رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي لمهارات الشباب: ”مهارات من أجل مستقبل مشترك“
١٥ يوليو ٢٠٢٦
--
في اليوم العالمي لمهارات الشباب، نحتفي بمساهمات الشباب في جميع أنحاء العالم.
فالشباب، سواء كانوا مبتكرين أو قادة أو دعاة تغيير، يسعون إلى بناء جماعات ومجتمعات أكثر شمولاً ومرونة واستدامة.
ومن الأهمية بمكان أن يُتاح لهم ما يحتاجون إليه ويستحقونه من مهارات وتدريب وتعليم.
إن عالمنا يشهد تحولات جذرية بفعل التكنولوجيات الرقمية، وتغير المناخ، وتزايد عدم اليقين الاقتصادي واللامساواة.
ولنا في موضوع هذا العام ما يذكرنا بأن مواكبة هذه التحولات السريعة يتطلب مجموعة جديدة من المهارات: من الدراية الرقمية، والذكاء الاصطناعي، فالتواصل، إلى التفكير النقدي.
ولإطلاق العنان لكل ما تزخر به الأجيال الشابة من إمكانات يتعين توجيه استثمارات ضخمة إلى التعليم والتدريب الجيدين والشاملين للجميع.
فإن سد فجوة المهارات يمكن أن يساعد في توفير فرص للعمل اللائق وسبل عيش مستدامة على نطاق واسع.
بمناسبة هذا اليوم العالمي لمهارات الشباب، دعونا نلتزم بتزويد الشباب بالكفاءات التي يتطلبها عالمنا المتغيّر، حتى يتمكنوا من الإسهام في بناء غدٍ أفضل للجميع.