بيان صحفي

المنظمة الدولية للهجرة تطلق تحذيراً مع تصاعد موجات النزوح في اليمن

٣٠ يناير ٢٠٢٦

--

عنوان الصورة: تقدّم فرق المنظمة الدولية للهجرة بانتظام مساعدات إنسانية ضرورية للأسر النازحة في مأرب، حيث تستمر حالات النزوح المتكررة في زيادة الاحتياجات العاجلة.

صورة: © المنظمة الدولية للهجرة/هيثم عبد الباقي

 

جنيف/عدن، 30 يناير/ 2026 

تستجيب المنظمة الدولية للهجرة لمستويات مقلقة من تدهور الأوضاع الأمنية مجدداً في شرق اليمن، حيث تسببت هذه الأوضاع في نشوب موجات جديدة من فرار الأسر ونزوحها. وقد وصل كثيرون منهم إلى محافظة مأرب، حيث تسبب النقص الحاد في المآوي والمياه النظيفة والخدمات الأساسية إلى تعريض المجتمعات النازحة حديثاً لأخطار مباشرة.

ومع استمرار موجة النزوح الجديدة، تعيش العديد من الأسر الوافدة حديثاً في مآوًٍ مكتظة، أو هياكل مؤقتة، أو لدى مجتمعات مضيفة تعاني أصلاً من ضغوط متزايدة. وتستضيف مأرب بعضاً من أكبر مواقع النزوح في اليمن، بما في ذلك مخيم الجفينة، حيث تفتقر نحو 16 ألف أسرة إلى المأوى المناسب والخدمات الأساسية. ويزيد ذلك الضغط على الموارد المحدودة ويرفع الأخطار ضد الحماية، لا سيما على النساء والأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

وقالت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب: (تفر الأسر مجدداً وهي خالية الوفاض، لتصل منهكة وفي أوضاع هشّة. هذه الزيادة في النزوح تدفع مجتمعات يائسة بالفعل إلى حافة الانهيار. ومن دون دعم فوري ومستدام، ستكون هناك أرواح لا تُحصى في خطر).

وقدّمت المنظمة الدولية للهجرة مساعدات طارئة لأكثر من 1,600 أسرة نازحة حديثاً، وصل كثير منها بعد أيام من التنقّل في ظروف غير آمنة ومرهقة. وشملت المساعدات الدعم بالمأوى، وخدمات المياه والصرف الصحي، والرعاية الصحية، والحماية.

وتقدّم المنظمة مساعدات عاجلة مُنقذة للحياة في مدينة مأرب ومأرب الوادي، بما في ذلك دعم نقدي طارئ وإحالات للحصول على المساعدات النقدية متعددة الأغراض. وبالتعاون مع السلطات المحلية والشركاء الإنسانيين، وبدعم مالي من الإتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية ووزارة الخارجية الألمانية، ساعدت المنظمة أسر إضافية. غير أن النقص في مواد المأوى والمواد غير الغذائية ومخزونات حقائب الاستجابة السريعة ما تزال تحدّ من نطاق المساعدات.

وفيما عدا الاستجابة العاجلة، تواصل فرق المنظمة دعم الأسر النازحة والمجتمعات المضيفة عبر توفير المأوى والمواد غير الغذائية، والرعاية الصحية الأولية، وخدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي، وخدمات الحماية، بما في ذلك الإسعافات النفسية الأولية والإحالات إلى رعاية متخصصة.

وبعد أكثر من 11 عاماً من الصراع، ما يزال اقتصاد اليمن وخدماته العامة يعانيان ضغوطاً شديدة، ما يجعل 19.5 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية في ظل وجود أكثر من 4.8 ملايين نازح داخلي. ومع تمويل نحو 25 في المئة فقط من الاحتياجات حالياً، يظل ملايين الأشخاص دون وصول إلى المساعدات المنقذة للحياة، بما في ذلك الرعاية الصحية والمأوى والمياه والصرف الصحي والنظافة، والمساعدات النقدية، وخدمات الحماية.

وتؤكد المنظمة الدولية للهجرة التزامها بالاستجابة للنزوح في مأرب وفي عموم اليمن، مع متابعة حركة النزوح عن كثب وتكييف استجابتها حسب تطور الاحتياجات. كما تدعو المانحين والمجتمع الدولي إلى زيادة التمويل المرن المستدام على وجه السرعة لضمان وصول المساعدات المُنقذة للحياة إلى الأسر المحتاجة ومنع المزيد من تدهور الأوضاع الإنسانية في اليمن.

للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة المركز الإعلامي للمنظمة الدولية للهجرة.

عنوان الصورة: فريق المنظمة الدولية للهجرة يقوم بدعم الأسر النازحة أثناء تلقيها المأوى الطارئ في مأرب، ناشراً الأمل وسط استمرار النزوح.
صورة: © هيثم عبد الباقي/المنظمة الدولية للهجرة 2025

كيانات الأمم المتحدة المشاركة في هذه المبادرة

المنظمة الدولية للهجرة

الأهداف التي ندعمها عبر هذه المبادرة