المنظمة الدولية للهجرة ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يدشنان مشروع إعادة تأهيل 12 مدرسة في عدن ولحج وتعز
١٤ مايو ٢٠٢٦
--
عدن، اليمن – 14 مايو 2026
دشنت المنظمة الدولية للهجرة، بالشراكة مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، يوم الأمس مشروع إعادة تأهيل وتوسعة 12 مدرسة في محافظات عدن ولحج وتعز. ومن المتوقع أن يستفيد من المشروع بشكل مباشر أكثر من 18,000 طالب ومعلم من خلال تحسين فرص الوصول إلى التعليم في المجتمعات المتأثرة بالأزمات والنزوح.
وأُقيمت مراسم تسليم مواقع التنفيذ في مدرسة قتبان بمديرية المعلا في عدن، بحضور ممثلين عن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والمنظمة الدولية للهجرة، ووزارة التربية والتعليم، والسلطات المحلية، ومكاتب التربية والتعليم في عدن وتعز.
أدت الأزمة الإنسانية في اليمن إلى إضعاف الخدمات العامة وشبكات الحماية الاجتماعية بشكل كبير منذ بداية الصراع. وعلى مستوى البلاد، تعرض ما يقارب 2,800 مدرسة للتدمير أو لأضرار جزئية أو للاستخدام في أغراض غير تعليمية، مما أدى إلى تقييد الوصول إلى مرافق تعليمية آمنة. ونتيجة لذلك، يوجد الآن أكثر من 4.5 مليون طفل خارج المدارس في اليمن، من بينهم نحو 760,000 طفل في محافظات عدن ولحج وتعز وحدها.
ولا يزال هذا الوضع يفرض ضغوطاً كبيرة على خدمات التعليم المثقلة بالأعباء في هذه المحافظات.
وفي إطار مشروع “دعم استمرارية خدمات التعليم وتعافي قطاع التعليم من آثار الأزمات والنزوح في محافظات عدن ولحج وتعز”، الممول من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والمنفذ من قبل المنظمة الدولية للهجرة بالتنسيق مع الجهات المعنية، يجري تنفيذ أعمال إعادة تأهيل وتوسعة لـ12 مدرسة في محافظات عدن (4 مدارس)، ولحج (3 مدارس)، وتعز (5 مدارس).
ويهدف التدخل إلى دعم استمرارية وتحسين خدمات التعليم في المجتمعات المتأثرة بالأزمات والنزوح، إلى جانب مساعدة المدارس على استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب من النازحين والعائدين والمجتمعات المضيفة. ومن خلال توسيع القدرة الاستيعابية للمدارس وتحسين البنية التحتية، يسعى المشروع إلى توفير بيئات تعليمية أكثر أماناً ودعماً للأطفال المتأثرين بسنوات من الصراع وعدم الاستقرار.
وتشمل الأعمال المخطط لها إنشاء وإعادة تأهيل الفصول الدراسية والمكاتب الإدارية والمختبرات والمرافق الصحية، إلى جانب تحسين خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة في المدارس المستهدفة. كما سيتم تزويد عدد من المدارس بأنظمة طاقة شمسية لدعم استمرارية العملية التعليمية في المناطق المتأثرة بانقطاع الكهرباء.
ويوفر المشروع الأثاث المدرسي والمواد التعليمية الأساسية لتحسين جاهزية الفصول الدراسية وظروف التعلم، بما يسهم في تمكين المزيد من الأطفال من العودة إلى بيئات تعليمية مستقرة وملائمة.
وقال عبد الستار عيسويف، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن: «يمثل التعليم أحد أهم مسارات التعافي للأطفال المتأثرين بالصراع. ومن خلال إعادة تأهيل وتوسعة المدارس بالشراكة مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، فإننا لا نعمل فقط على ترميم الفصول الدراسية، بل أيضاً على تهيئة الظروف التي تُمكّن الأطفال من مواصلة التعليم بكرامة واستمرارية.»
ومن المتوقع عند اكتمال المشروع أن يستفيد ما لا يقل عن 18,000 طالب ومعلم بشكل مباشر من خلال تحسين فرص الوصول إلى التعليم وتوفير بيئات تعليمية أكثر أماناً. ويأتي هذا المشروع استكمالاً لتدخلات سابقة نفذتها المنظمة الدولية للهجرة بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أسهمت في تحسين الوصول إلى الفصول الدراسية ومرافق الصرف الصحي لأكثر من 17,500 طفل في مختلف أنحاء اليمن.
ويسهم هذا التدخل في دعم الجهود المتواصلة التي تنفذها المنظمة الدولية للهجرة ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، في إطار شراكتهما الممتدة، لاستعادة الوصول إلى الخدمات الأساسية وتعزيز صمود المجتمعات المتأثرة بالنزاع في مختلف أنحاء اليمن.
للمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: iomyemenmediacomm@iom.int