار اﻟﻌﻧف وﺗﺿرر اﻟطرق اﻟﻣؤدﯾﺔ إﻟﻰ اﻟﺧدﻣﺎت واﻧﻌدام ﻣراﻛز اﻹﯾواء اﻵﻣن وﺗراﺟﻊ ﻗدرة اﻟﻣراﻓق اﻟﺻﺣﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻘدﯾم اﻟﺧدﻣﺎت. وﻓﻲ ﻣﻧﺎطق ﻣﻧﮭﺎ ﻣﻘﺑﻧﺔ وﺟﺑل ﺣﺑﺷﻲ ﺑﻣﺣﺎﻓظﺔ ﺗﻌز، ﺗﻔﯾد اﻟﺗﻘﺎرﯾر ﺑﺈﻏﻼق ﻣراﻓق اﻟرﻋﺎﯾﺔ اﻟﺗوﻟﯾدﯾﺔ اﻟطﺎرﺋﺔ ورﻋﺎﯾﺔ ﺣدﯾﺛﻲ اﻟوﻻدة، ﻣﺎ ﯾﺗرك ﻓﺟوات ﺣرﺟﺔ ﻓﻲ اﻟﺣﺻول ﻋﻠﻰ ھذه اﻟرﻋﺎﯾﺔ ﻋﻠﻰ أﯾدي ﻛوادر ﻣؤھﻠﺔ.
وﯾﺳﺟّل اﻟﯾﻣن واﺣدة ﻣن أﻋﻠﻰ ﻣﻌدﻻت وﻓﯾﺎت اﻷﻣﮭﺎت ﻓﻲ اﻟﻣﻧطﻘﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ، إذ ﺗﻔﻘد ﺛﻼث ﻧﺳﺎء ﺣﯾﺎﺗﮭن ﻛل ﯾوم ﺑﺳﺑب ﻣﺿﺎﻋﻔﺎت ﺣﻣل ﯾﻣﻛن اﻟوﻗﺎﯾﺔ ﻣﻧﮭﺎ، وﺗﻔﺗﻘر 6.2 ﻣﻠﯾون اﻣرأة وﻓﺗﺎة إﻟﻰ ﺧدﻣﺎت اﻟﺣﻣﺎﯾﺔ اﻷﺳﺎﺳﯾﺔ. ﻛﻣﺎ ﯾؤدي اﻟﺗﺻﻌﯾد اﻟﺣﺎﻟﻲ إﻟﻰ ﺗﻔﺎﻗم اﻟﻣﺧﺎطر اﻟﺻﺣﯾﺔ وﻣﺧﺎطر اﻟﺣﻣﺎﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗواﺟﮭﮭﺎ اﻟﻧﺳﺎء واﻟﻔﺗﯾﺎت.
وﯾﻘول اﻟﺳﯾد ﻓراﻧﺷﯾﺳﻛو ﻏﺎﻟﺗﯾﯾري، ﻣﻣﺛل ﺻﻧدوق اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﻠﺳﻛﺎن ﻓﻲ اﻟﯾﻣن: "ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻠﻧﺳﺎء واﻟﻔﺗﯾﺎت ﻓﻲ اﻟﯾﻣن، ﻣﺎ ﯾﺟري ھوﺳﺑﺎق ﻣﻊ اﻟزﻣن. ﻓﻌﻧدﻣﺎ ﯾﺗﺳﺑب اﻟﻌﻧف ﻓﻲ إﻏﻼق ﻣرﻓق ﺻﺣﻲ أو ﯾﻣﻧﻊ طرﯾق ﻣﻐﻠق اﻣرأة ﻣن اﻟوﺻول إﻟﻰ رﻋﺎﯾﺔ ﺻﺣﯾﺔ ﻣؤھﻠﺔ، ﻓﺈن ھذا ﻗد ﯾﻌﻧﻲ أن ﺗﺷﻛل ﻣﺿﺎﻋﻔﺎت ﯾﻣﻛن اﻟوﻗﺎﯾﺔ ﻣﻧﮭﺎ ﺣﻛﻣﺎً ﺑﺎﻟﻣوت." وأﺿﺎف: " اﻟوﻻدة اﻵﻣﻧﺔ ورﻋﺎﯾﺔ اﻟﺻﺣﺔ اﻹﻧﺟﺎﺑﯾﺔ واﻟﺣﻣﺎﯾﺔ ﻣن اﻟﻌﻧف ﻟﯾﺳت أﻣوراً اﺧﺗﯾﺎرﯾﺔ ﻓﻲ أوﻗﺎت اﻷزﻣﺎت، ﺑل ﺗﻣﺛل اﻧﻘﺎذاً ﻟﻸرواح. وﯾﻌﻣل ﺻﻧدوق اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﻠﺳﻛﺎن ﻋﻠﻰ إﺑﻘﺎء ھذه اﻟﺧدﻣﺎت ﻓﻲ ﻣﺗﻧﺎول ﻣن ﯾﺣﺗﺟن إﻟﯾﮭﺎ، ﻏﯾر أن ﺣﺟم اﻻﺣﺗﯾﺎﺟﺎت ﯾﺗزاﯾد ﺑوﺗﯾرة أﺳرع وأﻛﺑر ﻣن اﻟﻣوارد اﻟﻣﺗﺎﺣﺔ."
وﯾﻘود ﺻﻧدوق اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﻠﺳﻛﺎن اﻻﺳﺗﺟﺎﺑﺔ اﻟطﺎرﺋﺔ اﻟﻣﺷﺗرﻛﺔ ﺑﯾن وﻛﺎﻻت اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻓﻲ اﻟﺧطوط اﻷﻣﺎﻣﯾﺔ ﻣن ﺧﻼل آﻟﯾﺔ اﻻﺳﺗﺟﺎﺑﺔ اﻟﺳرﯾﻌﺔ اﻟﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻸﻣم اﻟﻣﺗﺣدة، وﯾﺗم ذﻟك ﺑﺎﻟﺗﻧﺳﯾق ﻣﻊ ﻣﻧظﻣﺔ اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟرﻋﺎﯾﺔ اﻟطﻔوﻟة (اﻟﯾوﻧﯾﺳف) وﺑرﻧﺎﻣﺞ اﻷﻏذﯾﺔ اﻟﻌﺎﻟﻣﻲ واﻟﻣﻧظﻣﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻟﻠﮭﺟرة. وﻣﻧذ ﺑدء اﻟﺗﺻﻌﯾد، وﻓﻲ ﻏﺿون 72 ﺳﺎﻋﺔ، ﻗدﻣت اﻵﻟﯾﺔ ﻣﺳﺎﻋدات ﻟﺄﻛﺛر ﻣن 60,000 ﻧﺎزح.
ﻓﯾﻣﺎ ﯾﻧﺳّق ﺻﻧدوق اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﻠﺳﻛﺎن ﺧدﻣﺎت اﻟﺻﺣﺔ اﻹﻧﺟﺎﺑﯾﺔ واﻟﺣﻣﺎﯾﺔ ﻣن اﻟﻌﻧف اﻟﻘﺎﺋم ﻋﻠﻰ اﻟﻧوع اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ، ﻓﻲ ظل ﻗﯾود ﺷدﯾدة ﻓﻲ اﻟﺗﻣوﯾل وﻋﻠﻰ إﻣﻛﺎﻧﯾﺔ اﻟوﺻول اﻹﻧﺳﺎﻧﻲ.
وﯾﺣﺗﺎج ﺻﻧدوق اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﻠﺳﻛﺎن ﺑﺻورة ﻋﺎﺟﻠﺔ إﻟﻰ 22.7 ﻣﻠﯾون دوﻻر أﻣرﯾﻛﻲ ﻟﺗوﺳﯾﻊ ﻧطﺎق اﻻﺳﺗﺟﺎﺑﺔ ﻟﯾﺗﻣﻛن ﻣن اﻟوﺻول إﻟﻰ 80,000 أﺳرة ﺑﺣﻘﺎﺋب اﻹﻏﺎﺛﺔ اﻟطﺎرﺋﺔ، وإﻟﻰ 140,000 اﻣرأة وﻓﺗﺎة ﻣن اﻟﻧﺎزﺣﺎت ﺣدﯾﺛﺎً ﺑﺧدﻣﺎت اﻟﺻﺣﺔ اﻹﻧﺟﺎﺑﯾﺔ واﻟﺣﻣﺎﯾﺔ اﻟﻣﻧﻘذة ﻟﻠﺣﯾﺎة. ورﻏم ﺗردي اﻷوﺿﺎع اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ ﻓﺈن ﻧداء ﻧداء ﺻﻧدوق اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﻼﺳﺗﺟﺎﺑﺔ اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﯾﻣن ﻟﻌﺎم 2026، اﻟﺑﺎﻟﻎ 71 ﻣﻠﯾون دوﻻر أﻣرﯾﻛﻲ، ﻟم ﯾﺗﻠق ﺳوى 20 ﻓﻲ اﻟﻣﺎﺋﺔ، ﻣﺎ ﯾﺧﻠّف ﻓﺟوة ﺣرﺟﺔ ﻓﻲ وﻗت ﺗﺗﻔﺎﻗم ﻓﯾﮫ اﻻﺣﺗﯾﺎﺟﺎت.
###
اﻟﺗﺣدﯾث اﻟﻌﺎﺟل، 9 – 14 أﯾﻠول/ﺳﺑﺗﻣﺑر:
https://www.unfpa.org/resources/hostilities-yemen-flash-update
ﻓﻲ اﻟﻘﺎھرة
ﻟﻣزﯾد ﻣن اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت، ﯾُرﺟﻰ اﻟﺗواﺻل ﻣﻊ: ﺳﻣﯾر اﻟدراﺑﯾﻊ
اﻟﻣﺳﺗﺷﺎر اﻹﻋﻼﻣﻲ اﻹﻗﻠﯾﻣﻲ ﻟﺻﻧدوق اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﻠﺳﻛﺎن ﻟﻠدول اﻟﻌرﺑﯾﺔ
ھﺎﺗف: +201068484879
aldarabi@unfpa.org
ﻓﻲ اﻟﯾﻣن طﮫ ﯾﺎﺳﯾن
ﻣﺧﺗص اﻟﺗواﺻل ﻟدى ﺻﻧدوق اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﻠﺳﻛﺎن
Yaseen@unfpa.org
ﻧﺑذة ﻋن ﺻﻧدوق اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﻠﺳﻛﺎن:ﺻﻧدوق اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﻠﺳﻛﺎن ھو وﻛﺎﻟﺔ اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة اﻟﻣﻌﻧﯾﺔ ﺑﺎﻟﺻﺣﺔ اﻹﻧﺟﺎﺑﯾﺔ، وﯾﻌﻣل ﻋﻠﻰ ﺻون ﺣﻘوق اﻟﻧﺳﺎء واﻟﻔﺗﯾﺎت واﻟﺷﺑﺎب وﺧﯾﺎراﺗﮭم ﻓﻲ أﻛﺛر ﻣن 150 ﺑﻠداً وإﻗﻠﯾﻣﺎً. وﯾﺻل اﻟﺻﻧدوق إﻟﻰ ﻣﻼﯾﯾن اﻟﻧﺳﺎء واﻟﻔﺗﯾﺎت واﻟﺷﺑﺎب ﺑﺎﻟﺧدﻣﺎت اﻟﺻﺣﯾﺔ اﻷﺳﺎﺳﯾﺔ واﻟﺣﻣﺎﯾﺔ ﻣن اﻟﻌﻧف واﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﺣﯾوﯾﺔ ﻋن ﺣﻘوﻗﮭم. ﻛﻣﺎ ﯾﺳﺎﻋد اﻟﺣﻛوﻣﺎت ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺧطﯾط ﻟﺗﻠﺑﯾﺔ اﻻﺣﺗﯾﺎﺟﺎت اﻟﺳﻛﺎﻧﯾﺔ اﻟﻣﺗﻐﯾرة، ﻛﻲ ﯾﻧﻌم اﻟﻧﺎس ﺑﺎﻻزدھﺎر اﻟﯾوم وﻓﻲ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل، أﯾﺎً ﻛﺎﻧت اﺗﺟﺎھﺎت اﻟﺧﺻوﺑﺔ.
1 / 4
بيان صحفي
١٣ سبتمبر ٢٠٢٦
المنظمة الدولية للهجرة - اليمن: أكثر من 85,000 نازح داخل اليمن جراء الصراع، و2000 غادروا إلى جيبوتي
جنيف، 13 سبتمبر 2026 وفقاً لمصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة في اليمن، فإن أعداد النازحين في اليمن – أشد الدول العربية فقراً – وصلت إلى 85,818، لتمثل صعوداً حاداً في الأيام الأخيرة (82,164 شخصاً نزحوا منذ مطلع سبتمبر)، وما تزال أعمال الاقتتال مستمرة على طول الساحل الغربي. واضطرت الأسر إلى ترك منازلها، بل إنَّ بعض هذه الأسر غادرت خارج البلاد.فقد غادر حتى الآن أكثر من 2,000 شخص إلى السواحل الشمالية لجيبوتي، هرباً من أعمال الاقتتال، ليصلوا إلى نقاط متفرقة على امتداد الساحل قرب أوبوك. وتتولى السلطات الجيبوتية جهود الاستجابة، حيث قامت بحشد قوات البحرية والجيش والشرطة والخدمات الصحية، وتتلقى هذه الاستجابة دعماً من المنظمة الدولية للهجرة ومنظمات أممية. وقد نُقِل الوافدون – معظمهم من النساء والأطفال صغار السن – إلى موقع ماركازي في أوبوك، حيث يحصلون على المياه، والبسكويت عالي الطاقة، والوجبات الساخنة. ومن المتوقع قدوم المزيد مع اشتداد القتال.وتقول أيمي بوب، المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة: "كل رقم يُمَثِّل أسرةً فقدت كل شيء. والكثير من هذه الأسر نزحت لمرات عديدة، بل إن هناك من عبروا البحر وليس معهم شيء لأنه لم يعد أمامهم خيار آخر. فاليمن بلد مزقه الفقر والصراع، ولا يمكنه تحمل هذه الأزمة بمفرده. فأدعو المانحين لزيادة الدعم الآن لمساعدة الأشخاص الوافدين إلى جيبوتي والمجتمعات التي تستقبلهم في أوبوك."وتتصاعد أعمال الاقتتال بشكل سريع على طول الساحل الغربي وفي جبهات جنوب تعز، وتبقى تعز النقطة الأكثر تأثراً، حيث نزحت منها 9,280 أسرة، أي قرابة 56,000 شخص، حيث غادروا من مديريات متعددة من ضمنها جبل حبشي، والمعافر، ومقبنة، وموزع، والوازعية. وتليها محافظة لحج التي نزحت منها 3,225 أسرة، أي أكثر من 19,000 شخص، معظمهم من مديرية المضاربة، وما تزال الأعداد تتزايد في الأيام الأخيرة. وسجلت الحديدة نزوح 1,374 أسرة، أي ما يعادل 8,000 شخص، حيث نزحت غالبية هذه الأسر من حيس. أما محافظة عدن فقد تأثرت هي الأخرى، حيث استقبلت 424 أسرة نازحة، أي أكثر من 2,500 شخص.وتعاني الأسر في اليمن من النزوح المتكرر، حيث نزح بعضها للمرة الثانية أو الثالثة على مدار 12 عاماً من الصراع، ولم يعد لديها ما تملكه. وتسبب الصراع المستمر أيضاً في انقطاع الطرق، واضطراب الاتصالات في المناطق المتأثرة، وهذا يزيد من صعوبة الوصول إلى الأشخاص وتقييم الاحتياجات.وتواصل المنظمة الدولية للهجرة الدعوة إلى توفير الوصول الإنساني الآمن دون أي عوائق، وتدعو جميع الأطراف إلى حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وحماية الإمدادات والعربات والمرافق اللازمة لتقديم المساعدات.ويظل الوضع الراهن متقلباً ويصعب توقع متغيراته. وستواصل المنظمة الدولية للهجرة مراقبة المتغيرات عن كثب ورصد المستجدات أولاً بأول.لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة المركز الإعلامي للمنظمة الدولية للهجرة.
1 / 4
القصة
٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي - اليمن: الاستجابة السريعة من أجل التعافي في اليمن
في مارس 2026، قدرت تقارير الأمم المتحدة أن 22.3 مليون يمني بحاجة إلى مساعدات إنسانية، منهم 5.2 مليون نازح. منذ أغسطس 2026، دفعت النزاعات المتجددة 250 ألف شخص إضافي لترك منازلهم، وبشكل متكرر للعديد منهم. كما أدت تلك النزاعات إلى تقويض الخدمات الأساسية وسبل العيش التي تعتمد عليها الأُسر. مع استمرار ارتفاع معدلات النزوح، لا يمكن للمساعدات المنقذة للحياة وحدها استعادة الأنظمة المحلية التي تعتمد عليها المجتمعات. لذلك يقوم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتدخل العاجل عبر الاستجابة السريعة لاحتياجات المجتمع.تعمل استجابة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من خلال مسارين متعاضدين: التعافي المبكر السريع في المناطق المتأثرة بالنزاع والنزوح، وحماية استمرارية المؤسسات ومرونتها في المناطق المعرضة لضغوط متزايدة على الخدمات وسبل العيش. مع تطوّر الأوضاع، قد تنتقل المناطق التي يتدخل فيها البرنامج من مسار إلى الآخر، استنادًا إلى المعطيات المتعلقة بالتأثّر بالنزاع والنزوح وتأثّر الخدمات ومدى استمرارية عمل المؤسسات المحلية.كمساهمة فورية، خصص برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مليون دولار أمريكي من موارده الأساسية للاستجابة الطارئة من أجل التعافي في اليمن وخلق فرص عمل طارئة تسهم في دعم المجتمعات. سيتم تنفيذ التدخل بالتنسيق مع السلطات المحلية وسيوفر فرص عملٍ مؤقتة ومدفوعة الأجر لحوالي 1,200 نازح وأشخاص من المجتمعات المضيفة للنازحين. سيستفيد من هذا الدعم حوالي 7 آلاف شخص وسيعيد تأهيل أصولاً مجتمعية ذات أولوية في كلٍ من محافظتي عدن ولحج.من المتوقع أن تخلق تدخلات هذه الاستجابة حوالي 18 ألف يوم عمل وتُحسّن 14 كم من الطرق وتحمي وتعيد تأهيل 35 هكتارا من الأراضي الزراعية. تشمل التدخلات المخطط لها تعبيد الطرق، التصريف الصحي، إزالة النفايات والمخلفات، التشجير، إعادة تأهيل قنوات الري وحماية الأراضي الزراعة.أضافةً إلى هذه الجهود العاجلة، يعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على توسيع نطاق تدخلاته، حسب مجالات تخصصه وقدرته على الوصول والتوافقات مع المانحين، لتوسيع الدعم. ومن خلال هذه الجهود سنتمكن من الوصول إلى أكثر من مليون شخص.
1 / 5
القصة
١٩ أكتوبر ٢٠٢٦
منظمة الصحة العالمية - اليمن: اليمن يحرز تقدماً في تطوير طلبه الشامل لـ "جافي 6.0" من خلال ورشة عمل تشاورية متعددة الأطراف
19 أكتوبر 2026، عمان، الأردن – عقدت منظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع التحالف العالمي للقاحات والتحصين "جافي"، ورشة عمل في عمّان استمرت لمدة ثلاثة أيام؛ لدعم جهود اليمن في تطوير الطلب الشامل ضمن إطار الاستثمار الاستراتيجي لـ "جافي 6.0"، حيث تغطي فترة الاستثمار لـ "جافي 6.0" من يوليو 2027 حتى ديسمبر 2030. ويهدف الطلب إلى صياغة رؤية وطنية موحدة للتمنيع، ومواءمة أولويات التطعيم مع خدمات الرعاية الصحية الأولية والجهود الرامية إلى تعزيز النظام الصحي بشكل عام.
وعُقدت ورشة العمل التشاورية متعددة الأطراف خلال الفترة من 4 إلى 6 أكتوبر، بحضور ممثلين عن وزارة الصحة العامة والسكان ، والبرنامج الموسع للتحصين، وبرنامج ترصد الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات، وفريقي الرعاية الصحية الأولية والتثقيف الصحي، بالإضافة إلى الخبراء الفنيين الإقليميين والمحليين في مجال التمنيع التابعين لمنظمة الصحة العالمية، والأمانة العامة لجافي، ومنظمة اليونيسف ، ومؤسسات المجتمع المدني، وشركاء رئيسيين آخرين.وعلى مدار الأيام الثلاثة، استعرض المشاركون أداء منظومة التمنيع والترصد والنظام الصحي في اليمن، متناولين الإنجازات التي تم تحقيقها، والتحديات القائمة، والدروس المستفادة من الاستثمارات المدعومة خلال فترة استراتيجية "جافي 5.0" السابقة. كما ناقش الحضور بيانات الوضع الوبائي، ونسب التغطية بالتمنيع، وقضايا الإنصاف وفجوات "الجرعة الصفرية"، وترصد الأمراض، والقدرة المختبرية، وإمدادات اللقاحات وأنظمة سلسلة التبريد، واحتياجات القوى العاملة الصحية، والمشاركة المجتمعية، وأنظمة البيانات، إلى جانب الاستدامة المالية والمساءلة. وتم إيلاء اهتمام خاص لتحديد التدخلات ذات الأولوية الرامية إلى الوصول للأطفال والمجتمعات التي لم تتلقَ أي جرعة (الجرعة الصفرية) أو التي تعاني من نقص في متسوى التمنيع، مع التركيز على تعزيز ترصد الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات، وتطوير أنظمة إيصال اللقاحات، وتحسين كفاءة استخدامها، وإدخال لقاحات جديدة، وضمان توافق الاستثمارات المستقبلية مع الواقع التشغيلي في اليمن.وقال ممثل منظمة الصحة العالمية ورئيس بعثتها في اليمن، الدكتور سيد جعفر حسين: "ينبغي أن يحظى كل طفل في اليمن، بغض النظر عن مكان إقامته أو التحديات التي يواجهها مجتمعه، بفرصة متكافئة للحصول على اللقاحات المنقذة للحياة. ومن خلال هذا العمل التعاوني، نسعى مع السلطات الوطنية والشركاء إلى تحويل الأدلة والدروس المستفادة إلى استثمارات عملية قادرة على الوصول إلى أطفال الجرعة الصفرية والذين يعانون من نقص مستوى التمنيع، مع تعزيز الأنظمة التي تضمن استدامة خدمات التمنيع." كما وفرت ورشة العمل منصةً لمناقشة ومراعاة المناهج الحساسة للنوع الاجتماعي والعدالة والهشاشة والنزاعات. وقد عمل المشاركون بشكل جماعي على تحديد استراتيجيات التنفيذ، والأولويات الجغرافية للتدخلات وإدخال اللقاحات الجديدة، وأطر النتائج، والمحطات الرئيسية والأهداف، إلى جانب دراسة متطلبات التمويل، واعتبارات الاستدامة، ومخاطر التنفيذ، وتحديد أدوار السلطات الوطنية والشركاء.وتركزت المناقشات التي عُقدت في الفترة من 4 إلى 6 أكتوبر 2026 حول المحافظات الجنوبية لليمن. ومن المتوقع أن تُفضي هذه العملية إلى صياغة مسودة نهائية، تم مراجعتها فنياً، للطلب الشامل الخاص باليمن لجافي 6.0، بحيث تتضمن التدخلات ذات الأولوية المتوافقة مع مجالات الاستثمار، واستراتيجيات التنفيذ والتسلسل، والجدول الزمني لإدخال اللقاحات الجديدة، إضافة إلى إطار النتائج، وفرضيات التمويل، وتدابير الحد من المخاطر، وخارطة طريق واضحة لإعداد الطلب وتقديمه.وتواصل منظمة الصحة العالمية التزامها بتقديم الدعم الفني وتعزيز خدمات التمنيع في اليمن، وذلك من خلال تعاونها الوثيق مع وزارة الصحة العامة والسكان ، والتحالف العالمي للقاحات "جافي"، ومنظمة اليونيسف ، وشركاء آخرين. وتهدف هذه الجهود إلى الوصول للأطفال الذين لم يحصلوا على اللقاحات الأساسية، وإدخال لقاحات جديدة، وتطوير أنظمة مرنة لإيصال اللقاحات وترصد الأمراض، بالإضافة إلى دمج خدمات التمنيع ضمن الرعاية الصحية الأولية. ومن خلال الاستخدام الفعال لاستثمارات "جافي 6.0"، ستستمر المنظمة في دعم المبادرات الرامية إلى حماية صحة أطفال اليمن ومستقبلهم، وضمان حصولهم العادل والمتكافئ على اللقاحات المنقذة للحياة.
وعُقدت ورشة العمل التشاورية متعددة الأطراف خلال الفترة من 4 إلى 6 أكتوبر، بحضور ممثلين عن وزارة الصحة العامة والسكان ، والبرنامج الموسع للتحصين، وبرنامج ترصد الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات، وفريقي الرعاية الصحية الأولية والتثقيف الصحي، بالإضافة إلى الخبراء الفنيين الإقليميين والمحليين في مجال التمنيع التابعين لمنظمة الصحة العالمية، والأمانة العامة لجافي، ومنظمة اليونيسف ، ومؤسسات المجتمع المدني، وشركاء رئيسيين آخرين.وعلى مدار الأيام الثلاثة، استعرض المشاركون أداء منظومة التمنيع والترصد والنظام الصحي في اليمن، متناولين الإنجازات التي تم تحقيقها، والتحديات القائمة، والدروس المستفادة من الاستثمارات المدعومة خلال فترة استراتيجية "جافي 5.0" السابقة. كما ناقش الحضور بيانات الوضع الوبائي، ونسب التغطية بالتمنيع، وقضايا الإنصاف وفجوات "الجرعة الصفرية"، وترصد الأمراض، والقدرة المختبرية، وإمدادات اللقاحات وأنظمة سلسلة التبريد، واحتياجات القوى العاملة الصحية، والمشاركة المجتمعية، وأنظمة البيانات، إلى جانب الاستدامة المالية والمساءلة. وتم إيلاء اهتمام خاص لتحديد التدخلات ذات الأولوية الرامية إلى الوصول للأطفال والمجتمعات التي لم تتلقَ أي جرعة (الجرعة الصفرية) أو التي تعاني من نقص في متسوى التمنيع، مع التركيز على تعزيز ترصد الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات، وتطوير أنظمة إيصال اللقاحات، وتحسين كفاءة استخدامها، وإدخال لقاحات جديدة، وضمان توافق الاستثمارات المستقبلية مع الواقع التشغيلي في اليمن.وقال ممثل منظمة الصحة العالمية ورئيس بعثتها في اليمن، الدكتور سيد جعفر حسين: "ينبغي أن يحظى كل طفل في اليمن، بغض النظر عن مكان إقامته أو التحديات التي يواجهها مجتمعه، بفرصة متكافئة للحصول على اللقاحات المنقذة للحياة. ومن خلال هذا العمل التعاوني، نسعى مع السلطات الوطنية والشركاء إلى تحويل الأدلة والدروس المستفادة إلى استثمارات عملية قادرة على الوصول إلى أطفال الجرعة الصفرية والذين يعانون من نقص مستوى التمنيع، مع تعزيز الأنظمة التي تضمن استدامة خدمات التمنيع." كما وفرت ورشة العمل منصةً لمناقشة ومراعاة المناهج الحساسة للنوع الاجتماعي والعدالة والهشاشة والنزاعات. وقد عمل المشاركون بشكل جماعي على تحديد استراتيجيات التنفيذ، والأولويات الجغرافية للتدخلات وإدخال اللقاحات الجديدة، وأطر النتائج، والمحطات الرئيسية والأهداف، إلى جانب دراسة متطلبات التمويل، واعتبارات الاستدامة، ومخاطر التنفيذ، وتحديد أدوار السلطات الوطنية والشركاء.وتركزت المناقشات التي عُقدت في الفترة من 4 إلى 6 أكتوبر 2026 حول المحافظات الجنوبية لليمن. ومن المتوقع أن تُفضي هذه العملية إلى صياغة مسودة نهائية، تم مراجعتها فنياً، للطلب الشامل الخاص باليمن لجافي 6.0، بحيث تتضمن التدخلات ذات الأولوية المتوافقة مع مجالات الاستثمار، واستراتيجيات التنفيذ والتسلسل، والجدول الزمني لإدخال اللقاحات الجديدة، إضافة إلى إطار النتائج، وفرضيات التمويل، وتدابير الحد من المخاطر، وخارطة طريق واضحة لإعداد الطلب وتقديمه.وتواصل منظمة الصحة العالمية التزامها بتقديم الدعم الفني وتعزيز خدمات التمنيع في اليمن، وذلك من خلال تعاونها الوثيق مع وزارة الصحة العامة والسكان ، والتحالف العالمي للقاحات "جافي"، ومنظمة اليونيسف ، وشركاء آخرين. وتهدف هذه الجهود إلى الوصول للأطفال الذين لم يحصلوا على اللقاحات الأساسية، وإدخال لقاحات جديدة، وتطوير أنظمة مرنة لإيصال اللقاحات وترصد الأمراض، بالإضافة إلى دمج خدمات التمنيع ضمن الرعاية الصحية الأولية. ومن خلال الاستخدام الفعال لاستثمارات "جافي 6.0"، ستستمر المنظمة في دعم المبادرات الرامية إلى حماية صحة أطفال اليمن ومستقبلهم، وضمان حصولهم العادل والمتكافئ على اللقاحات المنقذة للحياة.
1 / 5
القصة
٠٧ أكتوبر ٢٠٢٦
المنظمة الدولية للهجرة - اليمن: بعد النزوح لأربع مرات، ما زالوا يبحثون عن مكان للاستقرار
بواسطة: منة الله حميد| مساعد تواصل أول، المنظمة الدولية للهجرة. مأرب اليمن خسارة منزلً ليست أمراً جديداً على أحمد، فقد أُجبر على الفرار من منزله أربع مرات حتى الآن.يقول أحمد: "أصعب لحظة مررت بها كانت عندما قُصف مكان قريب من سكني في مديرية الخوخة. ارتعبت النساء والأطفال. ولم يكن للرجال وسيلة لطمأنتهم."وبعد المشي المضني لمدة 17 ساعة على الطريق، توقف الأب البالغ من العمر 64 عاماً مع أفراد أسرته العشرة بجانب محطة بترول بالقرب من باب المندب آملين أن يرتاحوا قليلاً من عناء السفر. عندما فرت أسرة أحمد مع مئات الأسر الأخرى من محافظة الحديدة لم يحملوا معهم سوا القليل من الحاجيات.واستذكرت الأسر كيف قُتل وجُرح بعض المدنيين. وكيف أصبح المُسعفين الذين أتوا للمساعدة عُرضة للهجمات.لم يكن هناك وقت للاستراحة. جَمَعَ أحمد أفراد أسرته واتجهوا نحو عدن. وبعد قضاء ليلة واحدة في فندق انطلقوا مرة أخرى في رحلة لمدة 36 ساعة حتى وصلوا مخيم رُميَلة القوز للنازحين في مأرب.وبحلول ذلك الوقت، كانت أسرة أحمد قد أمضت يومين في سفر مستمر، ولم يكن لهم منزل يتجهون إليه أو مصدر دخل يعتمدون عليه سوا قليل من الطعام الذي وجدوه في المخيم.
بالنسبة إلى أحمد وأسرته، كان الوصول إلى مأرب نهاية رحلة أخرى، لكنه لم يكن نهاية معاناتهم. يتقاسم أفراد الأسرة الأحد عشر مساحة مؤقتة مع أسرة أخرى، وليس لأي أسرة منهم مأوى خاص بها. وفي ظل انعدام الدخل وقلة الطعام، يعتمدون اعتماداً كاملاً على المساعدات للبقاء على قيد الحياة.وعن المساعدات التي حصل عليها يقول أحمد: "أتت المنظمة الدولية للهجرة لنجدتنا، وقدمت لنا المساعدات فور وصولنا، بما في ذلك المواد الأساسية التي لبت أكثر احتياجاتنا إلحاحاً في هذا الوقت الحرج." وبصفتها الشريك المُنفذ لأنشطة التوزيع ضمن آلية الاستجابة السريعة في الساحل الغربي ومأرب، تقدم فرق المنظمة الدولية للهجرة المساعدات الأساسية للأسر النازحة حديثاً عقب نزوحها. وتهدف حقائب آلية الاستجابة السريعة، التي اشترتها منظمات: صندوق الأمم المتحدة للسكان، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، إلى مساعدة الأسر على تلبية احتياجاتها الأكثر إلحاحاً أثناء سعيها إلى الأمان والمأوى. ووفقاً للمساعدات المتسلسلة المقدمة عبر آلية الاستجابة السريعة، تعزز المنظمة الدولية للهجرة الدعم العيني بجولة واحدة من المساعدات النقدية الطارئة متعددة الأغراض، التي صممت لتلبية الاحتياجات الأساسية للأسر بمرونة.
ُسلط تجربة أحمد الضوء على أزمة نزوح سريعة التغير على امتداد الساحل الغربي لليمن. فمع تصاعد العنف في أجزاء من محافظتي تعز والحديدة، بما في ذلك المناطق المحيطة بمقبنة وموزع والمخا، اضطرت آلاف الأسر إلى مغادرة منازلها بحثاً عن الأمان.وسجلت مصفوفة تتبع النزوح بالمنظمة الدولية للهجرة في اليمن 2,892 نازحاً إضافياً في 21 سبتمبر، ليصل العدد التراكمي للنازحين منذ بدء التصعيد في يونيو إلى نحو 132,330 شخصاً. وتستضيف تعز أكبر عدد من النازحين، بواقع 74,790 فرد نازح، وتليها لحج بعدد 34,428 فرد، ثم عدن بعدد 9,942 فرد.وتُظهر أحدث الاحصائيات استمرار النزوح، إذ تُضطَر أسر مثل أسرة أحمد إلى خوض رحلات شاقة تعبر فيها المحافظات. ولكن هذه الإحصائيات ليست أرقام عادية، فكل رقم يمثل أب يَهرُب بطفله في طريق غير مألوفةً، وأسرة تبحث عن مأوى تلتجئ إليه بعد ساعات أو حتى أيام من السفر، وأشخاصاً فقدوا منازلهم وسبل عيشهم بالفعل، ويُجبرون على البدء من جديد.كما ينتزع النزوح المتكرر الاستقرار قصير الأمد الذي عاشته الأسر مؤخراً. ففي أول مرتين نزحت فيهما أسرة أحمد، انتقلت الأسرة من مديرية إلى أخرى داخل الحديدة. أما النزوح الأخير فنقلها عبر حدود عدة محافظات بعيداً عن المجتمعات التي تعرفها، إلى أن وصلت إلى مأرب.
استقرت أسرة أحمد في مكان واحد، على الأقل في الوقت الراهن. لكن ليس لها منزل خاص بها، ولا غذاء كافٍ لها، أو حتى ومصدر دخل مستقر، وما تزال هذه الأسرة بحاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية.وفي مختلف أنحاء اليمن، تواجه الأسر النازحة حديثاً حالة من عدم اليقين مع استمرار التصعيد. ويمكن للمساعدات الإنسانية أن توفر حماية فورية وإغاثة أساسية للأسر التي تبحث عن الأمان وسبيل نحو الاستقرار.وتُناشد المنظمة الدولية للهجرة توفير تمويل إضافي لتوسيع نطاق المساعدات المُنقذة للحياة للنازحين بسبب التصعيد الأخير، بما يشمل دعم المأوى الطارئ، ومواد الإغاثة الأساسية، والحماية، وغيرها من الخدمات الهامة. ومع محدودية الموارد وتزايد الاحتياجات، فأن تقديم التمويل في الوقت المناسب ضرورياً لمساعدة الأسر مثل أسرة أحمد على تلبية احتياجاتها الأكثر إلحاحاً ومواجهة الأيام الصعبة المقبلة.مساعدات آلية الاستجابة السريعة المقدمة من المنظمة الدولية للهجرة في اليمن ممولة من الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية والوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي.
بالنسبة إلى أحمد وأسرته، كان الوصول إلى مأرب نهاية رحلة أخرى، لكنه لم يكن نهاية معاناتهم. يتقاسم أفراد الأسرة الأحد عشر مساحة مؤقتة مع أسرة أخرى، وليس لأي أسرة منهم مأوى خاص بها. وفي ظل انعدام الدخل وقلة الطعام، يعتمدون اعتماداً كاملاً على المساعدات للبقاء على قيد الحياة.وعن المساعدات التي حصل عليها يقول أحمد: "أتت المنظمة الدولية للهجرة لنجدتنا، وقدمت لنا المساعدات فور وصولنا، بما في ذلك المواد الأساسية التي لبت أكثر احتياجاتنا إلحاحاً في هذا الوقت الحرج." وبصفتها الشريك المُنفذ لأنشطة التوزيع ضمن آلية الاستجابة السريعة في الساحل الغربي ومأرب، تقدم فرق المنظمة الدولية للهجرة المساعدات الأساسية للأسر النازحة حديثاً عقب نزوحها. وتهدف حقائب آلية الاستجابة السريعة، التي اشترتها منظمات: صندوق الأمم المتحدة للسكان، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، إلى مساعدة الأسر على تلبية احتياجاتها الأكثر إلحاحاً أثناء سعيها إلى الأمان والمأوى. ووفقاً للمساعدات المتسلسلة المقدمة عبر آلية الاستجابة السريعة، تعزز المنظمة الدولية للهجرة الدعم العيني بجولة واحدة من المساعدات النقدية الطارئة متعددة الأغراض، التي صممت لتلبية الاحتياجات الأساسية للأسر بمرونة.
ُسلط تجربة أحمد الضوء على أزمة نزوح سريعة التغير على امتداد الساحل الغربي لليمن. فمع تصاعد العنف في أجزاء من محافظتي تعز والحديدة، بما في ذلك المناطق المحيطة بمقبنة وموزع والمخا، اضطرت آلاف الأسر إلى مغادرة منازلها بحثاً عن الأمان.وسجلت مصفوفة تتبع النزوح بالمنظمة الدولية للهجرة في اليمن 2,892 نازحاً إضافياً في 21 سبتمبر، ليصل العدد التراكمي للنازحين منذ بدء التصعيد في يونيو إلى نحو 132,330 شخصاً. وتستضيف تعز أكبر عدد من النازحين، بواقع 74,790 فرد نازح، وتليها لحج بعدد 34,428 فرد، ثم عدن بعدد 9,942 فرد.وتُظهر أحدث الاحصائيات استمرار النزوح، إذ تُضطَر أسر مثل أسرة أحمد إلى خوض رحلات شاقة تعبر فيها المحافظات. ولكن هذه الإحصائيات ليست أرقام عادية، فكل رقم يمثل أب يَهرُب بطفله في طريق غير مألوفةً، وأسرة تبحث عن مأوى تلتجئ إليه بعد ساعات أو حتى أيام من السفر، وأشخاصاً فقدوا منازلهم وسبل عيشهم بالفعل، ويُجبرون على البدء من جديد.كما ينتزع النزوح المتكرر الاستقرار قصير الأمد الذي عاشته الأسر مؤخراً. ففي أول مرتين نزحت فيهما أسرة أحمد، انتقلت الأسرة من مديرية إلى أخرى داخل الحديدة. أما النزوح الأخير فنقلها عبر حدود عدة محافظات بعيداً عن المجتمعات التي تعرفها، إلى أن وصلت إلى مأرب.
استقرت أسرة أحمد في مكان واحد، على الأقل في الوقت الراهن. لكن ليس لها منزل خاص بها، ولا غذاء كافٍ لها، أو حتى ومصدر دخل مستقر، وما تزال هذه الأسرة بحاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية.وفي مختلف أنحاء اليمن، تواجه الأسر النازحة حديثاً حالة من عدم اليقين مع استمرار التصعيد. ويمكن للمساعدات الإنسانية أن توفر حماية فورية وإغاثة أساسية للأسر التي تبحث عن الأمان وسبيل نحو الاستقرار.وتُناشد المنظمة الدولية للهجرة توفير تمويل إضافي لتوسيع نطاق المساعدات المُنقذة للحياة للنازحين بسبب التصعيد الأخير، بما يشمل دعم المأوى الطارئ، ومواد الإغاثة الأساسية، والحماية، وغيرها من الخدمات الهامة. ومع محدودية الموارد وتزايد الاحتياجات، فأن تقديم التمويل في الوقت المناسب ضرورياً لمساعدة الأسر مثل أسرة أحمد على تلبية احتياجاتها الأكثر إلحاحاً ومواجهة الأيام الصعبة المقبلة.مساعدات آلية الاستجابة السريعة المقدمة من المنظمة الدولية للهجرة في اليمن ممولة من الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية والوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي.
1 / 5
القصة
٠١ أكتوبر ٢٠٢٦
هئية الأمم المتحدة للمرأة-اليمن: تعزيز إدماج منظور النوع الاجتماعي على مستوى منظومة الأمم المتحدة: دور هيئة الأمم المتحدة للمرأة في اليمن لتنسيق مشاركة النساء من خلال المشاورات الوطنية
في عام 2025، اضطلعت هيئة الأمم المتحدة للمرأة في اليمن بدور تنسيقي قيادي في تعزيز المساواة القائمة على النوع الاجتماعي وتمكين المرأة، من خلال وضع أصوات النساء في صميم العمل الجماعي لمنظومة الأمم المتحدة عبر سلسلة من مناقشات مجموعات التركيز للاسترشاد بها في إعداد إطار التعاون الاستراتيجي المقبل. ونُظمت هذه المشاورات في إطار عمليات تحليلية وتخطيطية أوسع نطاقًا هدفت إلى تعزيز البرامج المراعية للنوع الاجتماعي، وضمان أن تستند الإجراءات الاستراتيجية المتعلقة بمستقبل البلاد إلى أصوات النساء والفتيات اليمنيات وأولوياتهن وواقعهن المعيش.وباعتبارها مبادرة للتنسيق الاستراتيجي، شكلت مناقشات مجموعات التركيز آلية رئيسية لإدماج وجهات نظر النساء في عمليات التحليل والتخطيط على نطاق منظومة الأمم المتحدة. ومن خلال هذه العملية، وبالشراكة مع فريق الأمم المتحدة القطري، ضمنت هيئة الأمم المتحدة للمرأة في اليمن إدراج تجارب النساء بما يسهم في تكوين فهم أعمق لمسار اليمن في المرحلة المقبلة، ويشمل ذلك الاستجابة الإنسانية، والتعافي الاقتصادي، والحوكمة، والوصول إلى الخدمات الأساسية. وأتاحت المشاورات منصة لمجموعات متنوعة من النساء، بمن فيهن رائدات الأعمال، والمعيلات لأسرهن، والشابات، والنازحات، وذوات الإعاقة، والنساء المتأثرات بالنزاع، لمشاركة وجهات نظرهن بشأن التحديات التي تواجههن والفرص المتاحة لتعزيز قدرتهن على الصمود والتعافي.وباعتماد نهج يراعي النوع الاجتماعي ويراعي ظروف النزاع، أسهمت هيئة الأمم المتحدة للمرأة في وضع التصور العام والمنهجية الخاصة بعملية المشاورات التي قادها مكتب المنسق المقيم. وتناولت المناقشات مجالات أساسية لتمكين المرأة، بما في ذلك المشاركة الاقتصادية، والحصول على الخدمات، والقيادة وصنع القرار، والحواجز الهيكلية والاجتماعية والثقافية التي تحد من فرص النساء. وأُولي اهتمام خاص بإمكانية وصول النساء إلى الفرص الاقتصادية، والعقبات التي تواجه تطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والقدرة على الوصول إلى الأسواق والتمويل، ومسؤوليات الرعاية غير مدفوعة الأجر، والقيود على التنقل، والمشاركة في المؤسسات العامة.وإلى جانب دورها القيادي الفني، اضطلعت هيئة الأمم المتحدة للمرأة في اليمن بدور محوري في تنسيق الجهود وجمع الشركاء من منظومة الأمم المتحدة، والجهات الوطنية المعنية، ومنظمات المجتمع المدني، والشبكات التي تقودها النساء. وقد ضمن هذا النهج التعاوني اتساق الجهود مع الأولويات الوطنية والأطر المعيارية الدولية، بما في ذلك اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)، والخطة المتعلقة بالمرأة والسلام والأمن، وأهداف التنمية المستدامة. ومن خلال هذه الشراكات، دعمت هيئة الأمم المتحدة للمرأة تعميم المساواة القائمة على النوع الاجتماعي وتمكين المرأة باعتبارهما أولوية مشتركة بين القطاعات ضمن مختلف القطاعات والعمليات المؤسسية.كما عززت المشاورات التعاون بين الجهات الفاعلة في مجالات العمل الإنساني والتنمية والسلام العاملة في اليمن. من خلال استخلاص معطيات نوعية بشأن تجارب النساء وأولوياتهن، ساعدت المشاورات في بناء فهم مشترك لأوجه الضعف المرتبطة بالنوع الاجتماعي والفرص المتاحة لتمكين المرأة. وأسهمت هذه الرؤى في توجيه تصميم البرامج المنسقة، والحوار بشأن السياسات، وجهود المناصرة بين وكالات الأمم المتحدة والشركاء.ومن أبرز ما حققته المشاورات، تعزيز قاعدة الأدلة التي تستند إليها منظومة الأمم المتحدة بشأن المساواة القائمة على النوع الاجتماعي في اليمن. واستكملت النتائج الأعمال التحليلية القائمة، وأسهمت بصورة مباشرة في التقييم الأساسي الذي أجرته منظومة الأمم المتحدة للتحديات والفرص التنموية في البلاد.ولضمان توثيق وجهات نظر النساء وأخذها في الاعتبار ضمن هذه العملية، اضطلعت هيئة الأمم المتحدة للمرأة بدور رئيسي في تعزيز إدماج تحليل النوع الاجتماعي في التخطيط الاستراتيجي على نطاق منظومة الأمم المتحدة.قالت دينا زوربا، ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة في اليمن: "من خلال هذه المبادرة، أثبتت هيئة الأمم المتحدة للمرأة قوة المشاركة المنسقة والقائمة على الأدلة في ضمان ألا تقتصر أصوات النساء والفتيات على أن تكون مسموعة، بل أن تسهم بصورة منهجية في تشكيل أولويات منظومة الأمم المتحدة واستجاباتها في اليمن. ويعزز هذا العمل التزامنا بوضع المساواة القائمة على النوع الاجتماعي في صميم الجهود الإنسانية والإنمائية وجهود بناء السلام".وفي المرحلة المقبلة، ستسهم المعطيات المستخلصة من هذه المشاورات في تحديد الأولويات ضمن إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة المقبل. كما تدعم المشاورات الجهود الرامية إلى ضمان أن تظل المساواة القائمة على النوع الاجتماعي، وقيادة المرأة، وتمكين المرأة اقتصاديًا، ركائز أساسية للعمل الجماعي للأمم المتحدة في البلاد.وفي المحصلة، تُبرز عملية المشاورات كيف يمكن للحوار الشامل والقيادة المنسقة أن يعززا إدماج المساواة القائمة على النوع الاجتماعي في مختلف النظم المؤسسية. ومن خلال قدرتها على جمع الأطراف المعنية، وخبرتها الفنية، وولايتها التنسيقية، تواصل هيئة الأمم المتحدة للمرأة في اليمن ضمان أن تظل أولويات النساء والفتيات أساسية لتعافي اليمن ومساره التنموي على المدى الطويل.
1 / 5
القصة
٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦
منظمة الصحة العالمية توسّع نطاق استجابتها الصحية مع احتدام النزاع وتفاقم الاحتياجات الصحية في اليمن
23 أيلول/سبتمبر 2026، عدن، اليمن تعمل منظمة الصحة العالمية على توسيع نطاق استجابتها الصحية لحالة الطوارئ في اليمن في ظل التصعيد الأخير للنزاع الذي أدى إلى ارتفاع أعداد الضحايا ونزوح السكان وفرض المزيد من الضغوط على نظام صحي ينوء بالفعل بأعباء تفوق طاقته.
وبسبب التصعيد الأخير للنزاع، نزح أكثر من 122 ألف شخص على امتداد ثماني محافظات، وكان كثير من هؤلاء أُسر سبق أن عانت النزوح، في معاناة تنقطع فيها سبل الوصول إلى الرعاية الصحية ولا يتبقى لهم عند الوصول سوى موارد محدودة. وفي الفترة من 6 آب/أغسطس إلى 18 أيلول/سبتمبر، أُبلغ عن 3672 حالة بين وفاة وإصابة، بواقع 674 وفاة و2998 إصابة. وخلال الفترة من 13 إلى 18 أيلول/سبتمبر وحدها، سُجّلت 680 حالة جديدة ما بين وفاة وإصابة.ولا تزال مأرب تسجّل أكبر حصيلة تراكمية من الضحايا، إذ بلغ عددهم 1690 شخصًا، تليها تعز والساحل الغربي بإجمالي 1349 شخصًا. وأصبحت لحج أنشط جبهات القتال خلال أحدث فترة من البلاغات، إذ سُجّلت فيها 284 حالة بين وفاة وإصابة في الفترة من 13 إلى 18 أيلول/سبتمبر، الأمر الذي يفرض ضغوطًا متزايدة على المستشفيات وخدمات رعاية الإصابات الشديدة ونُظُم الإحالة.ويأتي هذا التصعيد في وقت يعاني فيه النظام الصحي في اليمن أصلًا صعوبات في تلبية الاحتياجات القائمة. ومن بين 5415 وحدة لتقديم الخدمات الصحية خضعت لتقييم مدى القدرة على العمل، فإن نحو 60% منها تعمل بكامل طاقتها، و35% منها تعمل بصورة جزئية، في حين أن 4% منها متوقفة عن العمل. ولا تتوافر خدمات متكاملة لرعاية الإصابات الشديدة إلا في 6% من المرافق التي شملها التقييم.وفي الوقت نفسه، لا يزال اليمن يواجه أخطارًا صحية متعددة، من بينها الكوليرا والإسهال المائي الحاد والحصبة وحمى الضنك والدفتيريا وسوء التغذية. وقد أُبلغ في عام 2026 عن أكثر من 18 ألف حالة يُشتبه في إصابتها بالحصبة و106 وفيات مرتبطة بها، إلى جانب 390 حالة دفتيريا و13 حالة وفاة.ومن شأن النزوح والاكتظاظ وتعطُّل الخدمات الصحية الأساسية أن يزيد تفاقم هذه المخاطر، وأن يؤثر أيضًا على صحة الأمهات والتغذية ورعاية الأمراض المزمنة وغسيل الكلى والتمنيع وترصُّد الأمراض.منظمة الصحة العالمية توسّع نطاق استجابتها الصحية لحالة الطوارئوتتعاون المنظمةُ مع وزارة الصحة العامة والسكان وشركاء مجموعة الصحة على استمرار عمل الخدمات الصحية المنقذة للأرواح وتعزيز قدرات المستشفيات وفِرَق الطوارئ على الاستجابة لتزايد أعداد الضحايا وتفاقم النزوح واشتداد الحاجة لسائر الاحتياجات الصحية.وتُنظَّم جهود المنظمة في مجال التأهب والاستجابة وفق ثلاثة سيناريوهات للطوارئ. وقد استُوفيت الآن جميع معايير تفعيل السيناريو 2، وتعمل المنظمة ووزارة الصحة العامة والسكان وشركاء مجموعة الصحة حاليًا وفق هذا السيناريو، الذي يشمل 11 محافظة.وفي إطار هذه الاستجابة، تعمل المنظمةُ على توسيع قدرات رعاية الإصابات الشديدة والجراحة، وتعزيز خدمات الإسعاف والإحالة في حالات الطوارئ، ونشر فِرَق طوارئ إضافية، والحفاظ على مخزون احتياطي من الإمدادات الصحية الحيوية يكفي لمدة 60 يومًا، وإنشاء ممرات بديلة للإمداد والإحالة عندما تتعطل المسارات القائمة.وتستعد المنظمة أيضًا لاحتمالات ازدياد الوضع تدهورًا. وتشمل هذه الاستعدادات التخزين المُسبق لإمدادات الطوارئ في الأماكن المناسبة، وتجهيز مدينة المكلا لتكون مركزًا بديلًا للخدمات اللوجستية والاستجابة، وتعزيز مسارات الإمداد عبر حضرموت وعُمان، والتخطيط لاحتمال حدوث نزوح واسع النطاق وما يرتبط به من احتياجات صحية.وتزداد أهمية هذه التدابير الاحتياطية مع استمرار تدهور سبل الوصول ومسارات الإحالة. فقد توقّف وصول الشركاء من عدن إلى الساحل الغربي، وأصبح الوصول إلى مدينتَي التربة وتعز صعبًا، في حين تُحال الإصابات من جبهة لحج، التي تشهد نشاطًا متزايدًا، عبر محور لحج–عدن إلى المستشفيات المستقبِلة في عدن.وقال الدكتور سيد جعفر حسين، ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن: «يرزح النظام الصحي في اليمن أصلًا تحت عبء هائل، ويزيد التصعيد الأخير الضغوط الواقعة على المستشفيات والعاملين الصحيين والخدمات المنقذة للأرواح. وأولويتنا هي ضمان استمرار حصول المتضررين من هذا التصعيد على الرعاية الصحية الأساسية والطارئة. ويتطلب ذلك حماية سبل الوصول إلى الخدمات الصحية، وضمان استمرار تدفق الإمدادات الحيوية، وتعزيز قدرات المستشفيات ونُظُم الإحالة قبل أن تتفاقم الاحتياجات أكثر.»العمل في ضوء عمليات الطوارئ المتواصلةيأتي التوسُّع الحالي في استجابة منظمة الصحة العالمية امتدادًا لعمليات صحية طارئة واصلت المنظمة الاضطلاع بها في جميع محافظات اليمن البالغ عددها 22 محافظة على مدى العام الماضي، وذلك دعمًا لرعاية الإصابات الشديدة والاستجابة للفاشيات والخدمات الصحية الأساسية وسلاسل الإمدادات الطبية والتأهب للطوارئ، من خلال المراكز اللوجستية في عدن وصنعاء.وقد وزّعت المنظمة أكثر من 2270 طنًا متريًا من الإمدادات الطبية على المستشفيات الرئيسية في أنحاء البلاد، وشملت هذه الإمدادات السوائل الوريدية ومجموعات أدوات رعاية الإصابات الشديدة والجراحة وأكياس الدم والإمدادات المختبرية. وعلاوة على ذلك، قدّمت المنظمة دعمًا بالوقود إلى 32 مرفقًا صحيًا للمساعدة على استمرار تقديم الخدمات الحيوية.وأسهمت التدخلات التي تدعمها المنظمة في إجراء نحو 5185 عملية جراحية مُنقِذة للأرواح، وتقديم الرعاية إلى أكثر من 33 ألف مريض. ودعمت المنظمة 12 فريقًا جراحيًا في تسع محافظات و27 مركزًا لعلاج الإسهال.وتعزّزت قدرات الاستجابة والإحالة في حالات الطوارئ من خلال توفير سبع سيارات إسعاف ودعم إحالة 804 مرضى في حالات حرجة، في حين تلقّى أكثر من 1200 عامل صحي تدريبًا لتعزيز رعاية الطوارئ والتأهب لها في الخطوط الأمامية. وتكتسب هذه التدخلات أهمية خاصة في ظل نظام صحي يعاني نقصًا في العاملين الصحيين والمعدات والإمدادات الطبية ما يحدّ من قدرته على تقديم الخدمات، فضلًا عن اعتماد كثير من المرافق الصحية العاملة على دعم الشركاء. وفي إطار الاستجابة للتصعيد الحالي، أتمت منظمة الصحة العالمية إرسال ثالث شحنة طارئة من الإمدادات إلى أربعة مستشفيات ذات أولوية جرى تحديدها بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة والسكان. فقد سُلّمت إمدادات جراحية ومستلزمات أساسية ومضادات حيوية إلى مستشفى الجمهورية التعليمي ومستشفى 22 مايو في عدن في 13 أيلول/سبتمبر، وإلى مستشفى كرى في مأرب في 16 أيلول/سبتمبر، وإلى هيئة مستشفى مأرب العام في 17 أيلول/سبتمبر. وتعمل المنظمة على شراء 17 ألف كيس دم للبالغين و3 آلاف كيس للأطفال للمركز الوطني لنقل الدم ومستشفيات الإحالة.مواصلة الاستجابة في ظل قيود الوصول والإمدادعلى الرغم من توسيع نطاق الاستجابة، لا تزال صعوبات الوصول من أبرز القيود التي تعوق الاستجابة الصحية.وتؤثر قيود الوصول بصورة متزايدة في مسارات الإحالة والإمداد. فقد توقّف وصول الشركاء من عدن إلى الساحل الغربي، في حين أصبح الوصول إلى مدينتَي التربة وتعز صعبًا. وعلاوة على ذلك، تضرر الطريق الرئيسي المعبّد الواصل بين تعز وعدن مرارًا، الأمر الذي يزيد الضغط على الممرات البديلة للإحالة والإمداد.وقد تأثرت الرعاية الصحية نفسها تأثرًا مباشرًا أيضًا. فقد تعرّضت تسعة مرافق صحية أو أصول صحية في تعز ولحج والحديدة لأضرار، أو خرجت من الخدمة، أو أُغلقت، أو تعرّضت لهجمات مباشرة. وفي 18 أيلول/سبتمبر، استُهدفت سيارات إسعاف في جبهة كهبوب في لحج، ما أدى إلى مقتل سائق سيارة إسعاف وأحد أفراد الاستجابة الطبية الطارئة. وتعكف المنظمة على التحقق من البلاغات المتعلقة بالأضرار التي لحقت بالمرافق الصحية من خلال النظام العالمي لترصُّد الهجمات على الرعاية الصحية.وتتعرض الإمدادات الطبية الحيوية لضغوط هي الأخرى. وبعد إرسال ثلاث شحنات طارئة، لا يزال مستودع المنظمة في عدن يعاني نفاد مخزون المحلول الملحي العادي والقفازات الجراحية المعقمة والأتروبين وكلوريد البوتاسيوم، في حين لا تزال مجموعات أدوات رعاية الإصابات الشديدة والجراحة الطارئة وأدوية التخدير غير متاحة. وتعمل المنظمة على تسريع إجراءات الشراء، ومن ذلك الشراء محليًا والشحن الدولي العاجل، كما تم تأمين إمدادات طارئة إضافية من المركز اللوجستي لمنظمة الصحة العالمية في دبي لشحنها إلى اليمن. وتدعو منظمة الصحة العالمية إلى ضمان الوصول الآمن والمستدام ودون عوائق إلى الرعاية الصحية في جميع أنحاء اليمن، ولا سيما للنازحين والمجتمعات المحلية في المناطق المحرومة التي يصعب الوصول إليها.مواصلة تقديم الخدمات الأساسية في ظل تزايد الاحتياجاتومع تطور الأوضاع، تعطي منظمة الصحة العالمية الأولوية للتخزين المُسبق لإمدادات رعاية الإصابات الشديدة والجراحة وأدوية التخدير ومستلزمات بنوك الدم وغيرها من الأدوية المنُقِذة للأرواح؛ وتعزيز قدرات رعاية الإصابات الشديدة وخدمات الإسعاف والإحالة؛ والاستمرار في ترصُّد الأمراض والاستجابة للفاشيات؛ ووضع ترتيبات احتياطية للخدمات اللوجستية والإحالة.وتعمل المنظمة أيضًا على ضمان ألا تأتي جهود الاستجابة للطوارئ على حساب الخدمات الصحية الأساسية. ويظل الإبقاء على تقديم خدمات صحة الأم والطفل والتغذية وعلاج الأمراض المزمنة وغسيل الكلى والتمنيع والوقاية من الفاشيات أمرًا بالغ الأهمية، خاصة مع تزايد نزوح السكان والضغوط الواقعة على المرافق الصحية.ويزيد تركز الأُسر النازحة في المناطق المتأثرة بالنزاع الدائر من حجم الضغوط. ومن ذلك مثلًا أنه يوجد حاليًا أكثر من 3000 أسرة نازحة في المضاربة ورأس العارة في لحج، وهي المديرية نفسها التي سجّلت أعلى أعداد الضحايا خلال أحدث فترة للإبلاغ. وتواجه الأُسر النازحة التي تصل إلى المواقع المكتظة والمجتمعات المضيفة مخاطر متزايدة للإصابة بالإسهال المائي الحاد والحصبة، فضلًا عن انقطاع علاج الأمراض المزمنة.وسيظل استمرار وصول المساعدات الإنسانية، وتوافر الإمدادات الطبية الكافية، واستمرار عمل مسارات الإحالة، وتوافر القدرات التشغيلية الكافية، أمورًا ضرورية لإبقاء المستشفيات والمرافق الصحية قيد التشغيل وضمان وصول الرعاية المُنقِذة للأرواح إلى المتضررين من التصعيد.وتظل منظمة الصحة العالمية ملتزمة بالتعاون مع السلطات الصحية الوطنية وشركاء مجموعة الصحة من أجل الحفاظ على الخدمات الصحية الأساسية، وتعزيز قدرات الاستجابة للطوارئ، وحماية صحة السكان في جميع أنحاء اليمن مع استمرار تطور الأوضاع.
وبسبب التصعيد الأخير للنزاع، نزح أكثر من 122 ألف شخص على امتداد ثماني محافظات، وكان كثير من هؤلاء أُسر سبق أن عانت النزوح، في معاناة تنقطع فيها سبل الوصول إلى الرعاية الصحية ولا يتبقى لهم عند الوصول سوى موارد محدودة. وفي الفترة من 6 آب/أغسطس إلى 18 أيلول/سبتمبر، أُبلغ عن 3672 حالة بين وفاة وإصابة، بواقع 674 وفاة و2998 إصابة. وخلال الفترة من 13 إلى 18 أيلول/سبتمبر وحدها، سُجّلت 680 حالة جديدة ما بين وفاة وإصابة.ولا تزال مأرب تسجّل أكبر حصيلة تراكمية من الضحايا، إذ بلغ عددهم 1690 شخصًا، تليها تعز والساحل الغربي بإجمالي 1349 شخصًا. وأصبحت لحج أنشط جبهات القتال خلال أحدث فترة من البلاغات، إذ سُجّلت فيها 284 حالة بين وفاة وإصابة في الفترة من 13 إلى 18 أيلول/سبتمبر، الأمر الذي يفرض ضغوطًا متزايدة على المستشفيات وخدمات رعاية الإصابات الشديدة ونُظُم الإحالة.ويأتي هذا التصعيد في وقت يعاني فيه النظام الصحي في اليمن أصلًا صعوبات في تلبية الاحتياجات القائمة. ومن بين 5415 وحدة لتقديم الخدمات الصحية خضعت لتقييم مدى القدرة على العمل، فإن نحو 60% منها تعمل بكامل طاقتها، و35% منها تعمل بصورة جزئية، في حين أن 4% منها متوقفة عن العمل. ولا تتوافر خدمات متكاملة لرعاية الإصابات الشديدة إلا في 6% من المرافق التي شملها التقييم.وفي الوقت نفسه، لا يزال اليمن يواجه أخطارًا صحية متعددة، من بينها الكوليرا والإسهال المائي الحاد والحصبة وحمى الضنك والدفتيريا وسوء التغذية. وقد أُبلغ في عام 2026 عن أكثر من 18 ألف حالة يُشتبه في إصابتها بالحصبة و106 وفيات مرتبطة بها، إلى جانب 390 حالة دفتيريا و13 حالة وفاة.ومن شأن النزوح والاكتظاظ وتعطُّل الخدمات الصحية الأساسية أن يزيد تفاقم هذه المخاطر، وأن يؤثر أيضًا على صحة الأمهات والتغذية ورعاية الأمراض المزمنة وغسيل الكلى والتمنيع وترصُّد الأمراض.منظمة الصحة العالمية توسّع نطاق استجابتها الصحية لحالة الطوارئوتتعاون المنظمةُ مع وزارة الصحة العامة والسكان وشركاء مجموعة الصحة على استمرار عمل الخدمات الصحية المنقذة للأرواح وتعزيز قدرات المستشفيات وفِرَق الطوارئ على الاستجابة لتزايد أعداد الضحايا وتفاقم النزوح واشتداد الحاجة لسائر الاحتياجات الصحية.وتُنظَّم جهود المنظمة في مجال التأهب والاستجابة وفق ثلاثة سيناريوهات للطوارئ. وقد استُوفيت الآن جميع معايير تفعيل السيناريو 2، وتعمل المنظمة ووزارة الصحة العامة والسكان وشركاء مجموعة الصحة حاليًا وفق هذا السيناريو، الذي يشمل 11 محافظة.وفي إطار هذه الاستجابة، تعمل المنظمةُ على توسيع قدرات رعاية الإصابات الشديدة والجراحة، وتعزيز خدمات الإسعاف والإحالة في حالات الطوارئ، ونشر فِرَق طوارئ إضافية، والحفاظ على مخزون احتياطي من الإمدادات الصحية الحيوية يكفي لمدة 60 يومًا، وإنشاء ممرات بديلة للإمداد والإحالة عندما تتعطل المسارات القائمة.وتستعد المنظمة أيضًا لاحتمالات ازدياد الوضع تدهورًا. وتشمل هذه الاستعدادات التخزين المُسبق لإمدادات الطوارئ في الأماكن المناسبة، وتجهيز مدينة المكلا لتكون مركزًا بديلًا للخدمات اللوجستية والاستجابة، وتعزيز مسارات الإمداد عبر حضرموت وعُمان، والتخطيط لاحتمال حدوث نزوح واسع النطاق وما يرتبط به من احتياجات صحية.وتزداد أهمية هذه التدابير الاحتياطية مع استمرار تدهور سبل الوصول ومسارات الإحالة. فقد توقّف وصول الشركاء من عدن إلى الساحل الغربي، وأصبح الوصول إلى مدينتَي التربة وتعز صعبًا، في حين تُحال الإصابات من جبهة لحج، التي تشهد نشاطًا متزايدًا، عبر محور لحج–عدن إلى المستشفيات المستقبِلة في عدن.وقال الدكتور سيد جعفر حسين، ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن: «يرزح النظام الصحي في اليمن أصلًا تحت عبء هائل، ويزيد التصعيد الأخير الضغوط الواقعة على المستشفيات والعاملين الصحيين والخدمات المنقذة للأرواح. وأولويتنا هي ضمان استمرار حصول المتضررين من هذا التصعيد على الرعاية الصحية الأساسية والطارئة. ويتطلب ذلك حماية سبل الوصول إلى الخدمات الصحية، وضمان استمرار تدفق الإمدادات الحيوية، وتعزيز قدرات المستشفيات ونُظُم الإحالة قبل أن تتفاقم الاحتياجات أكثر.»العمل في ضوء عمليات الطوارئ المتواصلةيأتي التوسُّع الحالي في استجابة منظمة الصحة العالمية امتدادًا لعمليات صحية طارئة واصلت المنظمة الاضطلاع بها في جميع محافظات اليمن البالغ عددها 22 محافظة على مدى العام الماضي، وذلك دعمًا لرعاية الإصابات الشديدة والاستجابة للفاشيات والخدمات الصحية الأساسية وسلاسل الإمدادات الطبية والتأهب للطوارئ، من خلال المراكز اللوجستية في عدن وصنعاء.وقد وزّعت المنظمة أكثر من 2270 طنًا متريًا من الإمدادات الطبية على المستشفيات الرئيسية في أنحاء البلاد، وشملت هذه الإمدادات السوائل الوريدية ومجموعات أدوات رعاية الإصابات الشديدة والجراحة وأكياس الدم والإمدادات المختبرية. وعلاوة على ذلك، قدّمت المنظمة دعمًا بالوقود إلى 32 مرفقًا صحيًا للمساعدة على استمرار تقديم الخدمات الحيوية.وأسهمت التدخلات التي تدعمها المنظمة في إجراء نحو 5185 عملية جراحية مُنقِذة للأرواح، وتقديم الرعاية إلى أكثر من 33 ألف مريض. ودعمت المنظمة 12 فريقًا جراحيًا في تسع محافظات و27 مركزًا لعلاج الإسهال.وتعزّزت قدرات الاستجابة والإحالة في حالات الطوارئ من خلال توفير سبع سيارات إسعاف ودعم إحالة 804 مرضى في حالات حرجة، في حين تلقّى أكثر من 1200 عامل صحي تدريبًا لتعزيز رعاية الطوارئ والتأهب لها في الخطوط الأمامية. وتكتسب هذه التدخلات أهمية خاصة في ظل نظام صحي يعاني نقصًا في العاملين الصحيين والمعدات والإمدادات الطبية ما يحدّ من قدرته على تقديم الخدمات، فضلًا عن اعتماد كثير من المرافق الصحية العاملة على دعم الشركاء. وفي إطار الاستجابة للتصعيد الحالي، أتمت منظمة الصحة العالمية إرسال ثالث شحنة طارئة من الإمدادات إلى أربعة مستشفيات ذات أولوية جرى تحديدها بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة والسكان. فقد سُلّمت إمدادات جراحية ومستلزمات أساسية ومضادات حيوية إلى مستشفى الجمهورية التعليمي ومستشفى 22 مايو في عدن في 13 أيلول/سبتمبر، وإلى مستشفى كرى في مأرب في 16 أيلول/سبتمبر، وإلى هيئة مستشفى مأرب العام في 17 أيلول/سبتمبر. وتعمل المنظمة على شراء 17 ألف كيس دم للبالغين و3 آلاف كيس للأطفال للمركز الوطني لنقل الدم ومستشفيات الإحالة.مواصلة الاستجابة في ظل قيود الوصول والإمدادعلى الرغم من توسيع نطاق الاستجابة، لا تزال صعوبات الوصول من أبرز القيود التي تعوق الاستجابة الصحية.وتؤثر قيود الوصول بصورة متزايدة في مسارات الإحالة والإمداد. فقد توقّف وصول الشركاء من عدن إلى الساحل الغربي، في حين أصبح الوصول إلى مدينتَي التربة وتعز صعبًا. وعلاوة على ذلك، تضرر الطريق الرئيسي المعبّد الواصل بين تعز وعدن مرارًا، الأمر الذي يزيد الضغط على الممرات البديلة للإحالة والإمداد.وقد تأثرت الرعاية الصحية نفسها تأثرًا مباشرًا أيضًا. فقد تعرّضت تسعة مرافق صحية أو أصول صحية في تعز ولحج والحديدة لأضرار، أو خرجت من الخدمة، أو أُغلقت، أو تعرّضت لهجمات مباشرة. وفي 18 أيلول/سبتمبر، استُهدفت سيارات إسعاف في جبهة كهبوب في لحج، ما أدى إلى مقتل سائق سيارة إسعاف وأحد أفراد الاستجابة الطبية الطارئة. وتعكف المنظمة على التحقق من البلاغات المتعلقة بالأضرار التي لحقت بالمرافق الصحية من خلال النظام العالمي لترصُّد الهجمات على الرعاية الصحية.وتتعرض الإمدادات الطبية الحيوية لضغوط هي الأخرى. وبعد إرسال ثلاث شحنات طارئة، لا يزال مستودع المنظمة في عدن يعاني نفاد مخزون المحلول الملحي العادي والقفازات الجراحية المعقمة والأتروبين وكلوريد البوتاسيوم، في حين لا تزال مجموعات أدوات رعاية الإصابات الشديدة والجراحة الطارئة وأدوية التخدير غير متاحة. وتعمل المنظمة على تسريع إجراءات الشراء، ومن ذلك الشراء محليًا والشحن الدولي العاجل، كما تم تأمين إمدادات طارئة إضافية من المركز اللوجستي لمنظمة الصحة العالمية في دبي لشحنها إلى اليمن. وتدعو منظمة الصحة العالمية إلى ضمان الوصول الآمن والمستدام ودون عوائق إلى الرعاية الصحية في جميع أنحاء اليمن، ولا سيما للنازحين والمجتمعات المحلية في المناطق المحرومة التي يصعب الوصول إليها.مواصلة تقديم الخدمات الأساسية في ظل تزايد الاحتياجاتومع تطور الأوضاع، تعطي منظمة الصحة العالمية الأولوية للتخزين المُسبق لإمدادات رعاية الإصابات الشديدة والجراحة وأدوية التخدير ومستلزمات بنوك الدم وغيرها من الأدوية المنُقِذة للأرواح؛ وتعزيز قدرات رعاية الإصابات الشديدة وخدمات الإسعاف والإحالة؛ والاستمرار في ترصُّد الأمراض والاستجابة للفاشيات؛ ووضع ترتيبات احتياطية للخدمات اللوجستية والإحالة.وتعمل المنظمة أيضًا على ضمان ألا تأتي جهود الاستجابة للطوارئ على حساب الخدمات الصحية الأساسية. ويظل الإبقاء على تقديم خدمات صحة الأم والطفل والتغذية وعلاج الأمراض المزمنة وغسيل الكلى والتمنيع والوقاية من الفاشيات أمرًا بالغ الأهمية، خاصة مع تزايد نزوح السكان والضغوط الواقعة على المرافق الصحية.ويزيد تركز الأُسر النازحة في المناطق المتأثرة بالنزاع الدائر من حجم الضغوط. ومن ذلك مثلًا أنه يوجد حاليًا أكثر من 3000 أسرة نازحة في المضاربة ورأس العارة في لحج، وهي المديرية نفسها التي سجّلت أعلى أعداد الضحايا خلال أحدث فترة للإبلاغ. وتواجه الأُسر النازحة التي تصل إلى المواقع المكتظة والمجتمعات المضيفة مخاطر متزايدة للإصابة بالإسهال المائي الحاد والحصبة، فضلًا عن انقطاع علاج الأمراض المزمنة.وسيظل استمرار وصول المساعدات الإنسانية، وتوافر الإمدادات الطبية الكافية، واستمرار عمل مسارات الإحالة، وتوافر القدرات التشغيلية الكافية، أمورًا ضرورية لإبقاء المستشفيات والمرافق الصحية قيد التشغيل وضمان وصول الرعاية المُنقِذة للأرواح إلى المتضررين من التصعيد.وتظل منظمة الصحة العالمية ملتزمة بالتعاون مع السلطات الصحية الوطنية وشركاء مجموعة الصحة من أجل الحفاظ على الخدمات الصحية الأساسية، وتعزيز قدرات الاستجابة للطوارئ، وحماية صحة السكان في جميع أنحاء اليمن مع استمرار تطور الأوضاع.
1 / 5
بيان صحفي
٢٧ أغسطس ٢٠٢٦
المنظمة الدولية للهجرة تدعم حملة تطعيم طارئة ضد الحصبة لتصل إلى حوالي من 11,000 طفل في مأرب
مأرب، اليمن - 27 أغسطس 2026 في ظل استمرار تهديد الحصبة للأطفال في جميع أنحاء اليمن، وسط نقص في التطعيم الروتيني والرعاية الصحية، أعلنت السلطات المحلية في مأرب حالة طوارئ صحية عقب ارتفاع في الحالات المشتبه إصابتها بالحصبة. واستجابةً لذلك، وبدعم من الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية ووزارة الخارجية والكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة، يسَّرَت المنظمة الدولية للهجرة حملة تطعيم طارئة وصلت إلى أكثر من 13,700 طفل في أربع مديريات بمحافظة مأرب.ويواجه اليمن تفشياً متكرراً للحصبة. فوفقاً لبيانات المراقبة الأولية لمنظمة الصحة العالمية، تم الإبلاغ عن 11,354 حالة إصابة بالحصبة على مستوى البلاد بين أكتوبر 2025 ومارس 2026، ويمثل هذا العدد ثاني أعلى إحصائية تم الإبلاغ عنه عالمياً خلال تلك الفترة. ويواجه الأطفال في مخيمات النزوح والمجتمعات التي لا تصلها الخدمات صعوباتٍ جمة في الحصول على التطعيمات والرعاية الصحية، مما يزيد من تعرضهم للأمراض التي يمكن الوقاية منها.ولمواجهة هذه الصعوبات، دعمت المنظمة الدولية للهجرة الحملة التي انطلقت في 18 أغسطس في مدينة مأرب وحريب ومدغل ورغوان. واستهدفت الحملة 10,624 طفلاً تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وخمس سنوات في المجتمعات المعرضة لخطر عالٍ للإصابة بالحصبة، وفي مخيمات النزوح، والمناطق المحرومة من الخدمات.وقال عبد الستار عيسويف، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن: "عندما لا يحصل الأطفال على الخدمات الصحية الروتينية، تنتشر الأمراض التي يمكن الوقاية منها بسرعة. في مأرب، تعمل المنظمة الدولية للهجرة مع السلطات الصحية والشركاء للوصول إلى المجتمعات المتضررة من تفشي المرض، ودعم الأطفال في الحصول على التطعيمات اللازمة لنموهم بصحة جيدة وحمايتهم من الأمراض التي يمكن الوقاية منها."ونُفِّذَت الحملة بالتعاون مع مكتب الصحة العامة والسكان في مأرب، بالتنسيق مع مكتب الصحة بالمحافظة، ومكتب نائب المحافظ، وشركاء آخرين في القطاع الصحي. وشملت الحملة 309 دورة تطعيم مُخطط لها، حيث دعمت اليونيسف 200 دورة، والمنظمة الدولية للهجرة 109 دورة. وتمكنت المنظمة الدولية للهجرة من تنفيذ جميع دورات التطعيم البالغ عددها 109، محققةً نسبة تنفيذ بلغت 100%.ودعمت المنظمة الدولية للهجرة 22 فريق تطعيم يضم 88 عاملاً صحياً، ووفرت الوقود لـــــ 22 مركبة لمساعدة الفرق على الوصول إلى المجتمعات الأكثر عرضة للخطر، ومواقع النزوح، والمناطق التي لا تصلها الخدمات. كما دعمت المنظمة جهود التحشيد المجتمعي وتشجيع الإقبال على التطعيم من خلال نشر مواد التوعية بالمخاطر ومواد إشراك المجتمع.وتجاوزت الحملة هدفها الأولي المتمثل في تطعيم 8,514 طفلاً، حيث تم فحص 11,143 طفلاً، وإعطاء 13,775 جرعة لقاح، منها 10,624 جرعة لقاح ضد الحصبة، و3,151 جرعة من التحصين الروتيني. وفي كل دورة تطعيم تدعمها المنظمة الدولية للهجرةـ تم إعطاء ما معدله 126 جرعة لقاح.وتظهر هذه الاستجابة أهمية العمل المنسق لضمان استمرار الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية أثناء تفشي الأوبئة. كما تواصل المنظمة الدولية للهجرة العمل مع السلطات المحلية والشركاء في القطاع الصحي لمساعدة المجتمعات الأكثر ضعفاً على الوصول إلى الخدمات التي تحمي الأطفال والأسر من الأمراض التي يمكن الوقاية منها.للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: iomyemenmediacomm@iom.int
1 / 5
بيان صحفي
١٩ يوليو ٢٠٢٦
منظمة الصحة العالمية اليمن: إقرار اللجنة التوجيهية للاستراتيجية الوطنية للصحة في اليمن (2026-2030)، ممهدةً بذلك الطريق لبدء مرحلة التنفيذ
16 يوليو 2026، عدن، اليمن عقدت وزارة الصحة العامة والسكان، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ومركز جنيف للدراسات الإنسانية، اجتماعاً للجنة التوجيهية لإقرار "الاستراتيجية الوطنية للصحة في اليمن 2026-2030"، في خطوة تمثل علامة فارقة نحو اعتمادها وتطبيقها رسمياً. وقد استعرض أعضاء اللجنة مسار إعداد الاستراتيجية، وناقشوا آليات التنفيذ، واتفقوا على أولويات المرحلة المقبلة، بما يعزز الملكية الوطنية وتنسيق الجهود في مختلف قطاعات المنظومة الصحية.
وقد تم إعداد الاستراتيجية الوطنية للصحة بناءً على عملية تشاورية قائمة على الأدلة والبراهين، بقيادة وزارة الصحة العامة والسكان، وبدعم فني من منظمة الصحة العالمية وجامعة جنيف. وتوفر هذه الاستراتيجية إطاراً وطنياً موحداً لتعزيز مرونة النظام الصحي والاستجابة للاحتياجات الصحية المتطورة في اليمن، في ظل الأزمة الممتدة الراهنة، ومحدودية الموارد، والتفاوت في الوصول إلى الخدمات الصحية.وقد راجعت اللجنة التوجيهية المسودة النهائية للاستراتيجية، مؤكدةً أنها تعكس نتائج تحليل الوضع الوطني والمشاورات الواسعة مع أصحاب المصلحة. كما أقر أعضاء اللجنة رؤية الاستراتيجية، وتوجهاتها الاستراتيجية، وأهدافها، وتدخلاتها، بالإضافة إلى ترتيبات التنفيذ والخطوات المقترحة للبدء في تطبيقها على المستوى الوطني. كما توصل الاجتماع إلى اتفاق بشأن الإجراءات المطلوبة قبل النشر والإطلاق الرسمي للاستراتيجية، بما في ذلك المراجعات النهائية، وآليات النشر، والاستعدادات اللازمة للتنفيذ في جميع أنحاء البلاد."يُعد إقرار الاستراتيجية الوطنية للصحة (2026-2030) علامة فارقة وهامة نحو تعزيز النظام الصحي في اليمن؛ إذ يعكس التزاماً وطنياً مشتركاً ببناء شراكات أقوى، وترسيخ نظام صحي مرن قادر على تقديم خدمات أساسية عالية الجودة لجميع اليمنيين. وتؤكد منظمة الصحة العالمية التزامها المستمر بدعم وزارة الصحة العامة والسكان وشركائها طوال فترة تنفيذ هذه الاستراتيجية." — الدكتور سيد جعفر حسين، ممثل منظمة الصحة العالمية ورئيس البعثة في اليمن. وعملت عملت منظمة الصحة العالمية، خلال فترة إعداد الاستراتيجية الوطنية للصحة، بشكلً وثيق مع شركاء الأمم المتحدة، بما في ذلك صندوق الأمم المتحدة للسكان ومنظمة اليونيسف. كما تعرب المنظمة عن بالغ تقديرها للبنك الدولي على دعمه المالي، وللشراكة من أجل التغطية الصحية الشاملة التي يُقدَّم تمويلها التحفيزي عبر مساهمات كلٍّ من: بلجيكا، وكندا، والاتحاد الأوروبي، وفرنسا، وألمانيا، وأيرلندا، واليابان، ولوكسمبورغ، والمملكة المتحدة.وستواصل منظمة الصحة العالمية تعاونها الوثيق مع وزارة الصحة العامة والسكان، والمؤسسات الوطنية، وشركاء التنمية؛ لدعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للصحة، والمضي قدماً في تقديم خدمات صحية مرنة وعادلة ومتمحورة حول الفرد في جميع أنحاء اليمن.للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل بالتالي:فريق التواصل لدى منظمة الصحة العالمية في اليمن:Email: mediayemen@who.intعن منظمة الصحة العالميةمنذ العام 1948، كانت منظمة الصحة العالمية الوكالة التابعة للأمم المتحدة المُكرسة لتعزيز الصحة للجميع، بحيث يمكن لكل شخص، في كل مكان، الحصول على أعلى مستوى من الصحة. تقود منظمة الصحة العالمية الجهود العالمية لتوسيع التغطية الصحية الشاملة، وتوجيه وتنسيق استجابات العالم للطوارئ الصحية، وربط الدول والشركاء والأفراد لتعزيز الصحة، والحفاظ على سلامة العالم، وخدمة الفئات الضعيفة.
وقد تم إعداد الاستراتيجية الوطنية للصحة بناءً على عملية تشاورية قائمة على الأدلة والبراهين، بقيادة وزارة الصحة العامة والسكان، وبدعم فني من منظمة الصحة العالمية وجامعة جنيف. وتوفر هذه الاستراتيجية إطاراً وطنياً موحداً لتعزيز مرونة النظام الصحي والاستجابة للاحتياجات الصحية المتطورة في اليمن، في ظل الأزمة الممتدة الراهنة، ومحدودية الموارد، والتفاوت في الوصول إلى الخدمات الصحية.وقد راجعت اللجنة التوجيهية المسودة النهائية للاستراتيجية، مؤكدةً أنها تعكس نتائج تحليل الوضع الوطني والمشاورات الواسعة مع أصحاب المصلحة. كما أقر أعضاء اللجنة رؤية الاستراتيجية، وتوجهاتها الاستراتيجية، وأهدافها، وتدخلاتها، بالإضافة إلى ترتيبات التنفيذ والخطوات المقترحة للبدء في تطبيقها على المستوى الوطني. كما توصل الاجتماع إلى اتفاق بشأن الإجراءات المطلوبة قبل النشر والإطلاق الرسمي للاستراتيجية، بما في ذلك المراجعات النهائية، وآليات النشر، والاستعدادات اللازمة للتنفيذ في جميع أنحاء البلاد."يُعد إقرار الاستراتيجية الوطنية للصحة (2026-2030) علامة فارقة وهامة نحو تعزيز النظام الصحي في اليمن؛ إذ يعكس التزاماً وطنياً مشتركاً ببناء شراكات أقوى، وترسيخ نظام صحي مرن قادر على تقديم خدمات أساسية عالية الجودة لجميع اليمنيين. وتؤكد منظمة الصحة العالمية التزامها المستمر بدعم وزارة الصحة العامة والسكان وشركائها طوال فترة تنفيذ هذه الاستراتيجية." — الدكتور سيد جعفر حسين، ممثل منظمة الصحة العالمية ورئيس البعثة في اليمن. وعملت عملت منظمة الصحة العالمية، خلال فترة إعداد الاستراتيجية الوطنية للصحة، بشكلً وثيق مع شركاء الأمم المتحدة، بما في ذلك صندوق الأمم المتحدة للسكان ومنظمة اليونيسف. كما تعرب المنظمة عن بالغ تقديرها للبنك الدولي على دعمه المالي، وللشراكة من أجل التغطية الصحية الشاملة التي يُقدَّم تمويلها التحفيزي عبر مساهمات كلٍّ من: بلجيكا، وكندا، والاتحاد الأوروبي، وفرنسا، وألمانيا، وأيرلندا، واليابان، ولوكسمبورغ، والمملكة المتحدة.وستواصل منظمة الصحة العالمية تعاونها الوثيق مع وزارة الصحة العامة والسكان، والمؤسسات الوطنية، وشركاء التنمية؛ لدعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للصحة، والمضي قدماً في تقديم خدمات صحية مرنة وعادلة ومتمحورة حول الفرد في جميع أنحاء اليمن.للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل بالتالي:فريق التواصل لدى منظمة الصحة العالمية في اليمن:Email: mediayemen@who.intعن منظمة الصحة العالميةمنذ العام 1948، كانت منظمة الصحة العالمية الوكالة التابعة للأمم المتحدة المُكرسة لتعزيز الصحة للجميع، بحيث يمكن لكل شخص، في كل مكان، الحصول على أعلى مستوى من الصحة. تقود منظمة الصحة العالمية الجهود العالمية لتوسيع التغطية الصحية الشاملة، وتوجيه وتنسيق استجابات العالم للطوارئ الصحية، وربط الدول والشركاء والأفراد لتعزيز الصحة، والحفاظ على سلامة العالم، وخدمة الفئات الضعيفة.
1 / 5
بيان صحفي
١٢ يوليو ٢٠٢٦
صندوق الأمم المتحدة للسكان - اليمن: اليوم العالمي للسكان: "تحقيق آمال وتطلعات الشباب-اليوم وفي المستقبل."
اليمن، 11 يوليو 2026في اليوم العالمي للسكان، يدعو صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى الاستثمار العاجل في الشباب في اليمن وحول العالم. ويستند تقرير جديد للصندوق نُفذ عالمياً بهذه المناسبة بعنوان «حياة وخيارات ومستقبل»، الذي أُطلق في 7 يوليو، إلى مسح تم تنفيذه في الفترة 2025‑2026 حول آمال المستقبل لدى الشباب وهو من أكثر تقارير الأدلة تنوّعاً جغرافياً بشأن كيفية تعامل الشباب مع الأبوة والأمومة والمستقبل في عالم يسوده عدم اليقين.ومن خلال أصوات أكثر من 108 ألف من الشباب من مستخدمي الإنترنت تتراوح أعمارهم بين 18 و39 عاماً في 73 دولة (ليس بينها اليمن) يُظهر التقرير أن كثيراً من الشباب لا يزالون يقدّرون الزواج وتكوين الأسرة، لكن غياب الظروف اللازمة لتحقيق هذه التطلعات والآمال تبدو غالباً بعيدة المنال.وتشمل أبرز النتائج:صنّف نحو 90 في المائة من الشباب المشمولين بالمسح الأمان الاقتصادي والتمتع باللياقة والصحة في قائمة أهم أهداف الحياة.الأمان المالي هو الاعتبار الأعلى أهمية لتكوين العائلة.القيود الاقتصادية والسكنية هي أكثر العوائق ذكراً أمام الارتباط والشراكة.ثلثا المشاركين يشعرون بإيجابية إلى حدٍ ما أو بإيجابية كبيرة تجاه المستقبل.صنّف ثمانية من كل عشرة من المشاركين الفرحة والسعادة التي يجلبها الأطفال بوصفها سبباً مهماً للإنجاب -وهو الدافع الأعلى تقديراً للأبوة والأمومة.وتجد نتائج التقرير صدىً قوياً في اليمن، حيث يقل عمر نحو 70 في المائة من السكان عن 30 عاماً. غير أنّ أكثر من عقد من النزاع ترك الشباب بإمكانات محدودة للغاية للوصول إلى التعليم والعمل والظروف الأساسية التي تمكّنهم من الإسهام في مجتمعاتهم.وقال السيد فرانتشيسكو غالتييري، ممثّل صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن: «يمثّل شباب اليمن إمكانات هائلة للابتكار والنمو، لكن الإمكانات وحدها لا تكفي. وعندما نستثمر في خيارات الشباب، فإنّنا نستثمر في مستقبل اليمن.»وفي اليمن، يساعد صندوق الأمم المتحدة للسكان على تسخير إمكانات الشباب من خلال دعم العيادات الصديقة للشباب، وضمان وصولهم إلى خدمات الصحة الإنجابية، وتعزيز قيادة الشباب وبناء قدراتهم لسوق العمل ومشاركتهم في جهود الصمود المجتمعي والتماسك الاجتماعي.وكما أكّد الأمين العام للأمم المتحدة في رسالته بمناسبة اليوم العالمي للسكان، فإنّ عزيمة الشباب يجب أن يقابلها استثمار أكبر في التعليم والرعاية الصحية والعمل اللائق. فجميع الشباب يستحقون الحرية والفرصة والدعم ليرسموا حياتهم بأنفسهم ويسهموا إسهاماً ذا معنى في مجتمعاتهم.***نبذة عن صندوق الأمم المتحدة للسكان:صندوق الأمم المتحدة للسكان هو الوكالة الأممية المعنية بالصحة الإنجابية والسكان، ويعمل على صون حقوق وخيارات النساء والفتيات والشباب في أكثر من 150 دولة وإقليماً. ويصل الصندوق إلى ملايين النساء والفتيات والشباب بالخدمات الصحية الأساسية والحماية من العنف. كما يساعد الحكومات على التخطيط للاحتياجات السكانية المتغيّرة ليتمكّن الناس من الازدهار اليوم وفي المستقبل.
للمزيد يرجى التواصل مع:
طه ياسين
صندوق الأمم المتحدة للسكان-اليمن
Yaseen@unfpa.org
للمزيد يرجى التواصل مع:
طه ياسين
صندوق الأمم المتحدة للسكان-اليمن
Yaseen@unfpa.org
1 / 5
بيان صحفي
٢٥ يونيو ٢٠٢٦
بيان منظمة اليونيسف في اليمن بشأن مقتل وإصابة أطفال جراء متفجرات
عدن، 25يونيو/حزيران 2026 تشعر منظمة اليونيسف في اليمن بحزن عميق إزاء التقارير التي تفيد بمقتل خمسة أطفال وإصابة سبعة آخرين على الأقل جراء مواد متفجرة أثناء جمعهم الخردة المعدنية في قرية ريبي بمحافظة الضالع.نتقدم بأحر التعازي إلى عائلات الضحايا وجميع المتضررين من هذا الحادث المأساوي. لا ينبغي لأي طفل أن يفقد حياته أو يُصاب أو يعيش في خوف بسبب المخلفات المميتة للصراع.تُذكّرنا هذه المأساة بشدة بأن الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة وغيرها من مخلفات الحرب المتفجرة لا تزال تُشكّل تهديدًا خطيرًا للأطفال والمجتمعات في جميع أنحاء اليمن. ويُعدّ الأطفال أكثر عرضة للخطر، وغالبًا ما يتعرضون له بسبب النزوح واستمرار وجود مخاطر المتفجرات في المناطق التي يعيشون ويتعلمون ويلعبون فيها.تدعو اليونيسف إلى تعزيز الجهود لحماية الأطفال من مخاطر المتفجرات، بما في ذلك تسريع إزالة مخلفات الحرب المتفجرة، وتوسيع نطاق التوعية بمخاطر الألغام، وتقديم الدعم المستمر للناجين وعائلاتهم. يستحق كل طفل أن ينشأ في بيئة آمنة وخالية من الأذى
1 / 5
بيان صحفي
٢٤ يونيو ٢٠٢٦
مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع - اليمن: تسليم طريق عدن الداخلي بعد إعادة تأهيله
عدن، 24 حزيران (يونيو) 2026 – احتفت حكومة اليابان ووزارة الأشغال العامة والطرق ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع بانتهاء «مشروع إعادة تأهيل الطرق داخل مدينة عدن»، الذي قام بإعادة تأهيل 2.4 كيلومتر من الطرق داخل وسط مدينة عدن. وقد ساهم هذا المشروع، الذي تم تمويله من قبل الحكومة اليابانية، في تحسين الربط بين ميناء عدن، الذي يُعد أكبر بوابة إلى جنوب اليمن، والمحافظات المجاورة. كما أن الطريق الداخلي الذي تم إعادة تأهيله يعزز الوصول إلى أكثر من 560 منشأة خدمية حيوية، مثل المدارس والمستشفيات والمرافق العامة والمنشآت التجارية، مما يدعم التنقل وتقديم الخدمات والنشاط الاقتصادي. معرباً عن تقديره للمساهمة التي قدمتها حكومة اليابان، أكد وزيرالأشغال العامة والطرق المهندس حسين العقربي أن المشروع يمثل إضافة نوعية لشبكة الطرق في عدن ويسهم في تحسين انسيابية الحركة المرورية وتسهيل تنقل المواطنين والحد من الاختناقات، مشدداً على أهمية استمرار الشراكات الدولية لدعم مشاريع البنية التحتية الحيوية.قال سعادة يوئيتشي ناكاشيما، سفير اليابان لدى اليمن: "يسرنا الإعلان عن الانتهاء من مشروع إعادة تأهيل الطرق الرئيسية في عدن بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع. هذه الطرق الجديدة ستسهل وصول السكان إلى للمدارس والمستشفيات وستعزز الأنشطة الاقتصادية في داخل عدن وخارجها. نتمنى للشعب اليمني كل الخير."”يشرفني أن أشهد مشروعاً ناجحاً آخر يدعم الجهود الإنسانية وإعادة الإعمار في اليمن مع شريكنا منذ فترة طويلة - حكومة اليابان. يعزز هذا المشروع إمكانية الوصول إلى ميناء عدن، مما سيعزز قدرة المجتمعات المحلية في المدينة والمحافظات المجاورة المتضررة من الأزمة على المرونة. يظل مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع ملتزماً بمواصلة دعم شعب اليمن مع شركائنا.“ أفاد محمد عثمان أكرم، مدير المكتب - مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع في الأردن. يعاني اليمن من سنوات من الصراع الذي تسبب في أضرار واسعة النطاق للبنية التحتية والاقتصاد، فضلاً عن الأضرار التي لحقت بحياة السكان. وقد أدت الأمطار الغزيرة والفيضانات المتكررة والمتزايدة التي ضربت اليمن مراراً وتكراراً في السنوات الأخيرة إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية المتدهورة.ويسهم هذا المشروع في تعزيز الربط وضمان النقل السلس للسلع والخدمات إلى المجتمعات المحلية والمحافظات المجاورة، كما يسهم في تحقيق الهدف 11 من أهداف التنمية المستدامة: المدن والمجتمعات المحلية المستدامة.-انتهى -نبذة عن مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS):يقدّم مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع حلولاً عملية للأمم المتحدة والشركاء الآخرين في مجالات السلام والأمن والعمليات الإنسانية والإنمائية. وتتمثل مهمة مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع في مساعدة الناس على بناء حياة أفضل والبلدان على تحقيق السلام والتنمية المستدامة. نحن نساعد الأمم المتحدة والحكومات والشركاء الآخرين على إدارة المشاريع، وتقديم البنية التحتية المستدامة والمشتريات بطريقة فعالة. اقرأ المزيد: www.unops.orgيقوم مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع في عمّان بتنفيذ المشاريع في الأردن والعراق ولبنان وسوريا واليمن، وينفذ العمل بالشراكة مع الجهات المانحة الثنائية والمتعددة الأطراف والحكومات الوطنية ووكالات الأمم المتحدة الأخرى. لمزيد من المعلومات يرجى التواصل مع:أنوار أبو سكينة - مستشارة التواصل في مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريعAnwarab@unops.org I +962 7 9902 6315 I +962 6 5902122
1 / 5
أحدث الموارد
1 / 11
1 / 11