آحدث المستجدات
بيان صحفي
١٣ سبتمبر ٢٠٢٦
المنظمة الدولية للهجرة - اليمن: أكثر من 85,000 نازح داخل اليمن جراء الصراع، و2000 غادروا إلى جيبوتي
لمعرفة المزيد
قصة
١٣ سبتمبر ٢٠٢٦
صندوق الأمم المتحدة للسكان - اليمن: الحمل والفقر وثقل الجوع على الأطفال العرائس في اليمن
لمعرفة المزيد
خطاب
٠٧ سبتمبر ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي لنقاوة الهواء من أجل سماء زرقاء 2026
لمعرفة المزيد
آحدث المستجدات
أهداف التنمية المستدامة في اليمن
أهداف التنمية المستدامة هي دعوة عالمية للعمل من أجل القضاء على الفقر، وحماية بيئة الأرض ومناخها، وضمان السلام والإزدهار للناس في كل مكان. هذه هي الأهداف التي تعمل عليها الأمم المتحدة في اليمن:
منشور
١٥ يونيو ٢٠٢٦
الأمم المتحدة في اليمن - التقرير السنوي 2025
بعد مرور أ كثر من عقد من النزاع، ما زالت اليمن التي يقطنها أكثر من 40 مليون نسمة تُُعاني من أقسى الأزمات الإنسانية والإنمائية نتيجة الانهيار الاقتصادي والتقلبات الإقليمية.تشهد الاحتياجات الإنسانية زيادة مستمرة، حيث من المتوقع أن يحتاج أ كثر من 21 مليون شخص للمساعدات في عام 2026 . كما يؤثر انعدام الأمن الغذائي الحاد على ما يقرب من 18.3 مليون شخص، ويعاني 2.2 مليون طفل دون الخامسة من سوء التغذية الحادة. ويُُثقل تفشي الأمراض مثل الحصبة والكوليرا كاهل النظام الصحي المنهك أصلاًً.
كما تدهور مسار التنمية تدهور اً حاداًً، حيث تقلص الاقتصاد اليمني بأكثر من 50 في المائة منذ اندلاع شرارة النزاع، مع تراجع الناتج المحلي الإجمالي للفرد بأكثر من النصف. ويستورد اليمن حوالي 90 في المائة من احتياجاته الغذائية، مما يجعله تحت عرضة شديدة لمخاطر الصدمات العالمية. ولا تعمل بكامل طاقتها سوى 59 في المائة من المرافق الصحية، مع تفاوت شديد في الوصول إلى الخدمات الأساسية. ونتيجة لذلك يقبع أ كثر من 80 في المائة من السكان تحت خط الفقر.
إضافة إلى ذلك، أصبحت هشاشة اليمن تجاه التغيرات المناخية أ كثر وضوحاًً في عام 2025 ، ليتضرر جراء ذلك مئات الآلاف من الناس، حيث تضررت المنازل والبنى التحتية في عدد من المحافظات بفعل السيول والفيضانات.
كما تدهور مسار التنمية تدهور اً حاداًً، حيث تقلص الاقتصاد اليمني بأكثر من 50 في المائة منذ اندلاع شرارة النزاع، مع تراجع الناتج المحلي الإجمالي للفرد بأكثر من النصف. ويستورد اليمن حوالي 90 في المائة من احتياجاته الغذائية، مما يجعله تحت عرضة شديدة لمخاطر الصدمات العالمية. ولا تعمل بكامل طاقتها سوى 59 في المائة من المرافق الصحية، مع تفاوت شديد في الوصول إلى الخدمات الأساسية. ونتيجة لذلك يقبع أ كثر من 80 في المائة من السكان تحت خط الفقر.
إضافة إلى ذلك، أصبحت هشاشة اليمن تجاه التغيرات المناخية أ كثر وضوحاًً في عام 2025 ، ليتضرر جراء ذلك مئات الآلاف من الناس، حيث تضررت المنازل والبنى التحتية في عدد من المحافظات بفعل السيول والفيضانات.
1 / 5
بيان صحفي
٢١ أبريل ٢٠٢٦
المنسّق المقيم للأمم المتحدة في اليمن، لوران بوكيرا، يلتقي نائب وزير الخارجية في عدن
عدن، 21 نيسان/أبريل 2026 استقبل نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين، السيد مصطفى نعمان، اليوم في عدن، المنسّق المقيم ومنسّق الشؤون الإنسانية الجديد للأمم المتحدة في اليمن، لوران بوكيرا.وخلال اللقاء، جدّد المنسّق المقيم تأكيد التزام الأمم المتحدة المستمر بتعزيز شراكتها مع حكومة اليمن، ودعم جهودها في تلبية الاحتياجات الإنسانية ودفع مسار التعافي والتنمية في مختلف أنحاء البلاد.
1 / 5
بيان صحفي
٠٦ أبريل ٢٠٢٦
تواصل المنظمة الدولية للهجرة تقديم الخدمات الصحية المُنقذة للحياة في مختلف أنحاء اليمن في ظل تزايد الاحتياجات
عدن، اليمن – في ظل استمرار تدهور النظام الصحي في اليمن تحت وطأة الصراع الممتد، والتدهور الاقتصادي، والصدمات المُناخية، ما يزال ملايين الأشخاص محرومين من الرعاية الطبية الأساسية، ويواجهون أخطار متزايدة من الوفاة أو الإصابة بالأمراض التي يمكن الوقاية منها. وعلى الرغم من هذه التحديات، تواصل المنظمة الدولية للهجرة العمل في الخطوط الأمامية، حيث تقدم خدمات صحية حيوية للمجتمعات الضعيفة في بعض من أكثر مناطق البلاد حرماناً من الخدمات.ومع ضعف النظام الصحي—حيث إن 59.3 في المئة فقط من المرافق الصحية تعمل بكامل طاقتها، وكذلك محدودية نطاق التطعيم—يواصل اليمن مواجهة عبء مرتفع من الأمراض المحتمل تفشيها. كما تسببت الفيضانات بين شهري أغسطس وأكتوبر 2025 في الضغط على الخدمات بشكل أكبر، حيث أثرت الفيضانات على 68,000 أسرة وتسببت في أضرار لعشرات المرافق الصحية في 162 مديرية. كما تزيد التوترات الإقليمية وحالة عدم الاستقرار من تعقيد العمليات الإنسانية.في عام 2025، دعمت المنظمة الدولية للهجرة تقديم أكثر من 350 ألف مشورة رعاية الصحية أولية، بما في ذلك أكثر من 73 ألف مشورة صحية للمهاجرين. كما استفاد أكثر من 100 ألف شخص من خدمات الصحة العقلية والدعم النفسي الاجتماعي.وفي إطار استجابتها في مجال الصحة العقلية، قامت المنظمة الدولية للهجرة بإعادة تأهيل مستشفى تعز للأمراض النفسية والعصبية، وهو مركز الإحالة الوحيد في المنطقة. وشمل المشروع تركيب نظام طاقة شمسية وتوفير معدات وإمدادات طبية. وأسهمت هذه التحسينات في زيادة القدرة الاستيعابية للمستشفى ورفع مستوى الرعاية المقدمة للمرضى من تعز والمحافظات المجاورة.وتظل خدمات صحة الأم والطفل ركناً أساسياً في استجابة المنظمة الدولية للهجرة. حيث تلقت أكثر من 19 ألف امرأة حامل خدمات الرعاية السابقة للولادة، فيما استفادت أكثر من 3 ألف امرأة من خدمات ما بعد الولادة. كما دعمت المنظمة أكثر من 3,300 حالة ولادة طبيعية آمنة، و1,271 عملية قيصرية.وما تزال الرعاية الوقائية عنصراً أساسياً في الحد من المخاطر الصحية على المدى الطويل. ففي عام 2025، تم تلقيح أكثر من 53 ألف طفل، بينما خضع أكثر من 15 ألف طفل للفحص للكشف عن سوء التغذية.وقال عبد الستار عيسويف، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن: "ما يزال النظام الصحي في اليمن يواجه ضغوطاً هائلة، في حين تستمر الاحتياجات في التزايد. ومن خلال الدعم المستمر، تسهم المنظمة الدولية للهجرة في ضمان استمرار حصول المجتمعات الضعيفة على خدمات الصحة الأساسية. إلا أنه من دون تمويل مرن يصل في الوقت المناسب، ستكون القدرة على الحفاظ على هذه التدخلات المُنقذة للحياة معرضة لخطر كبير."وعلى الرغم من هذه الجهود، ما تزال الاحتياجات الإنسانية هائلة. إذ يُقدَّر أن 19.3 مليون شخص في اليمن بحاجة إلى المساعدات، بما في ذلك الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية. كما أن استمرار انتشار الأمراض المعرضة للتفشي، بما في ذلك واحدة من أكبر فاشيات الكوليرا على مستوى العالم، يزيد من الضغط على نظام صحي يعاني أصلًا من الإجهاد الشديد.ولتعزيز الاستجابة الصحية، دعمت المنظمة الدولية للهجرة تنفيذ أكثر من 3,400 إحالة إلى خدمات الرعاية الصحية الثانوية، وقامت بتدريب 132 من العاملين في مجال الرعاية الصحية في مجالات رئيسية. وكجزء من استجابة المنظمة للكوليرا، دعمت المنظمة مركز علاج الإسهال في حيس، وأركان الإماهة الفموية في المرافق الصحية العامة.كما تقدم المنظمة الدولية للهجرة دعماً منقذاً للحياة لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية، والسل، والملاريا من خلال برنامج استجابة الشرق الأوسط المدعوم من الصندوق العالمي. وفي عام 2025، خضع أكثر من 16,500 شخص لفحوصات فيروس نقص المناعة البشرية، حيث تم ترتيب حصول أكثر من 400 شخص على الرعاية الصحية، واستمر أكثر من خمسة آلاف شخص في تلقي العلاج. وخلال الفترة نفسها، تم الإبلاغ عن أكثر من 11 ألف حالة سل، كما تم فحص ما يقارب مليون حالة مشتبه بإصابتها بالملاريا.ومن دون تمويلات مستمرة، تواجه الخدمات الصحية بالغة الأهمية خطر المزيد من القصور، حيث يترتب على ذلك عواقب خطيرة على ملايين الأشخاص الذين يواجهون بالفعل محدودية في الوصول إلى الرعاية الصحية. وتدعو المنظمة الدولية للهجرة المجتمع الدولي إلى زيادة التمويل بشكل عاجل لضمان استدامة الخدمات الصحية المُنقذة للحياة، وتعزيز الوقاية من تفشي الأمراض والاستجابة لها، ودعم تعافي النظام الصحي في اليمن.استجابة المنظمة الدولية للهجرة في المجال الصحي مدعومة بسخاء بواسطة عدد من المانحين بما في ذلك: الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية، وحكومة اليابان، ووزارة الخارجية والكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة، ودولة الكويت، وصندوق الأمم المتحدة المركزي للاستجابة للطوارئ والصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا.للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل عبر: iomyemenmediacomm@iom.int
1 / 5
منشور
١٤ أبريل ٢٠٢٦
UNDP Yemen: Harnessing solar for development in Yemen: A review and future outlook
Yemen’s energy crisis, exacerbated by conflict, economic collapse, and climate vulnerability, has left millions without reliable electricity, threatening essential services and livelihoods.Since 2016, UNDP Yemen has promoted renewable energy, particularly solar power, to restore critical services, reduce emissions, and strengthen community resilience. Working with national and international partners, UNDP prioritises support for the most vulnerable populations, delivering immediate impacts while building long-term sustainability.Renewable energy interventions have improved daily life, especially for internally displaced persons and vulnerable groups, while reinforcing policy linkages across the humanitarian–development–peace nexus. These efforts represent a first step toward a more resilient, self-reliant energy future for Yemen.This report highlights UNDP Yemen’s sustainable energy interventions and their contribution to advancing development in fragile contexts, showcasing lessons that can guide similar initiatives globally.
1 / 5
بيان صحفي
٠٦ أبريل ٢٠٢٦
تواصل المنظمة الدولية للهجرة تقديم الخدمات الصحية المُنقذة للحياة في مختلف أنحاء اليمن في ظل تزايد الاحتياجات
عدن، اليمن – في ظل استمرار تدهور النظام الصحي في اليمن تحت وطأة الصراع الممتد، والتدهور الاقتصادي، والصدمات المُناخية، ما يزال ملايين الأشخاص محرومين من الرعاية الطبية الأساسية، ويواجهون أخطار متزايدة من الوفاة أو الإصابة بالأمراض التي يمكن الوقاية منها. وعلى الرغم من هذه التحديات، تواصل المنظمة الدولية للهجرة العمل في الخطوط الأمامية، حيث تقدم خدمات صحية حيوية للمجتمعات الضعيفة في بعض من أكثر مناطق البلاد حرماناً من الخدمات.ومع ضعف النظام الصحي—حيث إن 59.3 في المئة فقط من المرافق الصحية تعمل بكامل طاقتها، وكذلك محدودية نطاق التطعيم—يواصل اليمن مواجهة عبء مرتفع من الأمراض المحتمل تفشيها. كما تسببت الفيضانات بين شهري أغسطس وأكتوبر 2025 في الضغط على الخدمات بشكل أكبر، حيث أثرت الفيضانات على 68,000 أسرة وتسببت في أضرار لعشرات المرافق الصحية في 162 مديرية. كما تزيد التوترات الإقليمية وحالة عدم الاستقرار من تعقيد العمليات الإنسانية.في عام 2025، دعمت المنظمة الدولية للهجرة تقديم أكثر من 350 ألف مشورة رعاية الصحية أولية، بما في ذلك أكثر من 73 ألف مشورة صحية للمهاجرين. كما استفاد أكثر من 100 ألف شخص من خدمات الصحة العقلية والدعم النفسي الاجتماعي.وفي إطار استجابتها في مجال الصحة العقلية، قامت المنظمة الدولية للهجرة بإعادة تأهيل مستشفى تعز للأمراض النفسية والعصبية، وهو مركز الإحالة الوحيد في المنطقة. وشمل المشروع تركيب نظام طاقة شمسية وتوفير معدات وإمدادات طبية. وأسهمت هذه التحسينات في زيادة القدرة الاستيعابية للمستشفى ورفع مستوى الرعاية المقدمة للمرضى من تعز والمحافظات المجاورة.وتظل خدمات صحة الأم والطفل ركناً أساسياً في استجابة المنظمة الدولية للهجرة. حيث تلقت أكثر من 19 ألف امرأة حامل خدمات الرعاية السابقة للولادة، فيما استفادت أكثر من 3 ألف امرأة من خدمات ما بعد الولادة. كما دعمت المنظمة أكثر من 3,300 حالة ولادة طبيعية آمنة، و1,271 عملية قيصرية.وما تزال الرعاية الوقائية عنصراً أساسياً في الحد من المخاطر الصحية على المدى الطويل. ففي عام 2025، تم تلقيح أكثر من 53 ألف طفل، بينما خضع أكثر من 15 ألف طفل للفحص للكشف عن سوء التغذية.وقال عبد الستار عيسويف، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن: "ما يزال النظام الصحي في اليمن يواجه ضغوطاً هائلة، في حين تستمر الاحتياجات في التزايد. ومن خلال الدعم المستمر، تسهم المنظمة الدولية للهجرة في ضمان استمرار حصول المجتمعات الضعيفة على خدمات الصحة الأساسية. إلا أنه من دون تمويل مرن يصل في الوقت المناسب، ستكون القدرة على الحفاظ على هذه التدخلات المُنقذة للحياة معرضة لخطر كبير."وعلى الرغم من هذه الجهود، ما تزال الاحتياجات الإنسانية هائلة. إذ يُقدَّر أن 19.3 مليون شخص في اليمن بحاجة إلى المساعدات، بما في ذلك الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية. كما أن استمرار انتشار الأمراض المعرضة للتفشي، بما في ذلك واحدة من أكبر فاشيات الكوليرا على مستوى العالم، يزيد من الضغط على نظام صحي يعاني أصلًا من الإجهاد الشديد.ولتعزيز الاستجابة الصحية، دعمت المنظمة الدولية للهجرة تنفيذ أكثر من 3,400 إحالة إلى خدمات الرعاية الصحية الثانوية، وقامت بتدريب 132 من العاملين في مجال الرعاية الصحية في مجالات رئيسية. وكجزء من استجابة المنظمة للكوليرا، دعمت المنظمة مركز علاج الإسهال في حيس، وأركان الإماهة الفموية في المرافق الصحية العامة.كما تقدم المنظمة الدولية للهجرة دعماً منقذاً للحياة لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية، والسل، والملاريا من خلال برنامج استجابة الشرق الأوسط المدعوم من الصندوق العالمي. وفي عام 2025، خضع أكثر من 16,500 شخص لفحوصات فيروس نقص المناعة البشرية، حيث تم ترتيب حصول أكثر من 400 شخص على الرعاية الصحية، واستمر أكثر من خمسة آلاف شخص في تلقي العلاج. وخلال الفترة نفسها، تم الإبلاغ عن أكثر من 11 ألف حالة سل، كما تم فحص ما يقارب مليون حالة مشتبه بإصابتها بالملاريا.ومن دون تمويلات مستمرة، تواجه الخدمات الصحية بالغة الأهمية خطر المزيد من القصور، حيث يترتب على ذلك عواقب خطيرة على ملايين الأشخاص الذين يواجهون بالفعل محدودية في الوصول إلى الرعاية الصحية. وتدعو المنظمة الدولية للهجرة المجتمع الدولي إلى زيادة التمويل بشكل عاجل لضمان استدامة الخدمات الصحية المُنقذة للحياة، وتعزيز الوقاية من تفشي الأمراض والاستجابة لها، ودعم تعافي النظام الصحي في اليمن.استجابة المنظمة الدولية للهجرة في المجال الصحي مدعومة بسخاء بواسطة عدد من المانحين بما في ذلك: الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية، وحكومة اليابان، ووزارة الخارجية والكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة، ودولة الكويت، وصندوق الأمم المتحدة المركزي للاستجابة للطوارئ والصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا.للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل عبر: iomyemenmediacomm@iom.int
1 / 5
قصة
١٣ سبتمبر ٢٠٢٦
صندوق الأمم المتحدة للسكان - اليمن: الحمل والفقر وثقل الجوع على الأطفال العرائس في اليمن
محافظتا أبين والحديدة، اليمن– أُجبرت فاطمة* على الزواج من رجل أكبر منها عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها فقط. وبعد عامين، أنجبت طفلتين توأم.وقالت فاطمة لصندوق الأمم المتحدة للسكان، وكالة الأمم المتحدة المعنية بالصحة الإنجابية: "كنت أحلم بالذهاب إلى المدرسة كبقية الفتيات. لكنني أصبحت زوجة قبل أن تتاح لي فرصة أن أعيش طفولتي، وأصبحت أماً قبل أن أفهم حقاً معنى ذلك." تبلغ فاطمة الآن 20 عاماً، وقد وصفت حياتها مع زوجها بأنها بسيطة، ولكن مستقرة، إلى أن اندلع النزاع، وأدت سنوات الأزمة إلى قلب حياة الملايين رأساً على عقب. واضطرت العديد من المرافق الصحية إلى الإغلاق، فيما أدى انهيار الاقتصاد وإلى الفقر الشديد وانتشار الجوع.وقالت رهام هزبر، وهي مستشارة في مساحة آمنة يدعمها صندوق الأمم المتحدة للسكان في محافظة الحديدة: "نشهد زيادة ملحوظة في حالات سوء التغذية بين الفتيات الحوامل، ولا سيما المتزوجات في سن مبكرة. تصل كثيرات منهن إلى المرافق الصحية وهن يعانين من انخفاض الوزن وفقر الدم والإرهاق الشديد، وغالباً ما تكون أجسادهن غير جاهزة لأعباء الحمل." لا تزال اليمن واحدة من أشد الأزمات الإنسانية تعقيداً في العالم، حيث يحتاج أكثر من 22 مليون شخص، نصفهم من النساء والفتيات، إلى المساعدة والحماية العاجلة هذا العام.
وتعمل أقل من ثلثي المرافق الصحية بكامل طاقتها، ولا يقدم خدمات رعاية الأمهات سوى 20 بالمائة منها. ويقدّر صندوق الأمم المتحدة للسكان أن 1.3 مليون امرأة حامل ومرضع في اليمن يعانين من سوء التغذية، من بينهن 100 ألف امرأة نازحة، ما يزيد من مخاطر مضاعفات الولادة."نشهد زيادة ملحوظة في حالات سوء التغذية بين الفتيات الحوامل." رهام هزبروقالت أميرة*، وهي عاملة صحية في محافظة أبين: "لا تستطيع كثير من النساء تحمل تكاليف المواصلات أو الأدوية والمكملات الغذائية التي نقررها لهن. كما تواجه بعض الفتيات قيوداً اجتماعية تحد من قدرتهن على الوصول إلى الرعاية الصحية في الوقت المناسب. وتفتقر بعض المناطق إلى الكوادر الطبية والمرافق المجهزة بالشكل المناسب".يعرّض سوء التغذية الأمهات والمواليد للخطر أجبر العنف فاطمة وأسرتها على الانتقال من مكان إلى آخر، لكن ذات ليلة اجتاحت السيول المخيم الذي كانوا يقيمون فيه، وجرفت زوجها. وعلى الرغم من نجاته، فقد أصيب باضطراب ما بعد الصدمة، ما منعه من العمل أو إعالة أسرته.وجدت نفسها فجأة مسؤولة عن رعاية زوجها، إلى جانب ابنتيها الصغيرتين، واكتشفت أنها حامل من جديد. وكانت الأسرة تعيش في خيمة ومن دون مصدر دخل أو خدمات صحية، وتعتمد بشكل كامل على المساعدات الإنسانية. وقالت، وهي تعاني من الإرهاق وفقر الدم نتيجة سوء التغذية: "كنت أخشى على طفلي أكثر مما أخشى على نفسي".وأضافت أميرة: “غالباً ما تصل النساء الحوامل إلى المراكز الصحية في مراحل متأخرة من الحمل، أو لا يصلن إلا بعد ظهور مضاعفات خطيرة – وهي مضاعفات كان يمكن الوقاية منها من خلال الحصول على الرعاية في وقت مبكر""كنت أخشى على طفلي أكثر مما أخشى على نفسي" – فاطمة*تلد أقل من نصف النساء اليمنيات في مرافق صحية، فيما لا تحصل نحو 30 في المائة منهن على أي شكل من أشكال رعاية ما قبل الولادة. ولدى اليمن أحد أعلى معدلات وفيات الأمهات في المنطقة. كما أن نقص المعلومات حول أهمية الفحوصات المنتظمة أثناء الحمل يحول دون طلب الفتيات للرعاية، وتعتمد كثيرات منهن على موافقة أسرهن أو أزواجهن للحصول عليها.
ما يقرب من ثلث الفتيات في اليمن هن عرائس أطفال، وتصل النسب إلى أعلى مستوياتها بين النازحين. ويعاني أكثر من نصف السكان من انعدام الأمن الغذائي الحاد، فيما تعاني كثير من النساء والفتيات من فقر الدم الحاد ونقص الفيتامينات. ولا تؤثر هذه الحالات على صحة الأم فحسب، بل يمكن أن تؤدي أيضاً إلى ولادة أطفال منخفضي الوزن وأكثر عرضة للإصابة بالأمراض والعدوى.وقالت أميرة: "تواصل النساء أيضاً القيام بالأعمال المنزلية والخارجية الشاقة، بما في ذلك العمل في المزارع وجلب المياه وجمع الحطب، رغم ضعفهن وسوء تغذيتهن. وتزيد هذه الظروف من المخاطر الصحية على الأم والطفل على حد سواء". ومن بين المضاعفات الأخرى التي تشهد ارتفاعاً فقدان الوزن، والولادات المبكرة، وزيادة مخاطر النزيف أثناء الولادة وبعدها، وضعف إنتاج الحليب.وقالت أميرة: "يمكن لصغر السن أن يتسبب في صعوبات إضافية أثناء المخاض. وإذا كانت الحالة تتطلب تدخلاً متخصصاً، تُحال الفتاة فوراً إلى مستشفى قادر على التعامل مع حالات الولادة عالية الخطورة." لكن فعالية الإحالة تعتمد بدرجة كبيرة على توفر وسائل النقل، وقرب المرافق الصحية، وقدرة الأسرة على الوصول إليها في الوقت المناسب – وهي أمور لا يمكن ضمانها.
انقطاع التعليم وتعطّل المستقبل
في قرية المحرق بمحافظة أبين، تبلغ دنيا عادل 19 عاماً، ولديها ابنة تبلغ من العمر عامين، وهي حامل في شهرها الثامن بطفلها الثاني. عندما كانت طفلة، كانت تحب المدرسة وتحلم بأن تصبح معلمة. لكنها اضطرت إلى التوقف عن الدراسة وهي في الثامنة من عمرها، بعدما أن أصبحت والدتها وزوج أمها غير قادرين على تحمل تكاليف التعليم.وتتذكر قائلة: "كنت أراقب الأطفال الآخرين وهم يكبرون في أسر مستقرة، بينما كنت أعاني من أجل التكيف مع واقع جديد وغير مستقر. وفي بعض الأحيان، كنت أشعر بأنني عبء على من حولي".لا يزال نحو 1.5 مليون فتاة في اليمن خارج المدرسة، ما يحرمهن من حقهن في التعليم ويمنعهن من كسر دوائر التمييز وعدم المساواة. وتزوجت دنيا من رجل أكبر منها عندما كانت في الخامسة عشرة من عمرها. وقالت: "كنت لا أزال أفكر كطفلة وأحلم مثل أي فتاة في مثل سني. لكنني شعرت أن خياراتي كانت محدودة للغاية". وعندما علمت لاحقاً أنها حامل، قالت: "شعرت بالسعادة والخوف في الوقت نفسه. كيف يمكنني أن أكون أماً لطفل بينما كنت لا أزال طفلة، وأحتاج أنا نفسي إلى الكثير من الرعاية والحب."صعوبة الوصول إلى الرعايةكان حمل دنيا الحالي صعباً للغاية. ومن دون الحصول على غذاء طازج ومغذٍ، تشعر بالإرهاق والضعف، لكنها تحرص على أن تأكل ابنتها أولاً.وقالت لصندوق الأمم المتحدة للسكان: "أحياناً أذهب إلى الفراش وأنا جائعة، وأنا أفكر فيما سأطعمها في اليوم التالي." تمكنت دنيا من زيارة قابلة وطبيب عدة مرات، لكن ذلك كان صعباً ومكلفاً، ولذلك لم تكن تذهب إلا عندما تصبح حالتها لا تُحتمل.وقالت: "شعرت بالارتياح عندما وصلت إلى المركز الصحي، لأن هناك من يسأل عن صحتي وصحة طفلي. لكنني شعرت بالحزن في الوقت نفسه عندما سمعت عن الطعام والأدوية التي أحتاج إليها، وأنا أعلم أنني قد لا أتمكن من توفيرها. أحياناً كنت أعود إلى المنزل وأنا أحمل وصفات طبية أكثر مما أحمل حلولاً فعلية لمشكلتي".استجابة صندوق الأمم المتحدة للسكان
تلقت فاطمة الدعم النفسي والإرشاد والإحالة الطبية من مساحة آمنة يدعمها صندوق الأمم المتحدة للسكان، حيث تشارك أيضاً في صفوف لمحو الأمية تقدمها اتحاد نساء اليمن. كما تحضر دنيا دروساً في إحدى المساحات الآمنة، وهي مصممة على استكمال تعليمها الذي أُجبرت على تركه. وقالت: "لو كانت الأمور مختلفة، لكنت واصلت دراستي، وتابعت حلمي بأن أصبح معلمة، ووفرت حياة أفضل لأطفالي وأسرتي."وعلى الرغم من الظروف التشغيلية الصعبة والقيود المفروضة على العمل، وصل صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى نحو 400 ألف شخص حتى الآن هذا العام بخدمات الصحة الإنجابية والحماية المنقذة للحياة، بدعم مالي من المساعدات الإنسانية للاتحاد الأوروبي، وآيسلندا، واليابان، وهولندا.ويُعد صندوق الأمم المتحدة للسكان المنظمة الوحيدة التي تقدم خدمات متخصصة مثل المساحات الآمنة التي تقودها النساء، وإدارة الحالات، والدعم النفسي والاجتماعي، وأنظمة الإحالة، كما أنه المزود الوحيد لأدوية الصحة الإنجابية في اليمن. في عام 2026، يحتاج صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى 71.9 مليون دولار أمريكي لتوفير خدمات الصحة الإنجابية الحيوية لأكثر من 3 ملايين شخص. وحتى 27 أغسطس/آب، لم يتم تلقي سوى 13 مليون دولار، ما يترك فجوة تمويلية تزيد على 80 في المائة.
* تم تغيير الأسماء لأغراض الخصوصية والحماية.
وتعمل أقل من ثلثي المرافق الصحية بكامل طاقتها، ولا يقدم خدمات رعاية الأمهات سوى 20 بالمائة منها. ويقدّر صندوق الأمم المتحدة للسكان أن 1.3 مليون امرأة حامل ومرضع في اليمن يعانين من سوء التغذية، من بينهن 100 ألف امرأة نازحة، ما يزيد من مخاطر مضاعفات الولادة."نشهد زيادة ملحوظة في حالات سوء التغذية بين الفتيات الحوامل." رهام هزبروقالت أميرة*، وهي عاملة صحية في محافظة أبين: "لا تستطيع كثير من النساء تحمل تكاليف المواصلات أو الأدوية والمكملات الغذائية التي نقررها لهن. كما تواجه بعض الفتيات قيوداً اجتماعية تحد من قدرتهن على الوصول إلى الرعاية الصحية في الوقت المناسب. وتفتقر بعض المناطق إلى الكوادر الطبية والمرافق المجهزة بالشكل المناسب".يعرّض سوء التغذية الأمهات والمواليد للخطر أجبر العنف فاطمة وأسرتها على الانتقال من مكان إلى آخر، لكن ذات ليلة اجتاحت السيول المخيم الذي كانوا يقيمون فيه، وجرفت زوجها. وعلى الرغم من نجاته، فقد أصيب باضطراب ما بعد الصدمة، ما منعه من العمل أو إعالة أسرته.وجدت نفسها فجأة مسؤولة عن رعاية زوجها، إلى جانب ابنتيها الصغيرتين، واكتشفت أنها حامل من جديد. وكانت الأسرة تعيش في خيمة ومن دون مصدر دخل أو خدمات صحية، وتعتمد بشكل كامل على المساعدات الإنسانية. وقالت، وهي تعاني من الإرهاق وفقر الدم نتيجة سوء التغذية: "كنت أخشى على طفلي أكثر مما أخشى على نفسي".وأضافت أميرة: “غالباً ما تصل النساء الحوامل إلى المراكز الصحية في مراحل متأخرة من الحمل، أو لا يصلن إلا بعد ظهور مضاعفات خطيرة – وهي مضاعفات كان يمكن الوقاية منها من خلال الحصول على الرعاية في وقت مبكر""كنت أخشى على طفلي أكثر مما أخشى على نفسي" – فاطمة*تلد أقل من نصف النساء اليمنيات في مرافق صحية، فيما لا تحصل نحو 30 في المائة منهن على أي شكل من أشكال رعاية ما قبل الولادة. ولدى اليمن أحد أعلى معدلات وفيات الأمهات في المنطقة. كما أن نقص المعلومات حول أهمية الفحوصات المنتظمة أثناء الحمل يحول دون طلب الفتيات للرعاية، وتعتمد كثيرات منهن على موافقة أسرهن أو أزواجهن للحصول عليها.
ما يقرب من ثلث الفتيات في اليمن هن عرائس أطفال، وتصل النسب إلى أعلى مستوياتها بين النازحين. ويعاني أكثر من نصف السكان من انعدام الأمن الغذائي الحاد، فيما تعاني كثير من النساء والفتيات من فقر الدم الحاد ونقص الفيتامينات. ولا تؤثر هذه الحالات على صحة الأم فحسب، بل يمكن أن تؤدي أيضاً إلى ولادة أطفال منخفضي الوزن وأكثر عرضة للإصابة بالأمراض والعدوى.وقالت أميرة: "تواصل النساء أيضاً القيام بالأعمال المنزلية والخارجية الشاقة، بما في ذلك العمل في المزارع وجلب المياه وجمع الحطب، رغم ضعفهن وسوء تغذيتهن. وتزيد هذه الظروف من المخاطر الصحية على الأم والطفل على حد سواء". ومن بين المضاعفات الأخرى التي تشهد ارتفاعاً فقدان الوزن، والولادات المبكرة، وزيادة مخاطر النزيف أثناء الولادة وبعدها، وضعف إنتاج الحليب.وقالت أميرة: "يمكن لصغر السن أن يتسبب في صعوبات إضافية أثناء المخاض. وإذا كانت الحالة تتطلب تدخلاً متخصصاً، تُحال الفتاة فوراً إلى مستشفى قادر على التعامل مع حالات الولادة عالية الخطورة." لكن فعالية الإحالة تعتمد بدرجة كبيرة على توفر وسائل النقل، وقرب المرافق الصحية، وقدرة الأسرة على الوصول إليها في الوقت المناسب – وهي أمور لا يمكن ضمانها.
انقطاع التعليم وتعطّل المستقبل
في قرية المحرق بمحافظة أبين، تبلغ دنيا عادل 19 عاماً، ولديها ابنة تبلغ من العمر عامين، وهي حامل في شهرها الثامن بطفلها الثاني. عندما كانت طفلة، كانت تحب المدرسة وتحلم بأن تصبح معلمة. لكنها اضطرت إلى التوقف عن الدراسة وهي في الثامنة من عمرها، بعدما أن أصبحت والدتها وزوج أمها غير قادرين على تحمل تكاليف التعليم.وتتذكر قائلة: "كنت أراقب الأطفال الآخرين وهم يكبرون في أسر مستقرة، بينما كنت أعاني من أجل التكيف مع واقع جديد وغير مستقر. وفي بعض الأحيان، كنت أشعر بأنني عبء على من حولي".لا يزال نحو 1.5 مليون فتاة في اليمن خارج المدرسة، ما يحرمهن من حقهن في التعليم ويمنعهن من كسر دوائر التمييز وعدم المساواة. وتزوجت دنيا من رجل أكبر منها عندما كانت في الخامسة عشرة من عمرها. وقالت: "كنت لا أزال أفكر كطفلة وأحلم مثل أي فتاة في مثل سني. لكنني شعرت أن خياراتي كانت محدودة للغاية". وعندما علمت لاحقاً أنها حامل، قالت: "شعرت بالسعادة والخوف في الوقت نفسه. كيف يمكنني أن أكون أماً لطفل بينما كنت لا أزال طفلة، وأحتاج أنا نفسي إلى الكثير من الرعاية والحب."صعوبة الوصول إلى الرعايةكان حمل دنيا الحالي صعباً للغاية. ومن دون الحصول على غذاء طازج ومغذٍ، تشعر بالإرهاق والضعف، لكنها تحرص على أن تأكل ابنتها أولاً.وقالت لصندوق الأمم المتحدة للسكان: "أحياناً أذهب إلى الفراش وأنا جائعة، وأنا أفكر فيما سأطعمها في اليوم التالي." تمكنت دنيا من زيارة قابلة وطبيب عدة مرات، لكن ذلك كان صعباً ومكلفاً، ولذلك لم تكن تذهب إلا عندما تصبح حالتها لا تُحتمل.وقالت: "شعرت بالارتياح عندما وصلت إلى المركز الصحي، لأن هناك من يسأل عن صحتي وصحة طفلي. لكنني شعرت بالحزن في الوقت نفسه عندما سمعت عن الطعام والأدوية التي أحتاج إليها، وأنا أعلم أنني قد لا أتمكن من توفيرها. أحياناً كنت أعود إلى المنزل وأنا أحمل وصفات طبية أكثر مما أحمل حلولاً فعلية لمشكلتي".استجابة صندوق الأمم المتحدة للسكان
تلقت فاطمة الدعم النفسي والإرشاد والإحالة الطبية من مساحة آمنة يدعمها صندوق الأمم المتحدة للسكان، حيث تشارك أيضاً في صفوف لمحو الأمية تقدمها اتحاد نساء اليمن. كما تحضر دنيا دروساً في إحدى المساحات الآمنة، وهي مصممة على استكمال تعليمها الذي أُجبرت على تركه. وقالت: "لو كانت الأمور مختلفة، لكنت واصلت دراستي، وتابعت حلمي بأن أصبح معلمة، ووفرت حياة أفضل لأطفالي وأسرتي."وعلى الرغم من الظروف التشغيلية الصعبة والقيود المفروضة على العمل، وصل صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى نحو 400 ألف شخص حتى الآن هذا العام بخدمات الصحة الإنجابية والحماية المنقذة للحياة، بدعم مالي من المساعدات الإنسانية للاتحاد الأوروبي، وآيسلندا، واليابان، وهولندا.ويُعد صندوق الأمم المتحدة للسكان المنظمة الوحيدة التي تقدم خدمات متخصصة مثل المساحات الآمنة التي تقودها النساء، وإدارة الحالات، والدعم النفسي والاجتماعي، وأنظمة الإحالة، كما أنه المزود الوحيد لأدوية الصحة الإنجابية في اليمن. في عام 2026، يحتاج صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى 71.9 مليون دولار أمريكي لتوفير خدمات الصحة الإنجابية الحيوية لأكثر من 3 ملايين شخص. وحتى 27 أغسطس/آب، لم يتم تلقي سوى 13 مليون دولار، ما يترك فجوة تمويلية تزيد على 80 في المائة.
* تم تغيير الأسماء لأغراض الخصوصية والحماية.
1 / 5
قصة
٠١ سبتمبر ٢٠٢٦
المنظمة الدولية للهجرة - اليمن: استعادة سبل كسب العيش في تعز من خلال التدريب المهني
بقلم : منة الله حُميد | مساعد أول للتواصل في المنظمة الدولية للهجرة - اليمنتعز، اليمنأعادت أكثر من 11 عاماً من الصراع والصعوبات الاقتصادية تشكيل الحياة اليومية في اليمن. فقد فرض النزوح والتدهور الاقتصادي وتضرر البنية التحتية العامة ضغوطاً هائلة على الأسر، في حين أدى تقلص فرص كسب العيش وازدياد المنافسة على فرص العمل إلى زيادة صعوبة الحصول على دخل مستقر. وبالنسبة لجيل كامل من الشباب، أدت سنوات تعطل التعليم والتدريب إلى تضييق سبل الوصول إلى العمل وزيادة حالة عدم اليقين بشأن مستقبلهم.
شهد ياسر عبد الله سعيد هذه التغيرات عن كثب في التربة، تعز، حيث يشغل منصب مدير مركز التدريب التقني والمهني."فقدت أسر كثيرة مُعيلها أو مصادر دخلها. وغالباً ما اضطر شبابها إلى التسول أو الالتحاق بجبهات القتال. وكاد مستقبلهم أن يضيع"، يقول ياسر واصفاً الوضع بعد الصراع.وبالنسبة لياسر، يبدأ هذا الدور بمنح الشباب مهارات يمكنهم استخدامها لكسب لقمة العيش. مركز التدريب التقني والمهني في التربة هو الوحيد في المنطقة، إذ يخدم الطلاب من مديرية الشمايتين والمديريات المحيطة بها، بما فيها المواسط والمعافر والمقاطرة. ويستفيد من خدماته نحو 400 إلى 500 طالب في تسعة أقسام مهنية، حيث يستعدون للالتحاق بسوق العمل، أو العمل لحسابهم الخاص، أو إنشاء مشاريع صغيرة تخدم مجتمعاتهم. لكن سنوات من نقص الاستثمار أضعفت تدريجياً قدرة المركز على توفير تعليم عملي ذي جودة. فقد تقادمت المعدات والأثاث، ولم تعد المناهج مواكبة لاحتياجات سوق العمل، كما افتقر العديد من الأقسام إلى المواد الخام اللازمة للتدريب العملي.يقول ياسر: "لم تكن لدى العديد من الأقسام أيضاً مواد خام، لذلك حاولنا توفيرها بجهود شخصية. وقد أُنفقت معظم التبرعات التي تلقيناها على شراء الديزل لتوليد الكهرباء للمركز".وكان الوضع في مركز الحصب للتدريب التقني والمهني اكثر صعوبة من شبيهه. فقد أُنشئ المركز عام 1976 وكان يخدم سبع مديريات، لكنه علّق أنشطته التعليمية لمدة ثلاث سنوات بعد أن تسببت أضراراً واسعة في إغلاق مرافقه الأساسية، بما في ذلك المعدات والأثاث. ومع ذلك، ظل الطلب على التعليم المهني مرتفعاً.يقول أمين أحمد وهو مهندس في المنظمة الدولية للهجرة ويعمل ضمن مشروع إعادة تأهيل مركز الحصب: "يتقدم أكثر من 1,500 طالب بطلبات للالتحاق كل عام، لكن لا يمكن قبول سوى نحو 500 طالب".وبالنسبة للشباب الذين لا يستطيعون تحمل تكاليف التعليم العالي، يوفر التدريب المهني مساراً متاحاً لاكتساب مهارات يمكنهم استخدامها لكسب الدخل. كما تساعد هذه المهارات المجتمعات في الحفاظ على إمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية التي يقدمها العاملون المهرة.يقول أمين: "يبني المركز قدرات الشباب ويمكّنهم من تعلم مهارات مدرة للدخل، مثل النجارة وصيانة الكهرباء والخياطة، وغيرها الكثير". وفي هذا السياق، قامت المنظمة الدولية للهجرة، بدعم من حكومة اليابان، بإعادة تأهيل وتجهيز ستة مراكز للتدريب التقني والمهني في ثلاث محافظات هي تعز وعدن ولحج، بهدف توسيع فرص حصول الشباب على مهارات عملية موجهة نحو سوق العمل. وفي تعز، أعادت المنظمة تأهيل وتجهيز مركزين للتدريب التقني والمهني، ووفر هذا مساحات آمنة وصالحة للاستخدام يستطيع الشباب فيها الاستعداد للعمل في وظائف أو لحسابهم الخاص. ويخدم مركزا الحصب والتربة معاً أكثر من 2,000 طالب، بينهم 1,926 رجلاً و173 امرأة. وفي المركزين، أعادت المنظمة تأهيل الفصول الدراسية والورش والمختبرات ودورات المياه والمساحات الإدارية، وشيدت فصولاً دراسية وورشاً جديدة، وقدمت الأثاث والمعدات التقنية للأقسام المهنية. وفي التربة، شمل التدخل أيضاً نظاماً للطاقة الشمسية للمساعدة في تلبية احتياجات المركز من الكهرباء، بينما حصل المركز على مرافق ومعدات إضافية بعد سنوات من التعطل.
يقول ناصر محمد، وهو مهندس في المنظمة الدولية للهجرة ويعمل ضمن مشروع إعادة تأهيل مركز التدريب في التربة: "لم يكن في المركز أثاث أو معدات أو أي شيء". وركز التمويل أيضاً على المعلمين الذين سيواصلون تقديم التعليم المهني. فقد نفذت المنظمة الدولية للهجرة تدريباً لبناء قدرات 72 فرد من الكادر التدريسي في مراكز التدريب التقني والمهني، بهدف تعزيز أساليب التدريس ودعم توفير بيئات تعليمية أكثر أماناً وشمولاً. كما شارك 20 مدرباً إضافياً في مجال ريادة الأعمال في تدريب للمدربين حول خدمات تطوير الأعمال، وحصلوا على مناهج محدثة تساعدهم على تزويد المتدربين في المستقبل بالمهارات اللازمة لبدء المشاريع الصغيرة واستدامتها.
وبالتوازي مع أعمال إعادة التأهيل، قدمت المنظمة الدولية للهجرة تدريباً مهنياً موجهاً نحو سوق العمل لعدد 220 طالباً في مركزي التدريب التقني والمهني في تعز، بينهم 144 امرأة و76 رجلاً. كما تلقى المشاركون تدريباً على مهارات الحصول على الوظائف، وتدريباً على خدمات تطوير الأعمال، وحصلوا على حقائب لبدء مشاريعهم، تضمنت أدوات ذات صلة بمهنهم.
وبالنسبة للشباب الذين يحاولون كسب لقمة العيش وبناء مستقبل في الوقت نفسه، يمكن لهذه الأدوات أن تحدث فرقاً عملياً. كان أمجد السويدي قد نزح من شرعب السلام إلى مدينة تعز في عام 2020، ويعيش الآن في مديرية صالة. ويعمل كسائق أجرة على دراجة نارية في فترة دراسته، والتحق بتدريب صيانة الهواتف المحمولة الذي تقدمه المنظمة الدولية للهجرة في مركز لاكتساب مهارة يمكنه استخدامها لكسب دخل إضافي.يقول: "أستطيع الآن العمل في أي مكان بفضل المهارة الجديدة التي اكتسبتها. ويمكنني فتح محل صغير بالمعدات التي حصلت عليها من المنظمة الدولية للهجرة، وتنمية مشروعي".
وبفضل المعدات المقدمة من خلال البرنامج، يأمل أمجد في توسيع مشروعه، وكسب ما يكفي لإعالة نفسه ووالدته، والعودة في نهاية المطاف إلى الجامعة.وكانت حنين عبده من بين المتدربين الذين يسعون إلى إيجاد فرص جديدة تساعدهم على إعالة أسرهم. فقد نزحت مع أسرتها من مديرية مقبنة إلى مدينة تعز عام 2018، ولديها خمسة أطفال تعيلهم، والتحقت بالتدريب لتعزيز مهاراتها في الخياطة.تقول: "لدي مهارات أساسية في الخياطة، لكنني ما زلت بحاجة إلى تعلم كيفية تحويلها إلى عمل تجاري وتوسيع مهاراتي". وكسبت حنين تأسيساً مهنياً قوياً لتحويل مهاراتها في الخياطة إلى مصدر دخل لأسرتها. ومع تطلعها إلى إنشاء مشروعها الخاص، تأمل في زيادة المعدات المتاحة لها."آمل أن أتمكن من إنشاء مشروع تجاري خاص بعد هذا التدريب لإعالة أسرتي. وأتمنى أن أحصل على ماكينة خياطة". وتأتي التغييرات في تعز في إطار استثمار أوسع للمنظمة الدولية للهجرة وحكومة اليابان في نظام التعليم والتدريب المهني في اليمن. وفي تعز وعدن ولحج، أعاد المشروع تأهيل ستة مراكز للتدريب التقني والمهني، ومن المتوقع أن يستفيد منه نحو 3,000 شخص، بمن فيهم النازحون داخلياً وأفراد المجتمعات المضيفة.وفي المراكز الستة، أنشأ المشروع أو أعاد تأهيل 51 فصلاً دراسياً و31 ورشة و10 مختبرات، وجهز 17 ورشة و13 مختبراً بمعدات وأدوات تدريبية لدعم التعلم العملي.وبالنسبة لياسر، تكمن قيمة إعادة تأهيل المركز في نهاية المطاف فيما يستطيع الشباب إنجازه بالمهارات التي يكتسبونها.
"أتاح لهم التدريب المهني فرصة لبناء مستقبلهم."
شهد ياسر عبد الله سعيد هذه التغيرات عن كثب في التربة، تعز، حيث يشغل منصب مدير مركز التدريب التقني والمهني."فقدت أسر كثيرة مُعيلها أو مصادر دخلها. وغالباً ما اضطر شبابها إلى التسول أو الالتحاق بجبهات القتال. وكاد مستقبلهم أن يضيع"، يقول ياسر واصفاً الوضع بعد الصراع.وبالنسبة لياسر، يبدأ هذا الدور بمنح الشباب مهارات يمكنهم استخدامها لكسب لقمة العيش. مركز التدريب التقني والمهني في التربة هو الوحيد في المنطقة، إذ يخدم الطلاب من مديرية الشمايتين والمديريات المحيطة بها، بما فيها المواسط والمعافر والمقاطرة. ويستفيد من خدماته نحو 400 إلى 500 طالب في تسعة أقسام مهنية، حيث يستعدون للالتحاق بسوق العمل، أو العمل لحسابهم الخاص، أو إنشاء مشاريع صغيرة تخدم مجتمعاتهم. لكن سنوات من نقص الاستثمار أضعفت تدريجياً قدرة المركز على توفير تعليم عملي ذي جودة. فقد تقادمت المعدات والأثاث، ولم تعد المناهج مواكبة لاحتياجات سوق العمل، كما افتقر العديد من الأقسام إلى المواد الخام اللازمة للتدريب العملي.يقول ياسر: "لم تكن لدى العديد من الأقسام أيضاً مواد خام، لذلك حاولنا توفيرها بجهود شخصية. وقد أُنفقت معظم التبرعات التي تلقيناها على شراء الديزل لتوليد الكهرباء للمركز".وكان الوضع في مركز الحصب للتدريب التقني والمهني اكثر صعوبة من شبيهه. فقد أُنشئ المركز عام 1976 وكان يخدم سبع مديريات، لكنه علّق أنشطته التعليمية لمدة ثلاث سنوات بعد أن تسببت أضراراً واسعة في إغلاق مرافقه الأساسية، بما في ذلك المعدات والأثاث. ومع ذلك، ظل الطلب على التعليم المهني مرتفعاً.يقول أمين أحمد وهو مهندس في المنظمة الدولية للهجرة ويعمل ضمن مشروع إعادة تأهيل مركز الحصب: "يتقدم أكثر من 1,500 طالب بطلبات للالتحاق كل عام، لكن لا يمكن قبول سوى نحو 500 طالب".وبالنسبة للشباب الذين لا يستطيعون تحمل تكاليف التعليم العالي، يوفر التدريب المهني مساراً متاحاً لاكتساب مهارات يمكنهم استخدامها لكسب الدخل. كما تساعد هذه المهارات المجتمعات في الحفاظ على إمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية التي يقدمها العاملون المهرة.يقول أمين: "يبني المركز قدرات الشباب ويمكّنهم من تعلم مهارات مدرة للدخل، مثل النجارة وصيانة الكهرباء والخياطة، وغيرها الكثير". وفي هذا السياق، قامت المنظمة الدولية للهجرة، بدعم من حكومة اليابان، بإعادة تأهيل وتجهيز ستة مراكز للتدريب التقني والمهني في ثلاث محافظات هي تعز وعدن ولحج، بهدف توسيع فرص حصول الشباب على مهارات عملية موجهة نحو سوق العمل. وفي تعز، أعادت المنظمة تأهيل وتجهيز مركزين للتدريب التقني والمهني، ووفر هذا مساحات آمنة وصالحة للاستخدام يستطيع الشباب فيها الاستعداد للعمل في وظائف أو لحسابهم الخاص. ويخدم مركزا الحصب والتربة معاً أكثر من 2,000 طالب، بينهم 1,926 رجلاً و173 امرأة. وفي المركزين، أعادت المنظمة تأهيل الفصول الدراسية والورش والمختبرات ودورات المياه والمساحات الإدارية، وشيدت فصولاً دراسية وورشاً جديدة، وقدمت الأثاث والمعدات التقنية للأقسام المهنية. وفي التربة، شمل التدخل أيضاً نظاماً للطاقة الشمسية للمساعدة في تلبية احتياجات المركز من الكهرباء، بينما حصل المركز على مرافق ومعدات إضافية بعد سنوات من التعطل.
يقول ناصر محمد، وهو مهندس في المنظمة الدولية للهجرة ويعمل ضمن مشروع إعادة تأهيل مركز التدريب في التربة: "لم يكن في المركز أثاث أو معدات أو أي شيء". وركز التمويل أيضاً على المعلمين الذين سيواصلون تقديم التعليم المهني. فقد نفذت المنظمة الدولية للهجرة تدريباً لبناء قدرات 72 فرد من الكادر التدريسي في مراكز التدريب التقني والمهني، بهدف تعزيز أساليب التدريس ودعم توفير بيئات تعليمية أكثر أماناً وشمولاً. كما شارك 20 مدرباً إضافياً في مجال ريادة الأعمال في تدريب للمدربين حول خدمات تطوير الأعمال، وحصلوا على مناهج محدثة تساعدهم على تزويد المتدربين في المستقبل بالمهارات اللازمة لبدء المشاريع الصغيرة واستدامتها.
وبالتوازي مع أعمال إعادة التأهيل، قدمت المنظمة الدولية للهجرة تدريباً مهنياً موجهاً نحو سوق العمل لعدد 220 طالباً في مركزي التدريب التقني والمهني في تعز، بينهم 144 امرأة و76 رجلاً. كما تلقى المشاركون تدريباً على مهارات الحصول على الوظائف، وتدريباً على خدمات تطوير الأعمال، وحصلوا على حقائب لبدء مشاريعهم، تضمنت أدوات ذات صلة بمهنهم.
وبالنسبة للشباب الذين يحاولون كسب لقمة العيش وبناء مستقبل في الوقت نفسه، يمكن لهذه الأدوات أن تحدث فرقاً عملياً. كان أمجد السويدي قد نزح من شرعب السلام إلى مدينة تعز في عام 2020، ويعيش الآن في مديرية صالة. ويعمل كسائق أجرة على دراجة نارية في فترة دراسته، والتحق بتدريب صيانة الهواتف المحمولة الذي تقدمه المنظمة الدولية للهجرة في مركز لاكتساب مهارة يمكنه استخدامها لكسب دخل إضافي.يقول: "أستطيع الآن العمل في أي مكان بفضل المهارة الجديدة التي اكتسبتها. ويمكنني فتح محل صغير بالمعدات التي حصلت عليها من المنظمة الدولية للهجرة، وتنمية مشروعي".
وبفضل المعدات المقدمة من خلال البرنامج، يأمل أمجد في توسيع مشروعه، وكسب ما يكفي لإعالة نفسه ووالدته، والعودة في نهاية المطاف إلى الجامعة.وكانت حنين عبده من بين المتدربين الذين يسعون إلى إيجاد فرص جديدة تساعدهم على إعالة أسرهم. فقد نزحت مع أسرتها من مديرية مقبنة إلى مدينة تعز عام 2018، ولديها خمسة أطفال تعيلهم، والتحقت بالتدريب لتعزيز مهاراتها في الخياطة.تقول: "لدي مهارات أساسية في الخياطة، لكنني ما زلت بحاجة إلى تعلم كيفية تحويلها إلى عمل تجاري وتوسيع مهاراتي". وكسبت حنين تأسيساً مهنياً قوياً لتحويل مهاراتها في الخياطة إلى مصدر دخل لأسرتها. ومع تطلعها إلى إنشاء مشروعها الخاص، تأمل في زيادة المعدات المتاحة لها."آمل أن أتمكن من إنشاء مشروع تجاري خاص بعد هذا التدريب لإعالة أسرتي. وأتمنى أن أحصل على ماكينة خياطة". وتأتي التغييرات في تعز في إطار استثمار أوسع للمنظمة الدولية للهجرة وحكومة اليابان في نظام التعليم والتدريب المهني في اليمن. وفي تعز وعدن ولحج، أعاد المشروع تأهيل ستة مراكز للتدريب التقني والمهني، ومن المتوقع أن يستفيد منه نحو 3,000 شخص، بمن فيهم النازحون داخلياً وأفراد المجتمعات المضيفة.وفي المراكز الستة، أنشأ المشروع أو أعاد تأهيل 51 فصلاً دراسياً و31 ورشة و10 مختبرات، وجهز 17 ورشة و13 مختبراً بمعدات وأدوات تدريبية لدعم التعلم العملي.وبالنسبة لياسر، تكمن قيمة إعادة تأهيل المركز في نهاية المطاف فيما يستطيع الشباب إنجازه بالمهارات التي يكتسبونها.
"أتاح لهم التدريب المهني فرصة لبناء مستقبلهم."
1 / 5
قصة
٠١ سبتمبر ٢٠٢٦
صندوق الامم المتحدة للسكان - اليمن: من الأزمة إلى الأمل: نساء وفتيات يُعِدن بناء حياتهنّ في اليمن
في اليمن، لا يزال أكثر من عقد من النزاع والنزوح والفقر والأعراف الاجتماعية الضارة يُعرّض النساء والفتيات للخطر. فهناك نحو 6.2 مليون امرأة وفتاة معرّضات لخطر العنف باشكاله المختلفة، في حين تفتقر أكثر من 90 في المائة من المناطق الريفية إلى الخدمات اللازمة للاستجابة للعنف والوقاية منها.والناجيات اللواتي لا يحصلن على الدعم النفسي والاجتماعي، أو الإحالة إلى المراكز الصحية، أو المساعدة القانونية وغيرها من الخدمات، معرّضات لآثار طويلة المدى- جسدية ونفسية واجتماعية واقتصادية-، قد تصل إلى حدّ تهديد الحياة. ومع محدودية خيارات الإيواء وانهيار آليات الحماية الرسمية وغير الرسمية، تتزايد هشاشة واستضعاف الفتيات أمام زواج الأطفال والاتجار بالبشر وعمالة الأطفال وغيرها من المخاطر.إلا أن وجود شبكة متنامية من خدمات الحماية تساعد الناجيات على الانتقال من الأزمة إلى التعافي، وفي كثير من الحالات إلى استعادة الأمل. ويعمل صندوق الأمم المتحدة للسكان وشركاؤه مع المنظمات المحلية المختصة بالنساء والخدمات الصحية وقادة المجتمع لتقديم دعم متكامل للمتضررات من العنف القائم على النوع الاجتماعي، وزواج الأطفال، وتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية (ختان الاناث)، والنزوح، وتردي الاوضاع الاقتصادية، والتي يسلّط عليها الضوء في "قصص من الصمود والحماية والتمكين". عودة طفلة عروس إلى برّ الأمانفي مديرية المعافر بمحافظة تعز، زوّج أبٌ ابنته البالغة من العمر 13 عاماً قسراً من رجل في الخمسينيات من عمره، في ترتيب سرّي جرى دون علمها ودون حضور والدتها. وعندما اكتشفت الأم ما حدث، لجأت إلى اتحاد نساء اليمن، الشريك المحلي لصندوق الأمم المتحدة للسكان. وفي غضون ساعات، جرى تحريك فرق المساعدة القانونية وإدارة الحالة؛ فرفع محامٍ دعوى عاجلة لإبطال عقد الزواج، بينما تلقّت الفتاة ووالدتها الدعم النفسي والاجتماعي والمساعدة القانونية.وقضت المحكمة في نهاية المطاف بفسخ هذا الزواج غير القانوني، فاستعادت الفتاة حقوقها وخرجت من وضع كان يلحق بها الضرر. واليوم تواصل الفتاة تلقّي رعاية شاملة فيما تشرع في إعادة بناء حياتها.تقول: "ظننتُ أن طفولتي سُلبت مني، لكنني الآن أشعر أن أمامي فرصة لأعيش من جديد." وتضيف: "أنا في أمان، وأريد أن أواصل تعليمي وأبني مستقبلي".حين يتحوّل التعافي إلى تمكينبالنسبة إلى أبية*، وهي شابة من محافظة حجّة، غيّر النزوح والفقر مسار حياة كانت تَعِد بمستقبل دراسي واعد. فقد دُفعت إلى الزواج المبكر في الخامسة عشرة من عمرها للتخفيف من العبء الاقتصادي على أسرتها بعد النزوح، فانقطعت عن الدراسة وتعرّضت للإساءة والعنف.تتذكر بالقول : " تزوّجتُ وتركتُ المدرسة، لم أستطع الاعتراض لأن أسرتي كانت في أمسّ الحاجة. كنتُ أنا الثمن." لكن وضعها تغير عندما تلقّت الرعاية الطبية وجرى ضمها لبرنامج تدريبي لتمكين المرأة. فمن خلال الاستشارة النفسية والاجتماعية، والرعاية الطبية، وخدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي، بدأت أبية تتعافى. وساعدتها جلسات منهجية "ريفلكت" على استعادة صلتها بالتعلّم واستعادة ثقتها بنفسها. ثم تلقّت تدريباً مهنياً في الخياطة وصناعة البخور، مكّنها من إطلاق مشروع خياطة خاص بها. ما بدأ مساراً للتعافي أصبح اليوم مصدراً للاستقلال الاقتصادي؛ فأبية تعيل أسرتها وتستثمر في تعليم أطفالها، عازمةً على ألّا يسلكوا الطريق نفسه الذي عانت فيه. تقول: "مررتُ بمرحلة مظلمة، لكن الدعم الذي تلقّيته أعاد إليّ حياتي. والآن أستطيع أن أحمي نفسي وأطفالي."تحدّي الأعراف الضارة عبر الحوارفي محافظة مأرب، يُثبت طريقة أخرى للوقاية فعاليتها: العمل مع قادة المجتمع لتغيير الأعراف الاجتماعية من الداخل.ففي إطار حملة الستة عشر يوماً من النشاط لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي، جرى إشراك المشايخ والوجهاء المحليين في حوارات وورش عمل مراعية للحساسيات الثقافية. وكان الهدف تعميق فهم العنف القائم على النوع الاجتماعي، وتعزيز جهود الوقاية، وترسيخ نهج حماية يتمحور حول الناجيات .في البداية، فضّل كثير من المشاركين الحديث عن "حماية المرأة" بدلاً من العنف القائم على النوع الاجتماعي، بما يعكس الحرج الذي كثيراً ما يحيط بهذا الموضوع. لكن من خلال النقاش المنظَّم والتأمل والحوار المجتمعي، بدأ مسار الحديث يتغيّر.ومع مرور الوقت، تحوّل بعض القادة إلى مناصرين صريحين ضد زواج الأطفال والعنف الأسري. وفي إحدى المديريات الريفية، تناول شيخ يحظى بالاحترام مسألة زواج الأطفال في خطبة الجمعة، متحدثاً عن الرضا والتعليم ورفاه الفتيات؛ فدفعت رسالته عدداً من الأسر إلى إلغاء زيجات مبكرة كانت مقررة.ولم تكن النتيجة مجرد وعي، بل تحوّلاً في المواقف ، ودليلاً على أن الأصوات المحلية الموثوقة قادرة على المساعدة في تغيير الممارسات الضارة وتقوية أنظمة الحماية.كسر الصمت حول تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية (ختان الإناث)في محافظة حضرموت، ربما أنقذ قرارُ أمٍّ واحدةٍ حياةَ بناتها. فبعد أن شهدت وفاة مولودة أثناء خضوعها لعملية ختان الإناث في مجتمعها المحلي، بدأت فاطمة*، وهي أم في السابعة والثلاثين، تشك بممارسةً لطالما قبِلتها باعتبارها تقليداً موروثاً.بدأت فاطمة حضور جلسات توعية في مساحة آمنة للنساء والفتيات يدعمها صندوق الأمم المتحدة للسكان ويديرها الشريك المحلي منظمة الوصول الانساني حيث استمعت إلى أطباء وأخصائيين في الدعم النفسي والاجتماعي وقادة دينيين. وهناك عرفت أن تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية لا ينطوي على أي فائدة طبية، وأنه قد يسبب أضراراً جسدية ونفسية تلازم الفتاة مدى الحياة. كما عرفت أنه ليس واجباً دينياً.متسلحة بهذه المعرفة الجديدة، قرّرت فاطمة ألّا تخضع بناتها لهذه الممارسة. فتحدثت مع زوجها، ثم مع أقاربها، وفتحت تدريجياً نقاشات طالما جرى تفاديها. ومع الوقت، بدأت أسرتها تتخلى عن هذه الممارسة.لم تعد فاطمة اليوم مجرد مشاركة في جلسات التوعية ، بل أصبحت مناصِرة؛ تشجّع الأمهات الأخريات على طرح الأسئلة، والبحث عن المعلومة، واتخاذ قرارات مستنيرة من أجل بناتهن.تقول: " كان الجهل عدوّي، "أما اليوم، فالمعرفة درعي ودرع ابنتي."استعادة الكرامة عبر المساحات الآمنةفقدت سلمى*، وهي امرأة نازحة تبلغ من العمر 36 عاماً من محافظة الجوف، بطاقتها الشخصية أثناء النزوح. ولم يكن ذلك مجرد فقدان وثيقة، بل سبب يمنع وصولها الى الخدمات والمساعدات ويمنع حتى الاعتراف بها.وكمعيلة لأسرتها والقائمة على رعاية ابن يعاني إعاقة شديدة، كانت تعيش تحت ضغط هائل. وعندما لجأت إلى مساحة آمنة للنساء والفتيات يدعمها صندوق الأمم المتحدة للسكان، بدأت حياتها تتغيّر. فبالدعم القانوني حصلت على بطاقتها الشخصية، وبالدعم النفسي والاجتماعي بدأت تستعيد ثقتها بنفسها. ثم التحقت بتدريب مهني في صناعة المعجنات والحلويات، وتسلّمت حقيبة لبدء المشروع، وأطلقت مشروعاً صغيراً من منزلها.واليوم، لم تعد سلمى تنتظر المساعدة، بل باتت هي من تصنعها.تقول: "كنتُ أشعر أنني غير موجودة لأنني بلا أوراق، أما اليوم، فلي اسم على بطاقة، ومشروع بين يديّ." نموذج قائم على الثقة والتنسيق والرعايةهذه القصص مجتمعةً تُظهر ما يمكن تحقيقه عندما تكون خدمات الحماية متاحة ومنسّقة ومتمركزة حول احترام كرامة الناجيات وقدرتهن على اتخاذ القرار. وفي سياق لا يزال فيه العنف والنزوح يعصفان بحياة الناس، تقدّم هذه التدخلات أمراً جوهرياً: طريقاً للعودة إلى الأمان والاختيار والأمل. فمن الدعم القانوني والرعاية النفسية والاجتماعية إلى فرص كسب العيش والمشاركة المجتمعية، يساعد صندوق الأمم المتحدة للسكان وشركاؤه النساءَ والفتياتِ في اليمن ليس على النجاة فحسب ، بل ايضاً على إعادة البناء والتعافي واستعادة مستقبلهن.* جرى تغيير الأسماء لأغراض الخصوصية والحماية.
1 / 5
قصة
٣٠ أغسطس ٢٠٢٦
منظمة الصحة العالمية - اليمن: تهدف الاستراتيجية الوطنية للصحة في اليمن (2026–2030)، التي أُطلقت حديثاً، إلى بناء نظام صحي مرن، وعادل، ومستدام، يتمتع بالقدرة على الصمود
30 أغسطس 2026، عدن، اليمن أطلقت وزارة الصحة العامة والسكان الاستراتيجية الوطنية للصحة في اليمن (2026–2030) ، والتي تمثل خارطة طريق موحدة لتوجيه مسار تطوير القطاع الصحي في البلاد خلال هذه الفترة. وتعمل الاستراتيجية على توحيد جهود المؤسسات الحكومية، ووكالات الأمم المتحدة، وشركاء التنمية، والمنظمات غير الحكومية، والقطاع الخاص؛ للتركيز على أولويات وطنية مشتركة تهدف إلى تحسين النواتج الصحية للسكان في جميع أنحاء اليمن. وتهدف الاستراتيجية الوطنية للصحة (NHS) إلى بناء نظام صحي مرن وعادل وقادر على الصمود، يضمن حماية الخدمات الأساسية عالية الأثر لجميع اليمنيين، لا سيما الفئات الأكثر ضعفاً؛ وذلك للحد من وفيات الأمهات وحديثي الولادة والأطفال التي يمكن الوقاية منها، واستعادة خدمات التحصين الروتيني والتغذية، وتعزيز أنظمة الإحالة، وتحسين الوصول إلى الرعاية الطارئة، وحماية الأسر من تكاليف الرعاية الصحية الباهظة بحلول عام 2030.كما تمثل هذه الاستراتيجية تحولاً جوهرياً من التركيز على الاستجابة لحالات الطوارئ طويلة الأمد إلى وضع أسس التعافي وتطوير نظام صحي فعال وعادل ومستدام. وتضع الاستراتيجية الرعاية الصحية الأولية في صميم هذا التحول، محققةً التكامل بين المشاركة المجتمعية والخدمات الصحية المدمجة، مع تعزيز العمل التشاركي عبر القطاعات المختلفة لضمان استمرارية الرعاية.وتستند الاستراتيجية الوطنية للصحة إلى خمس ركائز أساسية:تعزيز الخدمات الصحية وتوفير الأدوية الأساسية؛تعزيز الأمن الصحي والتأهب للطوارئ؛/li>تطوير القوى العاملة الصحية وضمان استدامتها؛تحسين الحوكمة الصحية وأنظمة المعلومات؛التمويل الصحي المستدام والعادل.ويأتي هذا النهج الشامل استجابةً للتحديات التي يواجهها النظام الصحي في اليمن في ظل تبعات سنوات من الصراع، والتدهور الاقتصادي، والأزمات الإنسانية المتكررة. وقد أدى تراجع الدعم المالي الخارجي إلى زيادة الضغوط على نظام صحي يعاني أصلاً من الهشاشة؛ إذ لا يزال الكثيرون يواجهون صعوبات كبيرة في الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية، في ظل نقص الكوادر الطبية، وتهالك البنية التحتية، وتفشي الأمراض المتكرر، فضلاً عن الأعباء المالية المتزايدة التي تثقل كاهل الأسر والنظام الصحي على حدٍّ سواء. وقد طُورت هذه الاستراتيجية وفق منهجية قائمة على الأدلة وبمشاركة واسعة بقيادة وزارة الصحة العامة والسكان، وبمساهمات فاعلة من الشركاء الوطنيين والدوليين. وقد تولت منظمة الصحة العالمية تقديم الدعم الفني طوال هذه العملية، بتمويل من مجموعة البنك الدولي، ومساهمات من جامعة جنيف، وبدعم من شراكة التغطية الصحية الشاملة (UHC-P).ستتولى وزارة الصحة العامة والسكان قيادة تنفيذ الاستراتيجية عبر نهج تدريجي، يبدأ بتعزيز المؤسسات على المستويات المركزية وفي المحافظات والمديريات؛ لتمكينها من التخطيط والتنظيم وتقديم خدمات صحية عالية الجودة. وسيتم التوسع في المبادرات الناجحة تباعاً، بالتزامن مع انتقال النظام الصحي من مرحلة الاستجابة للطوارئ إلى مرحلة التعافي والتنمية المستدامة.سيركز التنفيذ أيضاً على ابتكار آليات جديدة لحشد الموارد المحلية، ورفع كفاءة استخدام الموارد المتاحة، وحماية السكان من التكاليف الباهظة للرعاية الصحية. كما سيتم تحديد الخدمات الصحية الأساسية بدقة أكبر والارتقاء بجودتها، مع الاعتماد على المتابعة والتقييم لقياس التقدم المُحرز، وتعزيز التنسيق مع المانحين لدعم عملية التنفيذ. وصرح الدكتور سيد جعفر حسين، ممثل منظمة الصحة العالمية ورئيس بعثتها في اليمن، قائلاً: "تُعد الاستراتيجية الوطنية للصحة 2026–2030 علامة فارقة في مسيرة اليمن نحو إعادة بناء نظام صحي أكثر قوة ومرونة وقدرة على الصمود. ومن خلال إيلاء الأولوية للرعاية الصحية الأولية، والأمن الصحي، والعدالة، والقيادة الوطنية، تقدم هذه الاستراتيجية رؤية مشتركة تهدف إلى تحسين صحة ورفاه جميع سكان اليمن. وتؤكد منظمة الصحة العالمية التزامها بدعم وزارة الصحة العامة والسكان وكافة الشركاء، لضمان ترجمة هذه الاستراتيجية إلى إنجازات ملموسة تنعكس إيجاباً على حياة المواطنين".وستواصل المنظمة العمل بشكل وثيق مع وزارة الصحة العامة والسكان، وشركاء التنمية، والمجتمعات المحلية، وذلك في إطار عملها والموارد المتاحة، لدعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للصحة، والمساهمة في بناء نظام صحي يتسم بالقوة والمرونة والعدالة للشعب اليمني.للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل بالتالي:فريق التواصل لدى منظمة الصحة العالمية في اليمن:البريد الالكتروني: mediayemen@who.intعن منظمة الصحة العالميةمنذ العام 1948، كانت منظمة الصحة العالمية الوكالة التابعة للأمم المتحدة المُكرسة لتعزيز الصحة للجميع، بحيث يمكن لكل شخص، في كل مكان، الحصول على أعلى مستوى من الصحة. تقود منظمة الصحة العالمية الجهود العالمية لتوسيع التغطية الصحية الشاملة، وتوجيه وتنسيق استجابات العالم للطوارئ الصحية، وربط الدول والشركاء والأفراد لتعزيز الصحة، والحفاظ على سلامة العالم، وخدمة الفئات الضعيفة.
1 / 5
قصة
١٩ أغسطس ٢٠٢٦
منظمة الصحة العالمية - اليمن: في اليوم العالمي للعمل الإنساني: منظمة الصحة العالمية تكرّم الكوادر الصحية في اليمن التي تواصل تقديم الرعاية رغم كل الظروف
19 أغسطس 2026، عدن، اليمن بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، تُحيي منظمة الصحة العالمية العاملين في القطاع الصحي والمجال الإنساني في جميع أنحاء اليمن، الذين يواصلون تقديم الرعاية المنقذة للحياة للمجتمعات المحلية، رغم سنوات الصراع، والقيود الشديدة على الموارد، وتزايد ظروف العمل صعوبة وتحدياً. ويواصل الأطباء والممرضون والقابلات، وفرق التمنيع وضباط الترصد، والعاملون الصحيون المجتمعيون، وطواقم الإسعاف وغيرهم من الكوادر العاملة في الخطوط الأمامية في جميع أنحاء البلاد، تقديم خدماتهم للمجتمعات المحلية يومياً. ورغم تأثر هؤلاء بظروف وتحديات مماثلة لتلك التي يواجهها من يقدمون لهم الدعم، فإنهم يظلون صامدين في مواقع عملهم؛ يعالجون المرضى، ويستجيبون لتفشي الأمراض، ويحصنون الأطفال، ويقدمون الخدمات الصحية الأساسية.وفي ظل الضغوط الهائلة التي يواجهها النظام الصحي في اليمن، يبرز التزام هؤلاء الكوادر كعنصر حيوي؛ لا سيما وأن مرفقين صحيين من بين كل خمسة مرافق إما متوقفان عن العمل تماماً أو يعملان بشكل جزئي، مما يترك ملايين الأشخاص عرضة لخطر فقدان إمكانية الحصول على الرعاية الصحية الأساسية.وصرح الدكتور سيد جعفر حسين، ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن، قائلاً: "في اليوم العالمي للعمل الإنساني، نُشيد بالتزام الكوادر الصحية والعاملين في المجال الإنساني في اليمن، الذين يواصلون أداء رسالتهم تجاه مجتمعاتهم في ظل ظروف بالغة الصعوبة. إننا نؤكد على ضرورة تمكين هؤلاء العاملين من أداء مهامهم المنقذة للحياة بأمان ودون عوائق؛ فالحفاظ على سلامة الكوادر الطبية والمرافق الصحية لا يقتصر على حماية مقدمي الرعاية فحسب، بل يمتد ليشمل حماية كل مريض وكل مجتمع يعتمد على خدماتهم".وتواصل منظمة الصحة العالمية جهودها بالتعاون مع وزارة الصحة العامة والسكان، والسلطات الصحية، والشركاء، والكوادر الطبية في الخطوط الأمامية، لضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية الأساسية، وتعزيز أنظمة الترصد الوبائي والاستجابة لتفشي الأمراض، إلى جانب دعم خدمات التطعيم والتغذية، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية، والعمل على تأهيل النظام الصحي في اليمن وتعزيز قدرته على الصمود.وتواجه استدامة هذه الخدمات تهديداً متزايداً نتيجة تراجع التمويل الإنساني؛ ففي ظل استمرار الاحتياجات المرتفعة، تضع الموارد المحدودة البرامج الصحية الأساسية تحت ضغط كبير، مما يهدد وصول المجتمعات الأكثر ضعفاً إلى الرعاية الصحية.وتضم منظمة الصحة العالمية صوتها إلى مجتمع العمل الإنساني في الدعوة إلى توفير دعم مستدام للأنشطة الإنسانية في اليمن، وتهيئة بيئة آمنة ومواتية تُمكّن العاملين في المجال الإنساني والصحي من الوصول إلى المحتاجين.ويأتي اليوم العالمي للعمل الإنساني هذا العام ليُذكّر بضرورة احترام وحماية الكوادر الإنسانية والطبية؛ إذ إن الاعتداءات والتهديدات، وأعمال التخويف والعرقلة والاحتجاز، لا تُعرّض العاملين في المجال الإنساني للخطر فحسب، بل تُعطّل الخدمات الحيوية، وتؤثر في نهاية المطاف على المجتمعات التي تعتمد حياتها على هذه الخدمات.تقف منظمة الصحة العالمية تضامناً مع الزملاء العاملين في المجال الإنساني الذين لا يزالون رهن الاعتقال، وتضم صوتها إلى الدعوات المطالبة بالإفراج الفوري عنهم.وفي اليوم العالمي للعمل الإنساني، تُحيي المنظمة أولئك الذين يواصلون أداء واجبهم، وتستذكر من فقدوا أرواحهم في خدمة الآخرين، كما تجدد التزامها بالوقوف إلى جانب العاملين الصحيين والمجتمعات المحلية في اليمن.إن حماية العاملين الصحيين تعني حماية الصحة، وحماية العمل الإنساني تعني إنقاذ الأرواح.
للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل بالتالي:فريق التواصل لدى منظمة الصحة العالمية في اليمن:
mediayemen@who.int عن منظمة الصحة العالميةمنذ العام 1948، كانت منظمة الصحة العالمية الوكالة التابعة للأمم المتحدة المُكرسة لتعزيز الصحة للجميع، بحيث يمكن لكل شخص، في كل مكان، الحصول على أعلى مستوى من الصحة. تقود منظمة الصحة العالمية الجهود العالمية لتوسيع التغطية الصحية الشاملة، وتوجيه وتنسيق استجابات العالم للطوارئ الصحية، وربط الدول والشركاء والأفراد لتعزيز الصحة، والحفاظ على سلامة العالم، وخدمة الفئات الضعيفة.
للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل بالتالي:فريق التواصل لدى منظمة الصحة العالمية في اليمن:
mediayemen@who.int عن منظمة الصحة العالميةمنذ العام 1948، كانت منظمة الصحة العالمية الوكالة التابعة للأمم المتحدة المُكرسة لتعزيز الصحة للجميع، بحيث يمكن لكل شخص، في كل مكان، الحصول على أعلى مستوى من الصحة. تقود منظمة الصحة العالمية الجهود العالمية لتوسيع التغطية الصحية الشاملة، وتوجيه وتنسيق استجابات العالم للطوارئ الصحية، وربط الدول والشركاء والأفراد لتعزيز الصحة، والحفاظ على سلامة العالم، وخدمة الفئات الضعيفة.
1 / 5
بيان صحفي
١٣ سبتمبر ٢٠٢٦
المنظمة الدولية للهجرة - اليمن: أكثر من 85,000 نازح داخل اليمن جراء الصراع، و2000 غادروا إلى جيبوتي
جنيف، 13 سبتمبر 2026 وفقاً لمصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة في اليمن، فإن أعداد النازحين في اليمن – أشد الدول العربية فقراً – وصلت إلى 85,818، لتمثل صعوداً حاداً في الأيام الأخيرة (82,164 شخصاً نزحوا منذ مطلع سبتمبر)، وما تزال أعمال الاقتتال مستمرة على طول الساحل الغربي. واضطرت الأسر إلى ترك منازلها، بل إنَّ بعض هذه الأسر غادرت خارج البلاد.فقد غادر حتى الآن أكثر من 2,000 شخص إلى السواحل الشمالية لجيبوتي، هرباً من أعمال الاقتتال، ليصلوا إلى نقاط متفرقة على امتداد الساحل قرب أوبوك. وتتولى السلطات الجيبوتية جهود الاستجابة، حيث قامت بحشد قوات البحرية والجيش والشرطة والخدمات الصحية، وتتلقى هذه الاستجابة دعماً من المنظمة الدولية للهجرة ومنظمات أممية. وقد نُقِل الوافدون – معظمهم من النساء والأطفال صغار السن – إلى موقع ماركازي في أوبوك، حيث يحصلون على المياه، والبسكويت عالي الطاقة، والوجبات الساخنة. ومن المتوقع قدوم المزيد مع اشتداد القتال.وتقول أيمي بوب، المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة: "كل رقم يُمَثِّل أسرةً فقدت كل شيء. والكثير من هذه الأسر نزحت لمرات عديدة، بل إن هناك من عبروا البحر وليس معهم شيء لأنه لم يعد أمامهم خيار آخر. فاليمن بلد مزقه الفقر والصراع، ولا يمكنه تحمل هذه الأزمة بمفرده. فأدعو المانحين لزيادة الدعم الآن لمساعدة الأشخاص الوافدين إلى جيبوتي والمجتمعات التي تستقبلهم في أوبوك."وتتصاعد أعمال الاقتتال بشكل سريع على طول الساحل الغربي وفي جبهات جنوب تعز، وتبقى تعز النقطة الأكثر تأثراً، حيث نزحت منها 9,280 أسرة، أي قرابة 56,000 شخص، حيث غادروا من مديريات متعددة من ضمنها جبل حبشي، والمعافر، ومقبنة، وموزع، والوازعية. وتليها محافظة لحج التي نزحت منها 3,225 أسرة، أي أكثر من 19,000 شخص، معظمهم من مديرية المضاربة، وما تزال الأعداد تتزايد في الأيام الأخيرة. وسجلت الحديدة نزوح 1,374 أسرة، أي ما يعادل 8,000 شخص، حيث نزحت غالبية هذه الأسر من حيس. أما محافظة عدن فقد تأثرت هي الأخرى، حيث استقبلت 424 أسرة نازحة، أي أكثر من 2,500 شخص.وتعاني الأسر في اليمن من النزوح المتكرر، حيث نزح بعضها للمرة الثانية أو الثالثة على مدار 12 عاماً من الصراع، ولم يعد لديها ما تملكه. وتسبب الصراع المستمر أيضاً في انقطاع الطرق، واضطراب الاتصالات في المناطق المتأثرة، وهذا يزيد من صعوبة الوصول إلى الأشخاص وتقييم الاحتياجات.وتواصل المنظمة الدولية للهجرة الدعوة إلى توفير الوصول الإنساني الآمن دون أي عوائق، وتدعو جميع الأطراف إلى حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وحماية الإمدادات والعربات والمرافق اللازمة لتقديم المساعدات.ويظل الوضع الراهن متقلباً ويصعب توقع متغيراته. وستواصل المنظمة الدولية للهجرة مراقبة المتغيرات عن كثب ورصد المستجدات أولاً بأول.لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة المركز الإعلامي للمنظمة الدولية للهجرة.
1 / 5
بيان صحفي
٢٧ أغسطس ٢٠٢٦
المنظمة الدولية للهجرة تدعم حملة تطعيم طارئة ضد الحصبة لتصل إلى حوالي من 11,000 طفل في مأرب
مأرب، اليمن - 27 أغسطس 2026 في ظل استمرار تهديد الحصبة للأطفال في جميع أنحاء اليمن، وسط نقص في التطعيم الروتيني والرعاية الصحية، أعلنت السلطات المحلية في مأرب حالة طوارئ صحية عقب ارتفاع في الحالات المشتبه إصابتها بالحصبة. واستجابةً لذلك، وبدعم من الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية ووزارة الخارجية والكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة، يسَّرَت المنظمة الدولية للهجرة حملة تطعيم طارئة وصلت إلى أكثر من 13,700 طفل في أربع مديريات بمحافظة مأرب.ويواجه اليمن تفشياً متكرراً للحصبة. فوفقاً لبيانات المراقبة الأولية لمنظمة الصحة العالمية، تم الإبلاغ عن 11,354 حالة إصابة بالحصبة على مستوى البلاد بين أكتوبر 2025 ومارس 2026، ويمثل هذا العدد ثاني أعلى إحصائية تم الإبلاغ عنه عالمياً خلال تلك الفترة. ويواجه الأطفال في مخيمات النزوح والمجتمعات التي لا تصلها الخدمات صعوباتٍ جمة في الحصول على التطعيمات والرعاية الصحية، مما يزيد من تعرضهم للأمراض التي يمكن الوقاية منها.ولمواجهة هذه الصعوبات، دعمت المنظمة الدولية للهجرة الحملة التي انطلقت في 18 أغسطس في مدينة مأرب وحريب ومدغل ورغوان. واستهدفت الحملة 10,624 طفلاً تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وخمس سنوات في المجتمعات المعرضة لخطر عالٍ للإصابة بالحصبة، وفي مخيمات النزوح، والمناطق المحرومة من الخدمات.وقال عبد الستار عيسويف، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن: "عندما لا يحصل الأطفال على الخدمات الصحية الروتينية، تنتشر الأمراض التي يمكن الوقاية منها بسرعة. في مأرب، تعمل المنظمة الدولية للهجرة مع السلطات الصحية والشركاء للوصول إلى المجتمعات المتضررة من تفشي المرض، ودعم الأطفال في الحصول على التطعيمات اللازمة لنموهم بصحة جيدة وحمايتهم من الأمراض التي يمكن الوقاية منها."ونُفِّذَت الحملة بالتعاون مع مكتب الصحة العامة والسكان في مأرب، بالتنسيق مع مكتب الصحة بالمحافظة، ومكتب نائب المحافظ، وشركاء آخرين في القطاع الصحي. وشملت الحملة 309 دورة تطعيم مُخطط لها، حيث دعمت اليونيسف 200 دورة، والمنظمة الدولية للهجرة 109 دورة. وتمكنت المنظمة الدولية للهجرة من تنفيذ جميع دورات التطعيم البالغ عددها 109، محققةً نسبة تنفيذ بلغت 100%.ودعمت المنظمة الدولية للهجرة 22 فريق تطعيم يضم 88 عاملاً صحياً، ووفرت الوقود لـــــ 22 مركبة لمساعدة الفرق على الوصول إلى المجتمعات الأكثر عرضة للخطر، ومواقع النزوح، والمناطق التي لا تصلها الخدمات. كما دعمت المنظمة جهود التحشيد المجتمعي وتشجيع الإقبال على التطعيم من خلال نشر مواد التوعية بالمخاطر ومواد إشراك المجتمع.وتجاوزت الحملة هدفها الأولي المتمثل في تطعيم 8,514 طفلاً، حيث تم فحص 11,143 طفلاً، وإعطاء 13,775 جرعة لقاح، منها 10,624 جرعة لقاح ضد الحصبة، و3,151 جرعة من التحصين الروتيني. وفي كل دورة تطعيم تدعمها المنظمة الدولية للهجرةـ تم إعطاء ما معدله 126 جرعة لقاح.وتظهر هذه الاستجابة أهمية العمل المنسق لضمان استمرار الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية أثناء تفشي الأوبئة. كما تواصل المنظمة الدولية للهجرة العمل مع السلطات المحلية والشركاء في القطاع الصحي لمساعدة المجتمعات الأكثر ضعفاً على الوصول إلى الخدمات التي تحمي الأطفال والأسر من الأمراض التي يمكن الوقاية منها.للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: iomyemenmediacomm@iom.int
1 / 5
بيان صحفي
١٩ يوليو ٢٠٢٦
منظمة الصحة العالمية اليمن: إقرار اللجنة التوجيهية للاستراتيجية الوطنية للصحة في اليمن (2026-2030)، ممهدةً بذلك الطريق لبدء مرحلة التنفيذ
16 يوليو 2026، عدن، اليمن عقدت وزارة الصحة العامة والسكان، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ومركز جنيف للدراسات الإنسانية، اجتماعاً للجنة التوجيهية لإقرار "الاستراتيجية الوطنية للصحة في اليمن 2026-2030"، في خطوة تمثل علامة فارقة نحو اعتمادها وتطبيقها رسمياً. وقد استعرض أعضاء اللجنة مسار إعداد الاستراتيجية، وناقشوا آليات التنفيذ، واتفقوا على أولويات المرحلة المقبلة، بما يعزز الملكية الوطنية وتنسيق الجهود في مختلف قطاعات المنظومة الصحية.
وقد تم إعداد الاستراتيجية الوطنية للصحة بناءً على عملية تشاورية قائمة على الأدلة والبراهين، بقيادة وزارة الصحة العامة والسكان، وبدعم فني من منظمة الصحة العالمية وجامعة جنيف. وتوفر هذه الاستراتيجية إطاراً وطنياً موحداً لتعزيز مرونة النظام الصحي والاستجابة للاحتياجات الصحية المتطورة في اليمن، في ظل الأزمة الممتدة الراهنة، ومحدودية الموارد، والتفاوت في الوصول إلى الخدمات الصحية.وقد راجعت اللجنة التوجيهية المسودة النهائية للاستراتيجية، مؤكدةً أنها تعكس نتائج تحليل الوضع الوطني والمشاورات الواسعة مع أصحاب المصلحة. كما أقر أعضاء اللجنة رؤية الاستراتيجية، وتوجهاتها الاستراتيجية، وأهدافها، وتدخلاتها، بالإضافة إلى ترتيبات التنفيذ والخطوات المقترحة للبدء في تطبيقها على المستوى الوطني. كما توصل الاجتماع إلى اتفاق بشأن الإجراءات المطلوبة قبل النشر والإطلاق الرسمي للاستراتيجية، بما في ذلك المراجعات النهائية، وآليات النشر، والاستعدادات اللازمة للتنفيذ في جميع أنحاء البلاد."يُعد إقرار الاستراتيجية الوطنية للصحة (2026-2030) علامة فارقة وهامة نحو تعزيز النظام الصحي في اليمن؛ إذ يعكس التزاماً وطنياً مشتركاً ببناء شراكات أقوى، وترسيخ نظام صحي مرن قادر على تقديم خدمات أساسية عالية الجودة لجميع اليمنيين. وتؤكد منظمة الصحة العالمية التزامها المستمر بدعم وزارة الصحة العامة والسكان وشركائها طوال فترة تنفيذ هذه الاستراتيجية." — الدكتور سيد جعفر حسين، ممثل منظمة الصحة العالمية ورئيس البعثة في اليمن. وعملت عملت منظمة الصحة العالمية، خلال فترة إعداد الاستراتيجية الوطنية للصحة، بشكلً وثيق مع شركاء الأمم المتحدة، بما في ذلك صندوق الأمم المتحدة للسكان ومنظمة اليونيسف. كما تعرب المنظمة عن بالغ تقديرها للبنك الدولي على دعمه المالي، وللشراكة من أجل التغطية الصحية الشاملة التي يُقدَّم تمويلها التحفيزي عبر مساهمات كلٍّ من: بلجيكا، وكندا، والاتحاد الأوروبي، وفرنسا، وألمانيا، وأيرلندا، واليابان، ولوكسمبورغ، والمملكة المتحدة.وستواصل منظمة الصحة العالمية تعاونها الوثيق مع وزارة الصحة العامة والسكان، والمؤسسات الوطنية، وشركاء التنمية؛ لدعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للصحة، والمضي قدماً في تقديم خدمات صحية مرنة وعادلة ومتمحورة حول الفرد في جميع أنحاء اليمن.للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل بالتالي:فريق التواصل لدى منظمة الصحة العالمية في اليمن:Email: mediayemen@who.intعن منظمة الصحة العالميةمنذ العام 1948، كانت منظمة الصحة العالمية الوكالة التابعة للأمم المتحدة المُكرسة لتعزيز الصحة للجميع، بحيث يمكن لكل شخص، في كل مكان، الحصول على أعلى مستوى من الصحة. تقود منظمة الصحة العالمية الجهود العالمية لتوسيع التغطية الصحية الشاملة، وتوجيه وتنسيق استجابات العالم للطوارئ الصحية، وربط الدول والشركاء والأفراد لتعزيز الصحة، والحفاظ على سلامة العالم، وخدمة الفئات الضعيفة.
وقد تم إعداد الاستراتيجية الوطنية للصحة بناءً على عملية تشاورية قائمة على الأدلة والبراهين، بقيادة وزارة الصحة العامة والسكان، وبدعم فني من منظمة الصحة العالمية وجامعة جنيف. وتوفر هذه الاستراتيجية إطاراً وطنياً موحداً لتعزيز مرونة النظام الصحي والاستجابة للاحتياجات الصحية المتطورة في اليمن، في ظل الأزمة الممتدة الراهنة، ومحدودية الموارد، والتفاوت في الوصول إلى الخدمات الصحية.وقد راجعت اللجنة التوجيهية المسودة النهائية للاستراتيجية، مؤكدةً أنها تعكس نتائج تحليل الوضع الوطني والمشاورات الواسعة مع أصحاب المصلحة. كما أقر أعضاء اللجنة رؤية الاستراتيجية، وتوجهاتها الاستراتيجية، وأهدافها، وتدخلاتها، بالإضافة إلى ترتيبات التنفيذ والخطوات المقترحة للبدء في تطبيقها على المستوى الوطني. كما توصل الاجتماع إلى اتفاق بشأن الإجراءات المطلوبة قبل النشر والإطلاق الرسمي للاستراتيجية، بما في ذلك المراجعات النهائية، وآليات النشر، والاستعدادات اللازمة للتنفيذ في جميع أنحاء البلاد."يُعد إقرار الاستراتيجية الوطنية للصحة (2026-2030) علامة فارقة وهامة نحو تعزيز النظام الصحي في اليمن؛ إذ يعكس التزاماً وطنياً مشتركاً ببناء شراكات أقوى، وترسيخ نظام صحي مرن قادر على تقديم خدمات أساسية عالية الجودة لجميع اليمنيين. وتؤكد منظمة الصحة العالمية التزامها المستمر بدعم وزارة الصحة العامة والسكان وشركائها طوال فترة تنفيذ هذه الاستراتيجية." — الدكتور سيد جعفر حسين، ممثل منظمة الصحة العالمية ورئيس البعثة في اليمن. وعملت عملت منظمة الصحة العالمية، خلال فترة إعداد الاستراتيجية الوطنية للصحة، بشكلً وثيق مع شركاء الأمم المتحدة، بما في ذلك صندوق الأمم المتحدة للسكان ومنظمة اليونيسف. كما تعرب المنظمة عن بالغ تقديرها للبنك الدولي على دعمه المالي، وللشراكة من أجل التغطية الصحية الشاملة التي يُقدَّم تمويلها التحفيزي عبر مساهمات كلٍّ من: بلجيكا، وكندا، والاتحاد الأوروبي، وفرنسا، وألمانيا، وأيرلندا، واليابان، ولوكسمبورغ، والمملكة المتحدة.وستواصل منظمة الصحة العالمية تعاونها الوثيق مع وزارة الصحة العامة والسكان، والمؤسسات الوطنية، وشركاء التنمية؛ لدعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للصحة، والمضي قدماً في تقديم خدمات صحية مرنة وعادلة ومتمحورة حول الفرد في جميع أنحاء اليمن.للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل بالتالي:فريق التواصل لدى منظمة الصحة العالمية في اليمن:Email: mediayemen@who.intعن منظمة الصحة العالميةمنذ العام 1948، كانت منظمة الصحة العالمية الوكالة التابعة للأمم المتحدة المُكرسة لتعزيز الصحة للجميع، بحيث يمكن لكل شخص، في كل مكان، الحصول على أعلى مستوى من الصحة. تقود منظمة الصحة العالمية الجهود العالمية لتوسيع التغطية الصحية الشاملة، وتوجيه وتنسيق استجابات العالم للطوارئ الصحية، وربط الدول والشركاء والأفراد لتعزيز الصحة، والحفاظ على سلامة العالم، وخدمة الفئات الضعيفة.
1 / 5
بيان صحفي
١٢ يوليو ٢٠٢٦
صندوق الأمم المتحدة للسكان - اليمن: اليوم العالمي للسكان: "تحقيق آمال وتطلعات الشباب-اليوم وفي المستقبل."
اليمن، 11 يوليو 2026في اليوم العالمي للسكان، يدعو صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى الاستثمار العاجل في الشباب في اليمن وحول العالم. ويستند تقرير جديد للصندوق نُفذ عالمياً بهذه المناسبة بعنوان «حياة وخيارات ومستقبل»، الذي أُطلق في 7 يوليو، إلى مسح تم تنفيذه في الفترة 2025‑2026 حول آمال المستقبل لدى الشباب وهو من أكثر تقارير الأدلة تنوّعاً جغرافياً بشأن كيفية تعامل الشباب مع الأبوة والأمومة والمستقبل في عالم يسوده عدم اليقين.ومن خلال أصوات أكثر من 108 ألف من الشباب من مستخدمي الإنترنت تتراوح أعمارهم بين 18 و39 عاماً في 73 دولة (ليس بينها اليمن) يُظهر التقرير أن كثيراً من الشباب لا يزالون يقدّرون الزواج وتكوين الأسرة، لكن غياب الظروف اللازمة لتحقيق هذه التطلعات والآمال تبدو غالباً بعيدة المنال.وتشمل أبرز النتائج:صنّف نحو 90 في المائة من الشباب المشمولين بالمسح الأمان الاقتصادي والتمتع باللياقة والصحة في قائمة أهم أهداف الحياة.الأمان المالي هو الاعتبار الأعلى أهمية لتكوين العائلة.القيود الاقتصادية والسكنية هي أكثر العوائق ذكراً أمام الارتباط والشراكة.ثلثا المشاركين يشعرون بإيجابية إلى حدٍ ما أو بإيجابية كبيرة تجاه المستقبل.صنّف ثمانية من كل عشرة من المشاركين الفرحة والسعادة التي يجلبها الأطفال بوصفها سبباً مهماً للإنجاب -وهو الدافع الأعلى تقديراً للأبوة والأمومة.وتجد نتائج التقرير صدىً قوياً في اليمن، حيث يقل عمر نحو 70 في المائة من السكان عن 30 عاماً. غير أنّ أكثر من عقد من النزاع ترك الشباب بإمكانات محدودة للغاية للوصول إلى التعليم والعمل والظروف الأساسية التي تمكّنهم من الإسهام في مجتمعاتهم.وقال السيد فرانتشيسكو غالتييري، ممثّل صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن: «يمثّل شباب اليمن إمكانات هائلة للابتكار والنمو، لكن الإمكانات وحدها لا تكفي. وعندما نستثمر في خيارات الشباب، فإنّنا نستثمر في مستقبل اليمن.»وفي اليمن، يساعد صندوق الأمم المتحدة للسكان على تسخير إمكانات الشباب من خلال دعم العيادات الصديقة للشباب، وضمان وصولهم إلى خدمات الصحة الإنجابية، وتعزيز قيادة الشباب وبناء قدراتهم لسوق العمل ومشاركتهم في جهود الصمود المجتمعي والتماسك الاجتماعي.وكما أكّد الأمين العام للأمم المتحدة في رسالته بمناسبة اليوم العالمي للسكان، فإنّ عزيمة الشباب يجب أن يقابلها استثمار أكبر في التعليم والرعاية الصحية والعمل اللائق. فجميع الشباب يستحقون الحرية والفرصة والدعم ليرسموا حياتهم بأنفسهم ويسهموا إسهاماً ذا معنى في مجتمعاتهم.***نبذة عن صندوق الأمم المتحدة للسكان:صندوق الأمم المتحدة للسكان هو الوكالة الأممية المعنية بالصحة الإنجابية والسكان، ويعمل على صون حقوق وخيارات النساء والفتيات والشباب في أكثر من 150 دولة وإقليماً. ويصل الصندوق إلى ملايين النساء والفتيات والشباب بالخدمات الصحية الأساسية والحماية من العنف. كما يساعد الحكومات على التخطيط للاحتياجات السكانية المتغيّرة ليتمكّن الناس من الازدهار اليوم وفي المستقبل.
للمزيد يرجى التواصل مع:
طه ياسين
صندوق الأمم المتحدة للسكان-اليمن
Yaseen@unfpa.org
للمزيد يرجى التواصل مع:
طه ياسين
صندوق الأمم المتحدة للسكان-اليمن
Yaseen@unfpa.org
1 / 5
بيان صحفي
٢٥ يونيو ٢٠٢٦
بيان منظمة اليونيسف في اليمن بشأن مقتل وإصابة أطفال جراء متفجرات
عدن، 25يونيو/حزيران 2026 تشعر منظمة اليونيسف في اليمن بحزن عميق إزاء التقارير التي تفيد بمقتل خمسة أطفال وإصابة سبعة آخرين على الأقل جراء مواد متفجرة أثناء جمعهم الخردة المعدنية في قرية ريبي بمحافظة الضالع.نتقدم بأحر التعازي إلى عائلات الضحايا وجميع المتضررين من هذا الحادث المأساوي. لا ينبغي لأي طفل أن يفقد حياته أو يُصاب أو يعيش في خوف بسبب المخلفات المميتة للصراع.تُذكّرنا هذه المأساة بشدة بأن الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة وغيرها من مخلفات الحرب المتفجرة لا تزال تُشكّل تهديدًا خطيرًا للأطفال والمجتمعات في جميع أنحاء اليمن. ويُعدّ الأطفال أكثر عرضة للخطر، وغالبًا ما يتعرضون له بسبب النزوح واستمرار وجود مخاطر المتفجرات في المناطق التي يعيشون ويتعلمون ويلعبون فيها.تدعو اليونيسف إلى تعزيز الجهود لحماية الأطفال من مخاطر المتفجرات، بما في ذلك تسريع إزالة مخلفات الحرب المتفجرة، وتوسيع نطاق التوعية بمخاطر الألغام، وتقديم الدعم المستمر للناجين وعائلاتهم. يستحق كل طفل أن ينشأ في بيئة آمنة وخالية من الأذى
1 / 5
أحدث الموارد
1 / 11
1 / 11