آحدث المستجدات
خطاب
١٧ فبراير ٢٠٢٦
رسالة المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن جوليان هارنيس بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك
لمعرفة المزيد
بيان صحفي
١٧ فبراير ٢٠٢٦
المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن يلتقي وزيرة التخطيط والتعاون الدولي في عدن
لمعرفة المزيد
خطاب
١٧ فبراير ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة حلول شهر رمضان
لمعرفة المزيد
آحدث المستجدات
أهداف التنمية المستدامة في اليمن
أهداف التنمية المستدامة هي دعوة عالمية للعمل من أجل القضاء على الفقر، وحماية بيئة الأرض ومناخها، وضمان السلام والإزدهار للناس في كل مكان. هذه هي الأهداف التي تعمل عليها الأمم المتحدة في اليمن:
منشور
٢٨ أبريل ٢٠٢٥
UN Yemen Country Results Report 2024
This report highlights the resilience of the Yemeni people and the collaborative impact of the United Nations Country Team and its partners in 2024. Despite immense challenges, significant strides were made in delivering essential development support, strengthening local capacities, and fostering pathways towards stability.Understand how the UN addressed critical needs in food security, healthcare, education, and livelihoods, while strengthening governance and promoting inclusive solutions. Discover the importance of strategic partnerships, innovative approaches, and the unwavering commitment to sustainable development goals in the Yemeni context.Download the full report to learn more about the UN's activities, achievements, and ongoing dedication to supporting Yemen's journey towards a peaceful and prosperous future.
1 / 5
بيان صحفي
٠٥ سبتمبر ٢٠٢٤
IOM Yemen: IOM Appeals for USD 13.3 Million to Help Hundreds of Thousands Affected by Yemen Floods
Yemen, 5 September – In response to the severe flooding and violent windstorms affecting nearly 562,000 people in Yemen, the International Organization for Migration (IOM) has launched a USD 13.3 million appeal to deliver urgent life-saving assistance. The unprecedented weather events have compounded the humanitarian crisis in the country, leaving thousands of internally displaced persons and host communities in dire need of assistance. “Yemen is facing yet another devastating chapter in its relentless crisis, exacerbated by the intersection of conflict and extreme weather events,” said Matt Huber, IOM Yemen’s Acting Chief of Mission. “IOM teams are on the ground, working around the clock to deliver immediate relief to families affected by this catastrophe. However, the scale of the destruction is staggering, and we urgently need additional funding to ensure that the most vulnerable are not left behind. We must act immediately to prevent further loss and alleviate the suffering of those impacted.” In recent months, torrential rains and flooding have destroyed homes, displaced thousands of families, and severely damaged critical infrastructure, including health centres, schools, and roads. Across multiple governorates, including Ibb, Sana’a, Ma’rib, Al Hodeidah, and Ta’iz, thousands of people have been left without shelter, clean water, or access to basic services, and scores of lives have been tragically lost. The storms have struck as the country grapples with a cholera outbreak and escalating food insecurity, further exacerbating the vulnerability of displaced families and strained health systems. As the harsh weather conditions are expected to continue, more households are at risk of displacement and exposure to disease outbreaks due to damaged water and health infrastructure. Ma’rib Governorate has been particularly hard-hit, with strong winds since 11 August severely damaging 73 displacement sites and affecting over 21,000 households. Public services, including electricity networks, have been severely affected, aggravating the crisis in one of Yemen’s most vulnerable regions. Urgent shelter repairs and cash assistance are needed, with healthcare services and sanitation infrastructure among the most immediate priorities. Since early August, floodwaters have damaged shelters, roads, water sources, and medical facilities, leaving over 15,000 families in Al Hodeidah and 11,000 in Ta’iz in desperate need of emergency support. These rains have not only led to tragic loss of life but have also wiped out entire communities’ belongings and means of survival. In response to this crisis, IOM is targeting 350,000 people with shelter, non-food items (NFI), cash-based interventions, health, camp coordination and camp management, and water, sanitation, and hygiene interventions. Distribution of water tanks, latrine repairs, and desludging efforts are ongoing in multiple sites, while health services are being expanded, with mobile teams currently treating over 100 individuals and referring critical cases to hospitals. IOM’s efforts are further supported by emergency response committees working tirelessly to register and verify affected households, relocate displaced families, and reduce the risks of further damage. However, the resources available are insufficient to cover the vast needs, with key gaps remaining, especially in the shelter and NFI sector. With no contingency stocks for essential relief items and the situation growing more critical by the day, immediate funding is necessary to address the most pressing needs on the ground. IOM stands ready to scale up its response but requires the necessary resources to do so. With further severe weather expected in the coming weeks and funding constraints, the Organization is urgently calling on the international community to support this appeal to continue providing lifesaving aid and address the overwhelming needs of those affected. To read the full appeal, please visit this page. For more information, please contact: In Yemen: Monica Chiriac, mchiriac@iom.int In Cairo: Joe Lowry, jlowry@iom.int In Geneva: Mohammedali Abunajela, mmabunajela@iom.int
1 / 5
بيان صحفي
٠٤ مايو ٢٠٢٣
إحاطة مؤتمر التعهدات لعملية الخزان العائم صافر باستضافة المملكة المتحدة البريطانية وهولندا
أولاً ، أريد أن أكرر شكر أكيم للمملكة المتحدة وهولندا على تنظيم هذا الحدث ولمساهمتهم بسخاء.
الشئ الاخر الذي يستحق كلاهما الثناء عليه هو الاعتراف مبكرًا بمبادرة القطاع الخاص لمواجهة تهديد الخزان صافر التي اقترحتها مجموعة فاهم و شركة سمت للإنقاذ في منتصف عام 2021 - وهو الوقت الذي كانت فيه خطة الأمم المتحدة السابقة لازالت في جمود.
دعت المبادرة لتدخل شركة رائدة في الإنقاذ البحري من أجل نقل النفط من على متن الخزان صافر واستبدال الناقلة العملاقة المتهالكة.
كان هذا هو الأساس الذي طلب مني قيادة الأمم المتحدة بناءً عليه قيادة وتنسيق الجهود على مستوى منظومة الأمم المتحدة بشأن الخزان العائم صافر في سبتمبر 2021.
في ديسمبر 2021 ، أيدت الإدارة العليا للأمم المتحدة الخطة المنسقة من قبل الأمم المتحدة وطلبت من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تنفيذها بناءاً على تمويل المانحين.
في فبراير 2021 ، التقيت بالحكومة اليمنية في عدن ، والتي أكدت دعمها للخطة.
لقد ظلوا داعمين منذ ذلك الحين ودليلاً على ذلك تعهدهم بقيمة 5 ملايين دولار في العام الماضي.
كانت سلطات صنعاء مؤيدة للمبادرة الأصلية، لكنها أصرت على أن يتم ذلك تحت رعاية الأمم المتحدة. وفي مارس 2022، وقعوا مذكرة تفاهم مع الأمم المتحدة ألزمتهم بتسهيل العملية وأنهم مستمرون بإحترام التزامهم.
كما تم التوقيع على الاتفاقية من قبلي مع مجموعة فاهم التي دعمت المشاركة في المبادرة طوعياً في صنعاء منذ عام 2021.
بحلول أبريل 2022 ، قدمت الأمم المتحدة مسودة خطة تشغيلية لبدء جمع التمويل حيث كانت الميزانية الأصلية للمرحلتين الأولى والثانية 144 مليون دولار.
كما قال أكيم، جمع مؤتمر التعهدات الهولندي في لاهاي في مايو الماضي 33 مليون دولار ، وهو ما كان حافزًا لما نحن عليه اليوم.
ولكن أتضح أن إيجاد الأموال لمنع وقوع الكارثة أصعب بكثير جداً من مواجهة الكارثة.
في يونيو، أطلقنا حملة التمويل الجماعي العام للعملية.
وقد جمع ذلك حتى الآن أكثر من 250 ألف دولار. والأهم من ذلك، أنها استحوذت على اهتمام وسائل الإعلام التي حفزت المزيد من الدعم للخطة.
في أغسطس تلقينا أول تعهد من جهة خاصة وكانت 1.2 مليون دولار من مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه. تبعتها الرابطة الدولية لمنتجي النفط والغاز بتعهد بقيمة 10 ملايين دولار ومؤسسة ترافيجورا بمبلغ مليون دولار.
علمنا أن القطاع الخاص كان قلقًا بشأن مسؤوليته المرتبطة بالمساهمة. وقاد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، على وجه الخصوص، الجهود المبذولة لحل تلك القضايا ذات الأهمية مما يمنحنا الأساس لمزيد من مساهمات القطاع الخاص.
في سبتمبر العام الماضي ، حققت الأمم المتحدة الهدف بجمع 75 مليون دولار لبدء العملية.
ولسوء الحظ، وعندما كان برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يستعد للبدء، ارتفعت تكلفة الناقلات البديلة المناسبة وذلك بسبب التغيرات المتعلقة بالحرب في أوكرانيا.
وقد كانت هناك حاجة للمزيد من التمويل للبدء بالمرحلة الأولية بسبب ضرورة شراء ناقلة بديلة – ويعود ذلك أيضاً للحرب في أوكرانيا حيث لم تعد السفن المناسبة للتأجير متاحة. ميزانية المرحلة الطارئة- التي سيتم خلالها نقل النفط - تبلغ الآن 129 مليون دولار. سنحتاج معظم التمويل الان من أجل المرحلة الأولى. الآن، تتطلب المرحلة الثانية 19 مليون دولار فقط لإكمال المشروع.
لذا ، فإن الميزانية البالغة 148 مليون دولار هي فقط 4 ملايين دولار أكثر مما تم تقديم طلبه للمانحين قبل عام.
قبل إعلان التعهدات اليوم، جمعنا 99.6 مليون دولار من الدول الأعضاء والقطاع الخاص وعامة الناس.
قدّم عامة الناس تبرعات تتراوح من دولار واحد إلى 5000 دولار.
كما يشمل التحالف الواسع الذي يعمل على منع الكارثة مجموعات بيئية مثل السلام الأخضر (جرين بيس) وحلم أخضر في اليمن.
يشارك كل جزء من الأمم المتحدة، بما في ذلك المنظمة البحرية الدولية، وبرنامج الأمم المتحدة البيئي، وبرنامج الغذاء العالمي. مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية هو من بين أولئك الذين عملوا على ملف الخزان صافر لسنوات، وقد قام بتامين 20 مليون دولار كتمويل مرحلي وسيتعين سد ذلك بتمويل من المانحين.
كما أود أن أشيد بالولايات المتحدة لدورها الدؤوب في حشد الموارد. وهي من بين أكبر خمسة مانحين ، إلى جانب هولندا وألمانيا والمملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة.
في 9 مارس، اتخذ مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي القرار الجريء لشراء الناقلة البديلة نوتيكا- Nautica - قبل بدء العملية بالكامل.
ويرجع ذلك إلى أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أدرك المشكلة غير العادية وأدرك أن تكلفة عدم التحرك نحو العمل كبيرة للغاية، كما أوضح أكيم.
كما تعاقد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع شركة بوسكالز ( Boskalis ) المتفرعة من شركة سمت للإنقاذ SMIT Salvage ، والتي لعبت دوراً فعالاً للغاية في تطوير خطة الأمم المتحدة قبل فترة طويلة من حصولها على العقد.
ومع أن كلاً من ناقلة نوتيكا Nautica وسفينة سمت نديفور SMIT Ndeavor في طريقها إلى جيبوتي، نتوقع أن تبدأ العملية قبل نهاية الشهر.
لذلك، أشكر جميع المانحين على الدعم السخي، ونتطلع إلى المزيد من الدعم.
ولكن خطر وقوع كارثة لا يزال قائماً.
أنا ممتن للغاية للطاقم الهيكلي البطولي على متن الخزان صافر الذي يواصل بذل كل ما في وسعه للحفاظ على تلك الناقلة حتى نتمكن معاً من تنظيم عملية الإنقاذ هذه.
لن يتنفس أي منا الصعداء حتى يتم نقل النفط.
وسنشعر جميعاً بالإرتياح عندما تكتمل المرحلة الثانية الحاسمة و هذا يتطلب أن يتم تمويل المشروع بالكامل كما هو موضح.
كما قال الجميع، نحن على بعد خطوة واحدة فقط، فلنخطو الخطوة الأخيرة.
شكراً لكم.
1 / 5
منشور
٢٦ أكتوبر ٢٠٢٢
UNITED NATIONS YEMEN SUSTAINABLE DEVELOPMENT COOPERATION FRAMEWORK 2022 – 2024
EXECUTIVE SUMMARY
UN global reform has elevated the United Nations Sustainable Development Cooperation Framework (UNSDCF) to be “the most important instrument for planning and implementing UN development activities” in the country. It outlines the UN development system’s contributions to reach the Sustainable Development Goals (SDGs) in an integrated way, with a commitment to leave no one behind, uphold human rights, Gender Equality and Women’s Empowerment (GEWE), and other international standards and obligations. The UNSDCF seeks to address the humanitarian, development and peace challenges in Yemen in an environment where key public institutions are fragmented, no national strategy exists, and where there has been no national budget since 2014. The Yemen UNSDCF outlines the UN’s collective priorities and development objectives to be reached jointly in the next three years 2022-2024 as part of an ongoing and longer- term vision for resilience building and forging of a pathway to peace.
Yemen is a country in conflict. The priorities of this UNSDCF are derived from the analysis of the impacts of this ongoing crisis on the people of Yemen, and the needs and opportunities as outlined in the UN’s Common Country Analysis (CCA) conducted in 2021.
The UN has prioritized four pillars that resonate with the SDG priorities of people, peace, planet and prosperity that aim, as a matter of urgency, to improve people’s lives in Yemen and build resilience that is equitable, inclusive, people-centred, gender responsive and human rights based, through outcomes that: 1. Increase food security, improving livelihood options, and job creation 2. Preserve inclusive, effective and efficient national and local development systems strengthening 3. Drive inclusive economic structural transformation 4. Build social services, social protection, and inclusion for all
The theory of change is driven by an expectation that by 2024 the impact for all people of all ages in Yemen affected by conflict, forced displacement and living in poverty in all its dimensions will experience change in the quality of their lives. This will be possible through increased food security and nutrition, livelihood options and job creation; preserved national and local development and systems strengthening; inclusive economic structural transformation and the building of social services, social protection and inclusion for all. Food security and nutrition, and sustainable and resilient livelihoods and environmental stability will be realized through effective food production and diversified food and nutrition security; and through sustainable climate sensitive environmental management. Rights-based good governance and inclusive gender sensitive improved public services and rule of law will be possible as a result of accountable, inclusive and transparent institutions and systems, as well as the building of trusted justice systems. Increased income security and decent work for women, youth and vulnerable populations will be realised through micro and macro-economic development and job creation. Strengthened social protection and basic social support service delivery focused on support to marginalized groups, and strengthening women and youth leadership in decision making processes will be supported through the preservation of social protection and expanded and effective social assistance and basic services.
The UNSDCF prioritises the population groups in Yemen that have the highest risk of being left behind due to the impact of conflict; economic, social, geographic or political exclusion; and marginalisation. Enacting the central transformative principle of the 2030 Agenda and the SDGs, whilst challenging in the Yemen context, does provide the lens through which the UNSDCF targets the most vulnerable and prioritise Leaving No One Behind.
On the basis that some groups in Yemen bear the brunt of the conflict due to forced displacement, livelihood disruption, food insecurity, limited social safety nets, increased levels of poverty and poor-
quality housing, the CCA 2021 identifies the following population groups at the greatest risk of being left behind:
- Women and girls - 73 percent of those displaced in Yemen are women and girls, especially women of reproductive age and adolescent girls
- Children – 60 percent of those killed directly by conflict are children under five
- Youth and adolescents – an estimated 2 million school-age girls and boys are out of school as poverty, conflict, and lack of opportunities disrupt their education
- Internally displaced persons – more than 4 million IDPs with 172,000 newly displaced in 2020 and almost 160,000 in 2021
- Refugees, asylum seekers and migrants – Yemen hosts approximately 138,000 migrants and 140,000 refugees and asylum seekers
- Persons with disabilities – 4.5 million Yemenis have at least one disability
- Ethnic and religious minorities – It is estimated that Muhamasheen represent 10 percent of the population living in marginalised conditions
The UNSDCF is comprised of four chapters. Chapter One: explores Yemen’s progress towards the 2030 Agenda through a detailed analysis of the country context drawing on the 2021 CCA. Chapter Two: presents the theory of change generally and per outcome area. Chapter Three: outlines the UNSDCF’s implementation plan focused on the management structure, resources, links to country programming instruments and Yemen’s Business Operations Strategy. Chapter Four: highlights the process for CCA updates, Monitoring and Evaluation and Learning. The Results Framework presents the outcomes and key performance indicators for monitoring agreed targets utilizing verifiable data sets. Two annexes capture the legal basis for all UN entities engaged in the UNSDCF and the mandatory commitments to Harmonised Approaches to Cash Transfers (HACT)1.
The UNSDCF represents the UN’s understanding that continued engagement in Yemen requires an operational architecture under-pinned by the Business Operations Strategy (BOS) and an integrated set of achievable programming priorities. These two strategic approaches of the UN system strengthen and make more inclusive the country’s national and local governance structures, and mainstream the required responses to the economic and health consequences of COVID-19. They tackle food insecurity and nutrition as a matter of priority and integrate the promotion and advancement of gender equality and women’s and girl’s empowerment.
UN global reform has elevated the United Nations Sustainable Development Cooperation Framework (UNSDCF) to be “the most important instrument for planning and implementing UN development activities” in the country. It outlines the UN development system’s contributions to reach the Sustainable Development Goals (SDGs) in an integrated way, with a commitment to leave no one behind, uphold human rights, Gender Equality and Women’s Empowerment (GEWE), and other international standards and obligations. The UNSDCF seeks to address the humanitarian, development and peace challenges in Yemen in an environment where key public institutions are fragmented, no national strategy exists, and where there has been no national budget since 2014. The Yemen UNSDCF outlines the UN’s collective priorities and development objectives to be reached jointly in the next three years 2022-2024 as part of an ongoing and longer- term vision for resilience building and forging of a pathway to peace.
Yemen is a country in conflict. The priorities of this UNSDCF are derived from the analysis of the impacts of this ongoing crisis on the people of Yemen, and the needs and opportunities as outlined in the UN’s Common Country Analysis (CCA) conducted in 2021.
The UN has prioritized four pillars that resonate with the SDG priorities of people, peace, planet and prosperity that aim, as a matter of urgency, to improve people’s lives in Yemen and build resilience that is equitable, inclusive, people-centred, gender responsive and human rights based, through outcomes that: 1. Increase food security, improving livelihood options, and job creation 2. Preserve inclusive, effective and efficient national and local development systems strengthening 3. Drive inclusive economic structural transformation 4. Build social services, social protection, and inclusion for all
The theory of change is driven by an expectation that by 2024 the impact for all people of all ages in Yemen affected by conflict, forced displacement and living in poverty in all its dimensions will experience change in the quality of their lives. This will be possible through increased food security and nutrition, livelihood options and job creation; preserved national and local development and systems strengthening; inclusive economic structural transformation and the building of social services, social protection and inclusion for all. Food security and nutrition, and sustainable and resilient livelihoods and environmental stability will be realized through effective food production and diversified food and nutrition security; and through sustainable climate sensitive environmental management. Rights-based good governance and inclusive gender sensitive improved public services and rule of law will be possible as a result of accountable, inclusive and transparent institutions and systems, as well as the building of trusted justice systems. Increased income security and decent work for women, youth and vulnerable populations will be realised through micro and macro-economic development and job creation. Strengthened social protection and basic social support service delivery focused on support to marginalized groups, and strengthening women and youth leadership in decision making processes will be supported through the preservation of social protection and expanded and effective social assistance and basic services.
The UNSDCF prioritises the population groups in Yemen that have the highest risk of being left behind due to the impact of conflict; economic, social, geographic or political exclusion; and marginalisation. Enacting the central transformative principle of the 2030 Agenda and the SDGs, whilst challenging in the Yemen context, does provide the lens through which the UNSDCF targets the most vulnerable and prioritise Leaving No One Behind.
On the basis that some groups in Yemen bear the brunt of the conflict due to forced displacement, livelihood disruption, food insecurity, limited social safety nets, increased levels of poverty and poor-
quality housing, the CCA 2021 identifies the following population groups at the greatest risk of being left behind:
- Women and girls - 73 percent of those displaced in Yemen are women and girls, especially women of reproductive age and adolescent girls
- Children – 60 percent of those killed directly by conflict are children under five
- Youth and adolescents – an estimated 2 million school-age girls and boys are out of school as poverty, conflict, and lack of opportunities disrupt their education
- Internally displaced persons – more than 4 million IDPs with 172,000 newly displaced in 2020 and almost 160,000 in 2021
- Refugees, asylum seekers and migrants – Yemen hosts approximately 138,000 migrants and 140,000 refugees and asylum seekers
- Persons with disabilities – 4.5 million Yemenis have at least one disability
- Ethnic and religious minorities – It is estimated that Muhamasheen represent 10 percent of the population living in marginalised conditions
The UNSDCF is comprised of four chapters. Chapter One: explores Yemen’s progress towards the 2030 Agenda through a detailed analysis of the country context drawing on the 2021 CCA. Chapter Two: presents the theory of change generally and per outcome area. Chapter Three: outlines the UNSDCF’s implementation plan focused on the management structure, resources, links to country programming instruments and Yemen’s Business Operations Strategy. Chapter Four: highlights the process for CCA updates, Monitoring and Evaluation and Learning. The Results Framework presents the outcomes and key performance indicators for monitoring agreed targets utilizing verifiable data sets. Two annexes capture the legal basis for all UN entities engaged in the UNSDCF and the mandatory commitments to Harmonised Approaches to Cash Transfers (HACT)1.
The UNSDCF represents the UN’s understanding that continued engagement in Yemen requires an operational architecture under-pinned by the Business Operations Strategy (BOS) and an integrated set of achievable programming priorities. These two strategic approaches of the UN system strengthen and make more inclusive the country’s national and local governance structures, and mainstream the required responses to the economic and health consequences of COVID-19. They tackle food insecurity and nutrition as a matter of priority and integrate the promotion and advancement of gender equality and women’s and girl’s empowerment.
1 / 5
بيان صحفي
١٥ أغسطس ٢٠٢٤
صندوق الأمم المتحدة للسكان و يونيسف اليمن: المساعدات الطارئة أساسية ومنقذة للحياة مع تسبب الأمطار الموسمية بسيول مميتة في اليمن
صنعاء 15 أغسطس 2024 مع استمرار هطول الأمطار وفيضانات السيول الكارثية باليمن في مفاقمة معاناة العائلات التي تعاني آثار وتداعيات الفقر والجوع والصراع المستمر، يواصل صندوق الأم المتحدة للسكان وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وبرنامج الغذاء العالمي تقديم المساعدات المنقذة للحياة لأكثر الأفراد تضرراً من خلال آلية الاستجابة السريعة للأمم المتحدة. ومع توقع استمرار هطول الأمطار الغزيرة حتى خلال شهر سبتمبر القادم، فالحاجة ماسة ل 4.9 مليون دولار أمريكي لرفع مستوى وتوسيع نطاق الاستجابة الطارئة .أدت الأمطار الموسمية الغزيرة بشكل استثنائي لفيضانات سيول مفاجئة في اليمن متسببة بدمار وتخريب في أجزاء مختلفة من البلاد - وكانت محافظات الحديدة وحجة وصعدة وتعز من بين الأكثر تضرر ا . وجرفت السيول المنازل والملاجئ والممتلكات. منذ بداية أغسطس، تأثر أكثر من 180,000 ألف شخص -كما نزح نحو 50,000 آلاف شخص في الحديدة وحدها - وهو رقم من المرجح أن يرتفع في الأيام المقبلة .وخلال 72 ساعة من بدء تدفق السيول، تلقى أكثر من 80,000 ألف شخص في المحافظات المتضررة إغاثة طارئة عن طريق حقائب آلية الاستجابة السريعة، والتي تشمل الطعام الجاهز للأكل ومستلزمات النظافة وحقائب الكرامة. توفر هذه المواد نوع ا من الإغاثة الفورية المنقذة من الصعوبات الناجمة عن هذه الأحداث الكارثية .وقالت السيدة انشراح أحمد، ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن: "ضاعفت السيول المدمرة احتياجات الناس وهي احتياجات هائلة. تعمل طواقم فرقنا في آلية الاستجابة السريعة على مدار الساعة لتوفير الإغاثة الفورية للأسر المتضررة، ولكن الأسابيع والأشهر المقبلة ستكون حاسمة لضمان قدرة الأسر المتضررة على التعافي استعادة حياتهم."في العام 2024 ، كان نحو 82 % بالمئة من أولئك الذي تلقوا المساعدات الطارئة عبر آلية الاستجابة السريعة قد تضرروا بشكل بالغ أو نزحوا نتيجة صدمات أحوال الطقس القاسية المرتبطة بالمناخ. ونتيجة لمستويات الأمطار غير الموسمية، كان لزاما على الكتلة أن تتحرك الأمر الذي أدى إلى إرهاق فرق الاستجابة واستنزاف الموارد والإمدادات المتوفرة .ومع استمرار تفاقم الاحتياجات، تعاني فرق آلية الاستجابة السريعة في سبيل الوصول إلى الأسر المتضررة بسبب الطرق المدمرة وجرف السيول للألغام والمتفجرات من الخطوط الأمامية إلى المناطق المدنية. هناك أيض ا نقص المواد التي تحتوي عليها حقائب الاستجابة السريعة .وقال السيد بيتر هوكينز، ممثل صندوق الأمم المتحدة للطفولة – اليونيسف – في اليمن: "إن الوضع في المناطق التي غمرتها السيول مدمر. تقدم اليونيسف وشركاؤها على الأرض الدعم المطلوب بشكل عاجل للمتضررين. إن دور فرق الاستجابة السريعة بالغ الأهمية في أوقات الشدة مثل هذه."تأسست آلية الاستجابة السريعة في اليمن في العام 2018 لتوفير حزمة حقائب المساعدات الفورية الأساسية المنقذة للحياة أثناء الكوارث الطبيعية أو تلك التي من صنع الإنسان للنازحين حديث ا والأشخاص في مواقع النزوح أو المناطق التي يصعب الوصول إليها، لتمكينهم من البقاء حتى تبدأ الاستجابة الأولى من قبل الكتلة الإنسانية المعنية. وتضمن آلية الاستجابة السريعة توزيع مواد غذائية جاهزة للأكل، ومستلزمات النظافة الأساسية التي توفرها اليونيسف، والمستلزمات حقيبة الكرامة للنساء التي يقدمها صندوق الأمم المتحدة للسكان. تتوفر وتُقدم هذه الاستجابة في غضون 72 ساعة من تلقي اشعار النزوح . ***
1 / 5
قصة
١٥ فبراير ٢٠٢٦
برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية - اليمن: استعادة الحق بعد 16 عاماً
عندما توفي والد هالة محمد عام 2007، ترك خلفه منزلاً في محافظة أبين باليمن. وما تلا ذلك كان نزاعاً طويلاً وشاقاً حول الميراث استمر 16 عاماً.كانت هالة وأخواتها الأربع يتوقعن تقاسم المنزل مع إخوتهم الذكور، إلا أن الإخوة طالبوا بالمنزل لأنفسهم، بحجة أن الأخوات يعشن مع أزواجهن ولا يحتجن إلى نصيب من الميراث.لكن تلك المنازل، كما توضح هالة، لم تكن ملكاً لهن.
تقول: "كانت ملكاً لأزواجنا. لم يكن لدينا أي ملكية خاصة بنا."في اليمن، لا تُعد هذه الحالة استثنائية. فبحسب ACAPS، لا تتمتع سوى نسبة تتراوح بين 10 إلى 20 في المائة من النساء بحقوق آمنة في حيازة الأراضي أو السكن. كما أن نزاعات الميراث، التي كثيراً ما تتأثر بالأعراف والتوقعات الاجتماعية، تجعل من الصعب على النساء المطالبة بحقوقهن.وأظهر تقييم سريع أجراه المجلس النرويجي للاجئين (NRC) أن 29 في المائة من النساء اللواتي شملهن الاستطلاع لم يطالبن بميراثهن مطلقاً، غالباً بسبب الضغوط الاجتماعية أو الخوف من ردود الفعل السلبية. وبعضهن قد يواجهن تهديدات أو حتى عنفاً عند محاولة المطالبة بحقوقهن وهو شكل من أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي.على مدى سنوات، سعت هالة وأخواتها للحصول على دعم من وجهاء المجتمع والجيران. كان أحد الإخوة قد انتقل للسكن في المنزل محل النزاع، بينما كانت والدتهن تتنقل بين بيوت بناتها. ورغم وجود أحاديث متكررة عن بيع المنزل، إلا أن المفاوضات كانت تتعثر باستمرار. كما أن الأعراف الاجتماعية لم تكن تشجع على اللجوء إلى القضاء ضد أحد أفراد الأسرة، فبقي النزاع دون حل.تغير الوضع عندما تمت دعوة هالة لحضور جلسة توعوية حول حقوق السكن والأراضي والملكية، نظمتها الفرق القانونية في الأمم المتحدة برنامج موئل اليمن بمدينة عدن.
تقول هالة: "ساعدتنا الجلسة على فهم أن لدينا حقوقاً قانونية وأننا لسنا وحدنا."بعد الجلسة، حصلت هالة وأخواتها على استشارات قانونية. ومع ما اكتسبنه من معرفة وثقة، توجهن إلى عمهن وإمام المسجد المحلي لطلب الوساطة. ومع تزايد الوعي والدعم والوساطة، وافق الإخوة في نهاية المطاف على بيع المنزل وتقاسم عائداته مع أخواتهم.اليوم، تستعد الأخوات ووالدتهن لشراء منزل جديد معاً في محافظة أبين مساحة مشتركة يمكنهن أن يعتبرنها ملكاً لهن.تعكس قصة هالة أهداف مشروع "دعم حقوق السكن والأراضي والملكية للفئات الضعيفة وتعزيز أمن حيازة المرأة في اليمن" الذي ينفذه الأمم المتحدة برنامج موئل اليمن. ومنذ إطلاقه، وصل المشروع إلى أكثر من 20,000 شخص من خلال جلسات التوعية، وتقديم الاستشارات القانونية، ودعم الوساطة، وبناء قدرات السلطات المحلية.ومن خلال الجمع بين إشراك المجتمع والتمكين القانوني، يسهم المشروع في تعزيز أمن الحيازة للنساء، ويدعم التماسك الاجتماعي وبناء السلام على المدى الطويل في اليمن.
تقول: "كانت ملكاً لأزواجنا. لم يكن لدينا أي ملكية خاصة بنا."في اليمن، لا تُعد هذه الحالة استثنائية. فبحسب ACAPS، لا تتمتع سوى نسبة تتراوح بين 10 إلى 20 في المائة من النساء بحقوق آمنة في حيازة الأراضي أو السكن. كما أن نزاعات الميراث، التي كثيراً ما تتأثر بالأعراف والتوقعات الاجتماعية، تجعل من الصعب على النساء المطالبة بحقوقهن.وأظهر تقييم سريع أجراه المجلس النرويجي للاجئين (NRC) أن 29 في المائة من النساء اللواتي شملهن الاستطلاع لم يطالبن بميراثهن مطلقاً، غالباً بسبب الضغوط الاجتماعية أو الخوف من ردود الفعل السلبية. وبعضهن قد يواجهن تهديدات أو حتى عنفاً عند محاولة المطالبة بحقوقهن وهو شكل من أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي.على مدى سنوات، سعت هالة وأخواتها للحصول على دعم من وجهاء المجتمع والجيران. كان أحد الإخوة قد انتقل للسكن في المنزل محل النزاع، بينما كانت والدتهن تتنقل بين بيوت بناتها. ورغم وجود أحاديث متكررة عن بيع المنزل، إلا أن المفاوضات كانت تتعثر باستمرار. كما أن الأعراف الاجتماعية لم تكن تشجع على اللجوء إلى القضاء ضد أحد أفراد الأسرة، فبقي النزاع دون حل.تغير الوضع عندما تمت دعوة هالة لحضور جلسة توعوية حول حقوق السكن والأراضي والملكية، نظمتها الفرق القانونية في الأمم المتحدة برنامج موئل اليمن بمدينة عدن.
تقول هالة: "ساعدتنا الجلسة على فهم أن لدينا حقوقاً قانونية وأننا لسنا وحدنا."بعد الجلسة، حصلت هالة وأخواتها على استشارات قانونية. ومع ما اكتسبنه من معرفة وثقة، توجهن إلى عمهن وإمام المسجد المحلي لطلب الوساطة. ومع تزايد الوعي والدعم والوساطة، وافق الإخوة في نهاية المطاف على بيع المنزل وتقاسم عائداته مع أخواتهم.اليوم، تستعد الأخوات ووالدتهن لشراء منزل جديد معاً في محافظة أبين مساحة مشتركة يمكنهن أن يعتبرنها ملكاً لهن.تعكس قصة هالة أهداف مشروع "دعم حقوق السكن والأراضي والملكية للفئات الضعيفة وتعزيز أمن حيازة المرأة في اليمن" الذي ينفذه الأمم المتحدة برنامج موئل اليمن. ومنذ إطلاقه، وصل المشروع إلى أكثر من 20,000 شخص من خلال جلسات التوعية، وتقديم الاستشارات القانونية، ودعم الوساطة، وبناء قدرات السلطات المحلية.ومن خلال الجمع بين إشراك المجتمع والتمكين القانوني، يسهم المشروع في تعزيز أمن الحيازة للنساء، ويدعم التماسك الاجتماعي وبناء السلام على المدى الطويل في اليمن.
1 / 5
قصة
١٢ فبراير ٢٠٢٦
منظمة الصحة العالمية - اليمن: أهمية كل دقيقة من الوقت: الرعاية الطارئة للرضوح تُنقذ الأرواح في مأرب وتعز
عدن، اليمن تأتي الطوارئ في اليمن دون سابق إنذار، وغالباً بأعداد تفوق قُدرة الأنظمة الصحية الهشة.
في محافظتي مأرب وتعز، تستقبل المستشفيات تدفقاً مستمراً من المرضى الذين أصيبوا في حوادث السير والانفجارات وإطلاق النار، حيث يصل العديد منهم في حالة حرجة. بالنسبة لهم، يعتمد البقاء على الحياة على الوقت، وتوفر الفرق المدربة، وغرف العمليات التي تعمل، وتوفر المستلزمات الأساسية. في مستشفى مأرب العام، أحد أكثر المرافق المرجعية ازدحامًا في البلاد، تصل حالات الرضوح بشكًل متكرر على شكل موجات.، حيث يصف الدكتور عبد الرزاق الصالحي، استشاري الجراحة العامة الذي يعمل في المستشفى منذ إنشائه، الضغط الذي تواجهه الفرق في الخطوط الأمامية: "أحيانًا نستقبل من 5 إلى 15 حالة حرجة في نفس الوقت – من حوادث المرور أو الانفجارات أو إطلاق النار، حيث يجب أن نقوم بعملية فرز الحالات فوراً والتصرف بسرعة لإنقاذ الأرواح."تستضيف مأرب الآن واحدة من أكبر تجمعات النازحين داخلياً في اليمن، مما يضع ضغطًا كبيرًا على الخدمات الصحية التي تعاني أصلًا من الضغط الكبير. ورغم هذه التحديات، يتم إجراء الجراحات الطارئة على مدار الساعة، مُنقذةً أرواح النساء والشباب والأسر التي تصل إلى المستشفى مع القليل من الأمل.ووفقاً لعبد الكريم علي حسين حامد، القائم بأعمال رئيس هيئة مستشفى مأرب العام، فإن الدعم الأخير أحدث فرقاً ملموساً في كيفية إدارة الطوارئ، حيث أن وجود الفرق الجراحية المدعومة قد قلل من أوقات الانتظار وقام بتحسين كفاءة الموظفين في التعامل مع الحالات المعقدة والحرجة، مما عزز القدرة العامة للإستجابة الطارئة في المستشفى.ويتم الحفاظ على هذه المكاسب من خلال تعزيز أنظمة الطوارئ المدعومة من منظمة الصحة العالمية (WHO)، بتمويل من المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية (ECHO)، مما يساعد على ضمان بقاء غرف العمليات قيد التشغيل واستمرار الرعاية المُنقذة للحياة عندما الحاجة الماسة إليها. وما بين شهري أكتوبر وديسمبر 2025، تم ترجمة هذا الدعم إلى تأثير ملموس ومُنقذ للحياة عبر ثلاثة مستشفيات مرجعية—مستشفى الثورة ومستشفى الجمهوري في تعز، ومستشفى مأرب العام، حيث تم إجراء أكثر من 700 عملية جراحية لإعادة القُدرة على الحركة وإنقاذ الحياة، بينما تلقى 3,572 مريضاً استشارات حرجة وفرز ورعاية في الوقت المناسب. بالنسبة للموظفين في الخطوط الأمامية فأن التأثير لا يُقاس بالأرقام فقط، بل بالأرواح التي تم التأثير عليها.وتتذكر سلمى عبد الله شارد، صيدلانية في مستشفى مأرب العام، لحظة لا تزال في ذاكرتها: "تم إحضار طفل إلى غرفة الطوارئ بلا نبض، واستمر الفريق في إنعاشه لأكثر من 40 دقيقة. عندما عاد النبض، شعرنا كأن الحياة عادت من جديد."وعلى بُعد مئات الكيلومترات، تُحدد نفس الطوارئ الرعاية في مستشفى الثورة العام في تعز. فبعد أن تضرر بشدة على مدار سنوات من الصراع، حيث فقدت بعض المنشآت ما يصل إلى 80-90% من طاقتها، يستعيد المستشفى اليوم وبشكًل تدريجي خدمات الطوارئ والجراحة وقدم الخدمات الآن للمرضى من أربع محافظات مجاورة.بالنسبة للمرضى، فإن تأثير الرعاية الطارئة الجيدة يكون فورياً وشخصياً للغاية. يتذكر إبراهيم علي غالب، الذي تم نقله إلى مستشفى الثورة بعد حادث سير خطير، سرعة وتنسيق الإستجابة: "جاء جميع الأطباء على الفور وعملوا كفريقً واحد. تم علاجي ونقلي إلى غرفة العمليات وتقديم الرعاية لي دون أي إهمال. هذا المستشفى يُنقذ الأرواح ويحتاج إلى دعم ًمستمر."وفي كل من محافظتي مأرب وتعز، تظل الرعاية الطارئة للرضوح هشة، لكنها عملية. يعمل الجراحون طوال الليل، ويدير الصيادلة المستلزمات المحدودة، وتضمن المولدات تشغيل غرف العمليات أثناء انقطاع التيار الكهربائي.بدعم من المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية (ECHO)، لا تستجيب هذه المستشفيات للطوارئ فقط، بل تُعيد الثقة والكرامة وفرص البقاء على الحياة للأشخاص الذين أصيبوا بسبب الصراع والنزوح.في بلد حيث يُمكن أن تكون الدقيقة الفرق بين الحياة والموت، فإن هذا الدعم ليس اختيارياً. إنه دعم يُنقذ الأرواح.
في محافظتي مأرب وتعز، تستقبل المستشفيات تدفقاً مستمراً من المرضى الذين أصيبوا في حوادث السير والانفجارات وإطلاق النار، حيث يصل العديد منهم في حالة حرجة. بالنسبة لهم، يعتمد البقاء على الحياة على الوقت، وتوفر الفرق المدربة، وغرف العمليات التي تعمل، وتوفر المستلزمات الأساسية. في مستشفى مأرب العام، أحد أكثر المرافق المرجعية ازدحامًا في البلاد، تصل حالات الرضوح بشكًل متكرر على شكل موجات.، حيث يصف الدكتور عبد الرزاق الصالحي، استشاري الجراحة العامة الذي يعمل في المستشفى منذ إنشائه، الضغط الذي تواجهه الفرق في الخطوط الأمامية: "أحيانًا نستقبل من 5 إلى 15 حالة حرجة في نفس الوقت – من حوادث المرور أو الانفجارات أو إطلاق النار، حيث يجب أن نقوم بعملية فرز الحالات فوراً والتصرف بسرعة لإنقاذ الأرواح."تستضيف مأرب الآن واحدة من أكبر تجمعات النازحين داخلياً في اليمن، مما يضع ضغطًا كبيرًا على الخدمات الصحية التي تعاني أصلًا من الضغط الكبير. ورغم هذه التحديات، يتم إجراء الجراحات الطارئة على مدار الساعة، مُنقذةً أرواح النساء والشباب والأسر التي تصل إلى المستشفى مع القليل من الأمل.ووفقاً لعبد الكريم علي حسين حامد، القائم بأعمال رئيس هيئة مستشفى مأرب العام، فإن الدعم الأخير أحدث فرقاً ملموساً في كيفية إدارة الطوارئ، حيث أن وجود الفرق الجراحية المدعومة قد قلل من أوقات الانتظار وقام بتحسين كفاءة الموظفين في التعامل مع الحالات المعقدة والحرجة، مما عزز القدرة العامة للإستجابة الطارئة في المستشفى.ويتم الحفاظ على هذه المكاسب من خلال تعزيز أنظمة الطوارئ المدعومة من منظمة الصحة العالمية (WHO)، بتمويل من المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية (ECHO)، مما يساعد على ضمان بقاء غرف العمليات قيد التشغيل واستمرار الرعاية المُنقذة للحياة عندما الحاجة الماسة إليها. وما بين شهري أكتوبر وديسمبر 2025، تم ترجمة هذا الدعم إلى تأثير ملموس ومُنقذ للحياة عبر ثلاثة مستشفيات مرجعية—مستشفى الثورة ومستشفى الجمهوري في تعز، ومستشفى مأرب العام، حيث تم إجراء أكثر من 700 عملية جراحية لإعادة القُدرة على الحركة وإنقاذ الحياة، بينما تلقى 3,572 مريضاً استشارات حرجة وفرز ورعاية في الوقت المناسب. بالنسبة للموظفين في الخطوط الأمامية فأن التأثير لا يُقاس بالأرقام فقط، بل بالأرواح التي تم التأثير عليها.وتتذكر سلمى عبد الله شارد، صيدلانية في مستشفى مأرب العام، لحظة لا تزال في ذاكرتها: "تم إحضار طفل إلى غرفة الطوارئ بلا نبض، واستمر الفريق في إنعاشه لأكثر من 40 دقيقة. عندما عاد النبض، شعرنا كأن الحياة عادت من جديد."وعلى بُعد مئات الكيلومترات، تُحدد نفس الطوارئ الرعاية في مستشفى الثورة العام في تعز. فبعد أن تضرر بشدة على مدار سنوات من الصراع، حيث فقدت بعض المنشآت ما يصل إلى 80-90% من طاقتها، يستعيد المستشفى اليوم وبشكًل تدريجي خدمات الطوارئ والجراحة وقدم الخدمات الآن للمرضى من أربع محافظات مجاورة.بالنسبة للمرضى، فإن تأثير الرعاية الطارئة الجيدة يكون فورياً وشخصياً للغاية. يتذكر إبراهيم علي غالب، الذي تم نقله إلى مستشفى الثورة بعد حادث سير خطير، سرعة وتنسيق الإستجابة: "جاء جميع الأطباء على الفور وعملوا كفريقً واحد. تم علاجي ونقلي إلى غرفة العمليات وتقديم الرعاية لي دون أي إهمال. هذا المستشفى يُنقذ الأرواح ويحتاج إلى دعم ًمستمر."وفي كل من محافظتي مأرب وتعز، تظل الرعاية الطارئة للرضوح هشة، لكنها عملية. يعمل الجراحون طوال الليل، ويدير الصيادلة المستلزمات المحدودة، وتضمن المولدات تشغيل غرف العمليات أثناء انقطاع التيار الكهربائي.بدعم من المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية (ECHO)، لا تستجيب هذه المستشفيات للطوارئ فقط، بل تُعيد الثقة والكرامة وفرص البقاء على الحياة للأشخاص الذين أصيبوا بسبب الصراع والنزوح.في بلد حيث يُمكن أن تكون الدقيقة الفرق بين الحياة والموت، فإن هذا الدعم ليس اختيارياً. إنه دعم يُنقذ الأرواح.
1 / 5
قصة
١٠ فبراير ٢٠٢٦
المنظمة الدولية للهجرة - اليمن: الثبات في وجه العاصفة: الأسر النازحة تستعيد الاستقرار عبر الدعم النقدي
بقلم :بقلم هيثم عبدالباقي | مساعد الإعلام والتواصلوحررها منة الله حُمَيد | مساعد أول في قسم التواصل بالمنظمة الدولية للهجرةمأرب، اليمنيضم موقع الجفينة، أحد أكبر مواقع النزوح في اليمن، أكثر من 16,000 أسرة ما زالت تعيش بعيداً عن مواطنها الأصلية، تتصفح ملامح النزوح الذي استطال لسنوات في ظل ظروف إيواء هشة وفرص كسب محدودة. ويترقب الكثيرون منهم بارتياب ما قد يجلبه كل فصل من فصول السنة من صدمات مفاجئة ومتجددة، قد تأتي على هيئة أمطار غزيرة وفيضانات تزيد من أوجه الضعف القائمة. وفي مثل هذه الأوقات التي تكون فيها هذه الأسر غير قادرة على تحقيق الاستقرار في حياتها والحفاظ على ديمومته، فإن الدعم الذي يساهم في تلبية احتياجاتها الأساسية يصبح له أثرٌ ملموس أكثر من أي وقت آخر.قبل أربع سنوات، نزح أحمد مع أسرته من مديرية الجراحي في محافظة الحديدة، بعد أن دفعهم إلى ذلك الاضطراب الأمني، واستمرار الصراع، وتهاوي الوضع الاقتصادي. صارت ظروف الحياة صعبة للغاية بالنسبة لهم، فغادر أحمد مع زوجته وأطفاله الثلاثة بحثاً عن الأمان والشعور بالاستقرار، لتحط بهم الرحال في الجفينة حيث ما زالوا نازحين هناك.وحياة النزوح تأتي بتحدياتها المتواصلة. ففي كل صباح، يمشي أحمد إلى مدينة مأرب حيث أقام مصدر دخله الوحيد: كشك إسكافيٍ متواضع بناه من مما وقعت عليه يداه، حيث يعمل هناك في إصلاح الأحذية، ليكسب أحياناً ما يكفيه لسد احتياجاته الأساسية. وبهذا الدخل المتقلب، يستعصي على الأسرة مواجهة أدنى صروف الحياة. ويقول أحمد بنبرة هادئة: «لم أتعلم القراءة والكتابة، وكذلك زوجتي. ولا أريد لأطفالي أن يكبروا بنفس الطريقة.» يبذل أحمد ما بوسعه لإعطاء الأولية لتعليم أطفاله، ولكن الظروف المعيشية للأسرة هشة للغاية. فمأواهم لا يكاد يحميهم من الطقس القاسي، ومصدر دخلهم المحدود لا يكفي لتوفير الطعام والماء واللوازم المدرسية. وكحال الكثير من الأسر النازحة في الجفينة، فهم يعيشون تحت وطأة الخوف من أن تأتي ظروف مفاجئة تختطف منهم ذلك القليل من الاستقرار الذي استطاعوا بناءه.فقبل ثلاثة أشهر، ضربت أمطار غزيرة مختلف أنحاء مأرب، واستمر هطولها حتى الليل لتتشكل سيولٌ اجتاحت أجزاءً من مخيم الجفينة. كان تأثير ذلك مباشراً على أسرة أحمد، فقد تدفقت المياه إلى مأواهم، وبللت أغراضهم، وتركتهم عرضة للعاصفة.«تلك اللية، كنت أدعو أنا وزوجتي أن يتوقف المطر.» يستذكر أحمد. «ظل الماء يرتفع داخل المأوى. حملت طفلي الأصغر بين ذراعي، داعياً الله أن يحمينا، وظللت على هذه الحال حتى توقفت العاصفة.» في صباح اليوم التالي، أضحت الأسر في مخيم الجفينة تُحصي الدمار الذي خلفته السيول، حيث فقد الكثيرون مؤونتهم من الطعام وأغراضهم المنزلية في تلك الليلة. فمع غمر المياه للمآوي ووجود العديد من الاحتياجات العاجلة، سعى أفراد المجتمع إلى طلب المساعدة حيثما أمكن. قام بسَّام، محشد مجتمعي، بزيارة الأسر المتضرّرة – ومن بينها أسرة أحمد – وسارع إلى الإبلاغ عن الحالات الطارئة إلى فرق الاستجابة. وبعد وقت وجيز، نشرت المنظمة الدولية للهجرة فرقاً ميدانية لإجراء تقييمات سريعة، وتحديد الأسر التي تحتاج إلى دعم فوري، وطمأنة المتضررين وتزويدهم بالمساعدات الأساسية.ويقول أحمد: «أخذوا بياناتي وتأكدوا من أننا بخير. وفي اليوم التالي، قدّموا لنا سلة غذائية. كانت بالضبط ما نحتاجه.»وعقب الاستجابة الأولية، عاد الفريق الميداني للمنظمة الدولية للهجرة إلى مأوى أحمد لتقييم الأضرار الكاملة التي خلفها الفيضان. وعلى ضوء هذا التقييم، كان من بين المستحقين للحصول على دعم طارئ، وتم إدراجه ضمن برنامج المساعدة النقدية متعددة الأغراض، وهو شكل من أشكال الدعم الذي يهدف إلى مساعدة الأسر للتعافي من الصدمات المفاجئة بشكل مرن، حيث تقوم الأسر بنفسها بتحديد أولويات احتياجاتها.وبعد وقت قصير، تلقّى أحمد رسالة نصية تؤكد حصوله على المساعدة النقدية. ولعدم قدرته على قراءتها بنفسه، طلب من أحد أصدقائه شرح مضمونها.فيقول: «أخبروني أن هناك مبلغاً بانتظاري في البنك. شعرت وكأن جبلاً أزيح عن صدري.» تلقى أحمد حوالي 170 دولاراً أمريكياً من خلال برنامج المساعدة النقدية متعددة الأغراض. وبهذا المبلغ، تمكن من اصطحاب ابنه الأصغر إلى الطبيب بعد أن رطمته دراجة نارية داخل الموقع.وأوضح أحمد قائلاً: «لم يكن لدى السائق مالٌ أيضاً. لم أُثْقِل عليه، كل ما أردته هو التأكد من حصول ابني على العلاج.»كما استخدم جزءً من المبلغ لشراء موقدٍ صغير ولوازم مدرسية لابنته. وقال: «التعليم هو أهم شيء لأبنائي، وقد ساعدتني هذه المساعدة في حماية حقهم في التعليم.» على بُعد بضعة أزقةٍ فقط، يتذكر كمال عبد الله – البالغ من العمر ٢١ عاماً – تلك الليلة بوضوح. مضت سبع سنوات على نزوحه من تعز، حيث استقر في مأرب مع جدته، وتزوج لاحقاً، وأسس أسرته. خلال العاصفة، احتمى هو وزوجته وأطفاله الثلاثة داخل مأواهم، وقد تملكهم الخوف من ألا تصمد تلك الجدران الهزيلة أمام الأمطار الغزيرة والرياح العاتية.يقول كمال: «كانت الرياح شديدة، وأطفالي خائفين. كنت أنا وزوجتي قلقين من انهيار مأوانا. ضممتهم إليَّ حتى توقف المطر، داعياً الله أن نتمكن من نقلهم إلى مكان أكثر أماناً.»عندما سمع أن فرق المنظمة الدولية للهجرة تُقيِّم أوضاع الأسر المتضررة من الفيضان، غادر كمال مأواه بحثاً عن المساعدة. هناك، التقى بمحمد، وهو مساعد ميداني في المنظمة الدولية للهجرة يعمل في الجفينة.ويضيف كمال: «أخبرته بما حدث. دخل إلى مأوانا ورأى حجم الدمار: السقف يتسرب منه الماء، وطعامنا غارق، وجميع مؤننا وملابسنا قد لحق بها الضرر. أنصت باهتمام، وسجل معلوماتي، ووعد بالمتابعة قريباً.» في اليوم التالي، تلقى كمال حزمة المساعدات الطارئة عبر آلية الاستجابة السريعة، حيث تضمنت مواد غذائية، ومياه نظيفة، وبطانيات، ومستلزمات نظافة شخصية. ساعد هذا الدعم الأساسي أسرتَه على تجاوز الصدمة المباشرة، والحفاظ على صحتهم، والبدء في تحسين ظروفهم المعيشية.تُعدُّ حزم الاستجابة هذه جزءً من جهد منسق بين المنظمة الدولية للهجرة، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف). في إطار هذه الآلية للاستجابة الأولية، يُقدّم صندوق الأمم المتحدة للسكان حقائب المستلزمات الشخصية، وتُقَدِّم اليونيسف حقائب النظافة الشخصية، ويُقدّم برنامج الأغذية العالمي سلال الغذاء، وتتولى المنظمة الدولية للهجرة زمام المبادرة في توزيع هذه المساعدات وتقديم مساعدات نقدية طارئة متعددة الأغراض لمرة واحدة، والتي تمثل شريان حياة حيوي يمنح الأسر المرونة لتلبية احتياجاتها الأكثر إلحاحاً واستعادة استقرارها بعد الأزمة.وبناءً على هذا الدعم، تلقّى كمال مساعدةً نقدية متعددة الأغراض، مما مكّنه من تحديد احتياجات أسرته الأكثر إلحاحاً وعمل ما يلزم لتحقيق التعافي.وبخصوص ذلك يقول: «أدركتُ أنني أستطيع، أخيراً، أن أستخدم هذا المال لإحداث تغيير. فبدلاً من البحث عن عمل يومياً، اقترضتُ مبلغاً إضافياً وافتتحتُ بقالةً صغيرة.» دكان كمال المتواضع هو مأوىً صغير من صفائح الحديد، يبيع فيه المشروبات الغازية، ووجبات الأطفال الخفيفة، وبعض المواد الغذائية الأساسية. تعمل زوجته إلى جانبه، حيث تعيد ملء الرفوف وتساعده في تلبية طلبات الزبائن.قال كمال والابتسامة تعلو وجهه: «دكانٌ متواضع، لكنه سيكبر يوماً ما، إن شاء الله.»يتلقى برنامج المساعدة النقدية متعددة الأغراض تمويلاً من الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية، ويهدف إلى دعم الأسر خلال الأزمات المفاجئة في جميع أنحاء اليمن، ليقدم مساعدات حيوية لأكثر من ٢,١٠٠ أسرة على مستوى البلاد، بما في ذلك ٦٦٤ أسرة في محافظة مأرب.اليوم، يواصل أحمد عمله كإسكافي ليتمكن أطفاله من مواصلة تعليمهم، بينما يسعى كمال وزوجته لتوسيع دكانهما الصغير تدريجياً. وبالرغم من التحديات المستمرة في الجفينة، تستعيد أسرٌ – مثل أسرة أحمد وكمال – استقرارها و تتولى شؤون حياتها، خطوةً خطوة.
1 / 5
قصة
٠٨ فبراير ٢٠٢٦
منظمة الصحة العالمية - اليمن: الوصول إلى من لا يُمكن الوصول إليه: تسريع عملية استئصال داء كلّابية الذنب (داء السوداء) في اليمن
عدن، اليمن في الهضاب المرتفعة والنائية في اليمن، عاشت المجتمعات لعدة أجيال مع داء السوداء، وهو نوع حاد من داء كلّابية الذنب (المعروف عادة باسم "العمى النهري")، الذي يسبب مرضاً جلدياً منهكاً ووصمة اجتماعية ومعاناة طويلة الأمد، حيث أدت سنوات من الصراع والتضاريس الوعرة ونقص التمويل المُزمن إلى ترك العديد من الأسر بدون إمكانية الوصول إلى العلاج. وفي عام 2025، بداء هذه الوضع في التغيُر، حيث نفذت اليمن، تحت قيادة وزارة الصحة العامة والسكان وبدعم فني وتشغيلي من منظمة الصحة العالمية، واحدة من أكثر حملات المعالجة الجماعية طموحًا ضد داء السوداء حتى الآن، حيث تم الوصول إلى السكان الذين كانوا يعتبرون لفترة طويلة لا يُمكن الوصول إليهم. وأشاد الدكتور علي الوليدي، وكيل وزارة الصحة العامة والسكان لقطاع الرعاية الأولية، بهذا التغيير قائلاً إنه ولعقود من الزمان، عاشت أسر كاملة مع داء السوداء دون أن تتلقى أي علاج، وقامت هذه الحملة بتغيير هذا الواقع بشكًل أساسي، حيث عبرت الفرق الصحية الجبال، وواجهت انعدام الأمن والعزلة، للوصول إلى كل منزل، مما يوضح أنه لا يوجد مجتمع في اليمن غير ممُكن الوصول إلية عندما تجتمع العزيمة والإستراتيجية الصحيحة.وفي ديسمبر 2025، دعمت منظمة الصحة العالمية وزارة الصحة العامة والسكان لإعادة تصميم منهجية المعالجة الجماعية، عبر الانتقال من نقاط التوزيع الثابتة إلى استراتيجية مكثفة من منزل إلى منزل في 10 مديريات ذات الأولوية العالية في محافظتي حجة والمحويت وعدد 6 مديريات مستوطنة في محافظة تعز. وعلى الرغم من التضاريس الوعرة وانعدام الأمن، حققت المنهجية الجديدة وصولاً جغرافياً كاملاً، حيث تم الوصول إلى تغطية سكانية بنسبة 91% في حجة والمحويت و86.5% في تعز، وهو ما يتجاوز بكثير الحد الأدنى التي تنصح به منظمة الصحة العالمية البالغ 80% للتحكم الفعال في الأمراض.أثبتت القيادة المجتمعية فاعليتها في هذا المجال. وأشار الدكتور أحمد ثابت، الضابط الوطني في منظمة الصحة العالمية في اليمن، أن الحملة كانت مدفوعة من قبل المجتمعات نفسها. وبفضل توجيه منظمة الصحة العالمية، أصبح المتطوعون المحليون، وخاصة النساء، العمود الفقري للتنفيذ، حيث قاموا ببناء الثقة والدخول إلى المنازل التي لم يتم الوصول إليها من قبل وضمان الاستخدام الأمثل لكل جرعة لحماية السكان. وفي محافظتي حجة والمحويت، قام 419 متطوعاً صحياً مجتمعياً، أكثر من نصفهم من النساء، بصرف أكثر من 732 ألف قرص من دواء مكتزانتم (الذي تم التبرع به) وبشكًل أمن، مما أدى إلى حماية مئات الآلاف من الأشخاص من العدوى.وكان الحفاظ على هذه المكاسب وسط تراجع الموارد أمراً مهماً أيضاً. وفي وقت سابق في شهر سبتمبر 2025، عملت منظمة الصحة العالمية عن قرب مع وزارة الصحة العامة والسكان والشركاء لمنع انقطاع خطير في أنشطة المعالجة الجماعية في 6 مديريات مستوطنة في تعز. وتشير الدكتورة نسرين، مديرة برنامج أمراض المناطق المدارية المُهملة في الوزارة، إلى أنه في وقت كانت فيه فجوات التمويل تُهدد بعكس سنوات من التقدم، كان من الضروري الحفاظ على العلاج لمنع إعادة ظهور المرض. ومن خلال الاستخدام الأمثل للموارد المحدودة واستخدام 470 ألف قرصاً من دواء مكتزان (الذي تم التبرع به)، حافظت الحملة على المكاسب التي تم تحقيقها بصعوبة وأبقت اليمن على المسار الصحيح نحو استئصال داء السوداء كمشكلة صحة عامة بحلول عام 2030.وتُظهر هذه الجهود أن الاستئصال يُمكن تحقيقه حتى في البيئات المتأثرة بالصراع والمحرومة من الموارد. ومن خلال تكييف استراتيجيات التوزيع، وتمكين المجتمعات، وإستدامة الشراكات، تواصل منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة العامة والسكان تحويل الالتزامات العالمية إلى أثر يساهم في تغيير الحياة بالنسبة لأكثر الفئات ضعفاً في اليمن.وتُظهر هذه الإنجازات أنه من خلال الإستثمار المستهدف، والإستراتيجيات التكيفية، والقيادة المجتمعية، بالإمكان التغلب على أكثر التحديات تعقيداً. ومن خلال إستدامة العلاج، وتمكين المتطوعين، وحماية المكاسب التي تم تحقيقها بصعوبة، تواصل منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة العامة والسكان الحفاظ على مسار اليمن نحو استئصال داء السوداء كمشكلة صحة عامة بحلول عام 2030. إن الدعم المالي المستمر من الشركاء، من خلال دمج أنشطة مكافحة النواقل والمعالجة الجماعية لجميع أمراض المناطق المدارية المهملة/ أمر حيوي لضمان الحفاظ على التقدم المحرز وتسريعه حتى يتم الوصول إلى الاستئصال.
1 / 5
قصة
٢٨ يناير ٢٠٢٦
صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن: عودة النشاط والفاعلية لمستودعات الإمدادات الطبية تُنقذ الأمهات في اليمن
محافظتا أبين والضالع، اليمن في اليمن، حيث يمكن أن يتحول الحمل والولادة بسرعة إلى أمر مهدِّدة للحياة، غالباً ما يعتمد بقاء المرأة على أمرٍ لا تراه وهو مدى توفّر الأدوية الأساسية في اللحظة التي تحتاجها فيها بشدة. خلف كل تدخلٍ طارئ، تعمل بعيداً عن الأضواء منظومة إمداد بهدوء لضمان وصول مستلزمات الصحة الإنجابية (صحة الام والوليد) المنقذة للحياة إلى المرافق الصحية في كافة أرجاء البلاد.
في محافظتي أبين والضالع، تلعب مستودعات الصحة الإنجابية دوراً محورياً في استمرار عمل هذه المنظومة. ففي محافظة أبين، يتم توزيع الإمدادات على 169 مرفقاً صحياً في 11 مديرية. أما في محافظة الضالع، فتخدم الأدوية المخزنة في المستودع ما بين 3,000 إلى 4,000 امرأة شهرياً.لكن ولسنوات، هدد تدهور البنية التحتية قدرة هذه المستودعات على العمل. فقد أدّت الأسقف التي تتسرب منها المياه، والانقطاعات المتكررة للكهرباء، ودرجات الحرارة العالية إلى الإضرار بظروف التخزين، مما عرّض للخطر الأدوية الحساسة للحرارة مثل الأوكسيتوسين، وهو دواء أساسي للسيطرة على النزيف أثناء وبعد الولادة .تتذكر الدكتورة سمية محمد أحمد، مسؤولة إمدادات الصحة الإنجابية في صندوق الأمم المتحدة للسكان في محافظة أبين ما حدث قائلة:"بدأت أجزاء من السقف تتساقط علينا أثناء العمل".سلاسل الإمداد وراء الرعاية المنقذة للحياةلمواجهة هذه التحديات، دعم صندوق الأمم المتحدة للسكان -وبتمويل من مملكة هولندا عبر شراكة إمدادات صندوق الأمم المتحدة للسكان، وبالتعاون مع الشريك المحلي المؤسسة الطبية الميدانية- إعادة تأهيل مستودعات الصحة الإنجابية في المحافظتين. وعالجت أعمال الترميم الأضرار الهيكلية المستمرة منذ فترة طويلة، وحسّنت ظروف التخزين، وأدخلت حلولاً موثوقة للطاقة لحماية الأدوية الحيوية.وفي محافظة الضالع، يصف مدير المستودع الدكتور علي عبد الله صالح التحول قائلاً:
"في السابق لم تكن هناك إضاءة أو تبريد مناسبين، وكانت مياه الأمطار تتلف الأدوية. الآن المستودع محمي، ودرجة الحرارة مستقرة، ويمكن تخزين الإمدادات بأمان". يمتد أثر هذه التحسينات إلى ما هو أبعد من ترميم جدران المستودعات. فبضمان تخزين الأدوية بشكل صحيح وتوزيعها في الوقت المناسب، تدعم سلسلة الإمداد المعزَّزة العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية حيث يمكن للنقص أو التأخير أن يكلّف خسائر في الأرواح.في مركز الصحة الإنجابية والأمومة بمديرية زنجبار في محافظة أبين - والمدعوم من صندوق الأمم المتحدة للسكان بالشراكة مع المؤسسة الطبية الميداني، أنقذت هذه الإجراءات حياة ساجدة ناصر، البالغة من العمر 32 عاماً.كانت ساجدة تعاني من حمل معقد، وبدأت تنزف بشدة أثناء عودتها من منطقة نائية. وعندما وصلت إلى المركز الصحي، كانت قد فقدت جنينها، دخلت في حالة صدمة وفقدان للوعي. وقالت لنا: "لا أتذكر شيئاً. فقط سمعت الأطباء يقولون: ماتت، ماتت". عندما تتوفر الأدوية…النساء تنجوتم إعطاء ساجدة دواء الأوكسيتوسين للسيطرة على النزيف، إلى جانب السوائل الوريدية لتثبيت حالتها. كانت الأدوية متوفرة في الموقع ومخزنة في درجة الحرارة الصحيحة، ما ضمن فعاليتها.توضح القابلة وهيبة: "عندما تكون الأدوية متوفرة، يمكننا الاستجابة بسرعة وإنقاذ الأرواح. أما عندما لا تكون موجودة، تضطر العائلات للبحث عنها خارج المرفق، وهذا التأخير قد يكون قاتلاً".وتضيف أن معظم وفيات الأمهات التي تشهدها في المركز -سواء بعد الولادة أو بعدها-سببها النزيف.نجت ساجدة. واليوم استعادت قوتها وتخطط للعودة إلى المركز للحصول على خدمات المباعدة بين الولادات- تنظيم الأسرة-، مجاناً مثل جميع الخدمات المقدمة في المرفق. تقول: "لو لم يكن هذا المركز موجوداً، أعتقد أنني ما كنت لأنجو".في بلد حيث تموت نحو ثلاث نساء يومياً بسبب مضاعفات الحمل والولادة، -ومع كون غالبية هذه الوفيات يمكن الوقاية منها عبر الوصول في الوقت المناسب إلى رعاية صحية جيدة-، فإن الاستثمار في البنية التحتية هو استثمار في حياة النساء. ومن خلال دعم إعادة تأهيل مستودعات الصحة الإنجابية، تسهم مملكة هولندا في ضمان وصول الأدوية الأساسية إلى المرافق الصحية بأمان وموثوقية-لحماية الأمهات، وتعزيز النظام الصحي، وإنقاذ الأرواح.
في محافظتي أبين والضالع، تلعب مستودعات الصحة الإنجابية دوراً محورياً في استمرار عمل هذه المنظومة. ففي محافظة أبين، يتم توزيع الإمدادات على 169 مرفقاً صحياً في 11 مديرية. أما في محافظة الضالع، فتخدم الأدوية المخزنة في المستودع ما بين 3,000 إلى 4,000 امرأة شهرياً.لكن ولسنوات، هدد تدهور البنية التحتية قدرة هذه المستودعات على العمل. فقد أدّت الأسقف التي تتسرب منها المياه، والانقطاعات المتكررة للكهرباء، ودرجات الحرارة العالية إلى الإضرار بظروف التخزين، مما عرّض للخطر الأدوية الحساسة للحرارة مثل الأوكسيتوسين، وهو دواء أساسي للسيطرة على النزيف أثناء وبعد الولادة .تتذكر الدكتورة سمية محمد أحمد، مسؤولة إمدادات الصحة الإنجابية في صندوق الأمم المتحدة للسكان في محافظة أبين ما حدث قائلة:"بدأت أجزاء من السقف تتساقط علينا أثناء العمل".سلاسل الإمداد وراء الرعاية المنقذة للحياةلمواجهة هذه التحديات، دعم صندوق الأمم المتحدة للسكان -وبتمويل من مملكة هولندا عبر شراكة إمدادات صندوق الأمم المتحدة للسكان، وبالتعاون مع الشريك المحلي المؤسسة الطبية الميدانية- إعادة تأهيل مستودعات الصحة الإنجابية في المحافظتين. وعالجت أعمال الترميم الأضرار الهيكلية المستمرة منذ فترة طويلة، وحسّنت ظروف التخزين، وأدخلت حلولاً موثوقة للطاقة لحماية الأدوية الحيوية.وفي محافظة الضالع، يصف مدير المستودع الدكتور علي عبد الله صالح التحول قائلاً:
"في السابق لم تكن هناك إضاءة أو تبريد مناسبين، وكانت مياه الأمطار تتلف الأدوية. الآن المستودع محمي، ودرجة الحرارة مستقرة، ويمكن تخزين الإمدادات بأمان". يمتد أثر هذه التحسينات إلى ما هو أبعد من ترميم جدران المستودعات. فبضمان تخزين الأدوية بشكل صحيح وتوزيعها في الوقت المناسب، تدعم سلسلة الإمداد المعزَّزة العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية حيث يمكن للنقص أو التأخير أن يكلّف خسائر في الأرواح.في مركز الصحة الإنجابية والأمومة بمديرية زنجبار في محافظة أبين - والمدعوم من صندوق الأمم المتحدة للسكان بالشراكة مع المؤسسة الطبية الميداني، أنقذت هذه الإجراءات حياة ساجدة ناصر، البالغة من العمر 32 عاماً.كانت ساجدة تعاني من حمل معقد، وبدأت تنزف بشدة أثناء عودتها من منطقة نائية. وعندما وصلت إلى المركز الصحي، كانت قد فقدت جنينها، دخلت في حالة صدمة وفقدان للوعي. وقالت لنا: "لا أتذكر شيئاً. فقط سمعت الأطباء يقولون: ماتت، ماتت". عندما تتوفر الأدوية…النساء تنجوتم إعطاء ساجدة دواء الأوكسيتوسين للسيطرة على النزيف، إلى جانب السوائل الوريدية لتثبيت حالتها. كانت الأدوية متوفرة في الموقع ومخزنة في درجة الحرارة الصحيحة، ما ضمن فعاليتها.توضح القابلة وهيبة: "عندما تكون الأدوية متوفرة، يمكننا الاستجابة بسرعة وإنقاذ الأرواح. أما عندما لا تكون موجودة، تضطر العائلات للبحث عنها خارج المرفق، وهذا التأخير قد يكون قاتلاً".وتضيف أن معظم وفيات الأمهات التي تشهدها في المركز -سواء بعد الولادة أو بعدها-سببها النزيف.نجت ساجدة. واليوم استعادت قوتها وتخطط للعودة إلى المركز للحصول على خدمات المباعدة بين الولادات- تنظيم الأسرة-، مجاناً مثل جميع الخدمات المقدمة في المرفق. تقول: "لو لم يكن هذا المركز موجوداً، أعتقد أنني ما كنت لأنجو".في بلد حيث تموت نحو ثلاث نساء يومياً بسبب مضاعفات الحمل والولادة، -ومع كون غالبية هذه الوفيات يمكن الوقاية منها عبر الوصول في الوقت المناسب إلى رعاية صحية جيدة-، فإن الاستثمار في البنية التحتية هو استثمار في حياة النساء. ومن خلال دعم إعادة تأهيل مستودعات الصحة الإنجابية، تسهم مملكة هولندا في ضمان وصول الأدوية الأساسية إلى المرافق الصحية بأمان وموثوقية-لحماية الأمهات، وتعزيز النظام الصحي، وإنقاذ الأرواح.
1 / 5
بيان صحفي
١٧ فبراير ٢٠٢٦
المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن يلتقي وزيرة التخطيط والتعاون الدولي في عدن
عدن، 17 فبراير/شباط 2026 في 16 فبراير/شباط 2026، استقبلت معالي الدكتورة أفراح الزوبة، وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، جوليان هارنيس، المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في #اليمن، حيث جرى استعراض التقدم المحرز في إعداد خطة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في اليمن لعام 2026، وإطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة للفترة 2027–2029، وبحث سبل تعزيز التعاون بين الوزارة والأمم المتحدة. وحضر اللقاء نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي، الدكتور نزار باصهيب، ووكيلا الوزارة لقطاع التعاون الدولي، عمر عبدالعزيز، وقطاع المشاريع المهندسة وزيرة الشرماني، والمدير القطري لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في اليمن، إلى جانب مسؤول لتنسيق التنمية في الأمم المتحدة..
1 / 5
بيان صحفي
١٢ فبراير ٢٠٢٦
منظمة الصحة العالمية تدعو إلى توفير تمويل صحي عاجل لحماية ملايين الأرواح في اليمن خلال عام 2026
عدن، اليمن أطلقت منظمة الصحة العالمية مناشدة لتوفير38.8 مليون دولار أمريكي لتقديم مساعدات صحية طارئة ومُنقذة للحياة لـعدد 10.5 مليون شخص في جميع أنحاء اليمن خلال عام 2026، حيث يأتي هذا النداء في وقت تدخل فيه البلاد عاماً آخر من الصراع المطول، وتفشي الأمراض، والصدمات المناخية، وتفاقم الإحتياجات الإنسانية.
وبعد مرور أكثر من عقدً من الزمن على الأزمة في اليمن، لا يزال البلد يواجه واحدة من أكثر حالات الطوارئ الصحية تعقيداً في العالم. حيث تشير التقديرات إلى أن23.1 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية، في حين لا تزال 60% فقط من المرافق الصحية تعمل بكامل طاقتها، مما يترك الملايين دون وصول أمن وموثوق إلى الرعاية الأساسية.وصرح الدكتور سيد جعفر حسين، ممثل منظمة الصحة العالمية ورئيس بعثتها في اليمن قائلاً:" لقد استُنفد النظام الصحي في اليمن إلى أقصى حدوده. فمن دون تمويل مستدام ومتوفر في الوقت المناسب، ستنتشر الأمراض التي يمكن الوقاية منها دون رقابة، وستضطر المرافق الصحية إلى تقليص خدماتها، وستدفع المجتمعات الأكثر ضعفاً الثمن الأكبر".ولا يزال اليمن يُعاني من تفشٍّ متزامن لعدة أمراض، بما في ذلك الكوليرا، والحصبة، وحمى الضنك، وشلل الأطفال، وهو ما يغذيه انخفاض نسبة تغطية التحصين، وعدم سلامة المياه والصرف الصحي، ونزوح السكان، ومحدودية الوصول إلى الرعاية الصحية. كما تؤدي الصدمات المرتبطة بالمناخ، بما في ذلك الفيضانات والظروف الجوية القاسية، إلى تكثيف مخاطر انتقال العدوى وتضرر البنية التحتية الصحية الهشة.وفي الوقت ذاته، لا يزال سوء التغذية الحاد يمثل تهديداً رئيسياً للصحة العامة، حيث يتضرر ملايين الأطفال، ويواجه مئات الآلاف منهم سوء تغذيه حاد وخيم، وهو ما يتطلب علاجاً طبياً عاجلاً. ومن دون الحصول على خدمات الصحة والتغذية في الوقت المناسب، سيظل الأطفال عرضةً وبشكًل كبير للإصابة بالعدوى التي يمكن الوقاية منها والتي تهدد حياتهم.في عام 2026، وضمن إطار "إعادة ضبط العمل الإنساني"، ستكون أولوية استجابة منظمة الصحة العالمية في اليمن للتدخلات المُنقذة للحياة والطارئة في المناطق الأكثر احتياجاً. ومن خلال قيادتها لكُتلة الصحة، ستواصل المنظمة تعزيز ترصد الأمراض والاستجابة السريعة، وضمان الوصول إلى الأدوية والمستلزمات الأساسية، ونشر الفرق الطبية والجراحية المتنقلة، ودعم حملات التمنيع، وبناء القدرات الوطنية لضمان استمرارية الخدمات الصحية الأساسية.وأضاف الدكتور جعفر حسين: "كل تأخير في التمويل يُترجم إلى ضياع فرص لإنقاذ الأرواح. إن هذا النداء لا يقتصر فقط على الاستجابة لحالات الطوارئ، بل يتعلق بالحفاظ على ركائز النظام الصحي في اليمن ومنع حدوث المزيد من المعاناة الإنسانية".وتدعو منظمة الصحة العالمية الشركاء الدوليين والجهات المانحة إلى زيادة الدعم بشكًل عاجل لضمان استمرار توفر الخدمات الصحية الحيوية للمجتمعات المحلية في جميع أنحاء اليمن خلال عام 2026.للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل بالتالي:فريق التواصل لدى منظمة الصحة العالمية في اليمن:
mediayemen@who.int عن منظمة الصحة العالميةمنذ العام 1948، كانت منظمة الصحة العالمية الوكالة التابعة للأمم المتحدة المُكرسة لتعزيز الصحة للجميع، بحيث يمكن لكل شخص، في كل مكان، الحصول على أعلى مستوى من الصحة. تقود منظمة الصحة العالمية الجهود العالمية لتوسيع التغطية الصحية الشاملة، وتوجيه وتنسيق استجابات العالم للطوارئ الصحية، وربط الدول والشركاء والأفراد لتعزيز الصحة، والحفاظ على سلامة العالم، وخدمة الفئات الضعيفة.
وبعد مرور أكثر من عقدً من الزمن على الأزمة في اليمن، لا يزال البلد يواجه واحدة من أكثر حالات الطوارئ الصحية تعقيداً في العالم. حيث تشير التقديرات إلى أن23.1 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية، في حين لا تزال 60% فقط من المرافق الصحية تعمل بكامل طاقتها، مما يترك الملايين دون وصول أمن وموثوق إلى الرعاية الأساسية.وصرح الدكتور سيد جعفر حسين، ممثل منظمة الصحة العالمية ورئيس بعثتها في اليمن قائلاً:" لقد استُنفد النظام الصحي في اليمن إلى أقصى حدوده. فمن دون تمويل مستدام ومتوفر في الوقت المناسب، ستنتشر الأمراض التي يمكن الوقاية منها دون رقابة، وستضطر المرافق الصحية إلى تقليص خدماتها، وستدفع المجتمعات الأكثر ضعفاً الثمن الأكبر".ولا يزال اليمن يُعاني من تفشٍّ متزامن لعدة أمراض، بما في ذلك الكوليرا، والحصبة، وحمى الضنك، وشلل الأطفال، وهو ما يغذيه انخفاض نسبة تغطية التحصين، وعدم سلامة المياه والصرف الصحي، ونزوح السكان، ومحدودية الوصول إلى الرعاية الصحية. كما تؤدي الصدمات المرتبطة بالمناخ، بما في ذلك الفيضانات والظروف الجوية القاسية، إلى تكثيف مخاطر انتقال العدوى وتضرر البنية التحتية الصحية الهشة.وفي الوقت ذاته، لا يزال سوء التغذية الحاد يمثل تهديداً رئيسياً للصحة العامة، حيث يتضرر ملايين الأطفال، ويواجه مئات الآلاف منهم سوء تغذيه حاد وخيم، وهو ما يتطلب علاجاً طبياً عاجلاً. ومن دون الحصول على خدمات الصحة والتغذية في الوقت المناسب، سيظل الأطفال عرضةً وبشكًل كبير للإصابة بالعدوى التي يمكن الوقاية منها والتي تهدد حياتهم.في عام 2026، وضمن إطار "إعادة ضبط العمل الإنساني"، ستكون أولوية استجابة منظمة الصحة العالمية في اليمن للتدخلات المُنقذة للحياة والطارئة في المناطق الأكثر احتياجاً. ومن خلال قيادتها لكُتلة الصحة، ستواصل المنظمة تعزيز ترصد الأمراض والاستجابة السريعة، وضمان الوصول إلى الأدوية والمستلزمات الأساسية، ونشر الفرق الطبية والجراحية المتنقلة، ودعم حملات التمنيع، وبناء القدرات الوطنية لضمان استمرارية الخدمات الصحية الأساسية.وأضاف الدكتور جعفر حسين: "كل تأخير في التمويل يُترجم إلى ضياع فرص لإنقاذ الأرواح. إن هذا النداء لا يقتصر فقط على الاستجابة لحالات الطوارئ، بل يتعلق بالحفاظ على ركائز النظام الصحي في اليمن ومنع حدوث المزيد من المعاناة الإنسانية".وتدعو منظمة الصحة العالمية الشركاء الدوليين والجهات المانحة إلى زيادة الدعم بشكًل عاجل لضمان استمرار توفر الخدمات الصحية الحيوية للمجتمعات المحلية في جميع أنحاء اليمن خلال عام 2026.للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل بالتالي:فريق التواصل لدى منظمة الصحة العالمية في اليمن:
mediayemen@who.int عن منظمة الصحة العالميةمنذ العام 1948، كانت منظمة الصحة العالمية الوكالة التابعة للأمم المتحدة المُكرسة لتعزيز الصحة للجميع، بحيث يمكن لكل شخص، في كل مكان، الحصول على أعلى مستوى من الصحة. تقود منظمة الصحة العالمية الجهود العالمية لتوسيع التغطية الصحية الشاملة، وتوجيه وتنسيق استجابات العالم للطوارئ الصحية، وربط الدول والشركاء والأفراد لتعزيز الصحة، والحفاظ على سلامة العالم، وخدمة الفئات الضعيفة.
1 / 5
بيان صحفي
١٢ فبراير ٢٠٢٦
اليابان ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع يعززان القدرة التشغيلية للجمارك اليمنية
الرياض، 12 شباط (فبراير) 2026 وقعت حكومة اليابان ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS) اتفاقية جديدة لدعم مصلحة الجمارك اليمنية (YCA). بتمويل قدره 732 مليون ين ياباني (حوالي 4.6 مليون دولار أمريكي)K سيقوم مشروع ”تحسين وظائف الجمارك في الموانئ الرئيسية“ بشراء أجهزة فحص البضائع وقطع الغيار اللازمة لتعزيز كفاءة إجراءات التخليص الجمركي في الموانئ الحدودية. بالإضافة إلى ذلك، ستزود هذه المبادرة موقع استعادة البيانات في حالات الكوارث التابع لمصلحة الجمارك اليمنية بالبنية التحتية الأساسية لتكنولوجيا المعلومات التي تتيح تشغيل مرفق استعادة البيانات المركزي وتدعم تحديث عمليات الجمارك اليمنية.وصرح سعادة السيد يوئيتشي ناكاشيما، السفير فوق العادة والمفوض لليابان لدى الجمهورية اليمنية، قائلاً: ”وتهدف هذه المساعدة، من خلال تعزيز البنية التحتية الجمركية وتنمية القدرات، إلى تعزيز سيادة القانون ودعم تحصيل الإيرادات للاقتصاد الوطني وحماية وتسهيل سلاسل الإمداد الأساسية، بما في ذلك المساعدة الإنسانية للشعب اليمني. وتؤكد اليابان مجدداً التزامها، بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع وشركاء آخرين، بدعم جهود البناء الوطنية التي يبذلها الشعب اليمني.“وقال محمد عثمان أكرم، مدير مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع في عمان: "يمثل اليوم خطوة مهمة إلى الأمام في تعزيز مصلحة الجمارك اليمنية من خلال التمويل الحيوي من شريكنا منذ أمد بعيد - حكومة اليابان. وتعد التدابير المقترحة في إطار هذا المشروع خطوة مهمة في تنشيط وتحديث الجمارك اليمنية، مما يتيح دمجها في النظام العالمي لإدارة الجمارك لعمليات التجارة والنقل الدولية مع تعزيز كفاءة الإجراءات الجمركية. ويبقى مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع ملتزماً بدعم جهود حكومة اليمن في مجال إعادة الإعمار والتنمية المستدامة بدعم قيم من المجتمع الدولي."يساهم المشروع في تحقيق الهدف الاستراتيجي رقم اثنان من خطة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في اليمن لعام 2025، المتعلق بتحسين الوصول غير التمييزي إلى الخدمات الأساسية والحفاظ عليه، وبناء القدرة على الصمود. كما يساهم في تحقيق الهدف 8 من أهداف التنمية المستدامة: العمل اللائق والنمو الاقتصادي والهدف 16: السلام والعدالة والمؤسسات القوية والهدف 17: الشراكات من أجل الأهداف.-انتهى -نبذة عن مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS):يقدّم مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع حلولاً عملية للأمم المتحدة والشركاء الآخرين في مجالات السلام والأمن والعمليات الإنسانية والإنمائية. وتتمثل مهمة مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع في مساعدة الناس على بناء حياة أفضل والبلدان على تحقيق السلام والتنمية المستدامة. نحن نساعد الأمم المتحدة والحكومات والشركاء الآخرين على إدارة المشاريع، وتقديم البنية التحتية المستدامة والمشتريات بطريقة فعالة. اقرأ المزيد: www.unops.orgيقوم مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع في عمّان بتنفيذ المشاريع في الأردن والعراق ولبنان وسوريا واليمن، وينفذ العمل بالشراكة مع الجهات المانحة الثنائية والمتعددة الأطراف والحكومات الوطنية ووكالات الأمم المتحدة الأخرى. لمزيد من المعلومات يرجى التواصل مع:أنوار أبو سكينةمستشارة التواصل في مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريعanwarab@unops.org او الاتصال على الرقم +9026315 79 962 أو 5902122 6 962+
1 / 5
بيان صحفي
١١ فبراير ٢٠٢٦
منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في اليمن سبل عيش الرعاة في سقطرى تحت تهديد متزايد مع تفاقم انعدام الأمن الغذائي جراء الصدمات المناخية
جزيرة سقطرى، اليمن – 11 فبراير 2026 تواجه سقطرى، الأرخبيل اليمني الفريد المعروف عالمياً بتنوعه البيولوجي الاستثنائي وطبيعته الخلابة، أزمة مناخية متصاعدة تهدد الثروة الحيوانية وسبل عيش الرعاة والأمن الغذائي في جميع أنحاء الجزيرة.أظهر تقييم حديث أجرته منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة أن عامين متتاليين من الجفاف قد وضعا الثروة الحيوانية والمراعي الطبيعية تحت ضغط شديد. ووفقاً لآخر تحليل للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، فقد ازدادت أعداد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي خلال العام الماضي مع استمرار تدهور مناطق الرعي.وعلى الرغم من أن سقطرى، المصنفة كمركز للتنوع البيولوجي العالمي ووجهة سياحية متنامية، ظلت بمنأى كبير عن النزاع المسلح الذي يؤثر على البر الرئيسي لليمن وشهدت زيادة مطردة في السياحة خلال السنوات الأخيرة، إلا أن أنظمتها البيئية الهشة واعتمادها الكبير على المراعي المطرية يجعلها شديدة التأثر بالتقلبات المناخية والصدمات البيئية. ومع غياب الأمطار الكافية، تواجه المجتمعات الرعوية ضغوطاً متزايدة على مصادر غذائها ودخلها الأساسية؛ حيث ذبلت المراعي وشحت مصادر المياه، مما ترك الرعاة أمام خيارات محدودة للحفاظ على قطعانهم.ومنذ عام 2023، شهدت الجزيرة جفافاً غير مسبوق، مع انعدام شبه تام للأمطار أو السيول. وتحولت مساحات شاسعة من أراضي الرعي إلى أراضٍ قاحلة، مما أجبر الرعاة على هجر عشرات القرى بحثاً عن الماء والكلأ. وفي حالات كثيرة، تقطع الأسر مسافات طويلة يومياً لإبقاء حيواناتها على قيد الحياة، مما يزيد من ضغوط الهجرة ويفاقم انعدام الأمن الغذائي.حتى المجتمعات المزودة بخزانات حصاد مياه الأمطار أبلغت عن نضوبها شبه الكامل، حيث أن سعات التخزين المحدودة غير قادرة على الصمود أمام موجات الجفاف الطويلة. ويؤكد الخبراء التقنيون على الحاجة الماسة لتوسيع نطاق بنية حصاد المياه وإعادة تأهيل المراعي لاستقرار سبل عيش الرعاة.وتستجيب منظمة الأغذية والزراعة في اليمن من خلال مشروعها الجاري في سقطرى الممول من مرفق البيئة العالمي (GEF)، والذي يدعم التكيف مع المناخ والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية. وينفذ المشروع تدخلات متكاملة تشمل إعادة تأهيل المراعي المتدهورة، وتوسيع بنية حصاد المياه، وتعزيز ممارسات الإدارة المحسنة للثروة الحيوانية لتعزيز قدرة الأسر الرعوية على الصمود.وحذر إبراهيم القدسي، مهندس أول لموارد المياه في منظمة الأغذية والزراعة، والذي أتم مؤخراً مهمة إلى الجزيرة، قائلاً:"تواجه إدارة الموارد المائية في سقطرى تحديات كبيرة جداً وتتطلب تدخلات تحسينية حاسمة في كافة الجوانب للتكيف مع تغير المناخ."وصف حسن لام عامر، وهو أحد مزارعي الماشية المحليين، المعاناة اليومية بقوله:"بسبب الجفاف الشديد، نضطر للانتقال مع مواشينا لمسافة 20 كيلومتراً يومياً فقط للعثور على مناطق خضراء للرعي ومياه للشرب."تدعو منظمة الأغذية والزراعة الشركاء في التنمية والجهات المانحة والمجتمع الدولي إلى زيادة الاستثمار في البنية التحتية المقاومة للمناخ، والإدارة المستدامة للأراضي، ودعم سبل عيش الرعاة في سقطرى. إن العمل المنسق وفي الوقت المناسب أمر ضروري لحماية الأمن الغذائي، والحد من مخاطر النزوح، والحفاظ على الأنظمة البيئية الفريدة والهشة للجزيرة. قبل الجفاف بعد الجفاف
1 / 5
بيان صحفي
٠٩ فبراير ٢٠٢٦
المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن يلتقي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في الرياض
عدن، 9 فبراير/شباط 2026 استقبل معالي الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، مستشار الديوان الملكي والمشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أمس، 8 فبراير 2026، في الرياض، جوليان هارنيس، المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن.
وخلال اللقاء، أطلع منسق الشؤون الإنسانية الدكتور الربيعة على الاحتياجات الإنسانية في اليمن، وبحث الطرفان سبل الاستجابة لها من خلال تعزيز التعاون بين المجتمع الإنساني ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
كما أعرب السيد هارنيس عن تقدير الأمم المتحدة للدعم القوي الذي يقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، سواء على المستوى العالمي أو في اليمن.
وخلال اللقاء، أطلع منسق الشؤون الإنسانية الدكتور الربيعة على الاحتياجات الإنسانية في اليمن، وبحث الطرفان سبل الاستجابة لها من خلال تعزيز التعاون بين المجتمع الإنساني ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
كما أعرب السيد هارنيس عن تقدير الأمم المتحدة للدعم القوي الذي يقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، سواء على المستوى العالمي أو في اليمن.
1 / 5
أحدث الموارد
1 / 11
1 / 11