بيان صحفي

منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) – اليمن: سقطرى تتخذ موقفاً ضد مخاطر تغيّر المناخ من خلال مبادرة تقودها

٣٠ أكتوبر ٢٠٢٥

--

سقطرى، أكتوبر 2025


أطلقت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، بالتعاون مع السلطة المحلية لمحافظة سقطرى والهيئة العامة لحماية البيئة (الهيئة) وعدد من الشركاء الوطنيين والمحليين، حملة توعوية مجتمعية حول تغيّر المناخ في مدينة حديبو. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الوعي العام والمشاركة المجتمعية في مواجهة المخاطر المناخية التي تهدد أرخبيل سقطرى.
نُظمت الحملة تحت شعار "معاً نحو مستقبل أخضر ومستدام"، وجمعت أكثر من 60 مشاركاً من فئات مختلفة شملت الشباب والنساء ومنظمات المجتمع المدني والإعلاميين وصنّاع القرار. وجاءت هذه الفعالية ضمن إطار مشروع "سبل العيش المستدامة والمرنة للمناطق الريفية في اليمن" الذي تنفذه الفاو بتمويل من مرفق البيئة العالمي (GEF) وحكومة اليمن.

مواجهة التحديات العالمية على المستوى المحلي
يُعدّ أرخبيل سقطرى موقعاً مدرجاً على قائمة التراث العالمي لليونسكو، لما يتميز به من تنوعٍ بيولوجي فريد. ومع ذلك، تواجه الجزيرة تهديدات متزايدة ناجمة عن تغيّر المناخ، بما في ذلك اشتداد الأعاصير والظواهر الجوية المتطرفة التي تُعرض النظم البيئية وسبل العيش المحلية للخطر.
تضمنت الحملة جلسات تفاعلية حول:
•    أسباب تغيّر المناخ وآثاره العالمية؛
•    استراتيجيات التكيّف والتخفيف من آثاره؛
•    الأصول البيئية لسقطرى ومواطن ضعفها؛
•    الإجراءات التي تدعمها الفاو لبناء سبل عيش قادرة على التكيّف مع تغيّر المناخ.
تؤكد هذه المبادرة على أهمية العمل المجتمعي الواعي في حماية الموارد الطبيعية وتعزيز إدارة بيئية مستدامة.

تمكين المجتمعات لتحقيق أثرٍ مستدام
وقال عبدالوهاب علي، مساعد برنامج الفاو في أرخبيل سقطرى:
"إن التنوع الحيوي في سقطرى ذو أهمية عالمية. وتعزيز الوعي وبناء القدرات المحلية أمران أساسيان لبناء القدرة على الصمود وحماية هذه النظم البيئية الهشة."
وقدّم المشاركون عدداً من التوصيات المجتمعية، من أبرزها إنشاء أنظمة إنذار مبكر، وتعزيز الحلول القائمة على الطبيعة، وتوسيع التعاون بين مختلف أصحاب المصلحة.

حول المشروع
تأتي هذه الحملة ضمن إطار جهدٍ أوسع يهدف إلى تعزيز القدرة على التكيّف مع تغيّر المناخ وتحسين إدارة الموارد الطبيعية المستدامة في مختلف أنحاء اليمن.
يُنفّذ المشروع من قبل منظمة الفاو بدعم من مرفق البيئة العالمي (GEF) في مرحلته الأولى، على أن تتولى الهيئة العامة لحماية البيئة قيادته في المراحل اللاحقة.
كما ساهم مكتب المحافظ والمكاتب المحلية للزراعة والثروة السمكية، إلى جانب المنظمات غير الحكومية الوطنية ووسائل الإعلام المحلية، في إنجاح الحملة وتحقيق أهدافها.
 

كيانات الأمم المتحدة المشاركة في هذه المبادرة

منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة

الأهداف التي ندعمها عبر هذه المبادرة