رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي للشباب 2026
١٢ أغسطس ٢٠٢٦
--
في اليوم الدولي للشباب، نحتفي بإبداع الشباب في كل مكان وحيويتهم ودورهم القيادي.
ويجسّد موضوع هذا العام – ”سياقات مختلفة، تطلعات مشتركة“ - حقيقة بسيطة، وهي أن الشباب في جميع أنحاء العالم، على الرغم من اختلافاتهم الكثيرة، يتشاطرون تطلعات متشابهة إلى الكرامة والمشاركة والفرص.
ويقرّ الموضوع أيضاً بأن أصعب التحديات التي تواجهها الأجيال الشابة - ولا سيما عدم اليقين الاقتصادي، والشمول الرقمي، وتغيّر المناخ - تتجاوز الحدود الوطنية وتتطلب استجابة منسقة.
والشباب يتصدرون المسيرة بالفعل بوصفهم منظِّمين ومبتكرين. ولكن للمضي قدماً، يلزم أن تتاح لهم سبل اكتساب المهارات التي ستشكّل المستقبل، بدءاً من التفكير النقدي وحل المشكلات إلى الدراية الرقمية.
ومن خلال العمل مع الشباب بوصفهم شركاء متساوين، يمكننا أن نطلق العنان للعائد الديمغرافي، وأن نعجّل بالتنمية المستدامة، وأن نسخّر طاقاتهم وخبراتهم للتصدي لبعض الأزمات الكبرى التي تطبع عصرنا. ويجب أيضاً أن يُتاح لهم دور أكبر في عمليات صنع القرار على الصعد المحلي والوطني والدولي.
وما يجمع شباب العالم أكثر مما يفرّقهم. وتقف الأمم المتحدة إلى جانب الشباب في كل مكان في دعوتهم إلى الاستثمار وشمول الجميع. فلنعمل معاً على بناء حاضر ومستقبل تستطيع فيهما جميع الأجيال أن تزدهر.