رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للاجئين 2026
٢٠ يونيو ٢٠٢٦
--
في وقت يزداد فيه عمق الانقسامات في مختلف أرجاء عالمنا، يجد الملايين من النساء والأطفال والرجال أنفسهم مضطرين إلى البحث عن الملاذ الآمن بعيدا عن ديارهم بسبب نزاعاتٍ منها ما هو مستجدٌّ ومنها ما هو مستمرٌّ منذ أمد بعيد.
وأوقات الاضطراب هذه هي اللحظة التي يلزم فيها أن نجدّد تضامننا ونتحرك بقوة لحماية من نزحوا من أوطانهم بسبب النزاع أو الاضطهاد. وهذا يشمل التمسّك بأحكام اتفاقية اللاجئين، ذلك الصك الذي أنقذ أرواح الملايين منذ اعتماده قبل 75 سنةً خلت، بعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها.
وإننا في اليوم العالمي للاجئين ندعو إلى تقديم دعم أقوى لكل مَنْ أُجبروا على الفرار من ديارهم، وكذلك للبلدان والمجتمعات التي تستضيفهم. وسبيلنا إلى ذلك هو التمسك بالقانون الدولي للاجئين. وحماية الحق في طلب اللجوء. وإيجاد الحلول التي تمكّن اللاجئين من العيش بأمان وكرامة، مع إعطائهم فرصا حقيقية للاعتماد على الذات. ومضاعفة الجهود من أجل إحلال السلام.
ودعونا نستخلص دروسا ملهمةً من كرم تلك المجتمعات الموجودة في بلدان نامية، حيث يُستضاف زهاء ثلاثة أرباع لاجئي العالم.
فبعملنا الجماعي نستطيع حماية حقوق كل مَنْ يُجبر على الفرار من دياره، الآن وعلى مرّ الأجيال.