آحدث المستجدات
خطاب
٢٥ مارس ٢٠٢٦
تورك يدعو للإفراج عن موظفي الأمم المتحدة والعاملين الإنسانيين المحتجزين في اليمن
لمعرفة المزيد
قصة
٢٥ مارس ٢٠٢٦
المنظمة الدولية للهجرة- اليمن: من أجل الماء: معاناة أسرة في المخا
لمعرفة المزيد
خطاب
٢٥ مارس ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين
لمعرفة المزيد
آحدث المستجدات
أهداف التنمية المستدامة في اليمن
أهداف التنمية المستدامة هي دعوة عالمية للعمل من أجل القضاء على الفقر، وحماية بيئة الأرض ومناخها، وضمان السلام والإزدهار للناس في كل مكان. هذه هي الأهداف التي تعمل عليها الأمم المتحدة في اليمن:
منشور
٢٨ أبريل ٢٠٢٥
UN Yemen Country Results Report 2024
This report highlights the resilience of the Yemeni people and the collaborative impact of the United Nations Country Team and its partners in 2024. Despite immense challenges, significant strides were made in delivering essential development support, strengthening local capacities, and fostering pathways towards stability.Understand how the UN addressed critical needs in food security, healthcare, education, and livelihoods, while strengthening governance and promoting inclusive solutions. Discover the importance of strategic partnerships, innovative approaches, and the unwavering commitment to sustainable development goals in the Yemeni context.Download the full report to learn more about the UN's activities, achievements, and ongoing dedication to supporting Yemen's journey towards a peaceful and prosperous future.
1 / 5
بيان صحفي
٠٥ سبتمبر ٢٠٢٤
IOM Yemen: IOM Appeals for USD 13.3 Million to Help Hundreds of Thousands Affected by Yemen Floods
Yemen, 5 September – In response to the severe flooding and violent windstorms affecting nearly 562,000 people in Yemen, the International Organization for Migration (IOM) has launched a USD 13.3 million appeal to deliver urgent life-saving assistance. The unprecedented weather events have compounded the humanitarian crisis in the country, leaving thousands of internally displaced persons and host communities in dire need of assistance. “Yemen is facing yet another devastating chapter in its relentless crisis, exacerbated by the intersection of conflict and extreme weather events,” said Matt Huber, IOM Yemen’s Acting Chief of Mission. “IOM teams are on the ground, working around the clock to deliver immediate relief to families affected by this catastrophe. However, the scale of the destruction is staggering, and we urgently need additional funding to ensure that the most vulnerable are not left behind. We must act immediately to prevent further loss and alleviate the suffering of those impacted.” In recent months, torrential rains and flooding have destroyed homes, displaced thousands of families, and severely damaged critical infrastructure, including health centres, schools, and roads. Across multiple governorates, including Ibb, Sana’a, Ma’rib, Al Hodeidah, and Ta’iz, thousands of people have been left without shelter, clean water, or access to basic services, and scores of lives have been tragically lost. The storms have struck as the country grapples with a cholera outbreak and escalating food insecurity, further exacerbating the vulnerability of displaced families and strained health systems. As the harsh weather conditions are expected to continue, more households are at risk of displacement and exposure to disease outbreaks due to damaged water and health infrastructure. Ma’rib Governorate has been particularly hard-hit, with strong winds since 11 August severely damaging 73 displacement sites and affecting over 21,000 households. Public services, including electricity networks, have been severely affected, aggravating the crisis in one of Yemen’s most vulnerable regions. Urgent shelter repairs and cash assistance are needed, with healthcare services and sanitation infrastructure among the most immediate priorities. Since early August, floodwaters have damaged shelters, roads, water sources, and medical facilities, leaving over 15,000 families in Al Hodeidah and 11,000 in Ta’iz in desperate need of emergency support. These rains have not only led to tragic loss of life but have also wiped out entire communities’ belongings and means of survival. In response to this crisis, IOM is targeting 350,000 people with shelter, non-food items (NFI), cash-based interventions, health, camp coordination and camp management, and water, sanitation, and hygiene interventions. Distribution of water tanks, latrine repairs, and desludging efforts are ongoing in multiple sites, while health services are being expanded, with mobile teams currently treating over 100 individuals and referring critical cases to hospitals. IOM’s efforts are further supported by emergency response committees working tirelessly to register and verify affected households, relocate displaced families, and reduce the risks of further damage. However, the resources available are insufficient to cover the vast needs, with key gaps remaining, especially in the shelter and NFI sector. With no contingency stocks for essential relief items and the situation growing more critical by the day, immediate funding is necessary to address the most pressing needs on the ground. IOM stands ready to scale up its response but requires the necessary resources to do so. With further severe weather expected in the coming weeks and funding constraints, the Organization is urgently calling on the international community to support this appeal to continue providing lifesaving aid and address the overwhelming needs of those affected. To read the full appeal, please visit this page. For more information, please contact: In Yemen: Monica Chiriac, mchiriac@iom.int In Cairo: Joe Lowry, jlowry@iom.int In Geneva: Mohammedali Abunajela, mmabunajela@iom.int
1 / 5
بيان صحفي
٠٤ مايو ٢٠٢٣
إحاطة مؤتمر التعهدات لعملية الخزان العائم صافر باستضافة المملكة المتحدة البريطانية وهولندا
أولاً ، أريد أن أكرر شكر أكيم للمملكة المتحدة وهولندا على تنظيم هذا الحدث ولمساهمتهم بسخاء.
الشئ الاخر الذي يستحق كلاهما الثناء عليه هو الاعتراف مبكرًا بمبادرة القطاع الخاص لمواجهة تهديد الخزان صافر التي اقترحتها مجموعة فاهم و شركة سمت للإنقاذ في منتصف عام 2021 - وهو الوقت الذي كانت فيه خطة الأمم المتحدة السابقة لازالت في جمود.
دعت المبادرة لتدخل شركة رائدة في الإنقاذ البحري من أجل نقل النفط من على متن الخزان صافر واستبدال الناقلة العملاقة المتهالكة.
كان هذا هو الأساس الذي طلب مني قيادة الأمم المتحدة بناءً عليه قيادة وتنسيق الجهود على مستوى منظومة الأمم المتحدة بشأن الخزان العائم صافر في سبتمبر 2021.
في ديسمبر 2021 ، أيدت الإدارة العليا للأمم المتحدة الخطة المنسقة من قبل الأمم المتحدة وطلبت من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تنفيذها بناءاً على تمويل المانحين.
في فبراير 2021 ، التقيت بالحكومة اليمنية في عدن ، والتي أكدت دعمها للخطة.
لقد ظلوا داعمين منذ ذلك الحين ودليلاً على ذلك تعهدهم بقيمة 5 ملايين دولار في العام الماضي.
كانت سلطات صنعاء مؤيدة للمبادرة الأصلية، لكنها أصرت على أن يتم ذلك تحت رعاية الأمم المتحدة. وفي مارس 2022، وقعوا مذكرة تفاهم مع الأمم المتحدة ألزمتهم بتسهيل العملية وأنهم مستمرون بإحترام التزامهم.
كما تم التوقيع على الاتفاقية من قبلي مع مجموعة فاهم التي دعمت المشاركة في المبادرة طوعياً في صنعاء منذ عام 2021.
بحلول أبريل 2022 ، قدمت الأمم المتحدة مسودة خطة تشغيلية لبدء جمع التمويل حيث كانت الميزانية الأصلية للمرحلتين الأولى والثانية 144 مليون دولار.
كما قال أكيم، جمع مؤتمر التعهدات الهولندي في لاهاي في مايو الماضي 33 مليون دولار ، وهو ما كان حافزًا لما نحن عليه اليوم.
ولكن أتضح أن إيجاد الأموال لمنع وقوع الكارثة أصعب بكثير جداً من مواجهة الكارثة.
في يونيو، أطلقنا حملة التمويل الجماعي العام للعملية.
وقد جمع ذلك حتى الآن أكثر من 250 ألف دولار. والأهم من ذلك، أنها استحوذت على اهتمام وسائل الإعلام التي حفزت المزيد من الدعم للخطة.
في أغسطس تلقينا أول تعهد من جهة خاصة وكانت 1.2 مليون دولار من مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه. تبعتها الرابطة الدولية لمنتجي النفط والغاز بتعهد بقيمة 10 ملايين دولار ومؤسسة ترافيجورا بمبلغ مليون دولار.
علمنا أن القطاع الخاص كان قلقًا بشأن مسؤوليته المرتبطة بالمساهمة. وقاد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، على وجه الخصوص، الجهود المبذولة لحل تلك القضايا ذات الأهمية مما يمنحنا الأساس لمزيد من مساهمات القطاع الخاص.
في سبتمبر العام الماضي ، حققت الأمم المتحدة الهدف بجمع 75 مليون دولار لبدء العملية.
ولسوء الحظ، وعندما كان برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يستعد للبدء، ارتفعت تكلفة الناقلات البديلة المناسبة وذلك بسبب التغيرات المتعلقة بالحرب في أوكرانيا.
وقد كانت هناك حاجة للمزيد من التمويل للبدء بالمرحلة الأولية بسبب ضرورة شراء ناقلة بديلة – ويعود ذلك أيضاً للحرب في أوكرانيا حيث لم تعد السفن المناسبة للتأجير متاحة. ميزانية المرحلة الطارئة- التي سيتم خلالها نقل النفط - تبلغ الآن 129 مليون دولار. سنحتاج معظم التمويل الان من أجل المرحلة الأولى. الآن، تتطلب المرحلة الثانية 19 مليون دولار فقط لإكمال المشروع.
لذا ، فإن الميزانية البالغة 148 مليون دولار هي فقط 4 ملايين دولار أكثر مما تم تقديم طلبه للمانحين قبل عام.
قبل إعلان التعهدات اليوم، جمعنا 99.6 مليون دولار من الدول الأعضاء والقطاع الخاص وعامة الناس.
قدّم عامة الناس تبرعات تتراوح من دولار واحد إلى 5000 دولار.
كما يشمل التحالف الواسع الذي يعمل على منع الكارثة مجموعات بيئية مثل السلام الأخضر (جرين بيس) وحلم أخضر في اليمن.
يشارك كل جزء من الأمم المتحدة، بما في ذلك المنظمة البحرية الدولية، وبرنامج الأمم المتحدة البيئي، وبرنامج الغذاء العالمي. مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية هو من بين أولئك الذين عملوا على ملف الخزان صافر لسنوات، وقد قام بتامين 20 مليون دولار كتمويل مرحلي وسيتعين سد ذلك بتمويل من المانحين.
كما أود أن أشيد بالولايات المتحدة لدورها الدؤوب في حشد الموارد. وهي من بين أكبر خمسة مانحين ، إلى جانب هولندا وألمانيا والمملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة.
في 9 مارس، اتخذ مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي القرار الجريء لشراء الناقلة البديلة نوتيكا- Nautica - قبل بدء العملية بالكامل.
ويرجع ذلك إلى أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أدرك المشكلة غير العادية وأدرك أن تكلفة عدم التحرك نحو العمل كبيرة للغاية، كما أوضح أكيم.
كما تعاقد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع شركة بوسكالز ( Boskalis ) المتفرعة من شركة سمت للإنقاذ SMIT Salvage ، والتي لعبت دوراً فعالاً للغاية في تطوير خطة الأمم المتحدة قبل فترة طويلة من حصولها على العقد.
ومع أن كلاً من ناقلة نوتيكا Nautica وسفينة سمت نديفور SMIT Ndeavor في طريقها إلى جيبوتي، نتوقع أن تبدأ العملية قبل نهاية الشهر.
لذلك، أشكر جميع المانحين على الدعم السخي، ونتطلع إلى المزيد من الدعم.
ولكن خطر وقوع كارثة لا يزال قائماً.
أنا ممتن للغاية للطاقم الهيكلي البطولي على متن الخزان صافر الذي يواصل بذل كل ما في وسعه للحفاظ على تلك الناقلة حتى نتمكن معاً من تنظيم عملية الإنقاذ هذه.
لن يتنفس أي منا الصعداء حتى يتم نقل النفط.
وسنشعر جميعاً بالإرتياح عندما تكتمل المرحلة الثانية الحاسمة و هذا يتطلب أن يتم تمويل المشروع بالكامل كما هو موضح.
كما قال الجميع، نحن على بعد خطوة واحدة فقط، فلنخطو الخطوة الأخيرة.
شكراً لكم.
1 / 5
منشور
٢٦ أكتوبر ٢٠٢٢
UNITED NATIONS YEMEN SUSTAINABLE DEVELOPMENT COOPERATION FRAMEWORK 2022 – 2024
EXECUTIVE SUMMARY
UN global reform has elevated the United Nations Sustainable Development Cooperation Framework (UNSDCF) to be “the most important instrument for planning and implementing UN development activities” in the country. It outlines the UN development system’s contributions to reach the Sustainable Development Goals (SDGs) in an integrated way, with a commitment to leave no one behind, uphold human rights, Gender Equality and Women’s Empowerment (GEWE), and other international standards and obligations. The UNSDCF seeks to address the humanitarian, development and peace challenges in Yemen in an environment where key public institutions are fragmented, no national strategy exists, and where there has been no national budget since 2014. The Yemen UNSDCF outlines the UN’s collective priorities and development objectives to be reached jointly in the next three years 2022-2024 as part of an ongoing and longer- term vision for resilience building and forging of a pathway to peace.
Yemen is a country in conflict. The priorities of this UNSDCF are derived from the analysis of the impacts of this ongoing crisis on the people of Yemen, and the needs and opportunities as outlined in the UN’s Common Country Analysis (CCA) conducted in 2021.
The UN has prioritized four pillars that resonate with the SDG priorities of people, peace, planet and prosperity that aim, as a matter of urgency, to improve people’s lives in Yemen and build resilience that is equitable, inclusive, people-centred, gender responsive and human rights based, through outcomes that: 1. Increase food security, improving livelihood options, and job creation 2. Preserve inclusive, effective and efficient national and local development systems strengthening 3. Drive inclusive economic structural transformation 4. Build social services, social protection, and inclusion for all
The theory of change is driven by an expectation that by 2024 the impact for all people of all ages in Yemen affected by conflict, forced displacement and living in poverty in all its dimensions will experience change in the quality of their lives. This will be possible through increased food security and nutrition, livelihood options and job creation; preserved national and local development and systems strengthening; inclusive economic structural transformation and the building of social services, social protection and inclusion for all. Food security and nutrition, and sustainable and resilient livelihoods and environmental stability will be realized through effective food production and diversified food and nutrition security; and through sustainable climate sensitive environmental management. Rights-based good governance and inclusive gender sensitive improved public services and rule of law will be possible as a result of accountable, inclusive and transparent institutions and systems, as well as the building of trusted justice systems. Increased income security and decent work for women, youth and vulnerable populations will be realised through micro and macro-economic development and job creation. Strengthened social protection and basic social support service delivery focused on support to marginalized groups, and strengthening women and youth leadership in decision making processes will be supported through the preservation of social protection and expanded and effective social assistance and basic services.
The UNSDCF prioritises the population groups in Yemen that have the highest risk of being left behind due to the impact of conflict; economic, social, geographic or political exclusion; and marginalisation. Enacting the central transformative principle of the 2030 Agenda and the SDGs, whilst challenging in the Yemen context, does provide the lens through which the UNSDCF targets the most vulnerable and prioritise Leaving No One Behind.
On the basis that some groups in Yemen bear the brunt of the conflict due to forced displacement, livelihood disruption, food insecurity, limited social safety nets, increased levels of poverty and poor-
quality housing, the CCA 2021 identifies the following population groups at the greatest risk of being left behind:
- Women and girls - 73 percent of those displaced in Yemen are women and girls, especially women of reproductive age and adolescent girls
- Children – 60 percent of those killed directly by conflict are children under five
- Youth and adolescents – an estimated 2 million school-age girls and boys are out of school as poverty, conflict, and lack of opportunities disrupt their education
- Internally displaced persons – more than 4 million IDPs with 172,000 newly displaced in 2020 and almost 160,000 in 2021
- Refugees, asylum seekers and migrants – Yemen hosts approximately 138,000 migrants and 140,000 refugees and asylum seekers
- Persons with disabilities – 4.5 million Yemenis have at least one disability
- Ethnic and religious minorities – It is estimated that Muhamasheen represent 10 percent of the population living in marginalised conditions
The UNSDCF is comprised of four chapters. Chapter One: explores Yemen’s progress towards the 2030 Agenda through a detailed analysis of the country context drawing on the 2021 CCA. Chapter Two: presents the theory of change generally and per outcome area. Chapter Three: outlines the UNSDCF’s implementation plan focused on the management structure, resources, links to country programming instruments and Yemen’s Business Operations Strategy. Chapter Four: highlights the process for CCA updates, Monitoring and Evaluation and Learning. The Results Framework presents the outcomes and key performance indicators for monitoring agreed targets utilizing verifiable data sets. Two annexes capture the legal basis for all UN entities engaged in the UNSDCF and the mandatory commitments to Harmonised Approaches to Cash Transfers (HACT)1.
The UNSDCF represents the UN’s understanding that continued engagement in Yemen requires an operational architecture under-pinned by the Business Operations Strategy (BOS) and an integrated set of achievable programming priorities. These two strategic approaches of the UN system strengthen and make more inclusive the country’s national and local governance structures, and mainstream the required responses to the economic and health consequences of COVID-19. They tackle food insecurity and nutrition as a matter of priority and integrate the promotion and advancement of gender equality and women’s and girl’s empowerment.
UN global reform has elevated the United Nations Sustainable Development Cooperation Framework (UNSDCF) to be “the most important instrument for planning and implementing UN development activities” in the country. It outlines the UN development system’s contributions to reach the Sustainable Development Goals (SDGs) in an integrated way, with a commitment to leave no one behind, uphold human rights, Gender Equality and Women’s Empowerment (GEWE), and other international standards and obligations. The UNSDCF seeks to address the humanitarian, development and peace challenges in Yemen in an environment where key public institutions are fragmented, no national strategy exists, and where there has been no national budget since 2014. The Yemen UNSDCF outlines the UN’s collective priorities and development objectives to be reached jointly in the next three years 2022-2024 as part of an ongoing and longer- term vision for resilience building and forging of a pathway to peace.
Yemen is a country in conflict. The priorities of this UNSDCF are derived from the analysis of the impacts of this ongoing crisis on the people of Yemen, and the needs and opportunities as outlined in the UN’s Common Country Analysis (CCA) conducted in 2021.
The UN has prioritized four pillars that resonate with the SDG priorities of people, peace, planet and prosperity that aim, as a matter of urgency, to improve people’s lives in Yemen and build resilience that is equitable, inclusive, people-centred, gender responsive and human rights based, through outcomes that: 1. Increase food security, improving livelihood options, and job creation 2. Preserve inclusive, effective and efficient national and local development systems strengthening 3. Drive inclusive economic structural transformation 4. Build social services, social protection, and inclusion for all
The theory of change is driven by an expectation that by 2024 the impact for all people of all ages in Yemen affected by conflict, forced displacement and living in poverty in all its dimensions will experience change in the quality of their lives. This will be possible through increased food security and nutrition, livelihood options and job creation; preserved national and local development and systems strengthening; inclusive economic structural transformation and the building of social services, social protection and inclusion for all. Food security and nutrition, and sustainable and resilient livelihoods and environmental stability will be realized through effective food production and diversified food and nutrition security; and through sustainable climate sensitive environmental management. Rights-based good governance and inclusive gender sensitive improved public services and rule of law will be possible as a result of accountable, inclusive and transparent institutions and systems, as well as the building of trusted justice systems. Increased income security and decent work for women, youth and vulnerable populations will be realised through micro and macro-economic development and job creation. Strengthened social protection and basic social support service delivery focused on support to marginalized groups, and strengthening women and youth leadership in decision making processes will be supported through the preservation of social protection and expanded and effective social assistance and basic services.
The UNSDCF prioritises the population groups in Yemen that have the highest risk of being left behind due to the impact of conflict; economic, social, geographic or political exclusion; and marginalisation. Enacting the central transformative principle of the 2030 Agenda and the SDGs, whilst challenging in the Yemen context, does provide the lens through which the UNSDCF targets the most vulnerable and prioritise Leaving No One Behind.
On the basis that some groups in Yemen bear the brunt of the conflict due to forced displacement, livelihood disruption, food insecurity, limited social safety nets, increased levels of poverty and poor-
quality housing, the CCA 2021 identifies the following population groups at the greatest risk of being left behind:
- Women and girls - 73 percent of those displaced in Yemen are women and girls, especially women of reproductive age and adolescent girls
- Children – 60 percent of those killed directly by conflict are children under five
- Youth and adolescents – an estimated 2 million school-age girls and boys are out of school as poverty, conflict, and lack of opportunities disrupt their education
- Internally displaced persons – more than 4 million IDPs with 172,000 newly displaced in 2020 and almost 160,000 in 2021
- Refugees, asylum seekers and migrants – Yemen hosts approximately 138,000 migrants and 140,000 refugees and asylum seekers
- Persons with disabilities – 4.5 million Yemenis have at least one disability
- Ethnic and religious minorities – It is estimated that Muhamasheen represent 10 percent of the population living in marginalised conditions
The UNSDCF is comprised of four chapters. Chapter One: explores Yemen’s progress towards the 2030 Agenda through a detailed analysis of the country context drawing on the 2021 CCA. Chapter Two: presents the theory of change generally and per outcome area. Chapter Three: outlines the UNSDCF’s implementation plan focused on the management structure, resources, links to country programming instruments and Yemen’s Business Operations Strategy. Chapter Four: highlights the process for CCA updates, Monitoring and Evaluation and Learning. The Results Framework presents the outcomes and key performance indicators for monitoring agreed targets utilizing verifiable data sets. Two annexes capture the legal basis for all UN entities engaged in the UNSDCF and the mandatory commitments to Harmonised Approaches to Cash Transfers (HACT)1.
The UNSDCF represents the UN’s understanding that continued engagement in Yemen requires an operational architecture under-pinned by the Business Operations Strategy (BOS) and an integrated set of achievable programming priorities. These two strategic approaches of the UN system strengthen and make more inclusive the country’s national and local governance structures, and mainstream the required responses to the economic and health consequences of COVID-19. They tackle food insecurity and nutrition as a matter of priority and integrate the promotion and advancement of gender equality and women’s and girl’s empowerment.
1 / 5
بيان صحفي
١٥ أغسطس ٢٠٢٤
صندوق الأمم المتحدة للسكان و يونيسف اليمن: المساعدات الطارئة أساسية ومنقذة للحياة مع تسبب الأمطار الموسمية بسيول مميتة في اليمن
صنعاء 15 أغسطس 2024 مع استمرار هطول الأمطار وفيضانات السيول الكارثية باليمن في مفاقمة معاناة العائلات التي تعاني آثار وتداعيات الفقر والجوع والصراع المستمر، يواصل صندوق الأم المتحدة للسكان وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وبرنامج الغذاء العالمي تقديم المساعدات المنقذة للحياة لأكثر الأفراد تضرراً من خلال آلية الاستجابة السريعة للأمم المتحدة. ومع توقع استمرار هطول الأمطار الغزيرة حتى خلال شهر سبتمبر القادم، فالحاجة ماسة ل 4.9 مليون دولار أمريكي لرفع مستوى وتوسيع نطاق الاستجابة الطارئة .أدت الأمطار الموسمية الغزيرة بشكل استثنائي لفيضانات سيول مفاجئة في اليمن متسببة بدمار وتخريب في أجزاء مختلفة من البلاد - وكانت محافظات الحديدة وحجة وصعدة وتعز من بين الأكثر تضرر ا . وجرفت السيول المنازل والملاجئ والممتلكات. منذ بداية أغسطس، تأثر أكثر من 180,000 ألف شخص -كما نزح نحو 50,000 آلاف شخص في الحديدة وحدها - وهو رقم من المرجح أن يرتفع في الأيام المقبلة .وخلال 72 ساعة من بدء تدفق السيول، تلقى أكثر من 80,000 ألف شخص في المحافظات المتضررة إغاثة طارئة عن طريق حقائب آلية الاستجابة السريعة، والتي تشمل الطعام الجاهز للأكل ومستلزمات النظافة وحقائب الكرامة. توفر هذه المواد نوع ا من الإغاثة الفورية المنقذة من الصعوبات الناجمة عن هذه الأحداث الكارثية .وقالت السيدة انشراح أحمد، ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن: "ضاعفت السيول المدمرة احتياجات الناس وهي احتياجات هائلة. تعمل طواقم فرقنا في آلية الاستجابة السريعة على مدار الساعة لتوفير الإغاثة الفورية للأسر المتضررة، ولكن الأسابيع والأشهر المقبلة ستكون حاسمة لضمان قدرة الأسر المتضررة على التعافي استعادة حياتهم."في العام 2024 ، كان نحو 82 % بالمئة من أولئك الذي تلقوا المساعدات الطارئة عبر آلية الاستجابة السريعة قد تضرروا بشكل بالغ أو نزحوا نتيجة صدمات أحوال الطقس القاسية المرتبطة بالمناخ. ونتيجة لمستويات الأمطار غير الموسمية، كان لزاما على الكتلة أن تتحرك الأمر الذي أدى إلى إرهاق فرق الاستجابة واستنزاف الموارد والإمدادات المتوفرة .ومع استمرار تفاقم الاحتياجات، تعاني فرق آلية الاستجابة السريعة في سبيل الوصول إلى الأسر المتضررة بسبب الطرق المدمرة وجرف السيول للألغام والمتفجرات من الخطوط الأمامية إلى المناطق المدنية. هناك أيض ا نقص المواد التي تحتوي عليها حقائب الاستجابة السريعة .وقال السيد بيتر هوكينز، ممثل صندوق الأمم المتحدة للطفولة – اليونيسف – في اليمن: "إن الوضع في المناطق التي غمرتها السيول مدمر. تقدم اليونيسف وشركاؤها على الأرض الدعم المطلوب بشكل عاجل للمتضررين. إن دور فرق الاستجابة السريعة بالغ الأهمية في أوقات الشدة مثل هذه."تأسست آلية الاستجابة السريعة في اليمن في العام 2018 لتوفير حزمة حقائب المساعدات الفورية الأساسية المنقذة للحياة أثناء الكوارث الطبيعية أو تلك التي من صنع الإنسان للنازحين حديث ا والأشخاص في مواقع النزوح أو المناطق التي يصعب الوصول إليها، لتمكينهم من البقاء حتى تبدأ الاستجابة الأولى من قبل الكتلة الإنسانية المعنية. وتضمن آلية الاستجابة السريعة توزيع مواد غذائية جاهزة للأكل، ومستلزمات النظافة الأساسية التي توفرها اليونيسف، والمستلزمات حقيبة الكرامة للنساء التي يقدمها صندوق الأمم المتحدة للسكان. تتوفر وتُقدم هذه الاستجابة في غضون 72 ساعة من تلقي اشعار النزوح . ***
1 / 5
قصة
٢٥ مارس ٢٠٢٦
المنظمة الدولية للهجرة- اليمن: من أجل الماء: معاناة أسرة في المخا
بقلم :بقلم: عبير الحسني | مساعد التواصل في المنظمة الدولية للهجرة - اليمن.التحرير: منة الله حُميد | مساعد أول للتواصل في المنظمة الدولية للهجرة - اليمن.الساحل الغربي، اليمن في كل صباح، وقبل أن تشرق الشمس كلياً فوق السهول الساحلية لمدينة المخا، تبدأ أمة الله يومها بالتفكير في تحدً يومي ألا وهو الحصول على المياه. على مدى سنوات، أثر هذا الاحتياج الأساسي على كل قرار في حياتها وأنشطتها اليومية. وتتذكر أمة الله: «أول ما يخطر ببالي هو عدد المرات التي سنذهب فيها إلى المزارع لجلب المياه.» وبسبب عدم وجود شبكة مياه عامة موثوقة، تعتمد العديد من الأسر على الآبار الواقعة داخل المزارع القريبة، حيث تمثل الآبار الارتوازية أحد المصادر القليلة المتاحة للحصول على المياه للاستخدام المنزلي.نشأت أمة الله في الحديدة، حيث كانت أسرتها تعتمد على الزراعة كمصدر للعيش. لم تكن المياه وفيرة، لكنها كانت متاحة بما يكفي لاستمرار الحياة وتلبية الاحتياجات اليومية.تغير ذلك قبل نحو عشر سنوات، عندما امتد الصراع إلى المناطق الغربية من اليمن، مما أجبر آلاف الأسر، مثل أسرة أمة الله، على النزوح من منازلهم.تركت الأسرة كل شيء خلفها وانتقلت إلى المخا، واضطرت لبدء حياتها من جديد في مديرية تُعاني أساساً من صعوبات في توفير المياه لسُكانها. وسرعان ما وجدت نفسها تواجه تحدياً مستمراً آخر: العثور على مياه آمنة وموثوقة في وقت كانت تأمل فيه بإعادة بناء حياتها في أمان واستقرار. لم يعد أطفال أمة الله يقلقون بشأن المشي لمسافات طويلة لجلب المياه. © المنظمة الدولية للهجرة 2026/عبير الحسنينُدرة المياه في اليمن ليست مشكلة جديدة، لكن الصراع المستمر منذ أكثر من عقد ألحق أضراراً بالبنية التحتية وقيّد الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل المياه، بينما زادت التحديات المُناخية من تفاقم الأزمة. وفي مختلف أنحاء البلاد، يفتقر ملايين الأشخاص إلى الوصول الموثوق إلى مياه الشرب الآمنة وخدمات الصرف الصحي. وعلى طول الساحل الغربي، يصبح الوضع أكثر تعقيداً بسبب البيئة الساحلية التي تؤثر على جودة المياه الجوفية.وبسبب قرب المدينة من البحر، وحفر الآبار غير المنظم زادت ملوحة الآبار. وبالنسبة للأسر التي تعتمد على الزراعة، جفّت الحقول التي كانت تُنتج المحاصيل تدريجياً. وكما هو حال أمة الله، علمت العديد من النساء بسرعة أن جلب المياه يتطلب الآن السير لعدة كيلومترات إلى مزارع بعيدة، وأحيانًا قد يتضمن ذلك الاعتماد على الحمير لنقل أوعية المياه الثقيلة.وتتذكر أمة الله: «كنا نمشي لمسافات طويلة تحت الشمس الحارقة فقط لإحضار المياه. لكن في السنوات الأخيرة أصبحت الآبار مالحة.»أصبحت الأنشطة المنزلية البسيطة صعبة التنفيذ في ظل هذه الظروف. فغسل الملابس بالمياه المالحة كان يسبب تهيّجاً في بشرة الأطفال، بينما كان الاستحمام بها يتسبب أحياناً في شعور بالحرقة. كما أن الطهي بالمياه المالحة كان يفسد الطعام القليل الذي يمكنهم شراؤه.وتضيف أمة الله بحزن «لا يمكن أن أنسى صراخ أطفالي عندما تسببت المياه في تساقط شعرهم وحساسية في بشرتهم. لكننا واصلنا في استخدام المياه المالحة، لأنه لم تكن هناك بدائل متاحة.» كما تعرضت الأسر لمخاطر صحية جسمية بسبب نقص المياه وضُعف جودتها. ففي كثير من الحالات، كانت المياه التي يتم جمعها غير آمنة، مما زاد من أخطار الأمراض المنقولة بالمياه مثل الكوليرا والهربيس، وغيرها من العدوى. ومع محدودية خدمات الصرف الصحي ونُدرة المياه اللازمة للنظافة الكافية، انتشرت الأمراض بسهولة في المجتمع.وبينما يعمل الرجال عادةً في البحر، تقع مسؤولية جلب المياه على عاتق النساء والأطفال. بالنسبة لأمة الله، كان العبء يقع بشكل كبير على بناتها الصغيرات، اللواتي كنّ ينظمن الرحلات اليومية مع فتيات أخريات من الحي ويَخُضن هذه الرحلة الشاقة. وغالباً ما كانت هذه المهمة تنهكهن وتستغرق كل طاقتهن ولا يستطعن عمل شيء بعدها.وتروي لنا أمة الله: «كنت أعتمد على بناتي فقط، وكنّ يجلبن المياه حتى في أصعب الأيام بغض النظر عن المخاطر.»كما تصف أمة العواقب القاسية التي واجهتها، بما في ذلك إجهاض تعرضت له نتيجة حمل الجالونات الثقيلة أثناء العودة إلى المنزل بعد ساعات من المشي.وتقول أمة الله: «كان هذا مؤلماً، لكن لم يكن لدي خيار آخر.»كما أثّر الوقت الذي يُقضى في البحث عن المياه على الأطفال، حيث تَغَيَّب الكثير منهم عن المدارس لمساعدة أسرهم. وفي بعض الأحيان، أدى نقص المياه إلى توترات بين المجتمعات التي تتنافس على الموارد المحدودة. لمواجهة التحديات المستمرة، أطلقت المنظمة الدولية للهجرة جهوداً شاملة للمساعدة في استعادة الوصول الموثوق إلى المياه وتحسين ظروف المعيشة على طول الساحل الغربي، من خلال معالجة التحديات الحرجة مثل نُدرة المياه.وبالتنسيق مع المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي والمجتمعات المحلية في المخا، عملت المنظمة الدولية للهجرة على إعادة تأهيل أنظمة المياه المتضررة، وأَعادت تشغيل الخدمات التي تعطلت بسبب سنوات من الصراع، وعززت قدرة المجتمعات المحلية على الصمود.واستناداً إلى تقييمات فنية، شملت التدخلات حفر وإعادة تأهيل الآبار، وتركيب أنظمة ضخ تعمل بالطاقة الشمسية، وإصلاح خطوط الأنابيب المتضررة. كما أنشأت الفرق غرف تحكم للمساعدة في تنظيم واستقرار إمدادات المياه في مختلف مناطق المدينة. وأصبحت الطاقة الشمسية عنصراً محورياً في هذا المشروع، حيث أتاحت تشغيل أنظمة المياه في المناطق التي تُعاني من شُح الوقود وخدمة الكهرباء. ويقوم الفريق بتوفير مياه الشرب الآمنة من حقل آبار الطوبلي، الذي يبعد 16 كيلومتراً عن المدينة.بالنسبة للأسر التي تعيش في أوضاع صعبة مثل أسرة أمة الله، فإن عودة إمدادات المياه بعد فترة طويلة من الانقطاع كان لها أثر إيجابي على أنشطتهم اليومية. فبعد أن كانت رحلات جلب المياه من المزارع البعيدة أمراً لا مفر منه، أصبحت الآن المياه النظيفة قريبة من منازلهم. وفي المخا والمناطق المرتبطة بها مثل يختل والطبيلية، يستفيد حالياً نحو 12,000 شخص من شبكة المياه التي أعيد تشغيلها. «كان الحصول على المياه صعباً للغاية. حيث كانت الأسر تمشي لساعات تحت الشمس للحصول على مياه غالباً ما تكون غير آمنة أو شديدة الملوحة،» هكذا قال المهندس صلاح الحميري، مساعد برنامج ضمن فريق المياه والصرف الصحي والنظافة في المنظمة الدولية للهجرة.«نرى المياه تصل إلى المنازل مرة أخرى بعد طول انتظار هذا يساعد في حفظ كرامة الناس وحَسَّنَ صحة العديد من الأسر.» إلى جانب إعادة تأهيل وتشييد البُنية التحتية، عملت المنظمة الدولية للهجرة على تعزيز استدامة هذه الأنظمة. حيث نفذت الفرق جلسات تدريب منتظمة لموظفي المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي، وكذلك لأفراد المجتمع المتطوعين. وصُممت هذه الجلسات لتعزيز أنشطة صيانة شبكة المياه بشكل دوري وضمان استمرار النظام في خدمة المجتمعات على المدى الطويل.وبالإضافة إلى التدريب الفني، نفذت فرق تعزيز النظافة التابعة للمنظمة جلسات توعية مجتمعية بالتزامن مع إعادة ربط خدمات المياه. وركزت هذه الجلسات على الممارسات اليومية الآمنة، واستخدام المياه بشكل صحي وحماية مصادرها، مما ساهم في تحسين الصحة والسلامة بشكل عام.بالنسبة لأمة الله وكثيرين غيرها، تعني عودة المياه أكثر من مجرد خدمة عادية. فهي تخفف من أعباء الحياة اليومية على أطفالها وتفتح أمامهم فرصاً جديدة للعودة إلى المدرسة والمساهمة في إعادة بناء مجتمعهم.واختتمت أمة الله حديثها بالقول: «أصبحت الحياة أسهل قليلاً الآن، الأيام التي قضيناها في جلب المياه انتهت، وحان الوقت ليعود أطفالي إلى مقاعد الدراسة.»نُفِّذَ مشروع مياه مدينة المخا بدعم سخي من الشركاء مثل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وحكومة اليابان، وصندوق التمويل الإنساني في اليمن، والحكومة الألمانية عبر بنك التنمية الألماني.***#اليوم_العالمي_للمياه
1 / 5
قصة
١٦ مارس ٢٠٢٦
منظمة الصحة العالمية - اليمن: اليمن يُطلق دبلوماً وطنياً في طب الطوارئ لمعالجة النقص الحاد في المتخصصين
عدن، اليمن بعد عشر سنوات من الصراع، يعاني النظام الصحي في اليمن من إنهاك شديد.في مواجهة التحديات الجسيمة والاحتياجات المتنامية، يواصل العاملون الصحيون في صميم المنظومة الصحية أداء مهامهم في الخطوط الأمامية؛ فهم شريان الحياة الذي يضمن استمرارية عمل المستشفيات وخدمات الطوارئ. ومع ذلك، فإن النقص الحاد في أطباء الطوارئ المتخصصين يُعيق قدرة المستشفيات على تقديم رعاية فورية ومُنقذة للحياة. وفي عام 2026، سيحتاج ما يقارب من 23.1 مليون يمني إلى المساعدات الإنسانية وخدمات الحماية. وتُشير التوقعات إلى أن أكثر من نصف السكان سيظلون يعيشون في ظروف متأزمة أو طارئة، مما يؤكد الحاجة الملحة للاستثمار في الكوادر الداعمة للنظام الصحي. ولسد هذه الفجوة، دعمت منظمة الصحة العالمية (WHO) في اليمن، بالتعاون مع وزارة الصحة العامة والسكان والمجلس اليمني للاختصاصات الطبية، إطلاق أول دبلوم عالي في طب الطوارئ باليمن، وذلك في عدن بتاريخ 12 أبريل 2025، ضمن مشروع رأس المال البشري الطارئ الممول من البنك الدولي.وتُعزز هذه المبادرة القدرات المؤسسية الوطنية عبر دمج المنهج التعليمي ضمن النظام الطبي اليمني، ويشرف على تنفيذها المجلس اليمني للاختصاصات الطبية. ومن خلال التعاون مع المؤسسات الوطنية والهيئات المعتمدة، يضمن البرنامج أن يكون تخصص طب الطوارئ بقيادة محلية ومدمجاً بشكل مستدام في خطط تطوير القوى العاملة الصحية.وشهد هذا البرنامج النوعي، الذي استمر لمدة 9 أشهر، التحاق 25 طبيباً من المستشفيات العامة في المحافظات الجنوبية، بما في ذلك المرافق الصحية في المناطق الريفية والنائية. وقد تضمّن التدريب مزيجاً من التعليم النظري والتطبيق العملي في غرف الطوارئ ووحدات العناية المركزة وعناية القلب، مما أكسب المشاركين المهارات اللازمة للتعامل مع الحالات الطارئة الحرجة، بما في ذلك حالات الرضوح، والأمراض المعدية، وحوادث الإصابات الجماعية. ويمثل هذا البرنامج استثماراً طويل الأمد في الكوادر الصحية اليمنية، إذ يهدف إلى إعداد كفاءات وطنية مؤهلة من المتخصصين في طب الطوارئ لخدمة الفئات الأكثر احتياجاً. ويعمل هذا الدبلوم، من خلال تعزيز مهارات الأطباء، على تحسين جودة وسرعة خدمات رعاية الطوارئ المُنقذة للحياة في المستشفيات العامة، مما يسهم في بناء القدرات المؤسسية للنظام الصحي.وفي ظل استمرار اليمن في مواجهة واحدة من أعقد الأزمات الإنسانية عالميًا، تبرز أهمية تعزيز الكوادر الصحية كعنصر حيوي لاستدامة الخدمات الصحية الأساسية. وتساعد مبادرات مثل "دبلوم الدراسات العليا في طب الطوارئ" في ضمان قدرة المستشفيات على الاستمرار في تقديم الرعاية المُنقذة للحياة رغم الظروف الصعبة للغاية. وعبر الاستثمار في القدرات الوطنية، تدعم منظمة الصحة العالمية وشركاؤها مسار اليمن نحو بناء نظام صحي أكثر مرونة وقدرة على الاستجابة لحالات الطوارئ وإنقاذ الأرواح.
1 / 5
قصة
٢٦ فبراير ٢٠٢٦
منظمة الصحة العالمية - اليمن: إنقاذ الأرواح وسط تصاعد الصراع في اليمن
خلال الفترة ما بين مارس وأكتوبر من عام ٢٠٢٥، ومع اشتداد حدة الصراع في مختلف أنحاء اليمن، تسببت الضربات الجوية والبحرية المتكررة في ضغوط هائلة على المنشآت الصحية في صنعاء والحديدة وتعز وغيرها من المحافظات المتضررة، حيث واجهت المستشفيات تدفقاً كبيراً في حالات الرضوح، مع نقص حاد في المستلزمات الطبية الأساسية وتوقف خدمات الإحالة الطارئة، مما أعاق وصول المجتمعات المتضررة من العنف إلى الرعاية المُنقذة للحياة بشكلٍ كبير.واستجابةً لذلك، سارعت منظمة الصحة العالمية بتوسيع نطاق استجابتها الطارئة لضمان استمرار الخدمات الصحية الحيوية في جميع أنحاء البلاد، حيث قدمت المنظمة أكثر من 3210 طن من المستلزمات الطبية الأساسية، شملت المحاليل الوريدية، وعتائد جراحة الطوارئ والرضوح، والعتائد الصحية الطارئة المشتركة بين الوكالات، بالإضافة إلى أكياس الدم والمحاليل المخبرية للمستشفيات الرئيسية في البلاد. وقد مكنت هذه الإمدادات المرافق الصحية من مواصلة إجراء العمليات الجراحية الطارئة، وعمليات نقل الدم، وخدمات التشخيص الأساسية خلال فترات الذروة والضغط الكبير.ولتعزيز الرعاية الطارئة بشكلٍ أكبر، قدمت المنظمة الدعم لـعدد 12 فريقاً جراحياً في 8 محافظات، وعملت على تعزيز مسارات الإحالة من خلال تمويل تشغيل 13 سيارة إسعاف في صنعاء والحديدة وتعز. وبالتوازي مع ذلك، تم تدريب 432 عاملاً صحياً على إدارة الإصابات الجماعية ودعم الحياة الأساسي، كما تم وضع إطار وطني لفرق الطوارئ الطبية لمدة عام لتعزيز الاستجابة المُنسقة للطوارئ.ومع استمرار تصاعد التوتر في المحافظات الجنوبية في ديسمبر 2025، قدمت منظمة الصحة العالمية 2.8 طن إضافي من عتائد الطوارئ والرضوح، مما ساهم في دعم 1900 تدخل جراحي وتقديم الرعاية لعدد 20 ألف مريض. كما وفرت المنظمة الوقود لـعدد 11 مرفق صحي في حضرموت من أجل ضمان استمرار الخدمات الحيوية المُنقذة للحياة رغم انقطاعات التيار الكهربائي.ويقول الدكتور عبد الجليل حسن، فني تخدير في فريق الطوارئ الجراحية بمستشفى الثورة في تعز: "لقد مكن دعم منظمة الصحة العالمية فريقنا الجراحي من تقديم رعاية أفضل للمرضى الذين يصلون بإصابات بليغة أو في حالات حرجة. ورغم التحديات المستمرة والنقص في الموارد، يتيح لنا هذا الدعم إنقاذ الأرواح كل يوم. ومن خلال الاستثمار المستمر في الأدوية والمعدات وتدريب الكوادر، يمكننا تقوية مركز الطوارئ هذا وضمان تقديم الرعاية المُنقذة للحياة للمجتمع."ومع استمرار الصراع وتزايد الاحتياجات، أصبحت حماية النظام الصحي في اليمن ضرورة مُلحة لإنقاذ الأرواح. إننا بحاجة عاجلة إلى تمويل مستدام ومرن لضمان استمرار عمل المستشفيات، والحفاظ على خدمات الإحالة الطارئة، وتمكين الكوادر الصحية من الاستجابة بسرعة لأي تصعيد مستقبلي وإنقاذ المزيد من الأرواح. حماية الصحة وسط مخاطر الفيضانات والأمراضفي أغسطس 2025، اجتاحت الأمطار الغزيرة والفيضانات المفاجئة 10 محافظات في اليمن، مما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني الهش وزيادة المخاطر على الصحة العامة بشكلٍ حاد، حيث ألحقت مياه الفيضانات أضراراً بالبنية التحتية، وتسببت في نزوح العائلات، وهيأت ظروفاً مواتية لانتشار الأمراض المنقولة عبر المياه والنواقل، مما شكل ضغطاً شديداً على المرافق الصحية المنهكة التي تكافح لتلبية الاحتياجات المتزايدة.واستجابةً لذلك، قامت منظمة الصحة العالمية بحشد دعم مُنقذ للحياة بشكٍل عاجل للحفاظ على الخدمات الصحية الأساسية ومنع حدوث حالات طوارئ صحية ثانوية، حيث دعمت المنظمة المستشفيات الرئيسية بـ 136 طناً من الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية، و 108 وحدة من المعدات الطبية الحيوية، و 139810 عبوة من المحاليل الوريدية، مما مَكن المرافق الصحية من تقديم العلاج في الوقت المناسب لـعدد27762 مريضاً من المتضررين من الإصابات والأمراض الحادة والمضاعفات المرتبطة بالفيضانات.وللحد من المخاطر المتزايدة لتفشي الأمراض، قامت منظمة الصحة العالمية بتعزيز عملية الترصد الحشري ودعمت التدخلات الوقائية، بما في ذلك توفير أدوية الملاريا وحمى الضنك، وفحوصات التشخيص السريع، والمبيدات الحشرية للرش متبقي الأثر في الأماكن المغلقة وحملات مكافحة اليرقات في المناطق ذات الخطورة العالية. وقد ساعدت هذه الإجراءات في الحد من مخاطر انتقال العدوى، ودعمت الكشف المبكر والاستجابة للأمراض ذات الأولوية.ومع ارتفاع وتيرة وشدة الطوارئ المرتبطة بالمناخ، يظل الدعم المُستدام والمتوقع أمراً حاسماً لحماية الأرواح، ومنع تفشي الأوبئة، وتعزيز قدرة اليمن على التنبؤ بالصدمات المناخية المستقبلية والصمود أمامها والاستجابة لها. تعزيز ترصد الأمراض والاستجابة للفاشياتفي ظل الظروف الصحية الهشة، قامت منظمة الصحة العالمية بعزيز قدرات اليمن على اكتشاف فاشيات الأمراض المتكررة والوقاية منها والاستجابة لها خلال العام. وقدمت المنظمة دعماً فنياً وتشغيلياً لفرق الترصد والاستجابة السريعة، بما في ذلك 1974 عتيدة استجابة سريعة، مما مّكن 1565 عاملاً على المستوى المركزي والمحافظات والمديريات من التحقق من البلاغات، والتحقيق في الفاشيات، وتقديم تدخلات الاستجابة المبكرة. كما دعمت المنظمة النظام الإلكتروني المتكامل للإنذار المبكر للأمراض ومواقع الترصد في جميع أنحاء البلاد لتعزيز جمع البيانات الوبائية والتحقق منها.ومن أجل تحسين إدارة حالات الكوليرا، دعمت منظمة الصحة العالمية تشغيل27 مركزاً لمعالجة الإسهالات، حيث تمت معالجة أكثر من 56600 حالة كوليرا شديدة، كما قامت بتدريب 781 عاملاً صحياً على الإدارة المتكاملة لحالات التفشي.ويقول الدكتور صالح الدوبحي، المشرف الفني في مستشفى الصداقة بعدن: "في ذروة تفشي مرض الكوليرا، أتاح لنا دعم منظمة الصحة العالمية علاج الحالات الشديدة بسرعة وفعالية. وبفضل الأدوية والمستلزمات والتدريب الذي تم توفيره، تمكنا من إنقاذ أرواح كان من الممكن أن تُفقد لولا ذلك".كما قامت منظمة الصحة العالمية بتعزيز الوقاية من الفاشيات من خلال دعم الاستراتيجية الوطنية الأولى لليمن في مجال التواصل بشأن المخاطر والمشاركة المجتمعية، بالإضافة إلى حملات التطعيم الفموي ضد الكوليرا التي وصلت إلى أكثر من3 ملايين شخص. ومع استمرار التهديدات التي تسببها الأمراض، يظل التمويل المُستدام والمرن أمراً حاسماً للحفاظ على الترصد، واحتواء الفاشيات بسرعة، وحماية الأرواح في جميع أنحاء اليمن. تعزيز التأهب للطوارئمن أجل تعزيز تأهب اليمن لطوارئ الصحة العامة وتهديدات الأمراض الناشئة، عملت منظمة الصحة العالمية على تحسين التنسيق المتكامل متعدد القطاعات من خلال منهجية "الصحة الواحدة"، مع تعزيز مراكز عمليات طوارئ الصحة العامة (PHEOCs). وقدمت المنظمة دعماً فنياً لتفعيل آليات التنسيق لمنهجية "الصحة الواحدة" متعدد القطاعات، وتعزيز القدرات الأساسية للوائح الصحية الدولية (IHR) وأداء الخدمات البيطرية (PVS)، مع التركيز على الترصد والمختبرات وتطوير القوى العاملة. كما أدى تفعيل اللجنة الفنية للأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان إلى تحسين الإنذار المبكر وتبادل المعلومات بين المعنيين في القطاعات الصحية والبيطرية والبيئية.وفي نفس الوقت، دعمت منظمة الصحة العالمية عملية تنسيق الطوارئ من خلال بناء قدرات 33 مختصاً وطنياً في مجال إدارة الحدث عبر مراكز عمليات طوارئ الصحة العامة (PHEOCs)، وبدأت التحضيرات للتدريب على الإدارة الإلكترونية لطوارئ الصحة العامة لتعزيز أنظمة الإبلاغ عن الطوارئ والترصد القائم على الحدث.ومع تزايد تعقيد التهديدات الصحية وترابطها، يصبح الاستثمار المُستدام في أنظمة التأهب المنسقة أمراً ضرورياً لحماية المجتمعات، والكشف المبكر عن المخاطر، وضمان الاستجابة السريعة والفعالة لطوارئ الصحة العامة المستقبلية في اليمن. تعزيز خدمات المختبرات وبنوك الدممن أجل تعزيز الكشف عن الأمراض وضمان تقديم خدمات التشخيص ونقل الدم المُنقذة للحياة، قامت منظمة الصحة العالمية بتعزيز قدرات مختبرات الصحة العامة وبنوك الدم في جميع أنحاء اليمن خلال العام 2025.وقامت منظمة الصحة العالمية بتجهيز 12 مختبراً بالكامل بالآلات التشخيصية الأساسية، والمحاليل، والأوساط الزراعية، والمستلزمات الاستهلاكية، بالإضافة إلى أنظمة الطاقة الشمسية المتكاملة لضمان استمرار العمليات المخبرية دون انقطاع بسبب الانقطاعات المُزمنة للتيار الكهربائي. كما تم الانتهاء من التقييمات الميدانية لدعم رفع كفاءة المختبرات العامة في محافظتي سقطرى والبيضاء لتصبح مختبرات صحة عامة مركزية متكاملة.كما تم تأمين المستلزمات اللازمة للتشخيص المتخصص للكوليرا والدفتيريا (الخُناق) وحمى الضنك، وغيرها من التهديدات التنفسية والفيروسات المنقولة بالمفصليات (الأربو)، بما في ذلك الفحوصات الجزيئية والأوساط الزراعية وعتائد فحوصات الحساسية للمضادات الميكروبية. كما تم تعزيز القدرة على فحص المياه والأغذية لمعالجة المسببات الكامنة وراء الفاشيات المتكررة.وفي نفس الوقت، قامت منظمة الصحة العالمية بضمان عملية الإمداد المستمر بقرب الدم والمستلزمات الاستهلاكية لبنوك الدم، مما ساهم في دعم رعاية الرضوح والعمليات الجراحية الطارئة.ويقول الدكتور وحيد الباخشي، المدير العام لمختبر الصحة العامة المركزي في عدن: "إن تعزيز قدرات المختبرات وبنوك الدم أمر أساسي للكشف المبكر والاستجابة الفعالة للتهديدات الصحية. لقد أدى دعم منظمة الصحة العالمية إلى تحسين قدرتنا بشكًل كبير على تقديم خدمات التشخيص الموثوقة والمُنقذة للحياة، حتى في ظل ظروف صعبة للغاية".كما دعمت منظمة الصحة العالمية بناء قدرات 240 مختصاً مخبرياً، بما في ذلك التدريب على استخدام الأنظمة الرقمية. ويظل الاستثمار المستدام أمراً ضرورياً لحماية أنظمة الترصد، والحفاظ على الخدمات الحيوية، وحماية الأرواح في جميع أنحاء اليمن. إنقاذ الأرواح حيث لا يجب أن تتوقف الرعاية خلال عام 2025، قدمت منظمة الصحة العالمية دعماً مباشراً وحيوياً للمرافق الصحية الخاصة بالإحالة في جميع أنحاء اليمن عبر توفير الخدمات الأساسية، مما ضمن استمرارية توفير الرعاية المُنقذة للحياة. وشمل ذلك الدعم تقديم حوالي3.96 مليون لتر من الأكسجين الطبي لـعدد 52 مرفقاً صحياً في المحافظات الشمالية، مما ساهم في علاج المرضى ذوي الحالات الحرجة والحالات الطارئة.ولضمان تشغيل المرافق ومولدات الطاقة اللازمة للمعدات الطبية الأساسية، زودت منظمة الصحة العالمية 177 مرفقاً صحياً في جميع أنحاء البلاد بنحو4.33 مليون لتر من الوقود (129 مرفقاً في الشمال و48 في الجنوب). وفي نفس الوقت، ومن أجل تعزيز الوقاية من العدوى ومكافحتها والحفاظ على بيئة رعاية آمنة، قدمت المنظمة حوالي 41.27 مليون لتر من المياه الآمنة لـعدد 68 مرفقاً صحياً.تشكل المرافق الصحية المدعومة من خلال هذا التدخل العمود الفقري الحيوي للبنية التحتية للرعاية الصحية في اليمن. فبشكًل جماعي، تخدم هذه المرافق سكاناً يبلغ عددهم أكثر من 20 مليون نسمة في جميع المحافظات، وتوفر مستوى كبيراً من القدرة السريرية، بما في ذلك ما يقرب من 12 ألف سرير رقود، و1079 سرير عناية مركزة، و1011 وحدة حضانة لحديثي الولادة.ويسلط هذا النطاق الضوء على "الأثر المضاعف" القوي للتدخل؛ فمن خلال ضمان التشغيل المستمر لهذه المرافق ذات الأهمية الاستراتيجية، ساهم دعم منظمة الصحة العالمية للمرافق الأساسية في حماية الوصول المستدام إلى الرعاية الطبية المتقدمة والروتينية لملايين الأشخاص الأكثر ضعفاً في اليمن. لقد كان توفير الوقود والمياه الآمنة والأكسجين الطبي هو المحفز الأساسي الذي مّكن هذه المرافق من الحفاظ على وظائفها المُنقذة للحياة.وقد تُرجم هذا الدعم التأسيسي بشكًل مباشر إلى وصول غير منقطع للرعاية لما يقدر بنحو خمسة ملايين شخص من الفئات الضعيفة خلال فترة هذه، حيث أتاح استمرار تشغيل المرافق تقديم أكثر من6744736 استشارة طبية، ورقود وعلاج أكثر من 341186 مريضًا، وإجراء حوالي 115664 عملية جراحية.وبشكًل رئيسي، ساهم هذا الدعم في حماية بقاء الأمهات والمواليد على قيد الحياة، مما مكن من إجراء 43352 عملية قيصرية، وسمح لأكثر من 100000 أم بالولادة بأمان داخل المرافق الصحية. من الاستشارات الروتينية إلى التدخلات الطارئة المعقدة، اعتمدت كل خدمة على الاستمرارية التشغيلية لهذه المرافق، وهو ما تحقق بفضل دعم منظمة الصحة العالمية، مما يُظهر كيف ساهم هذا الدعم الموجه في صون الكرامة الإنسانية وإنقاذ الأرواح على نطاقً واسع. تنسيق كُتلة الصحة على الرغم من فجوة التمويل الناتجة عن انسحاب المانحين الأمريكيين منذ بداية العام، تمكنت كُتلة الصحة من حشد الدعم من مصادر أخرى، بما في ذلك صندوق التمويل الإنساني في اليمن (YHF)، وحصلت على ما يقرب من نصف المتطلبات المالية (47.8%) بموجب خطة الاحتياجات والاستجابة الإنسانية (HNRP) لعام 2025، أي ما يقارب من 125.3 مليون دولار من أصل262 مليون دولار.وقد أتاح ذلك الدعم لحوالي 50 شريكاً في كُتلة الصحة الوصول إلى ما يقارب من 4.8 مليون شخص من المتضررين والفئات الضعيفة في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك النساء في سن الإنجاب، والأطفال، وكبار السن، والأشخاص ذوي الإعاقة ، وتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية المُنقذة للحياة لهم.كما لعبت كُتلة الصحة دوراً حيوياً في الاستجابة للفيضانات التي ضربت أجزاءً عدة من البلاد خلال منتصف وأواخر عام 2025، وذلك من خلال توفير الأدوية والمستلزمات للشركاء، والتنسيق مع السلطات، وحشد الدعم عبر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) والمانحين.يضاف إلى جهود كُتلة الصحة تنسيق الاستجابة للكوليرا بين وزارة الصحة والشركاء، بما في ذلك دمج خرائط مراكز معالجة الإسهالات (DTCs) وزوايا الإرواء (ORCs) وغيرها من استجابات الشركاء ضمن لوحة مؤشرات مراقبة استجابة كُتلة الصحة لعام 2025.
1 / 5
قصة
٢٥ فبراير ٢٠٢٦
منظمة الهجرة الدولية - اليمن: برنامج النقد مقابل العمل يُعيد المياه ويُعزز سُبل العيش في اليمن
مأرب/تعز، اليمن يُعاني ملايين اليمنيين يومياً من نقص المياه النظيفة، حيث بلغ عدد المتضررين حوالي 17.8 مليون شخص حتى أوائل عام 2026. فقد تسبب أكثر من عقد من الصراع والنزوح والانهيار الاقتصادي في جعل المجتمعات تُواجه ظروفاً معيشية قاسية وفرصاً محدودة لكسب العيش. واستجابةً لذلك، تُنفذ المنظمة الدولية للهجرة أنشطة النقد مقابل العمل، لإعادة تأهيل البنية التحتية للمياه وتوفير دخل فوري لأكثر من 600 مشارك من الفئات الأكثر ضعفاً في مأرب وجنوب تعز، وذلك في إطار مشروع «إدارة موارد المياه المحسنة للمجتمعات النازحة - المرحلة الثانية». في مأرب، ألحقت سنوات من الصراع والنزوح المتكرر أضراراً بقنوات الري وأرهقت الأراضي الزراعية، بينما تعتمد آلاف الأسر النازحة الآن على هذه الشبكات المُنهكة للحفاظ على الزراعة وتربية الماشية على نطاق صغير. وفي أوائل عام 2026، زاد نزوح أكثر من 1600 أسرة من الضغط على المياه والأراضي والبنية التحتية المحلية، مما فاقم التنافس على الموارد الشحيحة. لذا، يُعدّ استعادة الريّ الفعال أمراً بالغ الأهمية لتعزيز الأمن الغذائي وتخفيف حدة التوترات المجتمعية. وقد شارك في نشاط النقد مقابل العمل 170 شخصاً في مأرب، من بينهم 50 امرأة، حيث عملوا في تنظيف قنوات الريّ المسدودة بالتراب والحطام في مناطق الجابر والغريب والمبارك في مديرية الوادي. وأصبحت المياه تتدفق الآن إلى الحقول التي كانت تعاني من الجفاف، مما مكّن المزارعين من ريّ محاصيلهم وخفف من حدة التنافس على الموارد الشحيحة. ويحصل المشاركون على مصدر دخل مؤقت، بينما يساهمون في بناء أنظمة زراعية أكثر مرونة وتعزيز ملكية الموارد المجتمعية المشتركة. وفي جنوب تعز، تواجه مناطق مثل التربة والمعافر والقرى المحيطة بها ندرة في المياه تتفاقم بسبب الكثافة السكانية العالية والنزوح وانقطاع شبكات الإمداد. فأنظمة تجميع مياه الأمطار وخطوط الأنابيب المنزلية غير كافية أو معطلة تماماً جراء الصراع، مما يترك المجتمعات المحلية بدون مصدر موثوق للمياه للاستخدام المنزلي أو الزراعة على نطاق صغير. وفي تعز، يقوم 441 مشاركاً في برنامج النقد مقابل العمل (131 امرأة و310 رجل) ببناء حواجز تحويل المياه، وحفر قنوات مائية، وإعادة تأهيل غرف الصمامات وخطوط الأنابيب لتجميع مياه الأمطار وتخزينها بكفاءة أكبر. وتساهم هذه التحسينات في زيادة توفر المياه خلال موسم الأمطار، مما يمكّن المجتمعات من ري المحاصيل والحصول على المياه للاستخدام المنزلي. وتوفر هذه التدخلات للمشاركين فرصة دخل قصيرة تُمكِّنهم من تلبية احتياجاتهم الأكثر إلحاحاً وضخ السيولة في الاقتصاد المحلي الهش. كما تُساهم أنشطة النقد مقابل العمل في بناء قدرة المجتمعات على الصمود، وتُتيح فرصاً لتطوير المهارات واكتساب مهارات جديدة، مما يُعزز من قدرة الأفراد على الانخراط في سُبل عيش مستدامة. وقال عبد الستار عيسويف، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن: «إن إصلاح أنظمة المياه ليس مجرد استعادة للبنية التحتية، بل يدعم بشكل مباشر سبل العيش ويوفر المياه التي تمثل أساساً للحياة في المجتمعات التي تُعاني من النزاعات والنزوح والتنافس على الموارد الشحيحة.» وأضاف: «بالإضافة إلى توفير دخل فوري وإعادة تأهيل شبكات المياه، يُعزز هذا التدخل في إطار برنامج النقد مقابل العمل قدرة كل من المجتمعات النازحة والمضيفة في مأرب وتعز على الصمود والاستقرار.» تُنفذ المنظمة الدولية للهجرة هذا النشاط بدعم من الحكومة الألمانية عبر بنك التنمية الألماني (KfW)، وذلك في إطار الجهود المُستمرة لتعزيز التعافي والاستقرار وسبل العيش المستدامة في مأرب وتعز. للمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: iomyemenmediacomm@iom.int
1 / 5
قصة
١٨ فبراير ٢٠٢٦
المنظمة الدولية للهجرة - اليمن: البخور: ذاكرةُ البيت في خيام النزوح
مأرب، اليمن في أحد مخيمات النزوح بمأرب، تجتمع أسرة صغيرة حول طاولة مرتجلة مع بداية الصباح. تمتزج ضحكات الأطفال وكلام الجيران مع بعضهم البعض وتُسمع في الخلف خطوات المارة بين المآوي، فيمتلئ المكان بالحياة.بالنسبة لكثير من النساء هنا، تكون الحياة توازن دائم بين رعاية الأطفال، وتدبير الموارد الشحيحة، والحفاظ على الكرامة في واقع غيّره الصراع. ومع ذلك، حتى في النزوح، تجد النساء سبلاً لإعادة خلق الشعور بالعيش في منزل دافئ من خلال الروتين اليومي والذكريات والتقاليد. ومن هؤلاء النساء أمة اللطيف، وهي أم أصبحت مهاراتها وعزيمتها مصدر دعم للآخرين.بدأت رحلة أمة اللطيف قبل سنوات في عدن، حيث تلقت أول تدريب لها في الحرف اليدوية التقليدية، بما في ذلك صناعة البخور والعطور. وتقول: «في ذلك الوقت، كنا من أوائل المجموعات التي تتلقى هذا النوع من التدريب، لذلك كنا في غاية الحماس «. ما بدأ كفرصة للتعلّم سرعان ما أصبح رسالة في الحياة. بعد اكتمال تدريبها، ساعدت أمة اللطيف في تأسيس جمعية نسوية، حيث دربت عشرات النساء، كثير منهن أرامل أو مطلقات، على تطوير مهارات عملية وكسب دخل خاص بهن. وانتقلت لاحقاً إلى صنعاء، حيث أمضت ثلاث سنوات في تدريب النساء من خلال جمعيات خيرية محلية، دعماً لمن يتولين إعالة أسرهن بمفردهن.في عام 2016، ومع تدهور الأمن وتوقف تعليم أطفالها، اضطرت أمة اللطيف إلى النزوح مجدداً، وهذه المرة إلى مأرب. كانت مطلقة وتعيل أربعة أطفال بمفردها، لتجد نفسها نازحة ومسؤولة وحدها عن إعالتهم.تقول: «البدء من جديد في ظل النزوح ليس سهلًا. كان عليّ أن أعيد بناء حياتي وحياة أطفالي. كانوا يعتمدون عليّ، لذلك لم يكن الاستسلام خياراً «. عازمة على مواصلة دعم النساء الأخريات، بدأت أمة اللطيف العمل كمتطوعة في مخيمات النزوح في مأرب عام 2020. جمعت النساء في مجموعات صغيرة تضم كل منها عشر مشاركات، وحددت مكاناً للاجتماع، وكانت تسير لمدة نصف ساعة يومياً لتعليمهن صُنع البخور باستخدام مواد أساسية.سرعان ما لفتت جهودها انتباه الناس. وبدأت النساء في المخيمات يطلبن تدريبات منتظمة، واستجابت المنظمة الدولية للهجرة بتنظيم ورش عمل رسمية في عدة مواقع في مأرب الوادي والجفينة. وبالنظر إلى خبرتها ودورها القيادي، تم توظيف أمة اللطيف لتتولى قيادة التدريب بنفسها.وتقول أمة اللطيف: «هذه التدريبات تمنح النساء أكثر من مجرد مهارات مهنية. فهي تساعد على استعادة الثقة وتمنح النساء شيئاً يتمسكن به. أتعامل مع النساء كما لو كنّ بناتي، أوجههن، وأجيب عن أسئلتهن، وأدعمهن وهنّ يبدأن بإنتاج منتجاتهن بأنفسهن «. ليست الورش التدريبية مجرد جلسات لتعلم الحرف البسيطة. فهي توفر للنساء وسيلة للبقاء على صلة بالتقاليد وببعضهن البعض. يزوّد برنامج المنظمة الدولية للهجرة النساء بالمهارات اللازمة لإنتاج أربعة أنواع من البخور التقليدي، إلى جانب إرشادات حول التسويق وتقييم المنتجات والتعامل الآمن مع المواد.شاركت خمسون امرأة في التدريبات، كثير منهن يعشن في أوضاع ضعف شديد. وخلال التدريبات، تلقين المواد الأولية مجاناً وتعلمن كيفية بيع منتجاتهن بأمان وأن يكسبن الدخل من ذلك. ويحظى هذا البرنامج بدعم كبير من الموظفين الميدانيين، بمن فيهم صباح، التي تنسق الأنشطة يومياً.وتقول: «كثير من هؤلاء النساء نزحن وفقدن أفراد الأسرة الذين كانوا يدعمونهن. طلبن هذا التدريب لأنهن بحاجة إلى وسيلة لكسب دخل وإعالة أسرهن «.وتوضح صباح أن الأثر يتجاوز مسألة كسب العيش.وتقول: «تلقيت رسائل من نساء يخبرنني بمدى استفادتهن من التدريب. حيث أحدث التدريب فرقاً حقيقياً في شعورهن «. من خلال عملها اليومي، رأت صباح كيف تمنح الجلسات شعوراً نادراً بالاستقرار. ففي ظل عدم الاستقرار في حياة المخيم، تُمنح النساء أمراً يركزن عليه، وفرصة للتعلم والإنتاج ودعم بعضهن البعض.تقول صباح: «كل يوم أرى نساء يحاولن فقط تجاوز اليوم. يمنحهن التدريب شيئاً ذا معنى يتمسكن به وشعوراً بالتحكم في حياتهن «.إحدى المشاركات، أم أحمد، تجسد هذا التحول. توفي زوجها منذ أكثر من 20 عاماً، ونزحت من منزلها في محافظة حجة عام 2019 بعد أن دُمّر. وهي تعيش الآن في مأوى بمخيم الجفينة مع أطفالها الذين يحتاج بعضهم إلى رعاية طبية مستمرة، وكانت تعاني من الديون وليس لها مصدر دخل ثابت.تقول: «كانت جارتي تصنع البخور، وكنت دائماً معجبة بعملها. وكنت آمل يوماً ما أن أتعلم هذه المهارة بنفسي «.وجاءت هذه الفرصة من خلال الورشة التدريبية. وبتوجيه من أمة اللطيف وموظفي المنظمة الدولية للهجرة، تعلمت أم أحمد إنتاج نحو 15 إلى 20 علبة من البخور في كل مرة، وتبيعها الآن للجيران وفي التجمعات المحلية. كما بدأت باستكشاف البيع بالعمولة مع متاجر قريبة.وتقول: «تعلمت أخيراً المهارة التي كنت أطمح تعلمها. ساعدني ذلك على تجاوز الأيام الصعبة وأبقاني منشغلة. والآن أستطيع إعالة أسرتي وأشعر بثقة أكبر تجاه المستقبل «. مع اقتراب شهر رمضان، يصبح أثر التدريب أكثر وضوحاً. فبالنسبة لكثير من النساء، خفف اكتساب مهارة قابلة للتسويق أحد أكبر التحديات: توفير احتياجات أسرهن. وخلال هذا الشهر، تكتسب الورش معنى أعمق، إذ تجتمع النساء لإنتاج أقماع البخور، ويقضين وقتاً ممتعاً ويتعلمن من بعضهن ويقضين لحظات من التواصل العميق بينما هُن صائمات.تقول صباح: «أصبح ذلك جزءاً من الروتين اليومي. وعلى الرُغم من كل ما يحيط بهن من عدم اليقين، تواصل النساء إيجاد سبل لدعم أسرهن. وخلال رمضان، تزداد أهمية شعور التكاتف هذا «.وبينما تُساعد هذه التدريبات على بناء المهارات والاعتماد على الذات على المدى الطويل، ما تزال العديد من الأسر تواجه احتياجات يومية ملحة، لا سيما خلال رمضان. وبالنسبة لنساء مثل أم أحمد، يساعد هذا الدعم على تخفيف الضغوط الفورية وإتاحة مساحة لرعاية أسرهن والتفكير في المستقبل.نفذت المنظمة الدولية للهجرة هذه الورش في مأرب بدعم من الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية.تبرعوا للمنظمة الدولية للهجرة لمساعدة الأسر المتضررة بالأزمات على تلبية احتياجاتها الأكثر إلحاحاً.
1 / 5
بيان صحفي
١٩ مارس ٢٠٢٦
رسالة من القائم بأعمال المنسق المقيم للأمم المتحدة في اليمن بمناسبة عيد الفطر
عدن، 19 مارس/آذار 2026 بالنيابة عن فريق الأمم المتحدة القطري في اليمن، أتقدم بأحرّ التهاني وأطيب التمنيات لكل أسرة في اليمن بمناسبة عيد الفطر المبارك، راجياً أن يحلّ عليكم بالخير والسلام والفرح. وتمثل هذه المناسبة المباركة تعكس القيم السامية للإسلام من رحمةٍ وتكافلٍ وإحسان، وتجمع الناس على معاني الخير والمحبة، وتتجلى فيها قيم العطاء والتراحم بين الناس، خاصة تجاه من هم أشد احتياجاً. وفي هذه المناسبة، نُحيّي العزيمة النموذجية للشعب اليمني. فعلى الرغم من سنوات طويلة من المعاناة، يواصل اليمنيون إعادة بناء حياتهم بكرامة وإصرار، ساعين نحو مستقبل أكثر إشراقاً. وتبقى قدرتهم على الصمود مصدر إلهام دائم لنا جميعاً ممن يعملون إلى جانبهم. وخلال هذه الأيام المباركة من الاحتفال، نتذكر أيضاً زملاءنا الذين لا يزالون محتجزين تعسفياً – وبعضهم سيستقبل العيد للسنة الخامسة بعيداً عن أطفالهم وأسرهم وأحبّائهم. وتجدد الأمم المتحدة دعوتها إلى الإفراج الفوري عنهم وضمان عودتهم الآمنة إلى أسرهم. وتؤكد الأمم المتحدة التزامها الراسخ بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني والعمل معه، ليس فقط في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة، بل أيضاً في دعم الحلول التي تساعد اليمن على الانتقال من دوامة الأزمات المتكررة نحو التعافي والتنمية المستدامة.
1 / 5
بيان صحفي
١٥ مارس ٢٠٢٦
المنظمة الدولية للهجرة وحكومة اليابان توقّعان اتفاقية لتحسين الظروف المعيشية لنحو 293,000 شخص في محافظة مأرب
مأرب، اليمن – وقّعت المنظمة الدولية للهجرة، بالشراكة مع حكومة اليابان، اتفاقية لإطلاق مشروع يمتد لعامين بقيمة 840 مليون ين ياباني (نحو 5.3 مليون دولار أمريكي)، يهدف إلى تقديم دعم أساسي لما يقارب 293 ألف شخص من النازحين داخلياً والمجتمعات المضيفة والمهاجرين في محافظة مأرب. ويقدّم المشروع مساعدات متكاملة تشمل مجالات الصحة، والمياه والصرف الصحي والنظافة، والمأوى، والتعليم، والحد من أخطار الكوارث، بما يُسهم في مساعدة الأسر على التعافي من الأزمة الممتدة في اليمن وتعزيز الوصول إلى الخدمات الأساسية.وقال عبد الستار عيسويف، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن: "سيساعد هذا الدعم السخي من حكومة اليابان في تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة، مع تعزيز الخدمات الأساسية للأسر النازحة والمجتمعات التي تستضيفها. ومن خلال تحسين الوصول إلى الرعاية الصحية والمياه الآمنة والمآوى، ودعم المدارس، وتنفيذ مشاريع بُنية التحتية يقودها المجتمع المحلي، إضافة إلى تدابير الحد من أخطار الكوارث، سيسهم هذا المشروع في تمكين الفئات الأكثر ضعفاً في مأرب من إعادة بناء حياتها بشكل أكثر أماناً."وأصبحت مأرب مركزاً رئيسياً لاستقبال السكان النازحين في اليمن، حيث تحتضن واحدة من أكبر تجمعات النازحين في البلاد. وتستضيف المحافظة حالياً نحو 1.8 مليون نازح فرّوا من الصراع وتدهور الأوضاع المعيشية، وهو ارتفاع كبير مقارنة بعدد السكان قبل اندلاع النزاع.وتسبب هذا الارتفاع السريع في أعداد النازحين في ضغوط كبيرة على البُنية التحتية والخدمات الأساسية. إذ تعيش العديد من الأسر في مواقع مكتظة مع محدودية الوصول إلى الرعاية الصحية والمياه الآمنة وخدمات الإصحاح والمأوى الملائم. كما أُغلِق أكثر من نصف المرافق الصحية في مأرب بسبب نقص التمويل، في حين يعتمد أكثر من 57 ألف نازح على مصادر مياه غير آمنة. وزادت الصدمات المُناخية المتكررة، بما في ذلك الفيضانات، من حدة الضعف ومخاطر الحماية، حيث أدت الفيضانات الأخيرة إلى تدمير أكثر من 1,200 مأوى.وبدعم من حكومة اليابان، ستنفّذ المنظمة الدولية للهجرة تدخلات متعددة القطاعات لسد الفجوات الملحّة في مدينة مأرب ومديرية مأرب الوادي. وسيجري تعزيز الخدمات الصحية من خلال توفير الإمدادات الطبية والمعدات الأساسية وخدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي، ليستفيد منها نحو 90,400 مريض. كما سيشمل المشروع إعادة تأهيل أنظمة المياه والصرف الصحي والنظافة، بما في ذلك تطوير مرافق المياه في مستشفيين رئيسيين وبناء خزان مياه بسعة 1,000 متر مكعب، ما سيوفر وصولاً آمناً ومستداماً إلى المياه النظيفة ومرافق النظافة لأكثر من 72,600 شخص، ويسهم في الحد من مخاطر الأمراض المنقولة بالمياه.وفي الوقت نفسه، سيجري توفير مآوي انتقالية ومستلزمات أساسية غير غذائية — مثل الحصائر والبطانيات وحقائب النظافة — لحماية 1,000 أسرة من الفئات الأكثر ضعفاً من الأخطار البيئية. كما سيعمل المشروع على إعادة تأهيل وتطوير مرافق المدارس لضمان توفير بيئات تعليمية آمنة ومناسبة للأطفال في المجتمعات المتضررة بالنزوح. وسيشمل المشروع أيضاً تحسينات في البنية التحتية يقودها المجتمع المحلي، وتعزيز شبكات التمديدات الكهربائية، وتنفيذ تدابير للحد من أخطار الكوارث، بهدف حماية النازحين والمجتمعات المضيفة من الأخطار الطبيعية في المناطق المعرضة للفيضانات.ومن خلال الجمع بين المساعدات المُنقذة للحياة في مجالات الصحة، والمياه والصرف الصحي والنظافة، والمأوى، والتعليم، والحد من أخطار الكوارث، يهدف المشروع إلى تحسين الظروف المعيشية، وتعزيز الحلول المستدامة، وتقوية قدرة المجتمعات المتأثرة بالنزوح على التكيف مع التحديات الحالية والمستقبلية.ويأتي هذا الدعم من حكومة اليابان في وقت حرج تتسع فيه فجوات التمويل الإنساني. وتشكّل هذه المبادرة جزءاً من الجهود الأوسع التي تبذلها المنظمة الدولية للهجرة لدعم الفئات الأكثر ضعفاً في اليمن، وضمان حصول الأسر على الموارد والدعم اللازمين للتعافي واستعادة الكرامة وإعادة بناء حياتها.للمزيد من المعلومات يرجى التواصل عبر: iomyemenmediacomm@iom.int
1 / 5
بيان صحفي
٢٣ فبراير ٢٠٢٦
منظمة الصحة العالمية تواصل الاستجابة واسعة النطاق لمرض الملاريا في جميع أنحاء اليمن
عدن، اليمن تنفذ منظمة الصحة العالمية حاليًا، وبدعم سخي من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، المرحلة الثانية من مشروع لتعزيز مكافحة الملاريا والوقاية منها في اليمن، وتوسيع نطاق التدخلات المُنقذة للحياة لمكافحة الملاريا والأمراض الفيروسية المنقولة بالمفصليات في 15 محافظة وأكثر من 200 مديرية في جميع انحاء البلاد.ويهدف المشروع، الذي يستمر من مارس 2025 إلى فبراير 2028، إلى تعزيز خدمات الوقاية والترصد وإدارة الحالات في المناطق ذات الخطورة العالية والمعرضة للأوبئة. ويُعطي المشروع الأولوية للفئات الأكثر احتياجاً، بما في ذلك النساء الحوامل والأطفال دون سن الخامسة والنازحين واللاجئين والمهاجرين، بالإضافة إلى المجتمعات المحلية في المناطق التي يصعب الوصول إليها.تدخلات مستمرة تصل إلى الملايينمن المتوقع أن يستفيد من هذا المشروع ما يقارب من 8.7 مليون شخص، وذلك من خلال حُزمة متكاملة من التدخلات المصممة لخفض معدلات المراضة والوفيات المرتبطة بالملاريا، بالإضافة إلى احتواء تفشي حمى الضنك وغيرها من الأمراض الفيروسية المنقولة بالمفصليات.الأنشطة الجاري تنفيذها تشمل:توزيع فحوصات التشخيص السريعة للملاريا والمستلزمات المخبرية لتعزيز الكشف المبكر وتأكيد حالات الملاريا وحمى الضنك.توفير الأدوية الأساسية المضادة للملاريا، مما يضمن العلاج في الوقت المناسب لحالات الملاريا غير المصحوبة بمضاعفات والحالات الشديدة.إعادة تفعيل أنظمة ضمان ومراقبة الجودة للفحص المجهري للملاريا في المرافق الصحية المستهدفة لتحسين دقة التشخيص.توسيع نطاق الإدارة المتكاملة للحالات المجتمعية، بما في ذلك التدريب والإشراف على متطوعي صحة المجتمع لزيادة الوصول إلى الفحوصات والعلاج في المديريات النائية.تنفيذ الرش متبقي الاثر في الأماكن المغلقة في المناطق ذات العبء المرتفع والمعرضة للأوبئة وذات الأولوية.إنشاء نظام للتوزيع المستمر للناموسيات المعالجة بالمبيدات الحشرية عبر خدمات رعاية ما قبل الولادة والتمنيع لحماية النساء الحوامل والرضع.تعزيز الترصد الحشري المتكامل في 16 موقعاً لترصد البعوض الناقل وتوجيه إجراءات المكافحة المُستهدفة.نشر فرق متنقلة لتقديم خدمات الترصد وإدارة الحالات في مواقع النازحين والمناطق الحدودية ذات الخطورة العالية.ولا تزال الملاريا والأمراض الفيروسية المنقولة بالمفصليات تشكل تهديداً كبيراً للصحة العامة في اليمن، لا سيما في المناطق المتأثرة بالنزوح، والتغيرات البيئية، ومحدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية. ويظل الترصد المستمر وإجراءات مكافحة النواقل المُستهدفة أمرين بالغي الأهمية للوقاية من تفشي الأوبئة وحماية المجتمعات الضعيفة.وقال الدكتور سيد جعفر حسين، ممثل ورئيس بعثة منظمة الصحة العالمية في اليمن: " تظل منظمة الصحة العالمية مُلتزمة بضمان وصول الفئات الأكثر ضعفاً إلى التشخيص في الوقت المناسب، والعلاج الفعال، وأدوات الوقاية المجرّبة. ومن خلال تعزيز الترصد والخدمات المجتمعية، فإننا نساعد في تقليل عبء الملاريا والأمراض الفيروسية المنقولة بالمفصليات الأخرى في جميع أنحاء البلاد".وتُعرب منظمة الصحة العالمية عن تقديرها لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لدعمه المستمر لجهود مكافحة الملاريا والوقاية منها في اليمن، مما مكّن من تقديم هذه التدخلات المُنقذة للحياة لملايين الأشخاص المعرضين للخطر.للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل بالتالي:فريق التواصل لدى منظمة الصحة العالمية في اليمن:
mediayemen@who.int عن منظمة الصحة العالميةمنذ العام 1948، كانت منظمة الصحة العالمية الوكالة التابعة للأمم المتحدة المُكرسة لتعزيز الصحة للجميع، بحيث يمكن لكل شخص، في كل مكان، الحصول على أعلى مستوى من الصحة. تقود منظمة الصحة العالمية الجهود العالمية لتوسيع التغطية الصحية الشاملة، وتوجيه وتنسيق استجابات العالم للطوارئ الصحية، وربط الدول والشركاء والأفراد لتعزيز الصحة، والحفاظ على سلامة العالم، وخدمة الفئات الضعيفة.
mediayemen@who.int عن منظمة الصحة العالميةمنذ العام 1948، كانت منظمة الصحة العالمية الوكالة التابعة للأمم المتحدة المُكرسة لتعزيز الصحة للجميع، بحيث يمكن لكل شخص، في كل مكان، الحصول على أعلى مستوى من الصحة. تقود منظمة الصحة العالمية الجهود العالمية لتوسيع التغطية الصحية الشاملة، وتوجيه وتنسيق استجابات العالم للطوارئ الصحية، وربط الدول والشركاء والأفراد لتعزيز الصحة، والحفاظ على سلامة العالم، وخدمة الفئات الضعيفة.
1 / 5
بيان صحفي
١٧ فبراير ٢٠٢٦
المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن يلتقي وزيرة التخطيط والتعاون الدولي في عدن
عدن، 17 فبراير/شباط 2026 في 16 فبراير/شباط 2026، استقبلت معالي الدكتورة أفراح الزوبة، وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، جوليان هارنيس، المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في #اليمن، حيث جرى استعراض التقدم المحرز في إعداد خطة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في اليمن لعام 2026، وإطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة للفترة 2027–2029، وبحث سبل تعزيز التعاون بين الوزارة والأمم المتحدة. وحضر اللقاء نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي، الدكتور نزار باصهيب، ووكيلا الوزارة لقطاع التعاون الدولي، عمر عبدالعزيز، وقطاع المشاريع المهندسة وزيرة الشرماني، والمدير القطري لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في اليمن، إلى جانب مسؤول لتنسيق التنمية في الأمم المتحدة..
1 / 5
بيان صحفي
١٢ فبراير ٢٠٢٦
منظمة الصحة العالمية تدعو إلى توفير تمويل صحي عاجل لحماية ملايين الأرواح في اليمن خلال عام 2026
عدن، اليمن أطلقت منظمة الصحة العالمية مناشدة لتوفير38.8 مليون دولار أمريكي لتقديم مساعدات صحية طارئة ومُنقذة للحياة لـعدد 10.5 مليون شخص في جميع أنحاء اليمن خلال عام 2026، حيث يأتي هذا النداء في وقت تدخل فيه البلاد عاماً آخر من الصراع المطول، وتفشي الأمراض، والصدمات المناخية، وتفاقم الإحتياجات الإنسانية.
وبعد مرور أكثر من عقدً من الزمن على الأزمة في اليمن، لا يزال البلد يواجه واحدة من أكثر حالات الطوارئ الصحية تعقيداً في العالم. حيث تشير التقديرات إلى أن23.1 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية، في حين لا تزال 60% فقط من المرافق الصحية تعمل بكامل طاقتها، مما يترك الملايين دون وصول أمن وموثوق إلى الرعاية الأساسية.وصرح الدكتور سيد جعفر حسين، ممثل منظمة الصحة العالمية ورئيس بعثتها في اليمن قائلاً:" لقد استُنفد النظام الصحي في اليمن إلى أقصى حدوده. فمن دون تمويل مستدام ومتوفر في الوقت المناسب، ستنتشر الأمراض التي يمكن الوقاية منها دون رقابة، وستضطر المرافق الصحية إلى تقليص خدماتها، وستدفع المجتمعات الأكثر ضعفاً الثمن الأكبر".ولا يزال اليمن يُعاني من تفشٍّ متزامن لعدة أمراض، بما في ذلك الكوليرا، والحصبة، وحمى الضنك، وشلل الأطفال، وهو ما يغذيه انخفاض نسبة تغطية التحصين، وعدم سلامة المياه والصرف الصحي، ونزوح السكان، ومحدودية الوصول إلى الرعاية الصحية. كما تؤدي الصدمات المرتبطة بالمناخ، بما في ذلك الفيضانات والظروف الجوية القاسية، إلى تكثيف مخاطر انتقال العدوى وتضرر البنية التحتية الصحية الهشة.وفي الوقت ذاته، لا يزال سوء التغذية الحاد يمثل تهديداً رئيسياً للصحة العامة، حيث يتضرر ملايين الأطفال، ويواجه مئات الآلاف منهم سوء تغذيه حاد وخيم، وهو ما يتطلب علاجاً طبياً عاجلاً. ومن دون الحصول على خدمات الصحة والتغذية في الوقت المناسب، سيظل الأطفال عرضةً وبشكًل كبير للإصابة بالعدوى التي يمكن الوقاية منها والتي تهدد حياتهم.في عام 2026، وضمن إطار "إعادة ضبط العمل الإنساني"، ستكون أولوية استجابة منظمة الصحة العالمية في اليمن للتدخلات المُنقذة للحياة والطارئة في المناطق الأكثر احتياجاً. ومن خلال قيادتها لكُتلة الصحة، ستواصل المنظمة تعزيز ترصد الأمراض والاستجابة السريعة، وضمان الوصول إلى الأدوية والمستلزمات الأساسية، ونشر الفرق الطبية والجراحية المتنقلة، ودعم حملات التمنيع، وبناء القدرات الوطنية لضمان استمرارية الخدمات الصحية الأساسية.وأضاف الدكتور جعفر حسين: "كل تأخير في التمويل يُترجم إلى ضياع فرص لإنقاذ الأرواح. إن هذا النداء لا يقتصر فقط على الاستجابة لحالات الطوارئ، بل يتعلق بالحفاظ على ركائز النظام الصحي في اليمن ومنع حدوث المزيد من المعاناة الإنسانية".وتدعو منظمة الصحة العالمية الشركاء الدوليين والجهات المانحة إلى زيادة الدعم بشكًل عاجل لضمان استمرار توفر الخدمات الصحية الحيوية للمجتمعات المحلية في جميع أنحاء اليمن خلال عام 2026.للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل بالتالي:فريق التواصل لدى منظمة الصحة العالمية في اليمن:
mediayemen@who.int عن منظمة الصحة العالميةمنذ العام 1948، كانت منظمة الصحة العالمية الوكالة التابعة للأمم المتحدة المُكرسة لتعزيز الصحة للجميع، بحيث يمكن لكل شخص، في كل مكان، الحصول على أعلى مستوى من الصحة. تقود منظمة الصحة العالمية الجهود العالمية لتوسيع التغطية الصحية الشاملة، وتوجيه وتنسيق استجابات العالم للطوارئ الصحية، وربط الدول والشركاء والأفراد لتعزيز الصحة، والحفاظ على سلامة العالم، وخدمة الفئات الضعيفة.
وبعد مرور أكثر من عقدً من الزمن على الأزمة في اليمن، لا يزال البلد يواجه واحدة من أكثر حالات الطوارئ الصحية تعقيداً في العالم. حيث تشير التقديرات إلى أن23.1 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية، في حين لا تزال 60% فقط من المرافق الصحية تعمل بكامل طاقتها، مما يترك الملايين دون وصول أمن وموثوق إلى الرعاية الأساسية.وصرح الدكتور سيد جعفر حسين، ممثل منظمة الصحة العالمية ورئيس بعثتها في اليمن قائلاً:" لقد استُنفد النظام الصحي في اليمن إلى أقصى حدوده. فمن دون تمويل مستدام ومتوفر في الوقت المناسب، ستنتشر الأمراض التي يمكن الوقاية منها دون رقابة، وستضطر المرافق الصحية إلى تقليص خدماتها، وستدفع المجتمعات الأكثر ضعفاً الثمن الأكبر".ولا يزال اليمن يُعاني من تفشٍّ متزامن لعدة أمراض، بما في ذلك الكوليرا، والحصبة، وحمى الضنك، وشلل الأطفال، وهو ما يغذيه انخفاض نسبة تغطية التحصين، وعدم سلامة المياه والصرف الصحي، ونزوح السكان، ومحدودية الوصول إلى الرعاية الصحية. كما تؤدي الصدمات المرتبطة بالمناخ، بما في ذلك الفيضانات والظروف الجوية القاسية، إلى تكثيف مخاطر انتقال العدوى وتضرر البنية التحتية الصحية الهشة.وفي الوقت ذاته، لا يزال سوء التغذية الحاد يمثل تهديداً رئيسياً للصحة العامة، حيث يتضرر ملايين الأطفال، ويواجه مئات الآلاف منهم سوء تغذيه حاد وخيم، وهو ما يتطلب علاجاً طبياً عاجلاً. ومن دون الحصول على خدمات الصحة والتغذية في الوقت المناسب، سيظل الأطفال عرضةً وبشكًل كبير للإصابة بالعدوى التي يمكن الوقاية منها والتي تهدد حياتهم.في عام 2026، وضمن إطار "إعادة ضبط العمل الإنساني"، ستكون أولوية استجابة منظمة الصحة العالمية في اليمن للتدخلات المُنقذة للحياة والطارئة في المناطق الأكثر احتياجاً. ومن خلال قيادتها لكُتلة الصحة، ستواصل المنظمة تعزيز ترصد الأمراض والاستجابة السريعة، وضمان الوصول إلى الأدوية والمستلزمات الأساسية، ونشر الفرق الطبية والجراحية المتنقلة، ودعم حملات التمنيع، وبناء القدرات الوطنية لضمان استمرارية الخدمات الصحية الأساسية.وأضاف الدكتور جعفر حسين: "كل تأخير في التمويل يُترجم إلى ضياع فرص لإنقاذ الأرواح. إن هذا النداء لا يقتصر فقط على الاستجابة لحالات الطوارئ، بل يتعلق بالحفاظ على ركائز النظام الصحي في اليمن ومنع حدوث المزيد من المعاناة الإنسانية".وتدعو منظمة الصحة العالمية الشركاء الدوليين والجهات المانحة إلى زيادة الدعم بشكًل عاجل لضمان استمرار توفر الخدمات الصحية الحيوية للمجتمعات المحلية في جميع أنحاء اليمن خلال عام 2026.للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل بالتالي:فريق التواصل لدى منظمة الصحة العالمية في اليمن:
mediayemen@who.int عن منظمة الصحة العالميةمنذ العام 1948، كانت منظمة الصحة العالمية الوكالة التابعة للأمم المتحدة المُكرسة لتعزيز الصحة للجميع، بحيث يمكن لكل شخص، في كل مكان، الحصول على أعلى مستوى من الصحة. تقود منظمة الصحة العالمية الجهود العالمية لتوسيع التغطية الصحية الشاملة، وتوجيه وتنسيق استجابات العالم للطوارئ الصحية، وربط الدول والشركاء والأفراد لتعزيز الصحة، والحفاظ على سلامة العالم، وخدمة الفئات الضعيفة.
1 / 5
أحدث الموارد
1 / 11
1 / 11